المقالات
السياسة
اسحاق فضل الدموي الداعشي
اسحاق فضل الدموي الداعشي
07-14-2015 12:13 AM

بالامس كنت ادرس بعض الشخصيات السودانية و منها التي تعمل في المجال السياسي* والصحفي و خطر على بالي* الصحفي الدموي اسحاق فضل الذي يكتب في عديد من الصحف بعد ان أصبحت تجارة وليس مباديء و فقدت صدقيتها* و منهجيتها* .

و الغريب ان كتاباته مبهمت و غريبته للقاريء السوداني و هي يمكن ان تدل على شخصيته المتناقضة و التى تحمل في داخلها مرض التشدد الايديولوجي و اغترابها عن الواقع* ..

اسحاق فضل يحمل في داخله شخصية الرجل الروسي الشيوعي* الثوري الكاره للبورجوازية و الذي يرى ان العنف و القوة هي السلاح الوحيد الذي يمكنه ان يحسم الصراع السياسي في السودان* و هذه هي حقيقة رجال المؤتمر الوطني و سياساته المحببة للحفاظ على السلطة و استمرار الديكتاتورية في السودان.

لقد قال و انا اظن انه ضحية رجال امن او استخبارات النظام التى تصنع له المادة الاعلامية لتضليل عقل الشعب السوداني و لخلق مبرر على الجرائم في حق الشعب السوداني بافعالهم الغير انسانية .
لقد قال ان أمريكا قامت بدعم و تحريض جنوب السودان و إريتريا و مصر و تشاد لزعزعة الأوضاع الأمنية و السياسية في السودان .
و هذا الملف بقيادة كناليزا رايس* .

اولا تحدث عن مشكلة مصر و المرحلة القادمة قد قال ان فترة السيسي و وجوده في المحك بعد ان استخدم لضرب الاخوان و سوف تدعم أمريكا بعض المصرين و بالسلاح لقيام حرب اهلية و من ثم استخدامها لشن حرب إعلامية و سياسية ضد السودان باسم ان السودان قام بدعم هذه الحرب
و ما حصل في الجنوب هو نفس السياسة التى سوف يتم تطبيقها في مصر و كذلك سلفاكير يتم استبداله بمشار لكسب حليف و استخدامه ضد* السودان .

و إريتريا* تقوم بدعم الاسود الأحرار بالسلاح لتشتعل في الشرق و هكذا*يتم* احاطت السودان بكل الاتجاهات
اما الغرب و دور تشاد هو* ادخال احدي القبائل لدعم التمرد في الغرب .

ليس ما ذكرناه بجديد بالنسبة للمؤتمر الوطني و لكن هو تكرار نفس السيناريو باسم الوطن و مرة باسم الدين و قد قال ان هيئة العلماء المسلمين سوف تقوم بتحليل او بتجديد في مفهوم الحرب على البغاء .

و هذا يسمح لهم بقتل كل من تعامل مع الجنوب او مصر او تشاد او أريتريا* ان مفهوم البغاء هو ليس من اجل حرب المسلمين مع بعضهم البعض و لكن حرب والمسلمين مع الغير مسلمين

و اظن هذا استخدام للفكر الداعشي تحت نظرية الأصولية ) الاصولوية (* استنباط التقديس* للسياسات من النص الديني لنيل مشروعية قتل الشعب السوداني كما تم استخدامها* في* الحرب ضد الجنوب و بها تم غسل عقول الشباب السوداني للحرب باسم الدين و الجهاد و بسببها مات ألاف السودانيين و النتيجة كانت انفصال الجنوب .

ولكن سكان الشرق و الغرب و الجنوب الان هم* من المسلمين و لحشد* الطلاب و كسب عاطفة الشعب يحتاجون لتشريع و تحريف في النص* الدين يحلل و يبيح دما الشعب السوداني من جديد

كذلك الداعشي اسحاق لا يؤمن بالحوار و والتحول الديمقراطية و لقد قال انه يعشق صوت السلاح و السلاح هو الوسيلة المضمونة للسلام و انهاء الحرب و التمرد في السودان .

خلاصة الأمر ....

ان النظام يريد تحويل المرحلة القادمة الى حرب و تدمير منظومة التحول الديمقراطية لمعرفته انه لم يفوز فيها بعد ان اثبت الانتخابات تذمر الشعب منها و رفضها جملة و تفصيلا

النظام بعد ان قام بشراء الاحزاب و بعض الزعماء اصحاب المصالح و جدهم احزاب فارغة و لا يوجد لها قاعدة شعبية* اصبح يبحث عن بديل حتى يضمن الاستمرار و البديل هو تجيش الشعب باسم الدين و الوطنية التى يدعمها التيار السلفي و بعض الشيوخ الفاسدين .

لماذا هذه السياسات في هذه المرحلة بالضبط ...

نقول ان بعد ان* فشلت خطوات* تحسين العلاقات الخارجية بعد مشاركة عاصفة الحزم و سلسلة الاحداث التى حصلت في جنوب افريقيا عرف انه محاصر و لا توجد وسيلت لفك هذا الحصار .

و كذلك تدهور الأوضاع الأمنية و الاقتصادية و ظهور بعض الشباب المستنير البحاث عن الحرية و الديمقراطية و يعلم بعدم وجود خيار الا الثورة الشعبية السلمية .

كذلك لعكس صورة وهميت عن الثورة و مقارنتها بما حصل في سوريا و اليمن و لبيبا حتى يكره الشعب الثورة و* يجرمها و يخرج احد الشيوخ المرتشين لتحريم الخروج على الحاكم .

نقول ان ما حصل في تلك الدول نسبة لظروفها الخاصة بها و* لوجود اسباب الصراع القديم المتمثل في الطائفية التى لها بعدها* الدولي .

و كل هذه المعضلات لا تدل على ان هذه الدول لم تستقر مرة أخرى بل هي مضاعفات الدواء و سوف تتحسن و تنتقل الى الديمقراطية و السلام

نقول للشعب السوداني الذي صبر نصف قرن على الظلم و الديكتاتورية و الفساد ان المرض الذي يوجد في الجسم السوداني هو مرض قاتل و الدواء هو الثورة و التغير الشامل*
.
و ما يحصل في مصر او خيرها هو شأن داخلي ليس لنا الحق للتدخل فيه دولة لها سيادتها و شعبها

و لابد على الشباب ان يدرسوا الوضع بطريقة أخرى و اصدق و لابد من ان نستمع لصوت العقل و المنطق حتى لا ياتي سياسي يجندكم تحت ايديولوجية دينة او سياسية .

ان الشعب السوداني له تجربة فريدة في النضال الثوري السلمي و يعلم جيد انهم* يستطيعون تكرارها لاسقاط هذا النظام الاستبدادي الباطش

تحياتي / المودودي الدود ادم*
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2945

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




المودودي الدود ادم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة