المقالات
السياسة
كفى حربا وتشردا
كفى حربا وتشردا
07-21-2015 06:01 PM


ثم ماذا بعد هذا .. عبارة ربما يسالها المواطن السودانى بصيغة او باخرى وهو يتساءل عن الذى سيستجد بعد ان قضى عطلة عيد الفطر وكانه يبحث عن اجابة لاسئلة اخرى تشغله من قبيل ..متى تتوقف الحرب فى دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان ويعود اهلنا النازحون واللاجئون الى مناطقهم ليعيشوا حياة طبيعية وماهو الشى الغالى الذى يقف امام السلام فى مناطقهم ويمنع توقيع اتفاقية سلام ليحدث بموجبها السلام والاستقرار ، وهل يطول الانتظار حتى ينخفض سعر الدولار وينتعش السوق ،ولماذا تتباطا الاستشمارات فى الدخول الى بلادنا ، وتستمر معدلات البطالة فى الارتفاع والى اى مدى عندنا القدرة على استخراج النفط فى القريب العاجل وماهى بدائلنا التى تجلب لنا العملة الصعبة وما اسباب تشتت ابناء السودان الحقيقية وتفرقهم ...اسئلة كثيرة مفادها ومعناها اننا فى السودان تعبنا ومللنا الحروبات وبالعامية "فاض بينا "
انظروا الى بوتفليقة فى الجزائر كيف عندما اتى اوقف حمامات الدماء فى بلاده وعفى عن كل الجماعات والحركات التى تمردت على الحكومة وحول بلاده من الاحتراب الى البناء والاعمار ، وبغض النظر عن طبيعة نظامه الحالى الا انه حول قطره الى قطر سلام وتنمية ويحمد له ان حقن دماء اهله "ومن احياها فاكنما احيا الناس جميعا " القتل الذى كان بين الجزائريين والتفجيرات والاختطافات لم يكن له مثيل وغالبيتكم تابع ذلك .. اين هم الان ؟ لماذا نقف نحن السودانيين عاجزين عن فعل هذا الامر وندفع باهلنا الى اتون الحرب والنزوح واللجوء ..هذه اسئلة ليست عاطفية ولكنها ملحة تستوجب الرد من الساسة الذين لم يتضرروا هم منها او ابنائهم سواء كانوا فى الحكومة او المعارضة المدنية والمسلحة ...اذا ما ذنبنا نحن كمواطنين ندفع الثمن لاستوزار هؤلاء واؤلئك وهل مصلحة الحزب وضرورة بقائه فى السلطة اهم من الارواح التى تذهق والعجزة والاطفال والنساء الذين يهجرون ويذوقون الويلات ... كفى اوقفو الحرب ..لن يكن السودان كله مؤتمر وطنى ولن يكن حركة شعبية ولن يكن شيوعى او امة هذا قدرنا ولابد ان نقبل به دعونا نعيش جميعا معا كما عاش اهلنا السابقين والامم التى من حولنا
اذا تفكيرنا فى السابق وطيلة السنين الماضية لم يحل لنا مشكلاتنا ويقودنا الى الحقيقة علينا ان نعيد النظر فى طريقة التفكير تلك وننظر من زوايا اخرى لعلنا نرى مالم نكن نراه فى الماضى ثم لنبدا ثورة تصحيحية على انفسنا اولا لنثبت فيها قبول الاخر واحترام حقوق الانسان التى اقرها الشرع وايدتها الاعراف والمواثيق وبعد ذلك ننطلق فى حوار جاد همه وهدفه السودان وانسانه ... سنصل اذا صدقنا النية والتوجه وابعدنا حظوظ النفس .. تخيل معى ان التنافس السياسى فى السودان حذفت منه المناصب والكراسى او اسقطت هل سيتقاتل هؤلاء مع الاخرين لا اعتقد ذلك المؤتمر الوطنى ومعه الشعبى حكمونا وقالوا انهم اتو من اجل الشريعى اين هى ، الحركة الشعبية وقعت وكانت جزء من الحكومة ماذا فعلت باعت المعارضة فى اكثر من موقف اخرها اثناء المظاهرات وبينما كان قادة الاحزاب فى دار حركة مناوى بالموردة خرج عرمان وباقان حينها واعلنا من داخل البرلمان انهما اتفقا مع الموتمر الوطنى وجعلا البقية يذوقون الغاز المسيل للدموع والهراوات ... الشعب السودانى فاق ولن ينساق فاكرموه يرحمكم الله ليكرمكم ولاتعذبوه وتهينوه فيلفظكم.

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1466

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1307206 [Mohammed Ghalib]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2015 02:39 AM
واضح جدا انك كوز يرغب في القرب من المنهل ، وااكد لك بان بالسودان رجال قادرون علي قهر الصعاب وجعل البلاد والعباد في احسن الاحوال لكن سيبقي هذا رهينا بمشيئة الله

[Mohammed Ghalib]

لؤى عبدالرحمن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة