المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
تاج السر عثمان بابو
تجربتي في دراسة التاريخ الإجتماعي للسودان
تجربتي في دراسة التاريخ الإجتماعي للسودان
07-01-2015 07:46 PM

أذكر بعد تخرجي في جامعة الخرطوم في ابريل 1978م "كلية العلوم – رياضيات"، سجلت في كلية الدراسات العليا للتحضير لدرجة الماجستير والدكتوراة في علم الإحصاء، ولكن كان اهتمامي قد تغير لدراسة التاريخ الإجتماعي للسودان.
بطبيعة الحال ، لم يأت هذا الإهتمام فجأة أو من فراغ أو رغبة ذاتية لاأساس موضوعي لها، بل كان نتاجا لاطلاع واسع واهتمامات ثقافية سابقة كنت قد سجلتها في ذكرياتي عن مكتبات عطبرة ونادي الصبيان، وقراءتي في المرحلة الثانوية والجامعية، وكنت قد كونت مكتبة كبيرة اشتملت علي مراجع أساسية في التاريخ والثقافة السودانية، ومؤلفات فلسفية واقتصادية واجتماعية وفي التراث العربي الاسلامي ، أثناء تجوالي في مكتبات العاصمة والأقاليم وزياراتي الراتبة لمعارض الكتب التي كانت تقيمها دور النشر العربية والأجنبية الأخري في الخرطوم في سبعينيات القرن الماضي. وكنت قد بدأت أسجل وأدون ملاحظاتي وتعليقاتي ودراساتي للتاريخ الإجتماعي للسودان في القترات التاريخية المختلفة في كراسات " كراسات لكل فترة" ، من العام 1980 م، وبدأت بدراسة تجربة الثورة المهدية، وقبل ذلك كنت قد أنجزت دراسات في كراسات عن رواد التنوير السودانيين مثل : معاوية محمد نور ، التيجاني يوسف بشير، وعرفات محمد عبد الله...الخ. وتطورت هذه العادة ونمت مع مرور الأيام ، حيث أقوم بتصنيف المواضيع ووضعها في ظروف محددة وبفهرس لكل موضوع.
ولكن في العام 1983م اتت الرياح بما لاتشتهي السفن، ولاسيما في ظروف السودان واوضاعه المضطربة سياسيا، والذي عاني من الديكتاتوريات العسكرية التي عطلت مسيرته نحو التنمية والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي. حيث تراجع تركيزي في دراسة التاريخ الاجتماعي وتفرغت للعمل السياسي في الحزب الشيوعي، وقتها كنت السكرتير التنظيمي والاداري لتنظيم الحزب بالعاصمة الخرطوم، وحدثت اعتقالات عطلت عددا كبيرا من الكادر القيادي ، وكان لابد من الاندفاع للانضمام لحلقة الكادر المتفرغ والذي كان ضرورة للعمل في حجم منطقة كبيرة مثل الخرطوم. في تلك الفترة كان الحزب يعمل سرا لاسقاط ديكتاتورية النميري الذي اصبح حاكما مطلقا بعد التعديلات الدستورية وقوانين سبتمبر 1983م التي كرَست الدولة الدينية وتم اعدام الاستاذ محمود محمد طه بسبب معارضتها ، والتي فرضها في ذلك العام بهدف المزيد من قهر الحركة الجماهيرية التي كانت متنامية ضده مثل : اضرابات العمال والمزارعين والاطباء والقضاء والفنيين، والمعلمين، وانتفاضات الطلاب، واحتجاجات المحامين ضد انتهاكات حقوق الانسان، وانتفاضات المدن ،والتمرد المسلح في جنوب السودان بعد ظهور الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق ..الخ
واستمرت مقاومة الحزب للنظام في عمل سري دؤوب مع أطراف المعارضة السياسية والنقابية الأخري ، حتي تم النجاح في اسقاط النظام في انتفاضة مارس – ابريل 1985م.
وبعد الانتفاضة انخرطنا في نشاط واسع من اجل اعادة بناء الحزب ، والنشاط السياسي الجماهيري مثل: انتخابات 1986م، وانتخابات نقابات العمال والموظفين والمهنيين والمعلمين، ومقاومة قانون الترابي الذي يعيدنا لمربع الدولة الدينية حتي تم اسقاطه في الجمعية التأسيسية، والتحضير للمؤتمر الخامس والعيد الأربعين للحزب، وتصفية آثار مايو والغاء قوانين سبتمبر والحل السلمي الديمقراطي لمشكلة الجنوب، وفضح مخطط الجبهة الاسلامية لعمل انقلاب عسكري بعد أن ضاقت بالديمقراطية بعد اتفاق الميرغني – قرنق لحل مشكلة الجنوب، والاضراب العام للنقابات احتجاجا علي الزيادات في الأسعار ومذكرة القوات المسلحة واسقاط حكومة الوفاق التي كانت تشمل الجبهة الاسلامية، واستبدالها بحكومة واسعة، وحذر الحزب مرارا وتكرارا في صحيفة الميدان من الجبهة الاسلامية التي تحضر لانقلاب عسكري..الخ.
اذكر أنني كنت مزدحما بعملي كسكرتير اداري لقيادة تنظيم الحزب بالعاصمة، ومتابعة عمل قطاع العمال بالمنطقة الصناعية الخرطوم، وقطاع المعلمين ، ومدينة بحري..الخ، بعدها تم تحويلي لمسؤولية السكرتير الاداري للجنة المركزية للحزب، اضافة لعملي في لجنة اعداد مشروع دستور الحزب للمؤتمر الخامس، ولجنة البعثات الأكاديمية..الخ.
وفي 30 يونيو 1989م حدث ما توقعه الحزب اذ وقع انقلاب الجبهة الإسلامية، وبعد الإنقلاب اختفيت اختفاءا كاملا حسب قرار قيادة الحزب ، وتم تنظيم العمل السري لمقاومة الانقلاب.
اذكر أن فترة الإختفاء كانت مفيدة اذ وجدت وقتا كافيا لمراجعة كل كتاباتي السابقة عن التاريخ الإجتماعي للسودان، وتمكنت من تنقيحها واضافة المزيد من المعلومات بعد الاطلاع علي مراجع جديدة، اذكر أن الراحل د. محمد سعيد القدال كان يمدني في فترة الاختفاء بالمراجع التي اطلبها منه، وكذلك الراحل د. سيد احمد محمود... وغيرهم.
كما تمكنت من وضع الإطار النظري للدراسة، ووضعت المخططات العامة لها بعد معاناة طويلة من اضافة وحذف ، ووضعت عناوين لكل دراسة عن التشكيلات الاجتماعية للسودان القديم، النوبة المسيحية، السلطنة الزرقاء " الفونج" ، دارفور ، الحكم التركي- المصري، المهدية ، الاستعمار الانجليزي – المصري، فترة مابعد الإستقلال.وجمعت معلومات كل فترة في كراسات بهذه العناوين.
ثم بعد ذلك استزدت في دراسة مناهج البحث العلمي الحديثة، لأن دراسة التاريخ الإجتماعي معقدة وتعتمد علي دراسة العلوم المتداخلة مثل: الاقتصاد والاجتماع، والتاريخ، وعلم النفس..الخ. وبالتالي كان لابد من التعمق في دراسة التاريخ الاقتصادي والاجتماعي في العصور القديمة والوسيطة والحديثة، ودراسة الاقتصاد السياسي ، وتاريخ الأديان، ودراسة مناهج الاقتصاديين الماركسيين المحدثين عن ظاهرة التخلف مثل : بول باران، وعمانويل سويزي، وسمير أمين...الخ، ساعدني كثيرا منهج هيغل الديالكتيكي الذي ينظر للظواهر في حركتها وتطورها وشمولها وترابطها وفي تناقضاتها،كما ساعدني دراستي للاقتصاد السياسي الماركسي ، حيث اعتبرت دراسة ماركس في مؤلفه " رأس المال" مثالا عمليا لربط ديالكتيكي شامل بين علوم التاريخ والاجتماع والاقتصاد والفلسفة في دراسة نشأة الرأسمالية وتطورها، واكتشاف تناقضاتها وسر الاستغلال الرأسمالي..
كما كان لابد من الدراسة الناقدة لمناهج كتابة التاريخ السوداني التي كانت تعتمد التصنيف الزمني وترتيب الملوك ، دون الإهتمام بدراسة البنية الاجتماعية والاقتصادية في ارتباط بالافكار السياسية والدينية والفلسفية للمجتمع المعين، وتصوير تاريخ السودان وكأنه تاريخ الملوك، دون اهتمام بحياة الجماهير التي صنعت ذلك التاريخ.
رغم استفادتي من المناهج الحديثة والمتنوعة في دراسة التاريخ، الا أنني اعتمدت الدراسة بذهن مفتوح دون أفكار مسبقة نحشر فيها الحدث التاريخي حشرا، وذلك اعتمادا علي جوهر المنهج الديالكتيكي الذي يستخلص الحقائق من الواقع ، وليس من تصورات ذهنية مسبقة. أي أنني حددت الهدف من الدراسة وهو اكتشاف خصائص وسمات المجتمع السوداني في الفترات التاريخية المتنوعة بذهن مفتوح.
وبالتالي كان لابد من توسيع مدي المفهوم المادي للتاريخ ليستوعب حقائق الواقع السوداني المتنوع وتشكيلاته الاجتماعية المتداخلة، وتوسيع مدي المفاهيم والمصطلحات مثل: التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية..الخ، لأن هذا اجدي من حشر الواقع السوداني في مفاهيم ضيقة ومسبقة التي ربما عبرت تعبيرا صحيحا عن واقع مجتمعات أخري.
وكانت حصيلة هذه المعاناة والألم إنجاز الدراسات التالية:
1:- أول دراسة أنجزتها كانت عن "التاريخ الاجتماعي لفترة النوبة المسيحية" ، اذكر بعد إنجاز الدراسة اطلع عليها بعض المتخصصين في التاريخ والمهتمين اذكر منهم : المرحوم البروفيسور فتحي حسن المصري الذي كان استاذا في الجامعة الأهلية، ود. علي صالح كرار الذي كان مديرا لدار الوثائق المركزية بالخرطوم، والمرحوم د. أسامة عبد الرحمن النور عالم الآثار المشهور، ..الخ، وابدوا ملاحظات مفيدة ساعدت في تحسينها وتطويرها. وبعد خروجي من المعتقل عام 1996م قمت باعادة صياغتها عدة مرات في ضوء ملاحظات المؤرخين والمتخصصين والمهتمين، ودفعت بها للطباعة، والتي صدرت عن دار عزة للطباعة والنشر 2003م بعنوان " تاريخ النوبة الاقتصادي – الإجتماعي 550م – 1500م "، وشكرت في المقدمة للكتاب الذين اطلعوا عليها وابدوا ملاحظات ساعدت في تحسينها.
2:- الدراسة الثانية، كانت "عن التاريخ الاجتماعي لسلطنة الفونج : 1504- 1821م" ، بعد صياغتها في 4 كراسات كبيرة، ارسلتها في العام 1994م عن طريق د. سيد أحمد محمود الذي كان استاذا في جامعة الأحفاد للمرحوم بروفيسور يوسف بدري، اذكر أن المرحوم يوسف بدري رغم أعبائه الكثيرة اطلع عليها باهتمام، وبتأني شديد حيث أنها استغرقت معه فترة طويلة، اذكر كنت استعجله لاعادة البحث مع ملاحظاته، كان يقول : اصبر لاتستعجل هذا البحث مثير للاهتمام، وبالفعل ابدي ملاحظات مفيدة ، وأجاز صدور البحث في كتاب، مع توصيه باختصار بعض الصفحات وتجنب التكرار. كما اطلع عليها د. محمد سعيد القدال الذي اشاد بها وأجاز ايضا نشرها في كتاب فهي تفتح شهية الباحثين للمزيد من دراسة التاريخ الاجتماعي للسودان ، وابدي بعض الملاحظات في تعديل ترتيب الفصول وملاحظات فنية أخري ساعدت في تقوية وتحسين البحث، وطلب مني تقديم البحث لطلبته في الدراسات العليا بجامعة الخرطوم، وبالفعل لخصت الدراسة وقدمتها في محاضرة لهم.
وبعد ذلك قمت باعادة صياغة البحث وتنقيحه ودفعت به للطباعة في مركز محمد عمر بشير للدراسات، وأجازها المركز وتمت طباعة الكتاب الذي صدر بعنوان " لمحات من تاريخ سلطنة الفونج الإجتماعي، مركز محمد عمر بشير 2004م".
كما صدرت طبعة ثانية منقحة مع مقدمة ثانية لها عن مكتبة الشريف الأكاديمية 2006م.
3- الدراسة الثالثة كانت عن "التاريخ الإجتماعي لسلطنة دارفور"، وبعد انجازها في كراسين كبيرين ، سلمتها الي البروفيسور محمد ابراهيم ابوسليم لابداء ملاحظاته عليها ، اذكر أن ابوسليم اطلع عليها بدقة ، وأشاد بمنهج الدراسة، وتمت إعادة صياغتها في ضوء ملاحظاته الفنية المفيدة. وبعد ذلك تم نشرها بواسطة دار عزة للنشر بعنوان " تاريخ الفور الإجتماعي ، دار عزة 2001م"، وتمت طبعة ثانية منقحة لها من مكتبة الشريف لها بعنوان" تاريخ سلطنة دارفور الإجتماعي ،مكتبة الشريف الأكاديمية 2006م".
4- الدراسة الرابعة كانت عن" التاريخ الإجتماعي لفترة الحكم التركي" ، والتي أجازها مركز محمد عمر بشير ، ونشرت بعنوان " التاريخ الاجتماعي للحكم التركي ، مركز محمد عمر بشير 2006 م"
5- الدراسة الخامسة كانت بعنوان " التاريخ الإجتماعي لفترة المهدية" ، والتي أجازها مركز عبد الكريم ميرغني، ونشرت بعنوان " دراسات في التاريخ الإجتماعي للمهدية ، مركز عبد الكريم ميرغني 2010م".
كما أنجزت مؤلفات أخري عن التاريخ الإجتماعي للسودان في مواضيع محددة مثل :
أ – خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية: 1900-1956م ، والتي صدرت في كتاب عن الشركة العالمية للنشر 2009م.
ب- الدولة السودانية : النشأة والخصائص ، والتي صدرت في كتاب عن الشركة العالمية للنشر 2007م.
ج – النفط والصراع السياسي في السودان، بالاشتراك مع عادل أحمد ابراهيم ، والتي صدرت في طبعتين عن مكتبة الشريف 2005، و2007م، وطبعة ثالثة عن مطبعة جزيرة الورد، القاهرة.
د- تطور المرأة السودانية وخصوصيتها ، والتي صدرت عن دار عزة للنشر 2006م.
• وخلال المناقشة العامة التي فتحها الحزب الشيوعي السوداني حول متغيرات العصر في الفترة : 1990- 2009م، اصدرت مساهمات حول التاريخ الإجتماعي ، من خلال متابعة تجربة وتاريخ الحزب الشيوعي السوداني في قضايا محددة وهي:
أ‌- تقويم نقدي لتجربة الحزب الشيوعي السوداني: 1946- 1989م، والتي صدرت منها طبعة في مجلة " الشيوعي" التي تصدرها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني 1993م ، وصدرت طبعة ثانية عن دار عزة للنشر 2008م.
ب‌- دراسة في برنامج الحزب الشيوعي السوداني، والتي صدرت عن الشركة العالمية للنشر 2009م.
ت‌- - أوراق في تجديد الماركسية، والتي صدرت في كتاب عن الشركة العالمية للنشر 2010م
ث‌- الجذور التاريخية للتهميش في السودان ، والتي صدرت عن مكتبة الشريف الأكاديمية 2006م
ج‌- قضايا المناطق المهمشة في السودان، والتي صدرت عن الشركة العالمية للنشر 2014م
كما أنجزت مخطوطات عن " مدخل لدراسة التاريخ الإجتماعي للسودان القديم" ، والتاريخ الإجتماعي لفترة الحكم البريطاني – المصري :1898 - 1956" ، والتاريخ الإجتماعي لفترة السودان المستقل : 1956- 1985م"
آمل أن أجد الوقت لمراجعتها وتنقيحها وادفع بها للنشر.
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 5049

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1296465 [TAHER OMER]
4.07/5 (5 صوت)

07-02-2015 02:44 AM
عالم الإجتماع العراقي علي الوردي كان يصف كتابه لمحات من التاريخ الإجتماعي العراقي بكتاب العمر وحزن حزن كبير حين منع الكتاب من النشر. كان علي الوردي موقن بأن أحداث التاريخ لها أثر كبير على الحاضر. كتابه من ستة أجزاء ووصل فيها الى أن البداوة هي أكبر آفة وعبر التايخ قد كانت المدمر لحضارة العراق. علي الوردي إستخدم منطق ابن خلدون وكان معجب بأوجست كونت والمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي. فالبداوة عند علي الوردي سبب فشل ثورة 1920كان علي الوردي عرضها لدراسة خالية من القداسة التي تناولها بها المؤرخون في العراق.ككل علماء الإجتماع كان علي الوردي يرى في المجتمع العربي الخارج من القبلية والطائفية في سبيل بناء دولة حديثة لابد من اللبرالية. ولكن بسبب موقفه من اللبرالية قد فتحت أمامه أبواب الجحيم من قبل الشيوعيين والقومجية.فالتناشز الإجتماعي وإزوداج الشخصية أكبر معوق للنخب. عندنا في السودان نجد نخب مصابة بإزدواج الشخصية فمثلا إنهار مؤتمر الخريجين فأنخرط النخب كخدم تحت نير الطائفية فأصبحت اللبرالية والدولة الدينية مسخ قبيح في فكر المحجوب والأزهري يتحدثون عن الديمقراطية وهم خدم واضعين نيرهم تحت نير الطائفية كما كان رجال الدين أيام سلطنة الفونج فأغلبهم كانوا وعاظ السلاطين. فالنخب التي خدمت الطائفية منحدرة من خدمة رجال الدين كوعاظ سلاطين للفونج لذلك لم نخرج حتى اليوم من فكرة الدولة الدينية لأن النخب عندنا متعبة بفكرة الطهرانية الدينية والمركزية العرقية المنحدرة من زمن دولة الفونج. ونخب اليوم ماهم إلا رجال الدين أيام سلطنة الفونج كوعاظ سلاطين.

[TAHER OMER]

تاج السر عثمان
تاج السر عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة