وللاّ طرفو من طبعو نعسان»؟ا
03-13-2011 03:01 PM

بالمنطق

«وللاّ طرفو من طبعو نعسان»؟!!

صلاح عووضة

* مساء اليوم الذي شهد صبحه نشر كلمتنا عن رسالة مريم الصادق إلى عائشة القذافي، اتصل بي نفر من شباب حزب الأمة يشيدون بكلمتنا عن أمين الحزب صديق إسماعيل..
* قالوا انهم لم تكن تنقصهم «عقبات!!» أمام تطلعاتهم المشروعة ليأتيهم هذا الفريق صديق «كمان»..
* أي بمعنى أنهم «ما كانوا ناقصين»..
* فلما أشرت لهم إلى كلمة أخرى تنشر صباح الغد ـ عن الحزب أيضاً ـ لم يكن مصيرنا مثل مصير ذاك الذي قال: «أهو داك كمان هلال تاني»..
* فقد أبدوا ترحيباً بها قبل أن يقرأوها وقالوا إن الحزب بحاجة إلى حجارة ضخمة تلقي في مياهه الراكدة..
* والنفر هؤلا - من شباب الحزب - نحجم عن ذكر أسمائهم بما أننا لم نستأذنهم في نشرها..
* فنحن لا نريد ان نقع في الخطأ نفسه الذي وقعنا فيه - بحسن نية - حين ذكرنا اسم الأخ العزيز صلاح الكجم في سياق كشفنا عن فحوى مكالمة هاتفية مع قيادي بارز بحزب الأمة فيها إشارة إلى «الاختراق!!»..
* لقد سبّبنا حرجاً بالغاً للأخ الكجم كان في غنًى عنه لو لم نُشر إلى اسمه دون إذن منه..
* وتفادياً لخطأ مثل هذا لن نشير كذلك إلى اسمي اثنين من نشطاء شباب حزب الأمة حضرا إلينا عاتبين ظهر اليوم نفسه الذي نشرنا فيه كلمتنا عن رسالة مريم إلى عائشة..
* ومن حيث لم يشعرا ـ الشابان هذان ـ أكدا صحة الرسالة المذكورة قبل ان يستفسرانا عن المصدر الذي استقينا منه ما كتبنا..
* فقد قالا ان الرسالة المذكورة لم تكن رسالة تأييد ـ ولا حتى تضامن ـ وإنما هي رسالة اطمئنان عن الأحوال بحكم العلاقة الشخصية التي تجمع بين كريمتي الزعيمين..
* طيب؛ لِمَ لم تنف مريم الصادق هذا الذي نُسب إليها بـ «ذات نفسها»؟!..
* هكذا سألت الشابين المقربين من رئيس الحزب وإمام الأنصار..
* قالا: «والله مكتب الإمام قام بهذه المهمة»..
*«ماشي»..
* طيب؛ لِمَ هذه الرسالة «من أصلو» في وقت يسحل فيه والد «الُمرسَل اليها» شعبه دون رحمة؟!..
* و«بذمتكم»؛ من أحق بالإطمئنان على أحواله؟!..
* ابنة قاتل شعبه «زنقة زنقة» أم الشعب الليبي «المزنوق»؟!..
* ولكن هذا الشعب الذي يبدو «مزنوقاً» اليوم فسوف يكون هو «الزانق» غداً..
* «الزانق» للقذافي وأبنائه بمن فيهم «عائشة!!»..
* فإرادة الشعوب ـ حين ترنو إلى الحرية ـ لا تُقهر..
* وقد رأينا كيف حدثت هذه «المعجزة» في كل من مصر وتونس..
* وسوف تحدث ـ بإذن الله ـ في دول أخرى تتطلع شعوبها هذه الأيام، كذلك، إلى الانعتاق من القهر والكبت والبطش..
* أما معارضتنا التي تحاول أن تتشبه بهؤلاء المتطلعين الى الحرية فهي أعجز من أن تحرك تظاهرة في «حارة!!» ـ حسبما قلنا من قبل ـ دعك من ميدان في اتساع ميدان أبي جنزير..
* ولعل زعيم الحزب الشيوعي نقد قد لخص هذا العجز بعبارة «حضرنا ولم نجدكم» التي كتبها على قطعة «كرتونة» بالميدان المذكور الذي اختارته المعارضة مكاناً للتظاهر.
* وللسبب هذا نحن نرمي بحجر إثر آخر على بركة أحزابنا الساكنة لعلها «تتحرك!!»..
* لعلها «تتحرك»، أو «تحس»، أو حتى «تخجل»..
* ولكن بصراحة؛ «ما ظنيت!!»..
* فمعارضة لا تستفزها «تريقة» نافع عليها..
* ولا استخفاف الجاز بها..
* ولا سخرية ربيع منها..
* ولا تجاهل «ذاك!!» لها..
* معارضة لا يؤثر فيها أي من ذلكم، لا أظن ان حجارتنا تلك التي نرميها يمكن أن تحركها ولو كان الواحد منها في حجم جبل البركل..
* ونحن نعني بالمعارضة هنا قادتها «الكبار!!» الممسكين بمقاليد الأمور فيها سنين عدداً في «كنكشة» شبيهة بـ «كنكشة» قادة الإنقاذ..
* نعني أولئك الذين «يتظاهرون» بمعارضة الإنقاذ ثم يرسل أحدهم ابنه لدعم الحملة الانتخابية لقائد الانقاذ..
* أو يرسل آخر أمين حزبه ـ على رأس وفد ـ للتفاوض مع الانقاذ..
* أو يجلس ثالث «سراً» ـ بغرض التفاكر ـ مع رمز من رموز الانقاذ..
* أما ذانك الشابان ـ من شباب حزب الأمة الذين نعوّل عليهم كثيراً ـ فنقول لهما: «شكر الله سعيكما»..
* فقد أغنانا تأكيدكما بأن ثمة رسالة قد أُرسلت عن ذكر المصدر رغم أنه متاح بـ «كثرة!!» متى تم «قوقلة» عنوان الخبر..
* وبما أننا نثق فيكما ثقة عمياء فقد صدقناكما وكذّبنا كل المصادر هذه..
* صدقنا أن الرسالة لم تكن بغرض التأييد وانما بغرض «الاطمئنان على الأحوال!!»..
* ونعتذر بشدة عن «التشويش» الذي أحدثته كلمتنا تلك حسب قولكما..
* «الدور والباقي» عليكما ـ والآخرين من الشباب ـ أن «تطمئنونا على أحوالكم أنتم!!!»..
* فهناك «تشويش!!» شديد في الأذهان إزاء حقيقة مواقف حزبكم..
* هل هو «معارض!!»؟!..
* أم «مفاوض!!»؟!..
* هل هو «صاحي»؟!..
* و«للاّ نايم»؟!..
* و«للاّ «أمينو» من طبعو نعسان»؟!!!!.

الصحافة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3405

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#111228 [khalil mosa]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2011 12:20 PM
عليك الله بس عايز ليك مظاهرة تنجح وقائدها عرمان ولا نقد ولا مريم ..... يا خوانا افهموا الحاصل اول بعدين تعالوا فهمونا .. عشان تنجح الثورة


#110975 [كوماندو]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 09:26 PM
نقد تعليقه لم يكن موفقا وهو بنفسه حاول التنصل منه بعد ذلك........
وانتم تلومون المعارضة وتتجاهلون القمع الاستباقى والغير مسبوق الذى مارسته مليشيات النظام الذئبية فى القضاء على المظاهرات.......
مشكلتنا الاساسية فى السودان انو كل واحد بيفتش فى عيوب الاخر ونتناسى عدونا الواحد المشترك.....واظن اننا كسودانيين لا نحب الاحساس بالهزيمة الذى جرعتنا له الانقاذ على مدى عشرين عاما ونتشاغل عنه بتوجيه اللوم لبعضنا البعض. مما يعطينا احساس كاذب بالتفوق على شخص ما او جهة ما...ويمكن دة السبب الاساسى الخلى الانقاذ تستمر انها تستثمر فى ايقاد الفتن بين ابناء الشعب الواحد.....
الثورة قادمة لامحالة ...فعلى الجميع مراجعة حساباتهم ومعرفة اين يقفون ؟؟؟؟مع الجانى ام مع الضحية؟؟؟؟


#110932 [مامون]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 06:57 PM
وضح رأيك ودورك الذي تأديه منذ ان كنت نائب رئيس تحرير صوت الامة. ومصادرك---شابان تدعي انهما من شباب حزب الامة والمركز السوداني للخدمات الصحفية, اي غواصات كيزانية مزروعة, ومركز ملك جهاز الامن, وانت تقدم لهم خدماتك---لا تنسى ان تعطينا ذلك الدليل من غواصاتك.


#110869 [الساير]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 04:41 PM
أكرر سؤالي يا ود عووضة . هل رد علماء السلطان علي تساؤلاتك؟
هل وجدت الدليل الذي أدنت به الدكتورة مريم المهدي؟

نحن منتظرون ولم ولن ننسي . وبكرة نذكرك . وكلما كتبت مقالا تجد هذه الرسالة .


ردود على الساير
Romania [فوّال] 03-13-2011 07:35 PM
الرجاء قراءة المقال بتانب وبدون تحيز لي ناس جدي كان نبي


#110858 [الزاحف الاممى]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 04:19 PM
يا استاذ صلاح: - المحرش مابقاتل- ولا حياة لمن تنادى

نعم عاوزين نعرف الاحزاب دى موقفها شنو يا اسود يا ابيض----ليه التماوووت



صلاح عووضة
صلاح عووضة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة