المقالات
السياسة
مشروع موسوعة أسماء الأعلام
مشروع موسوعة أسماء الأعلام
07-11-2015 11:45 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
موسوعة أسماء أهل السودان
وثيقة مرجعية لكتابة أسماء الأعلام باللغتين العربية و الإنجليزية
لتفادي مشاكل تطابق الأسماء و كتابتها

عند الرجوع إلي الإنترنيت للبحث في كلمة إسم في اللغة العربية تحصلت علي حوالي 2 مليون موقع و لم أعثر علي معني كلمة إسم أو مصدر الكلمة ! بينما في اللغة الإنجليزية وجدتُ حوالي 80 مليون موقع لها علاقة بكلمة إسم أو Name، نيم . أُشتقت من الإنجليزية القديمة كما تقول موسوعة ويكيبيديا من كلمة Nama , وهي شبيهة بكلمة Namo الألمانية و السنسكريتية Naman و هكذا.
و علي كل حال نعلم جميعاً معني كلمة إسم فقد يكون للأعلام و للمواقع و الأشياء مثلما يفعل العلماء و المخترعين حين يطلقون أسماءً علي مكتشفاتهم و إختراعاتهم .ويتعب البشر كثيراً في إختيار أسماء مواليدهم و قد يترددون و يغيرون في مرحلة لاحقة الأسم الذي أطلقوه علي إبنهم أو إبنتهم ! و قد يقوم الإبن بتغيير إسمه إذا إكتشف دلالاته أو لم يعجبه ! لذلك من المهم السعي لإختيار أسماء جيدة للأبناء و البنات و حتي لأسماء الأعمال و الشركات – لتفادي تكاليف التغيير.
مع إختيار الأسماء التي تبدأ بأول حروف الأبجدية – وفقاً لبحث حول هذا الموضوع، فقد وجدت فوائد جمة للأسماء التي تبدأ بأول حروف الأبجدية مثل تفادي الإنتظار الطويل عند الإختيار بالأبجدية.
و نعود إلي مشكلة كتابة الأسماء في الأوراق الثبوتية – فإذا ما فحصت شهادتك الثانوية أو الجامعية قد تجد بينهما إختلافاً – الإسم قد لا يتطابق حتي باللغة العربية ! وكذلك الحال في البطاقة الشخصية و الرقم الوطني و جواز السفر و غيرها. ربما تتعطل مصالحك في حالة السفر أو في تسوية ميراث و خلافهما. و كثيراً ما تواجهنا مثل هذه المشاكل و تزعجنا ! إذ تضطر للذهاب إلي المحكمة الشرعية مع شاهدين عدلين !
قد تجد إسمك مكتوباً باللغة الإنجليزية في جواز السفر Mohamed أوMohammed أو Mahamed .
لا يوجد إتفاق أو مرجع لتوحيد كتابة الأسماء بالغتين العربية و الإنجليزية بالرغم من وجود هذه المشكلة .ومع مشروع الرقم الوطني و الذي يطالب بكتابة الإسم الرباعي ستزيد نسبة الخطأ إلي حوالي 20% أو أكثر ! لذلك نحتاج إلي موسوعة بأسماء أهل السودانبالعربية و الإنجليزية و جعلها متاحة علي الإنترنيت و في إسطوانات لدي الجهات الرسمية- لتخدم الأغراض الآتية:
1- تسهيل كتابة الأسماء باللغتين العربية و الإنجليزية و تفادي الأخطاء بوجود وثيقة يرجع إليها.
2- تفادي مشاكل تطابق الأسماء – خاصة في الجرائم الخطيرة و لائحة حجر السفر.
3- خدمة الجهات الأخري التي تحتاج لقائمة أسماء لعملائها-اي خطأ قد يضر بالعميل. مثل البنوك و شركات الإتصالات و الجهات الأمنية...
4- تسهيل إجراءات تأشيرات الخروج بغرض السفر.
5- تسهيل إختيار أسماء المواليد و لتصبح الموسوعةوسيلة للتسلية و المتعة عند الرجوع إليها,
كيفية إنجاز المشروع:
1- تكوين مجموعة من خبراء الكمبيوتر و اللغتين العربية و الإنجليزية و ربما التاريخ و الجغرافيا
2- إنشاء موقع علي الإنترنيت يسهل الوصول إليه.
3- وضع أرقام تلفونات لدي مقر المجموعة لإرسال الأسماء.
4- الإستعانة بالأسماء الموجودة لدي كثير من الجهات.
5- مشاركة مركز السودان للمعلومات و شركات الإتصالات و الجهات الرسمية الأخري حتي يجد المشروع إلتزاماً.
قد يكون من المفيد التأكيد علي حُسن إختيار الأسماء و مراعاة قصره و تفادي الأسماء المركبة و الطويلة أو المكروهة و التي حث الرسول الكريم علي عدم التسمي بها.وهي قليلة مثل"أفلح ونافع و رباح و نجاح" .عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الهل صلي الله عليه و سلم " لئن عشتُ –إنشا الله- لأنهين أن يُسمي رباح و نجيح و نافع ويسار" و ترجع علة التسمي بهذه الأسماء ، لأنهم كانوا يقصدون بهذه الأسماء ،و بما في معانيها –إما التبرك به، أو التفاؤل بحسن ألفاظها، فحذرهم أن يفعلوه، لئلا ينقلب عليهم ما قصدوه في هذه التسميات إلي الضد و ذاك إذا سألوا فقالوا: أثم يسار؟ أثم رباح ؟ فإذا قيل لا ، تطيروا بذلك و تشاءموا به و أضمروا الإياس من اليسر و الرباح. فنهاهم عن السبب الذي يجلب لهم سوء الظن بالله سبحانه و يورثهم الإياس- كما أورد بروفسير/ بكري أحمد الحاج في سفره " الأسماء العربية ذوات الظلال الدينية" دراسة إحصائية لغوية.
و دعوة لإنشاء مستودع التفكير الإفتراضي لتناول كافة المشاكل التي تواجهنا في موقع واحد –مما يمكن متخذي القرار من الرجوع إليه.أو فليكن موقعاً طبيعياً له مكتب و عدد من العاملين .
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1617

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة