المقالات
السياسة
مرور 26 عاما علي حكم الاسلام ..حصاد الموت الديني والعرقي 2..2
مرور 26 عاما علي حكم الاسلام ..حصاد الموت الديني والعرقي 2..2
07-03-2015 11:34 AM



السؤال لماذا هذا السكوت المخيف لرجال الدين في السودان عن تناول حوادث الاغتصاب الجماعي والقتل الجماعي الممنهج ، ولماذا هذا السفور الديني يطغي علي السودانيين ويحطم الحلم في الوحدة علي التنوع ولم يجد السودان هذا الحظ التعيس والمميت والمقزز الا واقع هذا الاسلام ، تزداد الجرائم الحكومية كل يوم في البلاد بالاخص في مناطق الحرب في الاقليم الغربي وجبال النوبة والنيل الازرق ، اصدرت منظمات هيومان رايتس ووتش قبل اشهر بيانا اكدت فيه استخدام الحكومة السودانية لقنابل عنقودية ضد المواطنين في جبال النوبة ، والحكومة تعمل جاهده علي افراغ مناطق واسعة بالسكان في النيل الازرق بالمابان والقيسان ،وافراغ المنطقة من السكان ، وتهديدهم بالقتل والضرب ، وفي مناطق كثيرة في دارفور تعاني من الهجوم المكثف علي مواطن دارفور حتي من كانوا في معسكرات النازحين لم يسلموا من القتل والتهديد بالقتل وحوادث الاغتصاب التي لا تخلو منها الاخبار التي تغطي دارفور ، في عام 2013 قامت القوات السودانية في مدن الخرطوم الثلاث بمجازر ضد المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا عن رفع الدعم عن المحروقات ، قتل في خلال يومين او ثلاثة اكثر من 200 مواطني متظاهر علي حسب تقارير منظمات حقوق الانسان التي رصدت التظاهرات في تلك الفترة ، والحكومة تقول ان عدد القتلي بلغ 6 قتيلا فقط، وكأن هذا الرقم قليل جدا ، وليس بشر يسحتقون تحقيقا عادلا .
وجرائم كثيرة لم يقوم رجال الدين الاسلامي في ظل حكومة الانقاذ ، هم اكثر الفئات التي تمارس التضليل الديني اليومي علي المواطنين والمصلين ، من قول الحقيقة ،ويستغلون العاطفة الدينية لدي السودانيين (بس) ، هو نوع من التخدير علي كل السودانيين وخداعهم كل ثانية ودقيقة وساعة ، عندما تنتهك حقوق السودانيين في كل مناطق السودان تجد الصحفيين والكتاب والناشطين والسياسيين يساندون الضحايا ويقفون معهم في محنتهم ، اما عندما تحاول ان تجد هيئة علماء الاسلام وغيرهم من الجماعات الاسلامية المنضوية تحت اللواء الاسلامي الكبير ، هم لا يفكرون في اوجاع الاخرين ، بل اوجاعهم فقط ، لم يتكلموا عن ما يتعرض له السودانيين من القتل والتشريد والاغتصاب ، ورجال الدين السودانيين الانتهازيين في الغالب هم صامتون عن جرائم القتل التي تدار في بقاع السودان . هم مدركون تماما ان الحكومة هي تقوم بذلك ، لكن نسبة المصالح المشتركة بين الحكومة الاسلامية وحلفاءها الاسلاميين من رجال دين ودعاة وكذبة المنابر الاسبوعيين في المساجد ، هو تحويل الرأي العام اليومي الي رأي سالب جدا . عندما قامت القوات الحكومية باغتصاب جماعي في قرية تابت بولاية شمال دارفور بسبب فقدان جندي ، في حال فشل وجوده في قرية تابت ، قرر السلطة ان تمارس الاغتصاب الجماعي علي فتيات ونساء تابت .
كل هذه الجرائم الموثقة وغير الموثقة لم يملك الذين يذكرون عبارة (الساكت عن الحق شيطان اخرس) الافصاح عنها ، هم الان يشاركون الشيطاني الاسلامي في جرائم بالتغاضي عنه ، هم يشاركونه باجبار الناس علي ان يتبنوا منهج التغاضي عن السؤال ، هم شركاء في الورطة التي الحقت بها الحركة الاسلامية علي كل بيت سوداني ، من لم يمت برصاص الاسلاميين في جنوب السودان ،وجبال النوبة والنيل الازرق ودارفور ، مات بالكذب والتضليل المتكرر علي اذهان الناس حتي يصدقوا الكذب من قبل رجال الدين الكاذبين ، قد يسأل واحد ، كل الكوارث من الانسانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، لماذا تتغاضي عنها الانبياء الكذبة ؟ ، ببساطة لان من يسترزق من حكومة قاتلة بالضرورة ان يكون مشاركا في القتل ومتعاون مع القاتل ، في نهاية الامر يصعدون المنابر وينتقدون المواطن السوداني الضحية ، انه السبب في ما حدث له ، وليس هناك جاني اصلا ، باعتبار فقه التقية هو سيد الامر.
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2009

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1297374 [سرحان ماجد]
5.00/5 (1 صوت)

07-03-2015 07:32 PM
أحييك أيها الكاتب على شجاعتك و تأكد أن المسألة ليست فقط تبادل منافع و لكن الستارة الدينية السميكة تجعل صاحبها يرى القبيح جميلا و الجميل قبيحا ، فلو قلت له : اقتل هذا الإنسان ، سيرى أن ذلك قبيح ، لكن لو جئته بنصوص تبرر قتله فسيقتله مرتاح الضمير بل و مستمتع لأن ذلك في طاعة الله و سيجد الجزاء حور عين مقصورات في الخيام ينكح و ينكح و سيقرأ (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون) و سيقرأ التفسير : شغلهم افتضاض الأبكار ... ما كلفت بمثل قط كما كلفت بقول باسكال : لا يرتكب الإنسان الشر مثلما يرتكبه باسم الدين .... من يرتكب الشر بغير اسم الدين يرتكبه متخفيا خائفا و سيؤنبه ضميره، أما ذاك باسم الدين فيرتكبه مجاهرا فرحا به راجيا الثواب ، و الفعل واحد ،هو قتل إنسان بريء جريمته عند المتدين أنه يخالف معتقده ، هكذا تم التعذيب في بيوت الأشباح و اغتصاب الفتيات و النساء و جلد أكثر من أربعين ألف امراة في عام واحد في ولاية الخرطوم بأكثر من مليون و ستمائة ألف جلدة بتهمة اللبس الفاضح ... هل هناك وحشية أكثر من قتل أكثر من 300 ألف إنسان في دار فور و عشرات الآلاف في جنوب كردفان و النيل الأزرق و قتل الآلاف المسالمين في أمري و كجبار و بورسودان و الخرطوم و أطفال العيلفون ؟

[سرحان ماجد]

#1297343 [ود الساترة حالا]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 06:05 PM
حكم عصابة الأخوان المسلمين وليس حكم الإسلام ، خليك كاتب منهجي عشان الناس تحترمك ، ولو عندك رأي في الإسلام ممكن توضحه لنا ..... للأسف ما في علاقة بين العنوان والمقال ...... هل سأنتظر طويلاً حتى أقرأ للكتاب المنهجيين والمعرفيين ؟؟؟

[ود الساترة حالا]

#1297308 [Muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2015 04:29 PM
انت زول ما عندك موضوع

مقال غير مترابط وافكار مشتتة بسبب محاولة حشر فكرة ان ما يحكم السودان هو الاسلام وليس حكومة الانقاذ التي أتضح بُعدها عن الاسلام لكل بهيمة في السودان دعك من البشر....إنت عايش في ياتو كوكب يا اخينا؟!

الانقاذ إدعت ايضاً انها حكمت السودان بالديمقراطية فهل سنقراء منك ايضاً مقالات بعنوان "مرور 26عام على حكم الديمقراطية..."؟

[Muslim.ana]

حسن اسحق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة