المقالات
السياسة
الدليل ( آلولو)
الدليل ( آلولو)
07-11-2015 11:42 AM

ان تسود الفوضى فى ظل غياب المنهجية فهو امر بديهى,ان نتعايش مع الفوضى بالداخل فهو امر بديهى كذلك..فنحن ضمن السياق وحراكنا لا ينفصل بحال عن منظومة الفوضى هذى,ان يكتشف الفوضى التى ندور فى فلكها احد ابنائنا الآئبين المهاجر التى ترفع من قيمة ادارة الوقت وادارة الازمات..الى اخر قائمة المنهجية التى تضمن لك كمواطن قبل الحقوق كرامتك كبنى ادم ان يكتشف ذلك احد بنى جلدتنا وما كان لينال شرف هذا الاكتشاف الخطير لوبقى بين ظهرانينا ودفع الجزية صاغرا وكان ليهرع اول كل شهر لتسديد رسوم المياه ليضمن الكهرباء علما بان الجهتين لا تضمنان لك خدمة ولكن الاصل ان تدفع (مقدما) وتنتظر ثلاث سنوات حتى ينجز والى الخرطوم الجديد خطته الاسعافية لمعالجة امر المياه بالولاية.وكان سيجوب بنى جلدتنا القادم للتوءمن بلاد الرفاه بين صيدليات ظلال الاتامين الصحى ليعود اخر نهاره بلا دواء مع تفاقم حالته الصحية ..ولكان بنى جلدتنا.. ولكان ..ولكان ,ولفكر فى العودة الى حيث اتى دون المخاطرة مرة اخرى بارتكاب حماقة زيارة وطن يكتشف فيه المسؤولون عظائم الامور عن طريق الصدفة, فعن طريق الصدفة التى غيض الله لها التحصيل الالكترونى اكتشف السيد وزير المالية و(التخطيط )الاقتصادى بدر الدين محمود بان هنالك (36)الف نوع من الرسوم المحصلة فى السودان والرجل من امانته يعلن ذلك عبر برنامج مؤتمر اذاعى (الجمعة)و وما بين القوسين من تخطيط اقتصادى مجرد اضافة تزين لافتة الوزارة ولو انها تملك ادارة للتخطيط لرصدت هذا الرقم الكبير للرسوم المحصلة بالبلاد وولضيعت شرف هذا الاكتشاف الصدفة على التحصيل الالكترونى.والامر حقيقة فى غاية الخطورة بل هو كارثة ’بينما الرسوم على قلتها بالدول التى تحترم انسانها ملموسة عبر عائداتها على المواطن من خدمات اى الدفع مقابل الخدمة عكس السودان فالدفع مقابل الدفع فقط اذ هو (دفع ملتزم) على شاكلة (فن ملتزم) وقس على ذلك ...(36)الف نوع من الرسوم المحصلة! اين ذهبت كل هذه الاموال الطائلة خلال اعوام وعمر الانقاذ مد الله فى عمرها واوزارها فتقف يوم الحساب الاكبر بكفة واحدة تزفها الى الجحيم وبئس المصير,(36) الف نوع من الرسوم المحصلة والبلاد اليوم اكبر محصلة لم تنل منها سوى تحصيل الحاصل الذى نحن فيه منذ وصول الانقاذ بذى ليل فلا تركت لنا( زينة الحياة الدنيا)
لا بثت الحياة بجسد البلاد الفاقدة لروح الخدمات الضرورية لانسانها..(36)الف نوع يا مفترين! ما كنا لنكتشفها لولا بدء تطبيق نظام التحصيل الالكترونى ,الا ان اكتشاف السيد وزير المالية (السبق) لا يمكن تبرئته من الغرض ويمكن قراءته فى سياق الترويج للمنتج الجديد والشريك الاصيل فى عملية التحصيل بعد اقصاء طيب الذكر الاورنيك الورقى التقليدى فاى كان نوع التحصيل (الكترونى او ورقى) لانحسب بان له دور فى كبح التمدد الرسمى بانواعه المتعددة .النقطة الاهم وهى بمثابة الدليل القاطع لادانة نوايا السيد الوزير او ما يؤكده اعلانه بتشكيل لجنة لتقوم بمراجعة هذه الرسوم لتقليص (مسمياتها) والدليل (آلولو)على طريقة (شاهد ما شافش حاجة) فالسيد الوزير لم يشاء تقليص انواع الرسوم بل يقول بتقليص المسميات والفرق واضح....(36) الف نوع من الرسوم يا مفترين! و(كل القدرتو عليهو..تقليص المسميات).. حسبنا الله ونعم الوكيل
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1536

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مجدي عبد اللطيف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة