المقالات
السياسة
الحل (فكري).. لا (أمني)..!!
الحل (فكري).. لا (أمني)..!!
07-09-2015 10:41 PM


لا أنصح بالحلول (الأمنية) في مواجهة الهواجس التي أثارتها المجموعات التي تركت مقاعد الدراسة في جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا لتهاجر عبر تركيا إلى سوريا والعراق.. للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية..
الشباب الذين سافروا من النابغين في كلية الطب.. وينحدرون من أسر معروفة تتمتع بحظ من العلم والخبرة وتقيم في دول المهجر الغربية.. ولا يعاني هؤلاء الشباب من حرمان ولا عقدة نقص ولا أية متلازمات أخرى تدفعهم للتعبير عن غبنهم بمثل هذا المسلك.
ولا علاقة لجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا بفكرهم فالذي جمعهم في جامعة واحدة هو كونها الجامعة الأكثر شهرة خارج السودان.. وتمتاز ببيئة أكاديمية تناسب اللغة والمعايير التي تعلم بها هؤلاء الشباب في الغرب.. فأصبحت الجامعة المفضلة للقادمين من بيئات تعليم باللغة الإنجليزية..
القاسم المشترك بين هؤلاء الشباب أنهم تربوا في الغرب لكن في كنف حاضنة إسلامية.. تجمعهم سمات وتركيبة نفسية قابلة للتعامل والتفاعل السريع مع المنتوج الفكري المتاح..
الأجدر التعامل مع القضية من زاوية فكرية محضة.. توفير البيئة الفكرية المناسبة التي تسمح لمثل هؤلاء الشباب أن يفصحوا عن أفكارهم لتفحص وتصحح وتقوم من خلال الحوار (بالحكمة والموعظة الحسنة..)
مشكلة الشباب –عموماً- في السودان غياب النموذج والقضية المركزية التي تشغلهم.. في كل المستويات التعليمية والطبقات الاجتماعية.. فلو كان سفر بضع وعشرين طالباً وطالبة سبباً لكل هذه الهزة والصدمة.. فإن عشرات الآلاف من الشباب التائه بلا دليل يتسكع في الشوارع ويطويه ظلام المستقبل المجهول.. هؤلاء أخطر من الذين اختاروا الهجرة إلى (داعش).. ما الذي يشغل بالهم؟؟ ماهي القضية المركزية التي تحرك مشاعرهم وتستهوي همتهم النابضة؟؟ بكل أسف لا شئ.. فراغ في فراغ قابل للإشتعال بأي عود ثقاب مجهول أو معلوم المصدر..
ليس على مستوى الدولة فحسب.. بل حتى الأسر باتت تنظر بإشفاق لأبنائها وبناتها ممن باتوا على شفا جرف هار.. جيل كامل يكابد شح الأمل وألم الإحساس بضمور خيارات المستقبل..
وبكل أسف ليس لدينا مراكز دراسات إستراتيجية (جادة) قادرة على استقصاء المشكلة لاستنباط الحلول الممكنة للتعامل مع المشكلة.. وكان الأجدر بالجامعات الضاجة بالباحثين أن تبذل من وقتها ومواردها للنظر في كواليس هذه المشكلة وتوفير توصيات تساعد متخذي القرار في التعامل مع القضية..
العمل المطلوب كبير جداً.. على مستوى الإعلام والبيت السوداني والمؤسسات التعليمية في مختلف المستويات.. فالذي يجري الآن لن تظهر آثاره الخطيرة إلا بعد سنوات.. وحينها لن يجدي البكاء على اللبن المسكوب..
مطلوب خارطة طريق وخطة عمل تستوعب المتغيرات وفكر الشباب وتطلعاتهم لصالح الوطن..

التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3433

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1302100 [julgam]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2015 02:42 AM
احترنا فيك ياكويز،،،لاتبرئ جامعة مامون حميده،،أسأل بس عن جمعية الحضارة الإسلاميه وكان أغلب الدواش الذين التحقوا بداعش أعضاء فيها ،،واسأل لماذا يحاضر زوار مثل العريفى فى الجامعه،،،،
ثم ثانيآ لقد إرتكب إخوانك يا عثمان كل ما أرتكبه الدواعش ،من إغتيالات وإغتصابات فى بيوت الأشباح،وسقوط طائرات،وإنفجار إطارات،وكاتم صوت ،ودق مسامير بالرأس (الشهيد على فضل)واغتيال بالسكاكين ثم إدعاء الجنون(خوجلى عثمان)وإخصاء برض الخصى(لينين الطيب)وإغراق فى النيل مع الضرب بالرصاص(طلاب معسكر العيلفون)والرمى من أربعة طوابق فى بير السلم لطلاب جامعة الخرطوم،وإغراق طلاب دارفور فى ترعة فى مدنى،والدفن للأحياء بالقريدر لبعض الضباط من ال28 حتى أن أحدهم صاح قائلآ :أبقوا رجال وتمونا بالرصاص،والغيلة والغدر والضرب من الخلف لبعض المستهدفين فى أحراش الجنوب،،وقتل الناس فى حلالهم ومالهم(مجدى وبطرس واركانجلو)وتسميم بيو كوان والإدعاء بان العرقى شقاه،وتقطيع أوصال العزل بالبراميل المتفجره فى الجبال ،ودار فور والنيل الأزرق،،وإقنتناص شهداء سبتمبر بالضرب فى الرأس من قناصه محترفين،،وعفو رئاسى عن شيخ مغتصب،،

[julgam]

#1301502 [بابكر موسي ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2015 12:48 AM
....انتوا الزول الكوز القمئ الاسمو عثمان ميرغني غبي و لا بتغابي...دولة خنازير الاسلام السياسي...لاتهتم بدرسات و لا حال الشباب...و لا غير الشباب....هذه الدولة تهتم فقط بعضويتها و انت من ضمنهم...تسلب حق الناس و توزعه علي عضويتها و امنهافقط لا غير...امام هؤلاء الشباب غير دواعش حميده..فرصة واحد هي تنظيم انفسهم و اسقاط النظام.....اما جامعة مامون حميدة بوصفك لها انها جامعة محترمة لا يخرج من اطار الدعاية الكاذبة زي وصفة الترابي رجل مفكر....

[بابكر موسي ابراهيم]

#1301384 [ابوعمه]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2015 05:09 PM
ابو العريف الفاهم كل حاجة وممكن تكون ابو الفهيم
قلت في صدر حديثك اللزج انصح اولا هل تظن ان لك المقدرة على نصح اسيادك الكيزان لا اعتقد ولابد من كاسح الحركات الاسلامية من الوجود باي وسيلة متاحة وابعاد صحفيي النفاق امثالك من الكتابة بل وحتى القراءة ووضعهم في مراكز اعادة التاهيل

[ابوعمه]

#1301369 [garfan]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2015 04:41 PM
واضح انك كتبت هذا المقال لتدافع عن مامون حميدة. ألمسأله واضح انها اكبر من مامون حميدة والبلد كلها. بس كيف للناس ان يتقبلوا فكرة ان هذه الجامعة دون غيرها تم اختيارها لتكون مصدرا لهذا الفكر الدخيل لولا ان هنلك شئ ما داخل هذه الجامعة يدعم هذه التيارات.. هنالك العديد من الطلاب وبنفس الخلفية موجودون فى الجامعات الاخرى مثل جامعة الخرطوم. مامون نفسه قد يكون ضحيه لانو ليس من المنطقى ان يلوث سمعة جامعته بيده.

[garfan]

#1301233 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2015 11:03 AM
كدى فى البداية عاين لمناهج التعليم المطبقة فى ارض المشروع الحضارى وعاين لبرامج الافمات التى تبث وعاين لدور الاحزاب المحاصرة وعاين لصحافتكم الورقية وعاين للمارسات الحزب القائد الذى احتكر السلطة ونفس الناس وعاين لدكتاتورية اخوان نسيبة الصماء وممارساتها الفاسدة فى كل مناحى الحياة وعاين للارتزاق وبكل الوسائل الخسيسه وعاين للانتهازية البقت سلوك طبيعى حتى للاطفال....وبعدين يا المعى طلع لنا شهادات البراءه لسدنة دكتاتورية الانقاذ.... زول لو عايز يعلم اولاده طب يمشى يدفع دم قلبه لجامعة مامون حميده ولو داير يتعالج يدفع الشى الفلانى لمستشفيات مامون حميده ولو داير سكة العلاج المجانى ما يلقاه لان مامون حميده كسر حاجة اسمها مستشفى الخرتوم وادا استمر الحال مستقبلا نفتش الامان عند دواعش مامون حميده..........

[شبتاكا]

#1301122 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2015 01:49 AM
فكري مين يا أبو فكر أنت!
ومين يحاور مين، هل الكاروري وعصام أحمد البشير يمكنهما حوار أي متطرف،
فالنصوص والكتب الصفراء وآية السيف التي هي مرجعية الإسلاميين هي نفسها مرجعية الدواعش في بناء الدولة الإسلامية، فالإختلاف في المقدار والزمان والمكان لا في النوع ولا في الحرمة ولا في الفكر.
فالدين الذي رأه سيدنا على كرم الله وجهه "حمال أوجه" سيظل يلد الدواعش والبلاوي
والحل في عودة الدين للفضاء الشخصي والخاص ويظل الفضاء العام المشترك تحكمه القوانين الوضعية الدنويوية

[الدنقلاوي]

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة