المقالات
السياسة
الرئيس ماعارف المطرة صابة وين ..
الرئيس ماعارف المطرة صابة وين ..
06-30-2015 11:15 AM


الرئيس السوداني غصبا عن انوفنا جميعا حتي اليوم للاسف عمر البشير والذي يتقلد هذا المنصب منذ أن اتي به الترابي وحزبه حتي يلعب دور الرئيس بحكم عسكريته وغباءه معا وإنه مامنه خوف في اي لحظة بخارجوه فوجوده صوري وهم الحاكمون الحقيقيون! , ولكن الرئيس الصوري عجبته الشغلانة فكلبش بها وتمترس خلف بزته العسكرية ست وعشرون عاما رافضا ترك منصبه لاي من سادته إبتداءا بزعيمهم الترابي مرورا بالمتصارعين داخل حوشهم امثال علي عثمان ونافع وحتي غازي ! , بل واصبح همه السلطة فقط !لذلك احاط نفسه بالعسكريين ورجال المخابرات والامن والمليشيات لضمان الإستمرارية مع كامل علمه بطمع ذات المتصارعين لخلافته التي ابعدوا منها حتي الترابي نفسه لينفردوا بها اي السلطة! .. شخصية البشير ورغم كل هذه المسالب التي بها ويعلمها من اتوا به إلا انها افلحت في البقاء لغريزة السلطة التي اسلفنا انها قد استهوته تماما بعد ان سكن القصور ونقل اهله من الضنك لحياة الترف وزوجتيه من صاج العواسة والدوكة لحياة الخدم والحشم والمال والذهب خاصة وداد التي لعبت دورا خفيا في تمترسه هذا بتشجيعه علي عدم التفريط فيها ! .. البشير الذي لا يفقه الكثير من الاشياء في النظام الذي يرأسه لسنوات طويلة فمن يديرون الدفة ويعلمون ببواطن الامور ويمسكون بالملفات الحساسة جميعها هم الحلقة الامنية في التنظيم من الإسلاميين ! وحتي إفتاءته في الامور الإقتصادية والسياسية للدولة كانت تأتي بالتلقين ولعل الدور الذي ظل يلعبه طه ونافع وغازي وقطبي ومجذوب والخضر تحديدا كان لسنوات طويلة هو الابرز! .. بعد إخراج طه ونافع وغازي من المشهد لدواعي الصراع المعروفة اصبح الاخيرون يصرحون ويظهرون ما كانوا يحاولون كل هذه السنوات نفيه في تصريحاتهم السابقة مثل ان السودان سيمضي قويا وان الإقتصاد بخير حتي بعد فصل الجنوب ظلت تلك هي تصريحاتهم والتي يرددها الرئيس خلفهم ببغبغائية وبلاهة متناهية ! اما الان وقد اضحوا ليسوا كما الإمس فلم يعد بالإمكان غير التصريح بان السودان في وضع حرج إقتصاديا وان السقوط الذي شهده السودان لن ينصلح بعده الحال قريبا! , صرح بذلك علي عثمان دون مواربة بقوله ان معايش السودانيين وقفة الملاح لن تعود كما كانت ويحدث إكتفاء بها حتي بعد خمسون عاما وليس فقط خمس سنوات ! , وقال نافع لرهط من عضويتهم وكوادرهم من الشباب في منزله منذ ايام ان السلام لن يتحقق وانهم ليس مسؤلين من تحقيقه واعترف انهم حتي في حالتهم الكعبة هذه وقالها هكذا لا زالوا الافضل والشاهد إعترافه بسوءهم وان السلام ليس هدفهم او مسؤليتهم المباشرة! ولكن برغمي هذا الذي قالوه وهم الاعلم لا شك من الرئيس بالنظام الذي بنوه والقارب الذي لازالوا منزويين داخله وبالحال التي وصلتها البلد جراء مافعلوه بها يأبي السيد الرئيس إلا أن يعمل الشويتين بتوعه علي قول المصريين ويصرح تصريحاته القديمة تلك منذ زمان كان يلقنه إياها علي عثمان ونافع وغازي ويقول في أخر تصريح له ان الإقتصاد سيشهد طفرة وانهم ماضون في ذلك والشعب السوداني موعود بالرخاء والتنمية تحت ولايته الجديدة والمتجددة وان التمرد سيحسم والسلام سيعم وسيتوقف الإحتراب القبلي ! , وهذه عكس تصريحات ملقينيه السابقين الحالية وإنما التي رددوها له سنوات طويلة فرددها ولكنه اليوم تنطبق عليه المقولة البتقول الزول دا ماعارف المطرة صابة وين! اهو بيصرح والسلام هو التصريح بقروش ! فقط الاهم كرسي السلطة والنفاد من الجنائية والإستمتاع مع اسرته وزوجتيه بما نهبوه وينهبوه ! .. عفوا ايها البغبغائي الهارب إنت ماعارف المطرة صابة وين فقط إجلس علي كرسيك وإمسك عليك لسانك وتمسك جيدا قدر إستطاعتك لأن إقتلاعك منه حتما سيكون مؤلما جدا ! ..

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2326

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1295512 [فيصل ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2015 02:34 PM
نضال دى ضكرانه عديل مافى صحفى يكتب كلام زى ده خطر جدا اريتنى كان عندى بنت زيك جزاك الله خير ،،،

[فيصل ابراهيم]

#1295428 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2015 01:06 PM
صحيح مدفع الدلاقين يمكن يكون ما عارف المطرة صابة وين، لكن عارف عارف حصيلتها بتدخل جيبه متينن و الما دخلت جيبه لازم يتاكد من انها دخلت جيوب إخوانه و نسوانه و نسيبهم.

[A. Rahman]

نضال عبد الوهاب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة