المقالات
السياسة
الحملة القومية ضد أهدار حقوق المشتركين في شبكات الموبيل بالسودان !
الحملة القومية ضد أهدار حقوق المشتركين في شبكات الموبيل بالسودان !
07-05-2015 09:28 PM


جاءني نفر كريم من شباب وناشطات في مجال حقوق المستهلك لكي ينظموا حملة مقاطعة شركات الاتصالات في السودان بعد معاناة بلغت حدا لا يمكن السكوت عليه وتعرفون الشباب وحماسهم عندما تكون لهم قضية ذات ملامح واضحة وحقوقية ليس عليها غبار أو تشكيك حمدت الله ربي أن شبابنا الان أكثر واعيا بمشكلات الوطن وبدأوا بقطاع الخدمات الصحية والان هم في مشاكل قطاع الاتصالات وقالوا أن هنالك أخرون يعملون في قضيتي الكهرباء والمياه وبصدد أن يقوم ناشطين قانونيين برفع قضايا علي أدارة شركات الخدمات بعد الشكاوي المكتوبة وشرح الاوضاع من خلال الاعلام والوقفات الاحتجاجية وسوف يكون الخط الاخير هو التقاضي
لقد فرحت وكنت أكثر سعادة عند ما سألت هل لديهم نصوص عقود شركات الاتصالات مع مجلس الاتصالات ومدي ألمامهم بالجوانب القانونية في مسائل التقاضي بعد فشل الشركات المقدمة للخدمة في تقديم خدمة تلبي أحتياجات المشتركين كانوا بحمد علي معرفة جيدة بحقوقهم وعلي قدر كبير من المسئولية وكذلك طغت عليهم روح الفريق وهم يعرضون قضيتهم علي تلكم المهندس في المسائل الفنية والقانوني بالشق القانوني والاجراءات وهم علي علم بقدرة الشركات المالية وتقاطعات المصالح داخل الدولة بين الشركات والمسئولين
وكذلك ضعف الصحافة أمام الاموال التى تصرف في الاعلان علي صفحات الصحف وكم المنح للأعلاميين الذين باع ذمههم لتلك الشركات كانوا في غاية الشافية وهم يتحدثون عن الحملة التي بدأت يوم الجمعة هي في حاجة لدعم الاعلام وبعض الكتاب الذين أعتذروا عن المشاركة بأعذار مختلفة أولها الخوف من بطش الحكومة ولقد حددوا لي الاسماء ولكن الامر الان لا يعدو بداية معركة وسلاح الشباب الحق والحقيقة ودفاع الشركات قائم علي الصرف البذخي علي كتيبة للتعمية والتضليل التي تم حشدها ضد هذه الحملة
وقالوا لي أن في عصر الإنترنت المتنقلة وتتوقع أن يتعاظم ازدياد الأشخاص الذين يتصلون بالإنترنت عن طريق هواتفهم الجوالة بحلول العام 2015 بحيث سيفوق عددهم عدد الأشخاص الذين يتصلون بالإنترنت بواسطة أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. وهذه الأخبار لا تعتبر مفاجئة نظراً للازدياد الهائل في القدرات التقنية لأجهزة "الآي فون"، وأجهزة "الاندرويد، وغيرها من الأجهزة المشابهة لها الصغيرة الحجم ولئن حافظت على أسعارها المعقولة نسبياً غير أن الأشخاص الذين يستخدمون تكنولوجيا الهاتف النقال للاتصال ولتبادل المعلومات قد يصبحون أكثر عرضة للمخاطر إذا ما أصبحت حكوماتهم أكثر اهتماماً بنشاطاتهم. ففي حين يستطيع مستخدمو الكمبيوتر الاستفادة من مقاهي الإنترنت وأجهزة إخفاء الهوية والأدوات الأخرى لمساعدتهم في إخفاء هويتهم، إلا أن الهواتف النقالة لا يمكنها توفير نفس المستوى من الحماية.
يقول مسؤول طلب عدم الإفصاح عن اسمه "إن تلك الهواتف النقالة ترتبط عادةً بفرد معين بسبب إصدار الفواتير باسمه أو لأن الحكومة تشترط تسجيل شريحة ذاكرة إلكترونية محمولة أو شريحة الهاتف النقال (وهي عبارة عن وحدة تعريف للمشترك)، وأردف المسؤول الحكومي يقول إن "هذا الجهاز يرسل أيضاً معلومات عن الموقع، الأمر الذي يختلف تماماً عن الكمبيوتر.وللمساعدة في تعزيز قدرة جميع الناس في التعبير عن آرائهم بحرية، والمشاركة مع أي إنسان آخر مثلما قد يرغبون، فقد أنشأت وزارة الخارجية الامريكية مكتب برنامج حرية الإنترنت حيث يعمل مسؤولون من العديد من المنظمات غير الحكومية، المحلية والدولية لتقديم المعلومات حول مخاطر الانترنت وحول القدرة على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً تتعلق بالأنشطة التي تمارس على الإنترنت.
وذكروا أن التهديدات التي يواجهها الناس من جانب الحكومات التي تسعى إلى رصد أو منع الأنشطة عبر الإنترنت أصبحت في تزايد. فالحكومات القمعية تزداد قدرتها أكثر فأكثر على القيام بذلك باستعمال الأساليب "الأكثر تطوراً" وحتى أن الأمر يصبح أكثر إثارة للقلق عندما نبدأ بالتكلم عن الهاتف الجوال أو النقال فالقدرة على تعقب ما يفعله الناس في الهواتف النقالة هي أكبر من ذلك بكثير
أكّدوا أنهم حتى في الأماكن التي يتمكن فيها الناس من شراء شريحة الهاتف المدفوعة الثمن مسبقاً لهواتفهم النقالة لكي تساعدهم في إخفاء هويتهم أصبح هناك عدد متزايد من البلدان التي تفرض على الأفراد تسجيل شريحة الهاتف النقال لكي تعرف تماماً من هو المنتسب إلى أي شريحة هاتف نقال معينة لكي تتيح هذه المعلومات لهم تعقّب الناس على المستوى الفردي وما هي الرسائل التي يبعثها الناس وما هي المعلومات التي يتمكنون من الوصول إليها ومكان تواجدهم بالضبط
وحذروا قائلين ً إن "هناك الكثير من التحديات بالنسبة لنا لا زال علينا العمل بشأنها قالوا أن الحكومة ليس همها جودة الخدمة بقدر ما همها أمنها والضرائب التي تحصل عليها
وبحمد الله قامت الحملة وكان النصر حليفنا في أن حققت مابين خمسة بالمائة الي سعبة بالمائة من الاستجابة في يوم الجمعة وسوف تكون مجموعة حقوق وهو الاسم الذي أطلاق علي مبادرة الحملة القومية ضد أهدار حقوق المشتركين بشبكات الموبيل السودانية
هذه بداية عمل جماعي يمكن أن يتمخض منه أيضا وحدة صف لكل فصائل المعارضة لتنفيذ عصيان مدني لكي نقف في وجه الظلم والفساد وكبت الحريات
أحبائي شباب الوطن كنتم بالفعل أبناء هذه الارض الطيبة تقدمون مصلحة الاهل وعامة الناس علي مصالحكم
لكم منا كل الاجلال وسوف تظل أقلامنا رهن أشارتكم دعما لأهلنا في كل المجالات وتحقيقا لدولة القانون والحقوق المدنية
ولن نصمت عن الحق حربا علي الفساد وأنتصارا لدولة القانون و المؤسسات
وأننا علي الدرب سائرون


[email protected]




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2117

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1299201 [abusheiba]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2015 01:17 AM
احى هؤلاء الشباب للبحث عن حقوق مهرة ومستوى خدمة متدنى اتمنى ان يثمر هذا الجهد وتتطور الطرق والاساليب لمواصلتها
يجب الاستمرار حتى ولو ساعات فى الشهر .

[abusheiba]

زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة