المقالات
السياسة
البشير وحكومته بلا سقف زمنى --!!
البشير وحكومته بلا سقف زمنى --!!
06-22-2015 06:41 PM

مائة يوم لتنفيذ بعضا من الوعود التى طرحت من قبل المرشح او الرئيس وذلك لاثبات الجديه والصلاحيه لرئاسته وحكومته ولزرع روح العمل الجاد لدى اعضاء الحكومه ونشر ثقافة السقف المحدد زمنا وانتاجا واصلاحا لكى لا ينام او يتناوم الوزراء والمسئولين وينصب تفكيرهم فى طريقة ايجاد الاعذار والمخارج من الوعود والمشاريع المطروحه – يحدث هذا فى البلاد التى تحترم كلمتها وشعوبها .
كان احد اقربائى من الذين فاتهم قطار الزواج كما يقولون , اصابه الملل من كثرة سؤال الاهل والاحباب عن موعد الزواج فكان المخرج الوحيد هو اعطائهم موعد مفتوح الى ما لا نهايه حيث كانت اجابته (انشاء الله بعد موسم القمح ) فيأتى موسم ويمضى موسم وصاحبنا مرتاح وااجابه معروفه الى تزوج بحمدالله عندما شاء الله تعالى ويسر الامر .
الامور فى بلادنا الحبيبه السودان مفتوحه للآخر فلا سقف لاى شئ معظم ابوابنا مفتوحه للغاشى والماشى وبكل بساطه يدخل الذى نحبه والذى لا نطيقه ومن نحتاج اليه واخر ذيادة عدد واضافة عطاله للبلد وحتى احزابنا الكبيره اصبحت مازا امنا لكل متساقط من غربال الاحزاب الاخرى فتجدهم مع اليمين متعاطفين مع اليسار ولا مانع من تجربة اوسط احيانا وفجأة تجدهم مع حزب الحكومه الذى لا يعترف باليمين او اليسار وفى انتظار حكومة اخرى وحزب حاكم يحقق المصالح .
مائة يوم لكى يعرف ابشير اسماء وزراؤه ووزراء الدوله ومائة يوم لكى يعرف الوزراء اسماء وزراء الدوله المعينين بمرسوم ومائه اخرى لكى يعرف الوزراء وكلائهم المخضرمين والثابتين والمعينين والف يوم لكى يعرف الوزير مهامه وحدود مسئولياته ومدى اطمئنانه ممن حوله من التنفيذين والمتنفذين والف اخرى لكى يستوعب تدخلات وزير الدوله فى امور كبيره ما يحلها الا وزير وفجأة يستوعب الوزير بان الوزير الثانى هو صاحب القرار بحكم انتمائه للحزب الحاكم وهكذا تنتهى الفتره المقرره والمسكين ما بين مصدق ومستوعب ولا برنامج ولا مشروع وفى النهايه اللوم على الشعب الذى لم يستوعب سبب توزير الوزير الاول والثانى طالما كان الامر بيد الرئيس ومجلسه الاربعينى او الستينى تمشيا مع شارع الستين المتين .
البشير وجماعته اكثر ذكاءا من كل الرؤساء والمسئولين فى الدول الاخرى التى تحترم شعوبها والتى تحدد سقفا وموعدا مضروبا لكل شئ وتحديد مائة يوم لانجاز ما يمكن على حسب المتاح والمقبول , جماعة البشير بذكائها (الغتيت ) تعمل على تفويت الفرصه على كل من يحاول السؤال او الاستفسار عن تلك الوعود الرئاسيه الضخمه , بداية يتم تعيين الوزراء بلا حقائب وبعد فتره يتم اعلان الحقائب والوزراء وتبدأ المشاورات من اجل ارضاء هذا وذاك ببعض وزراء الدوله بدون حقائب وآخرون بشنط وصناديق وهكذا يتم إلهاء الشعب والراى العام والاعلام بالبحث عن كينونة تلك الاسماء ومدى مقدرتها لتحمل المسئوليه وتنفيذ البرنامج الخماسى والسباعى والصعود للمجهول بدون سلالم , المهم هنالك برنامج عاجل لجماعة الحزب هو فى النهايه إلهاء الشعب عن مصيره وصحته وتعليمه وحياته وبذلك تنتهى الفتره الرئاسيه بدون تنفيذ الوعود وبدون سؤال للمسئول , ولذلك اعلن البروف غندور ومن اول يوم للانتخابات بانهم يجهزون ويخططون لانتخابات 2020 وبس .
وللمزيد من التعويم والتعتيم فان الحزب الاتحادى الاصل مازال فى حيره من امره حيث يملك امره صاحب الامر والنهي مازال يراوح مكانه هل يقبل بما تبقى من فتات الوزاره ام ينسحب ويحفظ بعضا من مياه توتيل وسد سيتيت . وعندما يتفق الساده وبعضا من المستوزرين سوف تنقضى نصف المده ويتم الافراج بحسن السير والسلوك( وكله بتمنه) .
الحوار مع حكومة الانقاذ خيانة للوطن .
من لا يحمل هم الوطن – فهو هم على الوطن .
اللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان – آميــــــــــــــــــن .


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1864

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1290936 [ركابي]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2015 01:00 AM
خلود الانقاذ نتيجة لعدة عوامل اهمها العامل الخارجي ويتمثل في رغبة امريكا انو مسلسل تحلل وتفكك السودان يتم علي اكمل وجه ومافي احسن من البشير وجماعته او عصابته ليقوموا بهذا الدور.....عامل داخلي يتمثل في يأس الشعب السوداني من المعارضة الغير ايجابية وبتاعت كلام بس

[ركابي]

محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة