المقالات
السياسة
إبراء الذمة للجميع أرح ضميرك يا وزير العدل !
إبراء الذمة للجميع أرح ضميرك يا وزير العدل !
06-22-2015 02:30 AM


كان وزير العدل السابق الذي فقد مقعده في التشكيل الوزاري الجديد بشارة دوسه يقول أن أغلب قيادات الحكومة السابقة قدموا له إبراء ذمة عن أوضاعهم المالية حتي البشير قدمه للوزير كما قال أو حسب أفادته للاعلام في حينها ولقد غادر الرجل المنصب هل نترك الامر هكذا لابد من البحث في الامر علينا مراجعة أموال المغادرين وعمل أقرارت جديدة للقادمين
أنها سنة حميدة وهي جزء من الارث الاخلاقي لنا كمسلمين و إن براءة الذمة تأتي من عنوانها وهي أن يكون في ذمة الإنسان شيء ليس له دائماً، وهو عبارة عن أمانة، والله أمر أن ترد الأمانات إلى أهلها، مضيفاً أن الإنسان مستأمن على ما أُعطي أياه ليستخدم للصالح العام، فالموظف قد يعطى مكتب وهاتف وسيارة وذلك لاستخدامها لتسيير أمور العمل، مؤكداً على أن استخدامها في غير ذلك دون أذن من صاحب المُلك يعتبر خيانة، وليس شرطاً أن تكون السرقة أموال كبيرة، أو أدوات مهمة بل قد يدخل بها الشيء اليسير موضحاً أن هذه أمانة وقد تكون الأمور اليسيرة أخطر من الكبيرة مشيراً إلى أن الأمور الكبيرة محرمة، أما الصغيرة فيستهين بها الناس ويستحلونها مع أن الإنسان يجب أن يحافظ على الأشياء التافهة لأنها تدخل ضمن الأمور الكبيرة يتحدث الاعلاميين في مجلسهم الخاصة عن فساد ويقول العامة في كل جمع بالمناسبات الاجتماعية هنالك فساد ومظالم وكذلك أعلان رئاسة الجمهورية عن قيام ألية لمحاربة الفساد هذا أعتراف صريح بوجود فساد ومن واجبات مؤسسة الرئاسة أعادة الحقوق
ومحاربة أفة الفساد قد يضل الجهد الرسمي لأسباب نعلمها ولا تحتاج منا لشرح طويل ولكن
الجهود في مؤسسات السلطة الرابعة الصحافة وما يمكن أنجازه من تحقيقات صحفية مهنية
سوف تقطع الطريق علي هؤلاء الفاسدين أن كانوا كبارا يستغلون نفوذهم أو أقارب قيادات تظن أنها فوق القانون والمسألة علينا أن نعمل نحن كقبيلة صحفيين في أمرأ الفساد حربا وأقتلع لهذه
الزمرة من جسم العمل العام
وفي عهد النبي (ص) أستشهد بعض الخدم الذين كانوا يحملون الماء في بعض المعارك، فقال الناس هنيئاً له الشهادة، فقال النبي كلاّ والله أنه ليعذب في بردة تحلها وأنها لتصطلي عليه ناراً، فأرتاع الناس وأقبلوا من كل حدب وصوب كل واحد يلقي ما في يده حتى أن بعضهم أخذ يلقي بالسواك ممن أخذ بأرض المعركة، وهذا يدل على إدراك الصحابة لمعنى براءة الذمة وقيمته الايمانية والشرعية وجاء في محكم التنزيل أن الله سبحانه وتعالى يقول (ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة) وهذه الآية تدل على أن أي شيء كان صغيراً أو كبيراً وعلى الإنسان والموظف سواء كان كبيراً أو صغيراً أن يتق الله فيما تحت يده مما ليست له وإنما هو عهدة عليه، مبيناً أن الناقد البصير يعلم أن الموازيين يوم القيامة ستنصب ولا يغادر كبيرة ولا صغيرة إلاّ أحصاها حتى لو كانت مثقال حبة من مقدار خردله وهي لا تكاد ترى بالعين فإذا جيء بمثل هذه فقطعاً سيأتي بما هو أكبر، لافتاً إلى أنه فيما يتعلق بالصندوق فإن الذمة تبرأ من الأخطاء التي أخذت بدون قصد أو بدفع قيمة المأخوذ بالكامل كما جاء في قوانين هذا العهد أو أدبيات حكم الاسلاميين للسودان ( التحلل) ذاكراً أن براءة الذمة تحدث بالمتلفات دون قصد، أما إتلاف المال العام ومن ثم دفع مال بأقل من قيمته ويضع بالصندوق كإبراء الذمة، فهذا احتيال وليس براءة بل يدخل في أمر العفو المقصود عن جرم واضح وهل
الشرع والدين يقبل ذلك !
وهذا أخطر ما يكون استحلال سرقة الدولة بحجة أن المال للدولة وليس لنفر بعينه لذلك فإن أمة محمد كلها يوم القيامة سيكونون خصيم من أخذ من مال المسلمين، وأنه على الإنسان أن يبرأ ذمته بشتى الطرق والوسائل ويستغفر الله على ما قدّم من حياته مؤكداً على أن ما نسمعه من أرقام فساد خطيرة بل تعني التدمير الكامل لاقتصاد الدولة وعلينا إبراء ذمم الذين غادروا المناصب مقارنة ما كان عندهم عندما تسيدوا المنصب وما لديهم بعد الاعفاء وكذلك القادمين الجدد لكي نعرف مستوي شفافية هذه الحكومة يا وزير العدل نعلم أنك قانوني ضليع عملت خارج السودان وقبل المنصب كنت مديرا للمعهد القضائي عليك بأعمال القانون لكي نقول للعالم تعالوا أستثمروا أموالكم في بلادنا بلا خوف من الفساد أو استغلال السلطة لكي نكون في مصاف الدول التي تحكم بالقانون وتقوم مؤسسات الدولة بدورها كاملا في محابة الفساد ولا أحد فوق القانون
ياوزير العدل لابد أبراء ذمة للجميع وأرح ضميرك ولن نصمت نحن عن الحق !
وأننا علي الدرب سائون

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2981

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1290339 [A. Rahman]
2.00/5 (1 صوت)

06-22-2015 06:28 AM
هذا الحق معاييره راحت و إبراء الذمة لا يطلب بعد ستة و عشرين سنة بل كان يجب ان يقدم من قولة تيت، اما الان فلا معنى له خاصة بعد ان اتضح ان الخوان المسلمين لا يحبون الا المال الحرام، و ما تقول لي مفاصلة و ما مفاصلة، لأنهم عندما كانوا سمن على عسل لم ترتفع عقيرة اي منهم مطالبا بتطبيق مبدأ من أين لك هذا عندما تم تكليف كل واحد منهم بجزء من السلطة المغتصبة. بعدين تعالوا هنا، السودان فيه اسرار؟ ما كل واحد معروف كان عنده شنو و هسع عنده شنو.

[A. Rahman]

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة