المقالات
السياسة
دواعش مامون خطر يتعدي الحدود
دواعش مامون خطر يتعدي الحدود
07-08-2015 03:36 AM

بسم الله الرحمن الرحيم



مقدمة:داعش إختصار لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام ويهدف أعضاؤه لإعادة الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة ويتواجد هذا التنظيم بشكل أساسي في العراق وسوريا واليمن وليبيا وسينا والصومال ونيجيريا وباكستان وموريتانيا، داعش خرجت من رحم القاعدة ومعلوم أن السودان إحتضن أسامة بن لادن مؤسس القاعدة أيام تلك الهوجة والمؤتمر العربي الشعبي الإسلامي عندما تم فتح حدود السودان لكل معارض في وطنه بل ربما تم منح بعضهم جوازات سودانية.
داعش تنظيم سلفي يتبع تفسيرا متشددا للإسلام يشجع علي العنف باسم الدين ويعتبر من يخالفون افكاره ومعتقداته كفار مرتدون ومن بينهم الشيعة ، وعلي الرغم من ان داعش سيطرت علي عدة مدن في سوريا والعراق لكن في النظام الدولي غير معترف بها كدولة رسمية بل تعتبر منظمة ارهابية تعمل امريكا ودول التحالف علي اجتثاثها علما بان داعش تعتبر ان الحدود الحالية بين الدول الاسلامية يجب ان تزال.( هل داعش صنيعة امريكية بريطانية إسرائيلية مثلما كانت القاعدة صنيعة امريكية)
قضية توجه طلاب من جامعة مامون حميدة وزير صحة الخرطوم للانضمام لداعش فتح قضيةالتطرف في السودان والمخاوف من ظهور خلايا نائمة ربما تقوم بعمليات جهادية. رجع ثلاث من الطلاب وفشلت الجهود في ارجاع البقية بما فيهم بنت الناطق الرسمي باسم الخارجية وتم اخضاعهم للتحقيق علما بان هذه هي الدفعة الثانية من هذه الجامعة وعدد من انضم لداعش منها حوالي 27 طالبة وطالب.
اول حالة عنف فكري في السودان كانت مسجد انصار السنة بواسطة الخليفي ثم مسجد المنارة وعباس ثم كمبو مدني ثم اغتيال جرانفيل.
بحسب فرانس بريس 28/6/2015م( قال احمد بابكر عميد طلاب مامون حميدة بالمنطق البسيط سافروا للالتحاق بداعش واكدت ذلك سلطات مطار الخرطوم وهذه هي المرة الثانية،وأكد مصدر في جامعة العلوم الطبية، طلب عدم كشف هويته، أن جميع الطلاب الذين فقدوا الجمعة في السنة النهائية من كلية الطب وقال المصدر بحسبفرانس بريس ايضا: "هؤلاء الطلاب تم اجتذابهم لتنظيم الدولة الإسلامية بواسطة أفراد من داخل الجامعة عبر حوارات".)
في حوار مع السوداني6/7/2015 افاد مالك الجامعة مامون حميدة(لأنها الجامعة الأبرز يتم إستقطاب الطلاب منها، أنا مستهدف، بعض الأسر كانت علي علم مسبق بإلتحاق أبنائها بداعش، من قراءتي وفكري أعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية جاء بطريقة مختلفة عن التنظيمات الجهادية الأخري فهو تنظيم يخاطب العقل) ملحوظة: فيما يختص بأنها الجامعة الأبرز راجع عمود مزمل ابو القاسم للعطر إفتتضاح وراجع موقع webo metrics
جاء في ا|لأخبار أن المجلس الطبي البريطاني يعيد النظر في إعتماد كليات طب السودان وكذلك امريكا، ياتي ذلك علي خلفية القلق من هجرة طلاب مامون حميدة المتزايدة إلي داعش، وهذا التهديد يمنع آلاف الأطباء السودانيين من التدريب والتخصص والعمل في تلك الدول في الوقت الذي كانت أبواب تلك الدول مفتوحه علي مصراعيها لخريجي كليات الطب السودانية وهي نتاج سياسات الوزير فأصبحت كلها إضافة للخليج والسعودية ملاذا لهم إلي حين ان يقضي الله امرا ويزيح عن الصحة الذي دمر مؤسساتها .
من وجهة نظرنا إن خطر مامون علي الصحة إمتد خارج الحدود ليصيب مستقبل أبنائنا خريجي الطب في مقتل من حيث لا يدرون ، لأن الإجراءات التي بدأت إتخاذها امريكا وبريطانيا وغيرها والتي تؤدي لإختيار كليات محددة للإعتراف بها ومن ثم السماح لخريجيها بالامتحان للمعادلة فيها ومن ثم التدريب والعمل والتخصص، مثل تلك ا|لإجراءات ستكون عرضة للتقلبات السياسية وسوف تدخل السودان في مقاطعة معلنة وغير معلنة هي نتاج سياسة مامون حميدة وإلتحاق طلابه بداعش بعلمه أو بدونه وبعلم أسرهم أو بدونه.
سيكون من حق تلك الجهات أن تتدخل حفاظا علي أمن مواطنيها ووطنها حتي في مناهجنا مع وجود شروط تعجيزية بالنظر للعقلية التي تدير الصحة والتعليم في بلادنا ولهذا فنحن مقدمون علي مواجهة شرسة سيكون الخاسر فيها الاول الطبيب السوداني.
لن تخسر امريكا وبريطانيا وغيرها إذا منعت كل خريجي الطب السودانيين من العمل فيها ولكن الخسران المبين هو للسودان طبيب ومريض ودولة وامة وشعب، سيحرم الأطباء من نيل شهادات وخبرة عالمية ظلت تتدفق عليهم وعلي وطننا من تلك الدول رغم التباعد الفكري والايدولوجي والسياسي والاقتصادي والاخلاقي، ولكن بفضل سياسة البطة العرجاء سنلعق بنان الندم بغض النظر عن إعتراف الصحة العالمية بتلك الجامعات.
إن التصدي لمثل هذه القرارات لن يكون بالعنتريات، بل خطوات عقلانية هي مسئولية الدولة بكاملها وليست مسئولية أفراد وشخوص، بشرط وضع المهنيين مواقع التصدي لهذه القرارات وقد كانت لنا تجربة سابقة حينما حاول المجلس الطبي البريطاني سحب الإعتراف من كليات الطب السودانية، ولكنه تراجع عندما كانت هنالك حجج دامغة عبر الفريق المهني الذي قاد التفاوض فنجح وأثمرت الجهود بعودة الحق لإصحابه ، ولكن اليوم عشوائية أو عدم مسئولية أو ألقاءاللوم علي الأسر لن يعفي من المسئولية بل والمساءلة من وجهة نظرنا.
حاول بروف مامون التنصل من مسئوليته وإلقاء اللوم علي ا|لآخرين ( السوداني 6/7/2015م) ومثل هذه التصريحات تجعل الحبل يلتف حول رقابنا جميعا ويقبل بعضنا علي بعض يتلاومون، ولهذا نسال مامون إن كنت تعلم ان بعض طلابكم سينضمون لداعش وقلت ان بعض اهلهم يعلمون فما الذي فعلته لمنع وقوع الحدث للمرة الثانية؟ هل إتصلت بالتعليم العالي والبحث العلمي؟ هل إتصلت بالأجهزة الأمنية والإستخباراتية؟ هل تحققت من كيف يتم تجنيد هؤلاء الطلبة؟ أم أنك تؤمن كما قلت ( من قراءتي وفكري أعتقد ان تنظيم الدولة الإسلامية جاء بطريقة مختلفة عن التنظيمات الجهادية الأخري فهو تنظيم يخاطب العقل) ممكن تشرح لينا كيفية مخاطبته للعقل ؟؟
لماذا تم إختيار هؤلاء الطلاب؟ سهولة السفر دون تعقيدات في الخروج والدخول، لا يتم تجنيدهم في ركن نقاش وهذه تفتقدها جامعة مامون ومع ذلك عزلوهم عزل وتم إستقطابهم وإقناعهم بأجندة تنظيم الدولة الإسلامية التي قال عنها مامون إنه يخاطب العقول.
نختم فنقول إن ترتيب البيت من الداخل يبدأ بان يتفرغ الوزير مامون لجامعته لوقف نزيف التجنيد والاستقطاب والسفر لداعش وان يتركنا نلملم بقايا الركام التسونامي الذي تركه في صحة وطننا حتي نتمكن من اعادة بناء النظام الصحي تعليما وتدريبا وخدمة وبعثات واعترافا عالميا علي يد مختصين مهنيين ليس لهم اجندة خاصة ولا مآرب شخصية ولا تضارب مصالح ومن هنا نبدأ.
نتمني أن تتحرك نقابة أطباء السودان بإنجلترا وأيرلندا لتلافي هذا الخلل والمأزق الذي أضر بالطبيب والوطن والمريض كما أن المجلس الطبي السوداني والمجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية لهم دور في تكاتف الجهود مع نقابة اطباء السودان الشرعية قبل إستفحال الأمر وخروجه عن السيطرة ، المهنية والعقلانية والتجرد ستأتي أكلها بإذن الله والزبد يذهب جفاءا ،
كسرة: هل ما يتم من رفد داعش بعناصر سودانية محاولة لإحراج السيد رئيس الجمهورية بعد فشل عملية جنوب افريقيا وعودته سالما للوطن ،يعتبر ذريعة تدخل وشيكة لصالح الإسلاميين الذين تم إقصاؤهمس؟؟؟ من يفتينا
ألا هل بلغت ، أللهم فأشهد,
اللهم استر فقرنا بعافيتنا


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1980

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1301146 [احححم]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2015 03:28 AM
يا اسد يا بليد.. مشكلتنا مع دولة محترمة او غير محترمة انو يسافر منها شخص انثى .. عمر 18 سنة .. بلا تاشيرة خروج .. ويسافر غيره بدون حتى المرور بصالات الاجراءات.. نعم الانقاذ نسخة من داعش.. لكن..اين دور الاباء ايضا يسعون خلف المال اويكذبون باسم الدين لدفع الاغبياء الى ساحات القتال ؟؟ ياخ طممت بطني مالي انا نا يمشوا اولادم (لكن) مش داعش يمشوا لظى ذاتها ولا يرجعوا لينا ولا جثث.

[احححم]

#1300015 [أسد]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 11:34 AM
هذا المقال لم يلق ضوء على المشكلة انما فيه كثير من الطعن واللمز على بعض الأشخاص والمؤسسات. معلوم للكل ان الدول لا تستطيع السيطرة على الفكر فالناس تتلقى المعلومات من مصادر متعددة متضادة ، واي حد يكون فكرة خاصة به عن اي تجمع سياسي أو فكري بطريقته مما شاهد وسمع .
اما مسألة تنظيم الدولة فهذا التنظيم يحمل نفس الافكار التي قامت عليها الانقاذ ، ما العيب وما المشكلة .أهل السودان يميزون الأطباء بانهم آلهة صغار وكل انسان عايز يكون عندو دكتور في بيته من ولده او اقرباءه. وحتى الاطباء يشعرون بالتعالي والفخر وأنهم اقدر الناس على علاج البشر وحل مشاكلهم . طيب اذا استطاعت داعش ان تجتذب هؤلاء الاطباء الى صفها واي اطباء مش اولاد فلاحين من جامعه ارستقراطية ، الايدل ذلك على أن هذه الحركة داعش لها انصار في القاعدة الجماهيرية بكثرة.

[أسد]

عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة