المحن الشيوعية ..... ذبح الرسل 1
06-29-2015 10:57 AM


الاستاذ عبد الله علي ابراهيم من المفكرين المقتدرين وهو كاتب كبير بمعني الكلمة . تطرق في المدة الاخيرة لبعض الاشياء التي حدثت داخل اليسار والحزب الشيوعي , ولكن كعادة السودانيين من يسار الي يمين يأكل الرأس ويخاف من العينين . ما بيغرف من القعر . وله تناقضات المثقفين السودانيين . يكفي انه رشح نفسه لانتخابات الرئاسة السودانية . وهو احد المتبرئين من افريقيتهم .
ماذا يريد شيوعي حاضر ، سابق او آبق من مهزلة الرئاسة السودانية . لقد رفض العرب وكثير من دول العالم منازلة اسرائيل في مباراة رياضية او غنائية ، بسبب عنصريتها وبناء الدولة والمواطنة علي قاعدة دينية . اي هوس او نرجسية او عبط قد ركب عبد الله للمشاركة في مهزلة الانتخابات الرئاسية السودانية ؟؟ انها حالة اليهودي الذي دخل الكنيسة .
تكلم عبد الله عن العبقري صلاح احمد ابراهيم . ولكن توقف عند الباب بعد ان طرقه . وتطرق لشيبون صلاح الذي تسبب الشيوعيون في قتل شخصيته ودماره ودفعه للانتحار . وحورب صلاح وتعرض لكل انواع الظلم . واضطر لترك السودان . ولم ينتقد الشيوعيون انفسهم . وحتي الكنيسة الكاثوليكية والبابا قد ادانوا انفسهم بسبب حرق الساحرات وتعذيب ومحاربة العلم والعلماء من امثال قاليلو الذي اجبر علي التراجع من فكرة كروية الارض .
الحزب الشيوعي كما كتبت من قبل ، هو النصل في رمح اليسار , والشيوعيون هم من يمثل لنا النقاء والامانة والوطنية ، والدفاع عن المسحوقين والمهمشين . انهم من يحارب الشوفينية والعنصرية وتسلط السادة علي الآخرين . ولكنهم يبقون دائما بشرا لهم غلطاتهم وتقصيرهم .
صلاح ايقونة السودان . حرم من النجومية والانتشار والتواجد في السودان بواسطة الحزب الشيوعي السوداني وآخرين.لمثل صثلاح تصنع التماثيل ويطلق اسمهم علي المعاهد والمنشئات. او احد الاحياء . وفي اضعف الايمان شارع . ولان قادة اليسار قد حاربوه ، لذا اهمله وطرب اعداء اليسار والآخرون . طوبي لصلاح وامثاله من رسل الوطنية والثقافة . صلاح عبسنجي . وهذا يعني انه من العباسية اكبر حي قديما في امدرمان . بما ان امدرمان البوتقة التي انصهر فيها المجتمع السوداني الا ان العباسية حدث فيها انصار اكبر . فكل قبائل السودان ممثلة في العباسية . بدون ان تطغي قبيلة علي المجموعات الاخري مما خلق نوع من التوازن . ليس هنالك ما يفضلك علي الآخرين سوي طرحك وشخصك ومقدراتك وما تمثل . كلنا سواسية .
ولقد شاهدنا الكادحين في العباسية منذ طفولتنا . ومنزل الوالد احمد ابراهيم كان علي خطوات من فريق عمايا . والذي كان الكثير من سكانه من العميان الذين لم يجدوا العلاج بسبب فقرهم وقضت التراكوما وذبابة الانهار علي نعمة البصر . وكانوا يخرجون في الصباح الباكر يقودهم صبي صغير وكل اعمي يمسك بعصي الاعمي الذي امامه .
في العباسية سكن العتالة في فريق عتالة . سكن النوبة وكان الكثير منهم يعملون في كنس الشوارع واعمال البلدية . سكن البناء والنجار وعامل اليومية والحداد والميكانيكي والكهربائي .و هنالك سكن الكادحون . وكان والدة المعلم يتبرع بتعليم الناس في جامع مرفعين الفقرا بالقرب من منزله . ولقد ذكر الاعلامي الكبير حسن عبد الوهاب المتواجد في برلين الآن انه تعلم تجويد القرآن علي يده في جامع مرفعين الفقرا الذي اتي من غرب افريقيا . ومن غرب افريقيا اتانا اعظم السودانيين واكثرهم حبا للكدح والعمل من فلاني وهوسة وقبائل اخري . وهؤلاء احبهم صلاح مثل ما احببناهم .وافتخر صلاح بافريقيته وحملها كوسام علي صدرة . واطلق علي ديوانه الذي كتبه وهو في العشرين اسم غابة الآبنوس . وهو في السادسة عشر نشرت له قصة قصيرة في جريدة الصراحة تحت عنوان خادم الله . واسم خادم الله يطلق علي الرقيق والمسحوقات . في ذالك العمر كان الصبية مشغولين بأشياء سطحية ، الا العبقري صلاح .
كرس حياته لمحاربة الظلم . يقول لمن اراد ان يهضم الفلاته والهوسة واهلنا واحبابنا من غرب افريقيا حقهم في قصيدة الحاجة . منها
كالريح ، كالسحبكالطير
ليس لها من لجام
ذرعت كل افريقيا وهى لا تفتر
وسواكن وجهتها - بحرها الأحمر
فالحجاز
إنها لآن فى شارع من مدينتنا
فانظروا
ها هى الحاجه
***
ربطت طفلها بحزام
على ظهرها – وجهه الاغبر
عظمة نتأت من عظام
مائل راسه الضخم : فرخ نعام
تطلع من بيضة دهشاً، او كما يفعل الكنغر
وسعت فى الطرق
يا ترى ما اسمها
يا ترى اى هم
جال فى جنبها وهى ام
طفلها فى الرضاع
جائع ، وهى لم...
لا يهم...
انها الحاجه
***
العناء على وجهها المستطيل
آمرُ ومطاع
والألم
صاعد ، صامد ، واصيل
وهى صامتة لا تنم
كفنت وجهها بقناع
كفها كالقدم
ذات شق بجانب شق
كبقايا ندم
في فؤاد نبيل
حملت فوق هامتها - حملها
فى تحد وفى كبرياء
ومضت ترتزق
فرشت عند هجليجة فوقها...
والنبق
تعلك الصبر فى جانبى فمها إحمرار
وأتاها الصغار
بعد طول انتظار
زحموا ظلها ضحكا وغبار
يتدافر جمعهم حولها وبهم لم تضق
قلبها مؤتلق
انها الحاجة
***
همهمت بالسلام
مال صاحبنا وهو ذو شبهة وملام...
ولبق فى الكلام
وشبق
كل أنثى لديه طعام
سائغ ، والنساء لديه سواء
فى الظلام
قال مثل مُراب لها، غامزاً فى ابتسام
ومضت منه ناب
بلعاب...
ادخلى خلف بابى المرام
ادخلى ، ادخلى
فأجابت بصوت حييِّ: حرامْ
إننى حاجّة.
***
رفعت بالذراع المدق
مس نعل السحاب
وهوت لتدق
وتدق..وتدق
سال فيها عرق
ظهرها بعذاب نطق
وهى منهمكة
كل ما تشتهى كسرة ومرق
بعد ان ينتهى
يومها فى صيام
لقمة ولإدام
ثم تفترش الأرض حامدة وتنام
بعد ذاك الرهق
انها الحاجه
***
نقرت بابهم في أمل
تتساءل هامسة عن عمل
فأطلت لها امراة ذات صدر جهام
وكفل
مستقل، مهيب ، ثقيل
كلما حركته احتفل
واشمخر بها فتميل
ادخلى فلدينا غسيل
دخلت ورنت فى قلق
الملابس مردومة كالجبل
والملاءات فى كومة ، لوجمل
حملوه بها لنفق
وهى لا تعترض
كلهم يفترض
إنحنت فوقها باركة
صبت الماء يغلى وبالقدمين مضت داعكة
وبكى طفلها لم يذق
لبنا ، ثديها محترق
نهريه مراطنه فاستنام
واتوا بمزيد لها - لم تقل
كثير.. فكل كثير قليل
على حاجة مثلها ذات ثوب خلق
وجسم نحيل
يصنع المستحيل
لو انفلق الصخر لا ينفلق
وعند الغروب
نفحوها الذى يتّفق
حزمت طفلها فى شحوب
وانثنت لتؤوب
هالكة
فى أزقتنا الحالكة
إنها الحاجة
***
في الطريق لها سنوات
خدنها في المهامه مات
دفنته وسارت ، كأن لم يكن
عزمها لم يهن
فلديها أمل
عاش فى صدرها واعتمل
في سموم الشقاء
فى هجير الشقاء
فى فيافي الشقاء
بالدغاش اصطفق
فى غمام برق
جاش مستمطراً واكفهرّ وكرّ ولما هطل...
أينعت بعزاء:
كونها حاجة ......

يندر ان اقرأ هذه القصيدة بدون ان امسح دمعي . ما اروعك يا صلاح . ارتبطنا بفريق عمايا . وكان ابنائه من اعز الصحاب كتب الروائي خليل عبد الله الحاج طيب الله ثراه ، اول رواية سودانية عن فريق عمايا. وقام العبسنجي واخونا وكبيرنا الفنان شرحبيل احمد بتصميم الغلاف . واسم الرواية ,, انهم بشر ,, . تطرق للعربجي وحافر الآبار ,, الادبخانات ,, والكادحين .
بعدها بعقد كتبت انا رواية الحنق التي تطرقت لرواسب مخلفات الرق والشوفينية والظلم. وكنت في الثامنة عشر من عمري . تاثرت بانهم بشر ، وشعر صلاح الذي حفظناه . وفي التسعينات اصدرت المجموعة القصصية المشبك . وتدور حوادثها في فريق عمايا . عندما كنا كصبية نعاقب العرنجي الذي يقفل الزقاق بعربته ، بوضع مشبك الغسيل في خصية الحصان .
صلاح سبقنا مفتخرا بافريقيته . ويقول في قصيدة مرية التي صارت اغنية .
انا من افريقيا صحرائها الكبري وخط الاستواء
شحنتني بالحرارات الشموس
وشوتني كالقرابين علي نار المجوس
لفحتني فانا منها كعود الآبنوس
وانا منجم كبريت سريع الاشتعال
عندما مات المئات من المزارعين في مشروع جودة في جنوب النيل الابيض وشمال اعالي النيل في بداية 1956 . لم يهتم الكثيرون حتي بعد موت المزارعين بالرصاص في الحقول والاحراش .و اكثر من مائتين من المزارعين حشروا عمدا في عنبر صغير وماتوا بالاختناق . ومد احدهم يده يطلب المساعدة وطعنه الجندي بالسونكي في زراعة . وخلد رسول الحرية والنضال صلاح الحادث قائلا في قصيدة ,, عشرون دستة ,,.
لو انهم
حزمة جرجير يعد لكي يباع
لخدم الافرنج في المدينة الكبيرة
ما سلخت بشرتهم اشعة الظهيرة
وبان فيها الاصفرار والذبول
بل وضعوا بحذر في الظل في حصيرة
وبللت شفاههم رشاشة صغيرة
وقبلت خدودهم رطوبة الانداء
والبهجة التضيرة
لو انهم فراخ
تصنع من اوراكها الحساء
لنزلاء ,, الفندق الكبير ,,
لوضعوا في قفص لا يمنع الهواء
وقدم لهم الحب والماء
لو انهم ...
ما تركوا ظماء
ما تركوا يصادمون بعضهم لنفس الهواء
وهم يجرجرون فوق جثث الصحاب الخطوة العشواء
والعرق المنتن والصراخ والاعياء
وما تركوا جياع
ثلاثة تباع
في كتمة الانفاس في مرارة الاوجاع
لو انهم ...
لكنهم رعاع من الرزيفات
من ,,الحسينات ,,
من ,, المساليت ,,
نعم من الحثالات التي في القاع
ويواصل رسول الكادحين في نهاية القصيدة .
وبينما الحكام في القصف وفي السكر
وفي برود الليل بين غانيات البيض ينعمون بالسمر
كانت هنالك
عشرون دستة من البشر
تموت بالارهاق
تموت بالاختناق
ما كان يقوله قبل ستين عام يمارس اليوم بطريقة افظع . طوبي لامثال صلاح .
في قصيدة ,, فاظي واظي ,,وهذا الاسم اطلقه اللورد البريطاني كيبلينق علي جنود البجة الذين حطموا المربع الانجليزي لاول مرة في التاريخ . يتطرق صلاح لمعاناة اهل الشرق ، التي لا تزال ماثلة امام اعيننا اليوم .
دبايو
اوشيك من قبيلة ,,الهدندوا ,,
اوشيك بدون ان يكل يرصد الآفاق
من دغش الصبح الي انحباس الضوء في المساء
مفتشا عن غيمة فيها سلام الماء
يرفع ساقا ويحط ساق
كوقفة الكركي في المياه
مرتكز الظهر علي عصاه
اهلكت المجاعة الشياه
ولم يعد ل ,, اوشيك ,, غير هذه النعال
صداره والثوب والسروال
والسيف والشوتال
وشعره المغوف الوديك والخلال
وعلبة التنباك
يراقب الزقوم والصبار والاراك
السل في ضلوعه يفح افعوان
عيناه جمرتان
في وحدة الرهبان الا انه
يحب شرب البن يمقت,, الشفتة ,, و ,,الحمران ,,
دبايو
زوجته ذات الزمام الضخم والملاءة الحمراء
قضي عليها الداء
فزفرت احشاءها دماء
وفوق صدرها ,, اوهاج ,, مثل هرة صغيرة عمياء
يمد في غرغرة الذماء
يدين كالمحارتين للاثداء
اوهاج لم يعد منذ ان مضي هناك
هناك في المدينة الباهرة الاضواء
تلك التي تعج بالشرطة والمقاهي
بالودك الجيد والظلال
,, كيف تري الجنة يا الهي ,,
اوهاج قبل ان يحقق الآمال
ويملأ التكة من سواله بالمال
هوت علي دماغه رافعة الميناء
فانخبطت جثته في الارض تحت ارجل العمال
وامتزج اليافوخ بالدماء والودك وبالقمل وبالخلال
دماؤه تجمدت علي حديد البال
واستأنفت اعمالها رافعة الميناء ما الحمال ؟
دبايو
دبايو
عندما ثار الماوماو في كينيا علي الاستعمار الاستيطاني ، كتب صلاح قصيدة
شنق امبادو في بطن ليل داج
زجك في الافواج
سجانك الضاري
لصكة المزلاج
ورنة الكرباج
في ظهرك العاري
والنعل في ازعاج
تقول لا افراج
يسعي لاعدامك
والجند في الابراج
والنارفي الاحراج
قصة ارغامك
وانت كالنساج
تحيك وشي الثأر
للفيلق الجبار
من نول آلامك
وفي الضحي جروك
لساحة في السوق
ويدفعك السجان بالساعد الموثوق
وجمعت الآلاف من شعبك المرهوق
كالنمل كالديدان كالفلفل المحروق
واسمعوا تقريرا من لجنة التحقيق
تقدم الجزار في لحظة التطبيق
فاحكم الامراس في عنقك المعروق
وسجل التاريخ ان سقط الماوماو
علي الثري مشنوق
ولم يزل خفاق في اعمق الاعماق
وشي لواء باق .
كنا في بداية الغربة نرد قصيدة ,,في الغربة ,,التي اهداها صلاح لعبد الله الصومالي واخوته . وكأن صلاح يتنبأ بما حدث اخير للصوماليين .
هل يوما ذقن هوان اللون
ورأيت الناس الناس اليك يشيرون وينادون
العبد الاسود ؟
هل يوما رحت تراقب لعب الصبية في لهفة
وحنان
فاذا اوشكت تصيح بقلب ممتلئ رأفة
ما ابدع عفرتة الصبيان
رأوك فهبوا خلفك بالزفة
عبد اسود
عبد اسود
عبد اسود .... ؟
هل يوما ذقت الجوع مع الغربة
والنوم علي ارض الرطبة
الارض العارية الصلبة
تتوسد ثني زراع في البرد الملعون
واذل الاسود في الغربة
في بلد مقياس الناس به الالوان
اسبوع مر واسبوعان وانا جوعان
جوعان ولا قلب يأبه
عطشان وضنوا بالشربة
والنيل بعيد
في بلدي
في بلدي اصيحابي النائي
الاعصم خلف بحر وخلف الصحراء
في بلدي
حيث يعز غريب الدار ، يحب الضيف
ويخص يأخر جرعة ماء في عز الصيف
بعشا الاطفال
,و ببليل ,, البشر والايناس اذا ما رق الحال.


[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 6237

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1295481 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2015 02:08 PM
تحياتى

عبدالله على إبراهيم برغم انه خبر العمل السياسى الا انه يبدو انه لا يفقه شيئا في السياسة ، لقد شارك الانقاذيون مؤتمراتهم ورشح نفسه لرئاسة الجمهورية في هذا العهد البغيض ، بل ايد الإنقاذ بكتاباته ، فقد كتب المقالات في أيام الإنقاذ الأولى مدافعا عن عمر البشير ومدافعا عن رجالات الإنقاذ العسكريين وذكر بأنهم اطهار وقد سنوا قانون من اين لك هذا وابراء الذمة وهذا كسب لهم ، والغريبة انه وثق لكتاباته هذه في كتاب .
وواضح من كتاباته الكثيرة الآن انه يتحاشى ويتفادى عن الكتابة عن الراهن والساخن والمؤرق الناس من مثل قانون النظام العام الذى يذل الفتيات وجرب دارفور وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان ، والفساد المستشرى ، بل ان الحكومة حلت اتحاد الكتاب وهو كان في رئاسته لم نره قاد حملة محلية وعالمية في هجاء الحكومة وحشد الرأي العالمى ضدها ، يكتب مزوقا الكلمات عن الماضى والحاضر يقتلنا وهو يغيش في كهفه وربما بغضه .

اما صلاح احمد إبراهيم فهو شاعر مجيد وقلق ، لقد شهدناه في آخر أيام نميرى معارضا شرسا لديكتاتورية نميرى الا اننى ما زلت مندهشا حتى اليوم كيف لمثل صلاح ان يؤيد الإنقاذ في اخريات أيامه ويدعم المجهود الحربى والجهادى بحر ماله ، فاذا كان نميرى ديكتاتورا عسكريا فأن اهل الإنقاذ ظغاة متجبرين وديكتاتوريين عسكريين ومدنيين اكثر تجبرا وعنجهية من نميرى .

[محمد احمد]

#1295153 [ابزرد]
5.00/5 (3 صوت)

06-30-2015 01:59 AM
اكثر ما المني القصة التي حكيت عن صلاح عندما اتي الي السودان في التسعينات وسالته احدي المعجبات عن امكانية الزواج بكي المرحوم بكاءا حارا وقال لها لم يعد في العمر من بدايات جديده....رحمة الله عليه كان صادقا في كل شئ

[ابزرد]

ردود على ابزرد
European Union [shawgi badri] 06-30-2015 01:47 PM
العزيز ابزرد تسعدني مداخلاتك ز اوجعتني القصة . لم يعشق الوطن اي انسان مثل صلاح . وحرم من السودان وتعامل معة البعض بلؤم . وحورب وطلم . طزبي لامقال صثلاح .


#1295015 [الدنقلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

06-29-2015 08:15 PM
العزيز شوقي بدري تحية واحترام
هذه العبارة:
(...ومن غرب افريقيا اتانا اعظم السودانيين واكثرهم حبا للكدح والعمل من فلاني وهوسة وقبائل اخري)
من غرب أفريقيا أتانا "سودانيين" ليس مهاجرين ولا نازحين ولا حجاج عابرين ولا عمال مهاجرين، بل سودانيين لأنهم أتوا وبقوا وكدحوا وغرزوا أنفسهم في بطن الأرض والشعب السوداني
هي أكثر عبارة لا عنصرية قرأتها لكاتب سوداني وأكثر عبارة تشي بوعي أصيل وإنساني بالآخر ... اعترافاً به وتقبلاً له ... وهي عبارة تحمل قدر هائل من التسامح ومن الوعي بالأصول العرقية المتعددة والمتساوية للسودان وللسودانيين
ستبقى في ذهني هذه العبارة ماركة مسجلة باسمك تدل على كل ما فيك

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
United States [علي] 07-01-2015 01:15 AM
ولا تنسى يا دنقلاوي ان المنافق اسماعيل حاج موسى والوصولي التجاني حاج موسى أتيا من غرب افريقيا (هل هما شـقيقان)؟
طبعا غرب افريقيا فيها الصالح والطالح مثل سائر المناطق..

[الدنقلاوي] 06-30-2015 08:01 PM
تشكر يا أستاذ شوقي على الاستطرادات التي تؤكد إن قيمة الإنسان ليست في قبيلته ولا لونه ولا دينه بل في سلوكه كإنسان وفي كدحه وجده ... وفي بلدنا يا الناس تحترم بعض وتتعامل بندية يا المظلوم بخش الغابة ... يتشرف الدناقلة كثيير بانتسابكم لهم وأنا بالمناسبة تعلقت باسم الدنقلاوي لأنه جوء من اسم العائلة وكذلك محاولة للتمسك بجذور صارت واهية بعد عقود من الهجرة والتشرد ...
ألف شكر وما تطول مننا

European Union [shawgi badri] 06-30-2015 01:43 PM
العزيز الضنقلاوي ، لك التحية . والدتي الضنقلاوية من مشو كان مسقط رأسها تلودي . كان اخوتها متزوجين من نوبيات ويعتبرون انفسهم نوبة . موسي كودي عمل معنا كخادم لفترة طويلة ز رجع من الاجازة وطرق الباب في الصباح الباكر . فتح الباب من حل محله وهو من ابناء الوسط واراد طرده ز ازاحه موسي ز وذهب الي غرفته . واستدعي البديل . وساله عن عدد الايام التي خدمها . وسلمه اجره قائلا ده بيت اختي . ابراهيم بدري او ماريل وا\ تعني الثور الكبير الابيض ز عاش اغلب حياته بين الدينكا . تعلم لغتهم واتقنها ووضع لها الحروف والقواعد وكان يدرسها للاداريين البريطانيين وغيرهم في كلية غردون . كان يقول لنا ان موسي الفلاتي وجون ومحمد السائق والطباخ هم اعظم من يسكن في حي الملازمين لانهم يعملون ويكدحون في منزلنا . وكنا نأكل معهم في نفس الصينية ونحن صبية صغار .
لم نعرف الشوفينية ولا نستطيع ان نمارس الترفع عن اي انسان بسب اللوت او المنصب او المال والنفوذ . بل نصدم ونموت من الغضب اذا مورس نحونا او امامنا اي نوع من التعالي او الشوفينية . وتحمد الله علي والدتنا الضنقلاوية طيب الله ثراهاالتي صادقت مدام اوجين كوركجيان الارمنية التي قالت لنا في لندن في السبعينا . ان والدتي ككانت اقرب اليها من قيقاتها واهلها وكان صديقاتها الحميمات من الجنوب وجبال النوبة وغرب السودان .

United States [إندستين] 06-30-2015 12:52 PM
كلامك صاح


#1294921 [TAHER OMER]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2015 03:31 PM
`يازول صلاح احمد ابراهيم ذاته هو القائل نحن عرب العرب ولا شنو؟
يعني وهم عبد الله من وهم صلاح وكلهم عند العرب اي صلاح وعبد الله عند العرب صابون. اما مسألة عبد الله مفكر مقتدر دي تشرحها انه كان شيوعي والان بقى كوز؟---

[TAHER OMER]

ردود على TAHER OMER
[Summer Cloud] 06-29-2015 09:00 PM
didn't you read the article ?
there are three or more full African poems here and you only holding into ONE sentence that Salah said ?

I think racism has multiple ways

Yes. We are Arabs, We are Africans , We are Nubians, We are SUDANESE
I just dont know why that is hard to believe , there is no one race that we came from

European Union [shawgi badri] 06-29-2015 06:45 PM
صلاح كان فخورا جدا بافريقيته كنوبي اصيل . كان يفحم العرب في المؤتمرات ومنابر الادب . لا اذكر ان صلاح قال انه عربي ابدا .


#1294884 [د. هشام]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2015 02:45 PM
لله درك أستاذ شوقي بدري!! لقد قلت:"يندر ان اقرأ هذه القصيدة بدون ان امسح دمعي".... من لا تدمع عيناه عند قراءة هذه الأبيات؟؟ لقد أبكيتني و الله!!

[د. هشام]

#1294761 [ابودعد]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2015 12:27 PM
لله درك أيها الصديق لله درك

[ابودعد]

#1294751 [saeed]
4.00/5 (1 صوت)

06-29-2015 12:22 PM
ايضا قصيدته" فكِرمعى ملوال" من روائع الشعر وهى عباره عن حوار هادىء مع شقيق

جنوبى

[saeed]

#1294740 [د.أمجد بركيه]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2015 12:09 PM
عبدالله علي ابراهيم رغم الكم المعرفي و تجربته الطويله في الفكر و الكتابة كان قرار ترشحه فطيرا..و له بعض المواقف و الىراء التي تقارب فيها مع الحكومة بشكل جعل اللبس في الحكم عليه سيد المشهد..أما صلاح احمد ابراهيم فكل من يكتب عنه يكون مهما امتلك من ناصية التوصيف و الذاكرة الحاضرة مقصرا في عكس صورة هذا الابنوسي السامق..و روائعه المسكونة بانتمائه الافريقي و حبه للوطن كلمات مضيئة و قلائد على صدر الادب الخالد في بلادي و كل الدنيا على امتداد العصور..لن اتسرع و لكني انتظر تناولك لاواخر ايام صلاح و تبرعه للحكومة و تقاربه منها ايضا قبل مماته...رحمه الله فقد كان كالابنوس رصانة و اصالة و كالنيل نبعا صافيا يروي ظمأنا لمعان عميقة و يمنحنا طعم هويتنا السودانويه

[د.أمجد بركيه]

#1294684 [alihamad]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2015 11:14 AM
بس ماجبت لينا ياحبيب مسألة تاييد صلاح للانقاذ والتبرع ب 100 دولار كاش دولار ينطح دولار لدعم المجهود الحربى وزبح الجنوبيين عيانا بيانا
الزول لو عتوز تشكرو شكرو قشه ماتعتر ليك لكن نحنا تغتحيه ياعمك

[alihamad]

ردود على alihamad
European Union [الراصد] 07-01-2015 02:14 AM
لكل جواد كبوة, حتى الكاتب الكبير الراحل الطيب صالح دافع عن الانقاذ والبشير فى أيامه الاخيرة و بتأثير من بعض اصدقائه.

European Union [alihamad] 06-30-2015 01:24 PM
شفتو الرد الخجول ده (انا ام اسمع) تسمع شنو هو الموضوع جابوه بث مباشر فى التلفزيون والدنبي كلها شافتو تقول لى ام اسمع وبعدين تجى تقول فى بكا ناس فلان فلان قال لى فلان وتبنى مقال كااااامل على حيثيات كلام طق حنك وشمارات بتاعة سودانيين وتجى فى الكلام الموثق تقول انا ما سمعت
طيب قلت (فانفرض صلاح أخطأ فى التعامل مع الانقلابيين)طيب ماتدى العذر لي اى واحد شارك الانقلابيين ودعم الجهاد فى الجنوب واعتبر دى من الهفوات البسيطه الذى هفوة صلاح
وماتدوشنا بى مقالات طويله انو فلان انتهازى ولغ لغ لغ

United States [إندستين] 06-30-2015 01:04 PM
صلاح فى اخرايامو اصبح كوزعديل بل عمل فى وزارة الخارجيه فى عهد الانقاذ بس ده ما بنقص من قيمه كاشاعر واديب ومن لعروف ايضا كان فقير

European Union [برعي] 06-30-2015 10:19 AM
اسف لم اكن دقيقا او ملما بتاريخ وفات صلاح احمد ابراهيم ، اعتذر .
لكن يا علي حامد برضو شكلك وهم ، هاهاهاها هه

European Union [shawgi badri] 06-29-2015 06:42 PM
الموفعين السارح بالغنم . صلاح لم يمتلك 50 الف فرانك ، تاهيك عن 5 مليون . 5 مليون اذا اتبرع بيها صلاح معناها عنده 50 مليون . صلاح قد يكون اخطأ في التعامل مع اي نطام انقلابي . ولكن الانقاذ عرفت تزور وتستغل الآخرين . صلاح عاش في باريس بالكفاف . انا لم اسمع بمناصرة صلاح للانقاذ او تبرعة للمجهود الحربي من قبل . وحتي اذا كان بدولار واحد . هذا خطا . ولكن لا يمكن ان ننسي عظمة صلاح وتاريخه الراءع . والله لا ينظر الاي السيئات فغقط ولكن، السبئات والحسنات .

[ميمان] 06-29-2015 06:24 PM
يا برعي انت قادي تاريخ؟ صلاح توفي في ١٩٩٣، لكن ليس هذا المهم لماذا لم يتطرق شوقي لاسباب عدم قبول صلاح في عضوية الحزب الشيوعي؟ صلاح لم يكن عضوا كان مرشح لعضوية الحزب ورفض عبد الخالق منحه العضوية لذا كانت غبينته على عبد الخالق. اما عبد الله علي ابراهيم فقد آثر السلامة بعد زنقة يوليو ١٩٧١وخرج من الحزب في ١٩٧٨ بعد فترة اختفاء كان الحزب يؤمن له سلامته وسكن لفترة في منزل د. محمد المصطفى عوض في بيوت الجامعة ببري، هو يحقد على للحزب الشيوعي لأنه تولى يوم الزحف حسب مفرداته التي اكتسبها بقربه من الإنقاذ بعد آن كان آحد حداة ابادماك. الحزب الشيوعي اصدر بيان لعضويته ذكرهم فيها بأن عبد الله ترك الحزب باختياره وطلب منهم عدم التعرض له بسوء وهذا البيان موجود في ارشيف الحزب

[Summer Cloud] 06-29-2015 05:03 PM
Salah died in 1993 and the Islamist named Almorada elementary school after him for a few years (I was a student there and I remember using both of the names).
Salah has supported the Islamist at the beginning and he was deceived as many people were deceived in them specially that he was in France at that time. He thought they are a group of army officers without any ideological agenda. We agree that it is still a mistake as supporting a coup against democracy is a wrong doing no matter what but we should remember that he didn’t have that much access to information in Paris and Doha in the early nineties (no internet, no cell phones, phone service in Sudan was baaaad). Also, remember that even Hosni Mubarak and the Egyptian intelligence fell for the trick for some time.
Further, Salah hated Elturrabi since they were in “Hantoob”high school and please refer to his poetry collection " Nahno w alrada".
I’m glad that Shawgi is talking about Abdalla Ali ibrahiem now. Abdulla has nothing to provide and he writes with his little ego and always tells stories about dead people whom can’t defend themselves. One more thing is that Abdalla does not get back to the comments after the article; he thinks he writes in a newspaper. If a writer doesn’t follow up with his readers interactively then why he sends his article to an interactive website? .

[المرفعين السارح بالغنم] 06-29-2015 03:59 PM
كان مبلغ التبرع على ما أذكر 5 مليون فرنك فرنسي تبرع بها للبشير

European Union [برعي] 06-29-2015 02:06 PM
صلاح توفي قبل مجيئ الانقاذ يا وهم !


شوقي بدري
شوقي بدري

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة