المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
أخر كلماتهم قبل الاعدامات: هاشم العطا..بابكرالنور..حمدناالله
أخر كلماتهم قبل الاعدامات: هاشم العطا..بابكرالنور..حمدناالله
07-21-2015 06:11 PM

١-
قبل البدء في الكتابة عن أخر كلمات وردت من الشهداء:الرائد هاشم العطا..الرائد بابكر النور..الرائد فاروق حمدناالله قبل اعدامهم في مثل هذه الايام من شهر يوليو عام ١٩٧١، اتقدم الي أسر الشهداء الكرام بالاعتذار الشديد ان قمت بفتح جراحات قديمة، مجددآ اعدت احزان قديمة قد تكون اندملت. اكتب اليوم بمناسبة مرور الذكري الاربعة واربعين عامآ عن ابطال مازالوا في ذاكرة الملايين.

٢-
إعدام الرائد هاشم:
***********
في غرفة قرقول سلاح المدرعات قضى هاشم العطا الساعات الاولى من اعتقاله موثوق اليدين ، مستلقيا على ظهره ، كان رغم الارهاق هادئآ في كل تصرفاته، ثابت الاعصاب، باسم كعادته، وعندما حنت منه التفاته الى بعض الضباط المعتقلين ، بعد لحظات دخل الي الغرفة الملازم كمال سعيد صبرة، الذي بدأ يستفز هاشم العطا بصورة وقحة غير لائقة، نظر اليه هاشم في سخرية واستخفا، اغتاظ الملازم كمال من تجاهل هاشم له فبادر بسحق نظارة هاشم التي كانت ملقاة على الارض الي جانبه وحطمها بحذاءه.

***- حاول النميري في مكتبه بمعسكر "الشجرة" ان يبدأ التحقيق مع هاشم العطا وجهآ لوجه، رفض هاشم رفضآ باتآ اجراء اي لقاء مع النميري، واعلن في اصرار شديد انه لن يدلي باي اقوال الا في محاكمة علنية، قال هاشم العطا بكل وضوح انه يرفض مقابلة مع اي مسؤول في المعسكر (لانكم ستشوهون اقوالي وتحرفوها) . واضاف:( انا اتحمل كل المسؤولية وليست لديكم حجة في محاكمة الضباط والجنود والصف).

***- اقتيد هاشم قسرآ وهو مقيد الي مكتب النميري الذي كان في حالة هياج اثناء اللقاء بينهما وكان يتكلم بصوت عالي اشبه بالصراخ، قال احد كبار الضباط الذي حضر اللقاء، ان النميري ما ترك كلمة بذيئة في قاموس الشتائم الا وجهها الي هاشم العطا، كانت مفاجأة شديدة لم يتوقعها النميري عندما قاطعه هاشم العطا بحدة وقال له: ( لست نادما على ما قمت به، وان كان لي ان اندم فلانني اعتقلتك ثلاثة ايام وعاملتك معاملة كريمة)..هنا بلغت حالة الهياج حدآ جعلت النميري يقفز من مقعده في محاولة للاعتداء بالضرب، لكن في عجالة سريعة تم سحب هاشم العطا من المكتب الي غرفة اخري.

***- كان هاشم خلال الساعات الطويلة التي قضاها قبل اعدمه يردد مقطعا من نشيد صلاح بشرى ويضيف الى المقطع: (جاءكم هاشم فاعدوا المقصلة)، الضباط والجنود المعتقليين معه رددوا المقطع من خلفه، زجر هاشم بصوت عالي كل الضباط والجنود الذين حاولوا الاعتداء عليه، وكان مهابا شجاعا وهو في قبضتهم.

***- بدرت من هاشم العطا ضحكة تلقائية وهو في طريقه الى ساحة الاعدام، اغتاظ احد الجنود من الضحكة وعلق: (وتضحك كمان؟!!)، فضحك هاشم ضحكة عالية وقال له :(يا ابني الميت مايبكي)، اتجهوا بهاشم نحو (دروة المورس) لتنفيذ حكم الاعدام رميآ بالرصاص، كانوا الجنود في حالة من الفزع والاضطراب، لم ينتظروا وصوله للدروة ، بل عاجلوه من الخلف باطلاق 800 طلقة على ظهره حتى انفصل نصفه الاعلى قبل ان يسقط على الارض، وظلوا يطلقون الرصاص علي جثمانه حتى بعد استشهاده ، واصلوا اطلاق الرصاص على جثته حتى افرغوا الاربعة صناديق من (الجبخانة).

٣-
إعدام بابكر الـنور:
*************
في البداية تمت محاكمة بابكر النور برئاسة العميد تاج السر المقبول، اصدرت المحكمة العسكرية قرارها بالسجن اثني عشر عاما، ورفض النميري قرار المحكمة العسكرية، ارجع الاوراق الي المحكمة العسكرية ، اعيدت مرة اخري المحاكمة وصدر قرار الحكم بالسجن 30 عاما، رفض النميري قبول قرار المحكمة للمرة الثانية، وعندما وجه النميري اعادة المحاكمة للمرة الثالثة،رفض العميد تاج السر ان يتراس المحكمة، - وكنوع من الاحتجاج ايضآ- رفضوا كل الضباط الكبار الذين كلفوا برئاسة المحكمة العسكريةالاستمرار في عملهم كقضاة على اعتبار ان نميري يريد قسرآ فرض حكم الاعدام، علق احد الضباط بغضب عن حالة بابكر النور:(دا كان عضو في مجلس "الضباط الاحرار" تحاكموه كدة؟!!)، اتصل النميري بالمقدم صلاح عبد العال تلفونيا وكلفه برئاسة المحكمة العسكرية، حضر صلاح وتسلم اوراق المحكمة، وفي نفس اليوم صدر قرار حكم الاعدام بابكر النور رميآ بالرصاص.

***- عندما اقتيد بابكر النور لتنفيذ حكم الاعدام ، كادت كلمات خطبته القوية في الجنود ان تعطل حكم الاعدام، حتى تدخل النميري وتوجه شخصيآ ومعه مجموعة من الضباط الي ساحة الاعدام كنوع من الارهاب الي الجنود المكلفين تنفيذ الحكم ، تراجع بابكر النور بخطواته قليلة الي الوراء كي لا يتم اطلاق الرصاص على ظهره، كان الشهيد قد ارسل قبل يوم واحد من اعدامه خطاب صغير في ورقة علبة سجائر الي اسرته يؤكد فيه ان نميري سيعدمه. كانت اخر كلماته انه هتف عاليآ باسم السودان.

٤-
في تحقيق صحفي يروي الضابط (شاهد عصر) على إعدامات
نميري لقيادات انقلاب هاشم العطا يروي حكايات مثيرة..!
******************************
سؤال:
أين كان مكان الإعدام وما هي تفاصيل
الأحداث هناك ومن هم الحضور ؟.
----------------------
الاجابة:
***- وصلنا إلى منطقة الحزام الأخضر جنوب الخرطوم وقفز كلاهما ووقفا من تلقاء نفسيهما بابكر النور وفاروق حمدنا الله، في المكان المعد للضرب «دروة ضرب نار» اصطف كل من المقدم حقوقي عبد المنعم.. والملازم محمد إبراهيم الشايقي..والملازم صديق عبد العزيز محمد.. و«شخصي».. وأخيراً الملازم إسماعيل الجاك طه، وفي محاذاتنا كانت تصطف فرقة تنفيذ الإعدام «الضاربين».

***- بدأ بابكر وفاروق يهتفان بصوت قوي وعالٍ «عاش السودان حُراً مستقلاً، عاش كفاح الشعب السوداني، عاشت ثورة مايو». يهتف أحدهما ويردد الآخر.. ومرة اخري هتف بابكر النور (عاش السودان حُراً مستقلاً).. (الله اكبر ولله الحمد)..رددها ثلاث مرات، التفت الرائد فاروق تجاه الملازم الشايقي وقال له: (تضحك يا محمد إبراهيم أنا عارفك وعارف قضيتك كويس.. والله تجي تقيف نفس الوقفة دي وتنضرب نفس الضرب دا أنت ونميري، لكن وين تلقو الرجالة دي؟!! )،

***- المشهد كان حزيناً وكئيباً جداً في تلك اللحظات للمقدم حقوقي عبد المنعم الذي كان اكثر حزناً وبؤساً، وكان يقف ممسكاً بملف مطأطأ الرأس وينقر الأرض بقدمه اليمنى، لم أقوَ على احتمال ذلك المشهد، وكان أهون علىَّ أن أهرب إلى داخل الغابة أو أشجار الحزام الأخضر، فالتفت إلىَّ السيد المقدم وأشرت عليه أن يحسم الأمر. نادى المقدم عبدالمنعم على «الضاربين» وأمرهم بالاستعداد بأمره «ضاربين استعد».. هنا كان هتاف بابكر وفاروق مختلفاً نوعاً ما وصاحا: (ضاربين اضرب اضرب..مرحب يا موت.. مرحب يا رصاص)..وصارا يرددان هذا الهتاف حتي اخر رمق فيهما.

***- هناك رواية اخري موثقة في كثير من المواقع عن اعدام فاروق حمدنا الله:
( عندما نزل فاروق حمدنا الله من الطائرة وهو معتقل في مطار الخرطوم قادمآ من ليبيا بحراسة مدججة من الحرس الليبي،قال للضباط والجنود السودانيين الذين حضروا لاستلامه:(ازيكم يا شباب ، الغريبة انو الليبيين حاقدين علينا اكثر منكم)!!.. ثم ضحك، نقلوه الى معسكر "الشجرة" هناك خلال حديث نميري معه قال للنميري : (يا نميري انت في 25 مايو دورك كان صفر ، ما كان عندك دور نحن النظمنا 25 مايو وجبناك عشان رتبتك وكان ممكن نجيب غيرك ، كنا حنجيب محمد الشريف الحبيب او مزمل غندور، لكن وزير دفاعك خالد حسن عباس الجالس جنبك دة قال يا جماعة مزمل غندور طموح وحيسيطر علينا افضل نجيب نميري لانه بليد ونقدر نمشيه زي ما عايزين)..

***-وحاول النميري ان يساومه ليتبرأ من صلته بجماعة 19 يوليو فرفض ، وطلب منه النميري ان يدلي بما لديه من معلومات فرفض، وعندما اقتادوه الى منطقة الحزام الاخضر لاعدامه استفزه النقيب محمد ابراهيم وقال له " يا(...) ،فرد عليه فاروق: (انت كمان تقول لي يا "..." ؟!!شوف الرجال يموتوا كيف الليلة ، لما يجيبوك محل الموت اثبت زيهم)، ثم التفت الى الجنود وقال لهم : (الراجل ما بضربوه في ضهره وان ما بديكم ضهري)..ظل يتراجع في خطوات ثابتة للخلف فاتحا ازرار القميص كاشفا صدره للرصاص وهو يهتف بحياة الشعب السوداني وسلطة الجبهة الوطنية الديمقراطية.


***- م تنفيذ حكم الإعدام في فاروق حمد الله وبابكر النور رمياً بالرصاص في الساعة السادسة والنصف من مساء الاثنين 26 يوليو لعام 1971م.

٥-
ضابط كبير شاهد عيان يحكي
اعدام عبدالمنعم هـاموش:
***************
اول شئ لفت انتباهي ساعة دخولي لساحة "الشجرة" هو منظر ضابط طويل القامة اسمر يقف في وضع استعداد وهو يرفع رأسه لاعلى بفخر واعزاز، وعندها دفعني الفضول دفعا لمعرفة من هو هذا الضابط العظيم الذي يقف بكل هذه الشجاعة وهذا الفخر في وجه السلاح المصوب اليه لقتله، وعندما اقتربت وجدته عبد المنعم الهاموش القائد العسكري لانقلاب 19 يوليو 1971م ، كان يقف في وضع استعداد وهو يرفع رأسه بفخر شديد وشجاعة وينظر للسلاح بثقة، كان يضع سيجارة مشتعلة على شفتيه، ارتجف العسكري الذي كان سيضرب النار عليه وعندما اتى صوت الضابط المشرف على تنفيذ حكم الاعدام اضرب صوب الجندي السلاح على بطن الهاموش، صاح فيه الهاموش عاليآ صيحة جعلت السلاح يرتجف بشدة في يد العسكري وهو يصيح فيه بحدة :(اضرب صاح يا مستجد ارفع السلاح لأعلى).. وانطلق الرصاص على صدر عبد المنعم الذي اخذ نفس من سيجارته وجثا على ركبتيه وهو يصيح: (عاش السودان حرا مستقلا ويسقط الظلم والجبروت)، وبعدها هوى الى الارض جثة هامدة والسيجارة ما زالت مشتعلة.

***-يكمل الضابط الكبير كلامه: ايضا من المشاهد التي لن تفارق رأسي ابدا مشهد بشير عبد الرازق الذي جاءوا به الى "الشجرة" وهو متلفح بثوبه، كان يعمل على اصلاح عمامته وهو متوجه نحو ساحة الموت ذاهب للقاء عزيز.

بكري الصائغ
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 1 | زيارات 21942

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1448797 [Bassam]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2016 08:18 PM
انقلاب 19 يوليو

[Bassam]

#1307177 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2015 12:06 AM
أخر كلماتهم قبل الاعدامات:
--------------
١-
محمد أحمد الريح:
*************
(قاتل حتى النهاية، ورفض نداءات الاستسلام. نسفوا المكتب الذي كان يحتمي به، فأصابته القذائف واخترق صدره الرصاص، وعندما وصلوا إليه كان ممسكاً بسلاحه، متألقاً في استشهاده)...

٢-
محجوب إبراهيم:
***********
(طلب "سيجارة" قبل إعدامه. كان نميري يكرهه كثيراً، لأنه كان يمثل كل ما يفتقده هو من صفات عظيمة. وما بين حجرة المعتقلين وساحة الإعدام، امتلأ الفضاء بالهتاف المجلجل بحاية الشعب والوطن. "لملمة أشلاء الجسد كانت من أصعب الأمور، أما محو الاستشهاد الجميل فقد كان مستحيلاً" )...

٣-
معاوية عبد الحي:
***********
(قام جنود المظلات بتعذيبه تعذيباً وحشياً، ومزقوا ملابسه وجسده، وقادوه إلى معسكر "الشجرة" مهشمة عظام رأسه، فاقد الوعي، تسيل منه الدماء ومكتوفاً مع ذلك، وكانت مهمة المحكمة العسكرية، أن ترسله إلى ساحة الإعدام قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.. وهذا ما حدث)...

٤-
عبد المنعم محمد أحمد:
***************
ظل دومآ يؤكد امام الجميع في المحكمة:(أرجو تقديمي للمحاكمة قبل كل الضباط، لأنني أتحمل كل المسئولية، ولأنني صرفت تعليمات التحرك .. تحركنا بسبب تردي السلطة وفسادها والتدخل الأجنبي والانهيار الاقتصادي ، تحركنا لإنقاذ البلاد من كل ذلك). لقد ظل عبد المنعم يهتف وهو في طريقه إلى ساحة الإعدام بحياة الشعب السوداني والجبهة الوطنية الديمقراطية . أطلق عليه الغوغاء الرصاص من الخلف...

٥-
الحردلو:
*******
صاح في وجه القضاة :(تعوزكم الأدلة...ولا تعوزكم الأحقاد والنوايا المجرمة.. خلصونا بقى).. وأكمل باقي كلامه بصوت عالي: (أما الناجون منكم أيها الرفاق فليذهبوا إلى الأهل ليبلغوهم أحر التحايا). وفي الساعات الأولى من الصباح كانت زخات الرصاص تخترق جسد الحردلو، وتحمل نسمات الصباح هتافه إلى الناس، إلى المستقبل...

٦-
بشير عبد الرازق:
************
كان يحث زملاءه قبل المحاكمة: (خليكم ثابتين..ما في زول يجيب سير زول.. موتوا رجال، وكل زول يقول الحاجات العملها بس) . توضأ في الفجر وأدى الصلاة، ولكن لم تعد اللحظات كافية لكتابة الوصية...

٧-
أحمد جبارة:
*********
( عندما استفزه السفاح نميري، هجم على أحد الجنود محاولا أن يستولي منه على مدفعه ويجيب الإجابة المناسبة عليه، فأوسعوه ضرباً وركلاً حتى لطخت دماؤه جدران حجرة التحقيق، أطلقوا عليه مجموعات متصلة من الرصاص، ظل واقفاً. يهتف ضد جلاديه. قضى عليه القاضي أحمد محمد الحسن بطلقة من مسدسه، ولكن الجو العام وسط الجنود اختلف تماماً...

٨-
الجندي ـ أحمد إبراهيم:
***************
(بعد أسبوعين من الأحداث وفي سجن كوبر، قال له السفاح نميري:(هل أنت سفاح بيت الضيافة؟!!) فأجابه الجندي أحمد إبراهيم متعمد تجاهل من يكلمه: (أنت السفاح والقاتل وتتحمل مسئولية كل ما حدث).. قدم للمحاكمة، حكم عليه بالإعدام شنقاً!! ضرب على اللوحة الخشبية قائلاً: (يا مشنقة جاك راجل.. أنا ما قتلت زول وحقي ما بروح)...

٩-
عثمان حسين (أبو شيبة):
******************
راح يقول بكل صدق وصراحة:(كل المسئولية مسئوليتي وعبد المنعم ومعاوية عبد الحي.. نحن قادة القوة التي تحركت وبقية الضباط والجنود نفذوا الأوامر. هاشم العطا نحن الذين أشركناه فهو ليس له قوات يحركها)، أطلقوا عليه من الرصاص ما يكفي لإبادة كتيبة. وقد كان بالفعل كتيبة مكتملة...

١٠-
محمد أحمد الزين:
***********
كانت اخر كلماته: (يجيء يوم يقرأ فيه لاناس المحاكمات ويعرفوا الحقائق). وقد جاء ذلك اليوم مبكراً، وعرفنا كيف كان محمد أحمد الزين تجسيداً جميلاً للشجاعة ورباطة الجأش والوفاء. كان محباً للحياة، ولكن الحياة لم تكن بالنسبة إليه شيئاً آخر سوى الشرف، وقد استقبل موته ـ الحياة باسماً...

١١-
المعتقلون يجابهون السفاح:صباح 18 أغسطس 1971:
*'**********************
زار نميري سجن كوبر الذي حل فيه جنود المظلات محل حراس السجن، وهناك أمر مدير السجن كل المعتقلين بالاصطفاف بفناء السراي، دخل نميري وحراسه والشرر يتطاير من عينيه وصاح:( أي واحد شيوعي يطلع لي برة!!).. فخرج أعضاء اللجنة المركزية وخرج معهم عدد اخر من المساجين أخذتهم الحماسة الثورية، فقال السفاح: (خذوهم للزنازين حتى لا يروا الشمس مرة أخرى)... وحين مر النميري في جولة ين عنابر السجن والزنازين، أمر بخروج الجندي أحمد إبراهيم من زنزانته، وأمر بإعدامه فوراً، قد أعدم...

[بكري الصائغ]

#1307147 [ابو حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 09:41 PM
استاذ بكري بي جهة ترفض الشمولية والانقلابات وتؤيد بي حهة اخرين ليصبح قادتها ابطال لقيامهم بانقلاب علي انقلاب كم من الزمن نحن بحاجة ليتحول عقليتنا الي المدنية والتمدن حتي لاننتظر الجيش ليقوم بانقلاب علي الانقلابيين والا سنظل نبرر لمن نحب مالا نرضاه لمن نكره ....

القيادة الواعية والمستنيرة من الحزب الشيوعي لم يقبلوا باي من الانقلابين الاول او التصحيحي

[ابو حمدي]

ردود على ابو حمدي
[بكري الصائغ] 07-22-2015 10:45 PM
أخوي الحبوب،
ابو حمدي،
(أ)-
مساء الخير والخيرات والافراح، مشكور علي المرور الكريم والتعليق المقدر، هناك يا حبيب لغط حول اذا ما كان هناك دور لعبه الحزب الشيوعي في انقلاب ١٩ يوليو ١٩٧١؟!!

(ب)-
19 يوليو.. نهاية التسامح في السياسة السودانية!!
*'*****************************
المصدر:- جميع الحقوق محفوظة © 2015 شبكة الشروق -
-الثلاثاء, 22 مايو 2012-
إعداد: موسى حامد
كاتب صحفي سوداني
--------------
***- على كثرة الذين وثقوا لأحداث انقلاب 19 يوليو 1971م، إلا أنّ عنوانين ظلا الأكثر أهمية وتنوعاً ونزوعاً نحو التوثيق والإمتاع، العنوان الأول هو (عُنف البادية.. وقائع الأيام الأخيرة في حياة عبد الخالق محجوب) لـ حسن الجزولي، والثاني هو الذي بين أيدينا (19 يوليو.. إضاءات ووثائق) للدكتور عبدالماجد بوب. وهو الكتاب الصادر حديثاً عن مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي، حاملاً بين دفتيه العديد من الإفادات والحوارات والوثائق الجديدة عن أحداث انقلاب 19 يوليو، هذا بجانب محاكمات الشجرة وأحداث (بيت الضيافة).

***- انقلاب 19 يوليو من أكثر الأحداث أهميةً في تاريخ السودان السياسي مابعد الاستقلال، لما صاحبه من صراعات دفعت أرواحاً سودانية أثمانها.

بين (عنف البادية) و(19 يوليو)
---------------------
***- الفروقات الفنية بين الكتاب الأول (عنف البادية) لـ حسن الجزولي ، وكتاب د. عبدالماجد بوب (19 يوليو.. إضاءات ووثائق) هو أنّ حسن الجزولي اعتمد في توثيقه على شهادات سماعيّة أو مرويّة وقصاصات من الصحف السودانية، والكثير من أدبيات الحزب الشيوعي السوداني، ثم استعان لعرضها بلغةٍ (وجدانية) عالية. وهو ما تبدى أكثر في جزئية إعدام عبدالخالق محجوب، السكرتير السابق للحزب الشيوعي السوداني.

(19 يوليو.. إضاءات ووثائق):
-------------------
***- أما كتاب (19 يوليو.. إضاءات ووثائق) لـ عبدالماجد بوب فقد نزع كثيراً نحو الاهتمام بالشهادات والحوارات والإفادات والوثائق التي تحدثت عن الانقلاب ورموزه. بالإضافة إلى إفادات لجان التحقيق والناجين من أحداث بيت الضيافة، وما قالت به وكالات الإعلام العربية والغربية عن الانقلاب والانقلابين. وما تبع ذلك من ردات أفعال على مستويات عُدة.

***- انقلاب 19 يوليو يُحسبُ من أكثر الأحداث أهميةً في تاريخ السودان السياسي ما بعد الاستقلال؛ لما صاحب الانقلاب من صراعات دفعت أرواحاً سودانية أثمانها، شكلت واحدة من أقسى مشاهد الموت المجاني في السودان. إضافةً إلى الهزات العنيفة التي تعرّضت لها المؤسستين السياسية والعسكرية السودانية، وما تبع ذلك من نتائج غاية في (السوداوية)، كان لها الأثر الأكبر في تأخرهما (المؤسستين العسكرية والسياسية) آلاف الخُطوات (الورائية). واضعين في الاعتبار أيضاً الاهتمام العالي الذي لقيه الانقلاب من قبل وكالات الإعلام العربية والغربية، وردود الأفعال الدولية.

إشراقات:
------
***- واحدةٌ من إشراقات كتاب (19 يوليو.. إضاءات ووثائق)، بعد لغته المسبوكة والمنضبطة بالطبع، سعيه إلى سماع إفادات عددٍ من العسكريين من على الجانبين (المشاركون في انقلاب 19 يوليو والداعمون له) و(الواقفون في صف حكومة مايو وقتها). محمد أحمد المحجوب قال: كان إعدام زعيم الحزب الشيوعي السوداني عبدالخالق بمثابة النهاية لعهد التسامح والمساومة في الحياة السياسية السودانية. بل سعى الكتاب إلى سماع عضوية المحاكم العسكرية وضباط السجون مِنْ مَنْ وقفوا على تنفيذ أحكام الإعدام في حق المدانين.

***- كما حظي الكتاب بإجراء مقابلتين على قدرٍ عالٍ من الأهمية مع الناجين من أحداث ما عُرف في التاريخ السياسي السوداني بـ(مذبحة بيت الضيافة). الناجيان هما المقدم، آنذاك، عثمان محمد أحمد كنب، والنقيب، آنذاك، عبدالحي محجوب. الإشراقة الأخرى في هذا الكتاب هي تضمنه لأجزاء من تقرير لجنة القاضي علّوب. ولعبت الأقدار في أنْ يقع التقرير على يد أحد السودانيين الغيورين، أسماه الكاتب بـ(أحد الباحثين)، فاستنسخ من التقرير ما بلغ (150) صفحة قبل أنْ تلحقه يد النميري بالإبادة!!! لكن الفريق عثمان السيد نفى بأنْ يكون النميري قد أعدم ذلك التقرير.

مآخذ:
-----
***- أما المآخذ على كتاب (19 يوليو) أن غالب الإفادات فيه كانت من محسوبين من الحزب الشيوعي السوداني أو من عضويته. هذا بالإضافة إلى بعض الإفادات التي تنتصر للحزب الشيوعي السوداني أو تُصوّره في شخصية (المظلوم) و(المغدور) وفي أحايين أخرى تُصوّره بـ(البطل الأسطوري). هنالك إفادة مهمة للفريق عثمان السيد مدير جهاز المخابرات في عهد النميري والذي أشار الى أنّ كتاب (19 يوليو) لـ عبدالماجد بوب فيه الكثير من الثُغرات أوّلها: إنّ تقرير القاضي حسن علّوب لم يُعدمه النميري، وأظهر في آخر استضافةٍ له ببرنامج (مراجعات) الذي يُقدّمه الإعلامي الطاهر حسن التوم، أظهر ملخصاً لتقرير القاضي علّوب؛ بل وزاد على ذلك بأن ملخص التقرير مطابق تماماً لأصل التقرير.
وأضاف بأنّ هذه المعلومة تحديداً يُسئل عنها الأحياء من عضوية لجنة التحقيق في أحداث ثورة 19 يوليو، بالإضافة إلى شهادة د. منصور خالد الذي اطلع على التقرير الأصل .

***- على العموم فإنّ واحدة من آفات التوثيق لانقلاب 19 يوليو كان الاعتماد على أقوال الرواة فقط. وآفة هؤلاء الرواة هي تقديراتهم الذاتية في الغالب، وفي الغالب تجد إفاداتهم متفاوتة ومتناقضة لذات الشخص.

سابقة غبية:
--------
***- د. عبدالماجد بوب قال إنّ جعفر نميري، عليه رحمة الله، أشرف وبنفسه على إبادة تقرير القاضي د. حسن علّوب. وإنْ صحّت تلك الرواية فهي فعلةٌ غاية في الغباء والإصرار على محو تاريخ فترة اتسمت بالهوج والرعونة البالغة. النميري وأمنه منعا كل الصحافيين السودانيين من حضور المحاكمات، إلا أن الصحفي إدريس حسن كتب مقالة عنوانها (شاهدتهم يُحاكمون عبدالخالق محجوب)

***- ومما زاد الطينُ بِلّةً أنّ النميري وأمنه منعا كل الصحافيين السودانيين من حضور تلك المحاكمات. إلا الصحفي السوداني إدريس حسن كتب مقالة في العام 1987م غاية في الأهمية والتوثيق كان عنوانها (شاهدتهم يُحاكمون عبدالخالق محجوب). إدريس حسن لم يحضر تلك المحاكمات بدعوةٍ من النميري وأمنه؛ وإنّما الأقدار مَنْ يسّرتْ له ذلك، الغريب في الأمر أنّ أجهزة نميري وهي تمنع كل الصحافيين السودانيين من حضور جلسات المحاكمة وتغطيتها، أطلقت أقلام وعدسات الميديا العربية والغربية لترصد هذا الحدث (السوداني) بامتياز، وتنقله (على كيفها)!!الكتاب دار كثيراً حول الأقوال التي لم ترقَ إلى درجة القطع بصحة علاقة الحزب الشيوعي السوداني بانقلاب 19 يوليو من عدمه، وإنْ توفرت، مستقبلاً، جملة من الشواهد هنا وهناك تُشير إلى وجود علاقة بين الانقلابيين والحزب.

ففي سبتمبر من العام 1971م، أي بعد ثلاثة أشهر من الانقلاب، أصدر الحزب الشيوعي السوداني تقريراًَ خاطب فيه منفذي الانقلاب. التقرير أسمى مدبري الانقلاب بـ(الضباط الأحرار)، حيث خاطبهم بالخطاب التالي: (عندما اتخذتم قراركم بالتحرك للاستيلاء على السلطة لم نقل لكم لماذا تعجلتم الخطى، بل ألقينا كل ثقلنا دعماً لكم وتسديداً للثغرات).
هذه الجزئية من التقرير تُشير كثيراً الى دعم الحزب الشيوعي السوداني لانقلاب 19 يوليو. وقال الناس فيها كلاماً أكثر، ولم يصلوا فيها بعد إلى قطعياتٍ واضحة الملامح.

***- واحدة من ردود الأفعال الحديثة عن الكتاب ما ذكره الفريق عثمان السيد في برنامج (مراجعات) قبل أيامٍ، حيث قرأ مقتطفات من ملخص لتقرير القاضي علّوب قام بإعداده القاضي علّوب بنفسه، لكن القاضي علوّب وطبقاً لإفاداته لموقع سودانيز أونلاين الإلكتروني قال إنّه لم يكتب أي مُلخصٍ لتقريره، وإنّما تقريره الذي أعده نسخ منه ثلاث نسخ فقط: نسختان سلّمهما ليد جعفر نميري شخصياً، أما الثالثة فبقيت في عُهدته حتى تقاعده في العام 1976م، حيث سلّمها عبر (السيرك) إلى وزير شؤون الرئاسة.

نهاية عهد التسامح السياسي:
-----------------
***- في كتابه الأشهر (الديمقراطية في الميزان) أشار إلى إحباطه بما حدث من محاكماتٍ متسرعةٍ ومُجحفةٍ مثّلتْ آخر حلقات التسامح السياسي في السوداني، وأسمى تلك المحاكمات بـ(المهزلة الكبرى) حيث كتب مُحمد أحمد المحجوب، وبالحرف، (كان إعدام زعيم الحزب الشيوعي السوداني بمثابة النهاية لعهد التسامح والمساومة في الحياة السياسية السودانية)!!
انقلابيو 19 يوليو تعاملوا بروح عالية من التسامح مع قيادات حكومة مايو طيلة عمر أيام الانقلاب الثلاثة

الكتاب يسلط الأضواء أيضاً على أحداث (مذبحة بيت الضيافة)، واحدة من أكثر صفحات السياسة السودانية سوداوية وبشاعة، وهي أيضاً حملةٌ من حملات الانتقامات والتصفيات السياسية بأكثر من دمٍ باردٍ!!
وبالمقابل يُظهر الكتاب حالتان إنسانيتان في غايةٍ من التناقض والغرابة، ففي الوقت الذي سادت فيه روحٌ عالية من التسامح كان يتعامل بها انقلابيو 19 يوليو مع قيادات حكومة مايو (نميري) طيلة عمر أيام الانقلاب الثلاثة، سادتْ فيه بالمقابل روح شريرة وسوداوية بعد عودة السلطة مرة أخرى إلى حكومة نميري، حيث الموت المجاني والإعدامات الانتقامية، والتصفيات في كل من بيت الضيافة ومعسكر الشجرة.
وبالحق، فقد كانت تلك الأيام آخر صفحات المساومات والتسامحات في الحياة السياسية السودانية، وبامتياز!!

***- أخيراً فإنّ كتاب (19 يوليو.. إضاءات ووثائق) يحفر جديداً في التوثيق لذلك الانقلاب، وما تبعه من أحداث لا تزال ظلالها رامية على الأحداث السياسية السودانية. كل هذا الحفر في ستة فصول بالإضافة إلى مُقدمة شرحت البنايات التي قامت عليها فكرة الكتاب. كما ضمّ الكتاب بين غلافيه مختارات من القصائد والمراثي. واحتلّ كُتّاب وشعراء الحزب الشيوعي السوداني جُلّها، وخُتمت بمجتزأ من (الديمقراطية في الميزان) في نسخته الإنجليزية لمحمد أحمد المحجوب تحدّث فيه عن عبدالخالق الذي عرفه.

***- وختم المحجوب بأنّ إعدام عبدالخالق محجوب كان النهاية لعهد التسامح والمساومة في الحياة السياسية السودانية، فهل كان المحجوب محقاً؟


#1307145 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 09:36 PM
لقطات نادرة من افلام (وثائقية)
فيديو لها علاقة بالمقال:
****************
١-
أبو عاج لحظة إعدام بابكر النور وفاروق حمدنا الله...
https://www.youtube.com/watch?v=Ad787CNsFeo

٢-
بابكر النور في مقابلة تلفزيونية...
https://www.youtube.com/watch?v=NcF4uZvAjyo

٣-
نايلة النور ارملة فاروق حمدنا الله فى نادى الاعترافات مع عادل سيد احمد...
https://www.youtube.com/watch?v=qsPKKGIsGwo

٤-
محاكمات الشجرة 1971...
https://www.youtube.com/watch?v=_SzNb1QZW60

٥-
المقدم بابكر النور والرائد فاروق حمد الله/مطار هيثرو...
https://www.youtube.com/watch?v=iOwV7saALlM

٦-
خطاب جعفر نميرى بعد فشل انقلاب هاشم العطا 1971...
https://www.youtube.com/watch?v=YE73f1IjNzE

٧-
لقاء مع احد الناجين من مذبحة قصر الضيافة 1971...
https://www.youtube.com/watch?v=dNdoJPXc50c

٨-
خنساء عمر زوجة المقدم بابكر النور...
https://www.youtube.com/watch?v=f2LizYQunGg

٩-
عادل سيد احمد فى نادى الاعترافات مع الزلال عثمان حمدالله عن حياة فاروق حمد الله...
https://www.youtube.com/watch?v=6RPMb_rmEL8

١٠-
مشاهد من اللحظات الأخيرة في حياة أبطال 19 يوليو: فاروق حمدنا الله وبابكر النور...
https://www.youtube.com/watch?v=PYq3JOk8qGk

١١-
صلاح عبد العال مبروك فى مرجعيات عن انقلاب هاشم العطا...
https://www.youtube.com/watch?v=SYkNcxX2XD8

١٢-
الخنساء ارملة بابكر النور...
https://www.youtube.com/watch?v=7a7k0xUMwU4

١٣-
مشاهد بعد القضاء على إنقلاب 19 يوليو 1971...
https://www.youtube.com/watch?v=gRwj49eMqtM

١٤-
هاشم العطا يحيي مؤيديه قبل ساعات من القضاء على الإنقلاب الذي قام به...
https://www.youtube.com/watch?v=X85z4uF9Gd4

١٥-
يوليو 1971 لقطات من محاكمات الشجرة...
https://www.youtube.com/watch?v=ghcCFeWt_bU

١٦-
بيان هاشم العطا الاول بعد انقلاب 19 يوليو 1971...
https://www.youtube.com/watch?v=Rg2Lyu52PRA

١٧-
المؤتمر الصحفي للمقدم بابكر النور والرائد فاروق عثمان حمد الله ...
https://www.youtube.com/watch?v=8MLdWSoTYlE

[بكري الصائغ]

#1306970 [المرفعين]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 02:39 PM
يا بكري يا اخوي
كلامك دا كلو شكلو منقول من كتاب عنف البادية لحسن الجزولي

[المرفعين]

ردود على المرفعين
[بكري الصائغ] 07-22-2015 09:05 PM
أخوي الـحبوب،
المرفعين،
(أ)-
تحية طيبة، مشكور علي الزيارة الكريمة، اما بخصوص تعليقك، افيدك علمآ بانني لم اتشرف بعد بقراءة كتاب(عنف البادية) للاستاذ حسن الجزولي بسبب وجودي الطويل في الغربة، ولم استطع الحصول عليه رغم اهميته.

ثانيآ: لو طالعت يا (المرفعين!!!) المقال والردود التي قمت بها علي التعليقات بصورة متأنية، تجد هناك الكثير من المصادر التي اقتبست منها المعلومات علي سبيل المثال:(الراكوبة..السوداني..جريدة (الزمان) العراقية.. جريدة (الرأي العام)..جريدة (الوطن)..

(ب)-
ونواصـل مع الشهداء واخر كلماتهم قبل الاعدامات بدقائق
****************************
١-
بشيـر عبدالرازق:
( خليكم ثابتين...ومافي زول يجيب سيرة زول...موتوا رجال وكل زول يقول الحاجة العملها بس)...
***- توضأ الفجر، وادي الصلاة، ولكن لم تعد اللحظات كافية لكتابة الوصية.

٢-
عثمان حسين ابوشيبة:
( كل المسؤلية مسؤليتي ومعاي عبدالمنعم ومعاوية عبدالحي، نحن قادة القوة التي تحركت وبقية الضباط والجنود نفذوا الاوامر، هاشم العطا نحن الشركناه فهو ليست له اي قوات مسلحة يحركها)...
***- اطلقوا عليه كميات من الرصاص مايكفي لإبادة كتيبة.


#1306944 [مجا هد]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 01:52 PM
المقدم عبد المنعم ليس عضوا فى الحزب الشيعى اعدم ظلما لان كان تربطة علاقة جميلة مع الضباط عشان كدة نميرى دخلو معاهم لان حكم كان بدون عدل00000

[مجا هد]

ردود على مجا هد
[بكري الصائغ] 07-22-2015 08:37 PM
أخوي الـحبوب،
مجا هد،
(أ)-
مساكم الله بالخير، سعدت بقدومك الكريم بعد غياب طويل، الف علي المشاركة المقدرة،
(ب)-
صـورة نادرة للسيدة خنساء (زوجة المرحوم بابكر النور) في مطار هيثرو بعد سماعها نبأ إعدام زوجها بالخرطوم 27 يوليو 1971م.
***********************
http://www.alrakoba.net/albums-action-show-id-3454.htm
--------------
المصدر: موقع -"الراكوبة"-
-09-01-2014-


#1306874 [المهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 11:56 AM
هذا عطاء الكليه الحربيه و جامعه الخرطوم للسودان!! يقتلون رفاقهم وزملائهم فىي سبيل السلطه بدم بارد ! نميرى و البشير والترابى و علي عثمان: بئس الرجال أنتم وبئس البضاعة انت!

[المهاجر]

ردود على المهاجر
[بكري الصائغ] 07-22-2015 03:15 PM
أخوي الحبوب،
المهاجر،
(أ)-
السلام والتحايا الطيبة ممزوجة بالشكر علي مرورك الكريم، سعدت بتعليقك المقدر.
(ب)-

أسرار 19 يوليو على لسان منفذيها
**********************
إعداد: الفاتح عباس - موقع -(السوداني)-
-Date: 07-19-2006
- -------------
***- الذكرى الخامسة والثلاثون لانقلاب التاسع عشر من يوليو لعام 1971م.. لا تمر هذه الذكرى وإلا فتحت مزيداً من التساؤلات لكشف غموض تلك المحاولة الانقلابية.. وهل للحزب الشيوعي السوداني، وتحديداً سكرتيره العام عبدالخالق محجوب، دور في ذلك الانقلاب.. وتعزز ذاك الغموض بعد العبارة البليغة التي اطلقها احد قادة الحزب الشيوعي السوداني عن 19 يوليو (إنها تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه). سعت جاهدة للقاء الضباط الذين نفذوا تلك العملية لتفتح مجدداً ملف التاسع عشر من يوليو!!

***- العام الماضي وفي ذات الايام التي تصادف ذكرى انقلاب 19/7/1971م اتصلنا بالاستاذ محمد إبراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي السوداني طالبين منه إجراء حوار بمناسبة ذكرى انقلاب 19يوليو.. فكان رده: لقد قال الحزب الشيوعي السوداني كل ما يمكن أن يقال عن 19يوليو واذا اردت الجديد فاسأل العسكر الذي نفذوا تلك العملية وقاموا بها.

***- (السوداني) سألت عن الضباط الذين شاركوا في تنفيذ عملية 19يوليو والتقت بالملازم عبدالله إبراهيم الصافي وسألته عن حكاية 19 يوليو فقال:
تنظيم الضباط الأحرار كان يجمع بين الشيوعين والديمقراطيين والقوميين والوطنيين وعندما تم تنفيذ انقلاب (مايو) رأى البعض منا بأن الذين قاموا بهذا الانقلاب ليسوا على المستوى المطلوب من حيث الكفاءة والوطنية فحدث تذمر وسط مجموعة من الضباط الاحرار، خاصة بعد ترقية الرائد خالد حسن عباس من رتبة الرائد إلى رتبة اللواء وتوليه مهام وزارة الدفاع.. فتولد شعور عام بأن (مايو) (انتكست) بالجيش السوداني بتخطي الرتب العسكرية إضافة إلى تخليها عن شعاراتها الوطنية التي رفعتها في صبيحة الخامس والعشرين من مايو.

تصحيح مسار مايو:
----------
***- بدأنا في العمل لتصحيح مسار مايو ولا أحد يستطيع إنكار دور الحزب الشيوعي في التحضير والإعداد لحركة يوليو.. فقد بدأ ذلك الاعداد عقب قرارات 16نوفمبر 1970م التي توعد فيها نميري بمطاردة الشيوعيين وقام بفصل بابكر النور، فاروق حمد الله وهاشم العطا من مجلس قيادة الثورة.. وتلاحقت الاحداث بعد ذلك حتى تم اعتقال عبدالخالق محجوب ومن ثم هروبه في 26/6/1971م وللحقيقة والتاريخ فالعسكر لم يقوموا طوال تأريخهم بعملية عسكرية إلا وكانت وراء تلك العملية قوى سياسية معينة، بدءاً من انقلاب عبود 1958م ونهاية بانقلاب30 يونيو 1989م.

***- الجانب العسكري لحركة 19يوليو كان يرى بأن تتم في عام 1972م لاسباب عسكرية بحتة، اهمها ان اللواء الاول ـ منفذ يوليو ـ كانت القوى الضاربة له تعتمد على المدرعات البريطانية ـ صلاح الدين ـ والتي تفتقد إلى كثافة النيران، في المقابل اللواء الثاني الذي قام بتنفيذ 25 مايو يعتمد على دبابات(T55) ذات النيران الكثيفة.. وقد حددنا عام 1972م للقيام بالثورة التصحيحة لان قيادة القوات المسلحة خططت لتزويد هذا اللواء بمدرعات ذات نيران كثيفة.

التحرك في 19 يوليو:
-------------
***- حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر 19 يوليو قمت بمقابلة قائد مدرسة المدرعات وأستأذنته في تحريك بعض الجنود لاستلام دبابات من (سرية الشرقية) بقيادة الملازم التجاني شريف.. وفعلاً تم استلام تلك الدبابات وكان عددها (خمس) وبعد الانتهاء من عملية التسليم والتسلم حضر الرقيب أول صالح محمود واخبرني بأنه يريد اللحاق بعربات الترحيل ـ كان هو المشرف على العملية ـ بعد الساعة الثالثة كنا خمسة ضباط بسلاح المدرعات بالشجرة وهم: النقيب عباس عبدالرحيم الاحمدي، النقيب عبدالرحمن مصطفى خليل، ملازم أول هاشم مبارك، ملازم عمر وقيع الله، ملازم عبدالله إبراهيم الصافي.. هذه هي المجموعة الاساسية من الضباط التي قامت بحركة 19 يوليو. في تمام الساعة الثالثة والربع، قمت باعطاء الأوامر (بتشغيل) محركات الدبابات وجمعت العساكر واعطيتهم (تنويراً) عن العملية في هذه الاثناء حضر الشهيد العقيد عبدالمنعم محمد أحمد (الهاموش) وأعطاني الضوء الاخضر بالتحرك.. هنا أقول ملاحظة وهي: في العرف العسكري بمجرد (تدوير) تشغيل (الدبابات يعني نجاح الانقلاب بنسبة 50%!! امرت الرقيب صالح محمود ان يكون على أهبة الاستعداد وذهبت مع النقيب عباس الاحمدي إلى رئاسة اللواء وكسرنا مخزن الذخيرة والسلاح، وامرت الجنود بحمل السلاح واعتلاء عربة نقل عسكرية، اما العربة الاخرى الكبيرة فكان بها الملازم عبدالرحمن حامد والملازم عثمان حسن يوسف وتحركت نحو منازل الضباط الذين يحسبون على (ثورة مايو) وهم الرائد عبدالعظيم محجوب والرائد معتصم بشير، الرائد عبدالصادق حسين عبدالصادق، والملازم عمر عجيب.. اخذنا هؤلاء الضباط إلى رئاسة اللواء الاول ولم نكن نعلم بأنه سوف يتم ترحيلهم لاحقاً إلى قصر الضيافة حيث استشهدوا هناك.

***- الملازم اول هاشم مبارك تحرك بثلاث دبابات وانا تحركت باثنتين بعد خروجي مباشرة من معسكر الشجرة قابلت الرائد عبد القادر احمد محمد وهو الضابط العظيم لمنطقة الخرطوم في ذلك اليوم فسألني عن هوية هذا التحرك؟! فهو ضابط مصادم ومايوي فأجبته بأن هناك إشارة تسمح بهذا التحرك.. شعرت بعدم تصديقه لهذه الرواية، وعلى كل عندما وصل المعسكر تم اعتقاله! قمت بتأمين وحراسة كبري أم درمان بالدبابتين ـ واحدة عند كل مدخل ـ حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر جاء الملازم إبراهيم عبدالله أبوقرون وكان بسلاح الاستخبارات العسكرية فسألني عن الحاصل فأجبته (يا دفعة امشي البيت وما تطلع!!) وبعد ذلك جاء الملازم الرشيد حمزة المرضي وفي نفس اللحظة وصل عضو مجلس الثورة الشهيد الرائد محمد احمد الزين واقترحت عليه تكليف الملازم الرشيد ببعض المهام.. حوالي الساعة الخامسة جاء النقيب عزالدين هريدي وسألني عن الحاصل ؟!فأخبرته: هذه حركة تصحيحية لثورة مايو.. وكان شاهد الاتهام الوحيد في محاكمتي!!

***- حوالي الساعة الحادية عشرة مساء جاء الشهيد النقيب بشير عبدالرازق ومعه النقيب محيي الدين ساتي وقالا بأننا (نسينا) قاعدة وادي سيدنا الجوية والكلية الحربية.. وقاعدة وادي سيدنا بها كتيبة مدرعات تمت ترقيتهم لمشاركتهم في تنفيذ انقلاب مايو.. تحركنا بدبابة وبالقرب من جامع الخليفة صدمت دبابتنا أحد بصات مواصلات العاصمة فقام بشير ومحيي الدين باخذ المصابين إلى السلاح الطبي.. اما ان فقد واصلت السير حتى وادي سيدنا ودخلت على الملازم (تبن) ودخلنا في (ونسة) عادية حتى وصل النقيب بشير وقام بمخاطبة جنود القاعدة الجوية وأغلق (الممر)(Run way) بعد ذلك تحركنا نحو الكلية الحربية وكانت بها الدفعة (24)ـ أي دفعة (700) ـ طلبنا من الضباط والمعلمين جمع الطلاب وقام بهذه المهمة النقيب محمد عبدالقادر والنقيب عبدالوهاب حسن حسين وآخرون وتحدثنا إليهم عن أهداف حركة 19 يوليو.. بعدها طلب مني النقيب بشير مقابلة قائد الكلية العميد نور الدين مبارك لدعوته لاجتماع مع الرائد هاشم العطا بالقيادة العامة صباح العشرين من يوليو.

كيف سارت الاحدث بعد ذلك؟!
-------------------
***- في يومي عشرين وواحد وعشرين من يوليو كانت الامور تسير بصورة عادية، لكن كنا نشعر بتذمر وسط الجنود خاصة وسط جنود سلاح المظلات والمدرعات الذين نفذوا انقلاب مايو.. والخطأ الكبير الذي وقع فيه العقيد (الهاموش) هو مخاطبته لكبار الضباط ومطالبتهم بمواصلة العمل بصورة طبيعية ـ كانوا ضباطاً في رتب عليا ـ وبذلك أصبحوا هم الذين يديرون العملية.. الخطأ الثاني اجتماع (الهاموش) بأفراد اللواء الاول مدرعات بعد ان قمنا باعتقالهم فأطلق سراحهم وامر بصرف السلاح لهم!! .. وكانوا السبب الرئيسي في عودة نميري!!

ملازم عبدالعظيم عوض سرور يروي الاحداث:
--------------------------
***- حضرت من (جبيت) للخرطوم بعد انتهاء (كورس) قادة فصائل وكنت أعلم مسبقاً ان هناك انقلاباً سوف يتم في شهر يوليو حتى قبل ذهابي إلى (جبيت) وعند مقابلتي المقدم عثمان حاج حسين أبوشيبة العضو القيادي في تنظيم الضباط الشيوعيين والضباط الاحرار اكد لي بأن الانقلاب سوف يتم خلال الأيام القليلة القادمة وكان من المقرر عقد (قراني) على خطيبتي (سلمى) في شهر يوليو إلا ان المقدم عثمان طلب مني تأجيل الزواج وقال لي بالحرف الواحد (خلينا نخلص العرس الأكبر !).. كان من المفترض ان يتم الانقلاب في يوم 14/7 وتأجل بسبب قدوم وحدات من الاقاليم للخرطوم وحدد له يوم 17/7 وتأجل كذلك لاحدث وقعت بجامعة الخرطوم ادت إلى اشتباكات بين قوات الامن والطلاب دخل بعدها ابو القاسم محمد إبراهيم حرم الجامعة على ظهر دبابة.. واخيراً تحدد يوم 19 يوليو.. ونفذ الانقلاب في تمام الساعة الثالثة والدقيقة الخامسة والاربعين بعد الظهر. اليوم الاول مر بسلام، حيث تمت فيه الاعتقالات واحتلال كل المواقع العسكرية بالعاصمة، تم ذلك خلال ساعتين فقط وهذا يعتبر اسرع انقلاب في تاريخ الانقلابات العسكرية في العالم!

خطة وتنفيذ حركة 19 يوليو:
-------------------
***- ضابط برتبة اعلى هو الرائد هاشم العطا ومعه النقيب بشير عبدالرازق احتلا القيادة العامة، ملازم احمد جبارة مختار: اعتقال جعفر نميري، عبدالعظيم عوض سرور: اعتقال الرائد ابوالقاسم محمد إبراهيم، ملازم مدني على مدني: اعتقال الرائد مأمون عوض ابوزيد، الملازم على زروق: اعتقال الرائد ابوالقاسم هاشم، الملازم فيصل: مهمة الاتصالات.

***- الرائد مبارك فريجون والملازم صلاح بشير الاستيلاء على (كتيبة جعفر) بام درمان، ملازم هاشم مبارك والملازم احمد الحسين الاستيلاء على الإذاعة، النقيب معاوية عبدالحي الاستيلاء على كتيبة المظلات بشمبات تم تنفيذ الخطة بنسبة نجاح 100% واصيب خلال هذه العملية جندي واحد بجرح في يده بالقيادة العامة حاول المقاومة!..لاحظنا منذ الساعات الأولى بعد تنفيذ الانقلاب (التساهل) و(التراخي).. او القوات غير كافية لتغطية كل المواقع الاستراتيجية.. الرائد الشهيد هاشم العطا سمح لكل من (هب ودب) بالانضمام الينا واندس الكثيرون وسطنا، كذلك العقيد عبدالمنعم محمد احمد الملقب بـ(الهاموش) بدليل إعادته للخدمة كل اللواء الثاني مدرعات وهو لواء معادي للواء الأول.. فهل يعقل ان تعتقل لواءً كاملاً ثم تعيده للخدمة بكامل سلاحه؟! المقدم عثمان حاج حسين كان صارماً جداً وغضب من إعادة اللواء الثان، كما غضب لوجود حالة من (الهرج والمرج) داخل القيادة العامة تسبب في إشكالات بينه وبين الرائد هاشم العطا والعقيد عبدالمنعم (الهاموش). اليوم الثاني كانت الامور تسير بصورة عادية لكن كنا نشعر بالفوضى والاهمال من قيادة انقلاب 19 يوليو.

اليوم الثالث.. يوم العودة لنميري:
---------------------
***- في نفس توقيت تحركنا ـ الثالثة والدقيقة 45ـ انطلقت دبابات من الشجرة واتجهت نحو القيادة العامة والقصر الجمهوري والإذاعة، قامت احدى هذه الدبابات بإطلاق قذيفة نحو القصر اتجهت نحو (الغرفة) التي كان (نميري) محتجزاً فيها.. وكنا نسأل ناس سلاح المدرعات الحاصل شنو؟!..وكانوا يجيبون بأن دبابة واحدة قد تمردت وانطلقت دباباتنا في اثرها بينما كنا في الواقع محاصرين بثماني دبابات بالقصر الجمهوري وحده، قاد الهجوم على القيادة العامة والقصر الجمهوري والإذاعة الجنود الذين تم تسريحهم من سلاح المدرعات والمظلات وانضم إليهم آخرون.. دارت معارك في كل الموقع وقد شهدت جانبا من معارك القصر الجمهوري.. وقد فقدنا العريف عثمان الشايقي من سلاح الذخيرة والعريف ود الزين ورقيباً آخر لا أذكر اسمه.

***- الهجوم كان من البوابة الجنوبية للقصر واستطاعت احدى الدبابات الدخول إلى حدائق القصر بقيادة (حامد الأحيمر) وبدأت بالضرب الكثيف بين القصر ومباني الحرس الجمهوري مما اعاق الاتصال بجنود الحرس الجمهوري وعدم وصولنا إلى المعتقلين من قيادة مايو ماعدا خالد حسن عباس الذي كان خارج السودان، لقد قمنا باعتقال بعض المدنيين، منهم معاوية سورج وفاروق ابوعيسى، لانهم قادا الانقسام داخل الحزب الشيوعي السوداني واعلنوا كامل الولاء لمايو!!.

عند شعوري بأن المعركة خاسرة قمت بتسريح الجنود وكان عددهم حوالي 30 ـ يعني فصيلة ـ وجلست على كورنيش النيل قبالة القصر الجمهوري من ثم تم اعتقالي!! داخل معسكر الشجرة شهدت اعدام العقيد (الهاموش) .. في التحقيق المبدئي ذكرت بان وجودي بالقصر كان بالصدفة لأنني كنت انتمي للحرس الجمهوري وبعد كورس القادة بجبيت سوف التحق بحامية واو.. لكن اعتقلت بعد ساعات بعد ان تعرف علي احد الضباط المعتقلين ببيت الضيافة وكان اسمه الملازم سيف الدين (حطب)..

رأي الحزب الشيوعي في الإنقلاب:
---------------------
***- اصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني في يوم الجمعة الموافق السابع من يوليو لعام 1988م بياناً قيمت فيه احداث التاسع عشر من يوليو لعام 1971م جاء فيه:
(كان وقوع الانقلاب ذلك اليوم مفاجأة لكل الحزب بما في ذلك عبدالخالق محجوب واعضاء المكتب السياسي والامانة العامة واللجنة المركزية وحتى بعض العسكريين من اعضاء التنظيم وقادته.. وكان جدول اعمال عبد الخالق محجوب لذلك اليوم يشتمل على الآتي: لقاء مع هاشم العطا في الساعة التاسعة صباحاً لمعرفة وجهة نظر العسكريين في ملاحظات ومناقشات المكتب ومن ثم دعوة المكتب السياسي للاجتماع خلال ثلاثة ايام. كان عبدالخالق في انتظار هاشم العطا بعد ذلك اللقاء مباشرة لمناقشته كي يمارس مزيداً من الضغط على العسكريين لتأجيل تحركهم، كان عبدالخالق ينتظر موعداً للقاء التجاني الطيب والجزولي وشكاك وتحديد موعد ثان مع الشفيع للتشاور حول ما توصل إليه المكتب ورأي العسكريون والتحضير لاجتماع اللجنة المركزية.. كان لاعضاء المكتب السياسي الآخرين مواعيدهم السابقة للاجتماعات واللقاءات في جهات العمل المختلفة.. اتضح في ما بعد ان هاشم العطا قد ذهب قبل التحرك لاتحاد العمال بحثاً عن الشفيع احمد الشيخ فارسل له رسولاً بعد وقوع انقلاب...).


#1306693 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 07:34 AM
الاستاذ بكري كل عام وانتم بخير ،،،

كلام حزين شديد والله ،،، ربنا يتقبلهم برحمته ،، مفروض منذ ذلك التاريخ كان على القيادات العليا في القوات المسلحة غير المتحزبين ابعاد هذه المؤسسة من سياسة الانقلابات العسكرية وعدم تسييسها وافضل نموذج كان يمكن ان يحتذى في هذا الصدد هو النموذج التركي اذ أصبح الجيش حامي للنظام الديمقراطي ( العلماني)كان حايكون ده أفضل للسودان وللجيش الذي أكل أبناءه الخلص النجباء،،، ثم جاءات الانقاذ وتمت الناقصة بطائرات تقع وتقوم وسيارات محلولة الصواميل ،،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[مواطن] 07-23-2015 08:05 AM
انقلاب يوليو فشل لأسباب داخلية ..هذا الانقلاب أفشله هاشم العطا نفسه .. أما دور العراق وحسن الابكر في الانقلاب لم يكن تأثيره كبيرا برغم ارسال العراق لطائرة عسكرية وعدم هبوطها في مطار الخرطوم ورجوعها ثانية ..لم تكن هذه الطائرة لتغير في الأمر شئ ..حدث تناقض كبير بين قيادات الانقلاب فكيف بعد أن
يتم تسريح بعض اللواءات في الجيش لشكوكهم تتم اعادتهم مرة أخرى ؟

[بكري الصائغ] 07-22-2015 02:34 PM
أختي الحبوبة،
المتجهجه بسبب الانفصال،
(أ)-
تحياتي الطيبة لشخصك الكريم، الف شكر علي الزيارة والمساهمة المقدرة،
(ب)-

دور أحمد حسن البكر في انقلاب
1971 ضد جعفر نميري في السودان
***************************
المصدر: - جريدة (الزمان) العراقية -العدد 1223 التاريخ 29-5-2002-
-----------------------------
***- ستظل وقائع حركة 19 تموز (يوليو) عام1971 السودانية وانعكاساتها عصية علي الفهم والاستيعاب الا اذا اكتملت صورة الاحداث التي مهدت لها وشكلت لحظات ميلادها وفتحت الطريق لهزائمها واغراقها في الدم، ولعل الشعارات التي طرحتها خلال ثلاثة ايام من استيلاء مجموعة من تنظيم الضباط الاحرار مازالت تتوطن الطرح السياسي للحركة السياسية السودانية للخروج من المآزق التي ادخلتا فيها البلاد نتيجة سلسلة الانقلابات الناجحة والفاشلة ومنذ خواتم عقد الخمسينيات من القرن العشرين.

***- أكثر الجوانب غموضاً في سلسلة وقائع انقلاب 19 تموز (يوليو) بقيادة المقدم هاشم العطا هو الدور العراقي في ذلك الحدث تخطيطاً وتنفيذاً ودعماً وتضامناً بعد هزيمتها. الي أي حد شاركت بغداد في الاعداد للانقلاب؟ ما هي آليات هذه المشاركة والي اي درجة ساعدت علي نجاحها المباغت وفي هزيمتها السريعة؟!!

***- في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر من يوم الاربعاء الموافق 21 تموز (يوليو) 1971 اصدر قائد الفرقة الجوية 23 بمطار المثني الحربي بأن يقود الطائرة الاوكرانية الصنع المقدم (طيار) قيس سعيد راشد وبمعاونة العقيد (طيار) خلف فياض طائرة الوفد العراقي الي الخرطوم . وشرع مباشرة في تجهيز الطائرة التي كان من المقرر لها مغادرة المطار في تمام الساعة العاشرة مساء ذلك اليوم الي السودان ولكن تأخر افراد الوفد اجبرهم علي مغادرة العراق حوالي الساعة الحادية عشرة والثلث ذلك مساء. توجهت الطائرة بهدوء ومن دون مشاكل الي ان اصبحت علي بعد 20 دقيقة من الوصول الي مطار الخرطوم، وكانت الاتصالات بين الطائرة وبرج الملاحة الجوية في مطار الخرطوم طبيعية وعلي علم تام بمهمة الوفد واهميته، فجأة انقطع خط الاتصال وصمت مطار الخرطوم من الاتصال او الاستجابة لنداءات الطائرة،

صمت الخرطوم:
----------
***- بعد التشاور مع قيادة الوفد العراقي قرر الطيار قيس راشد الرجوع الي مطار جدة السعودي للتزود بالوقود والاستعلام عن صمت الخرطوم وعدم السماح له بالهبوط في السودان. سمح له مطار جدة بالهبوط ولكن قبل هبوط الطائرة بحوالي ست دقائق اتصل به برج الملاحة الجوية في جدة ذاكرا ان مجال الرؤية اصبح منعدما وان نصف مدرج الهبوط مغطي بالضباب، وعندها فكر الطيار التحول الي مطار المدينة المنورة ولكن قبل ان تصله المعلومات عن احواله واصل محاولته الهبوط في مطار جدة بعد ان وعده برج الملاحة الجوية بازدياد حدة الانارة حول مدرج الهبوط. وبعد اقل من دقيقة سقطت الطائرة وقتل عشرة من ركابها وجرح الباقون.

***- وعلي الرغم من ان اللجنة التي شكلتها الحكومة العراقية للتحقيق في الحادث اكدت أن الحادث نتج عن خطأ بشري يتحمل الطيار مسؤوليته إلا انها فشلت ان تجد اي علاقة بين الحادث، وآخر وقع علي الجانب الآخر من الحدود السودانية. فقد كان من المقرر ان تصل طائرة الخطوط الجوية البريطانية وعلي متنها العقيد بابكر النور وفاروق حمد الله، عضوا مجلس قيادة انقلاب 19 تموز (يوليو) من لندن تمام الساعة السابعة ذلك الصباح. ولكن الطائرة التي كانت تقلهما الي الخرطوم اعترضتها السلطات الليبية واعتقلتهما وسلمتهما بعد ذلك للجنرال نميري الذي اعدمهما.

***- من المؤكد ان الطائرة العراقية كانت ستصل الي الخرطوم قبل الطائرة البريطانية بما يزيد عن الساعتين فلماذا تجنبت قيادة انقلاب تموز (يوليو) السماح للطائرة العراقية بالنزول في مطار الخرطوم؟ والي اي حد ساهم ذلك القرار في التعجيل بنهاية الانقلاب؟ والي اي حد تشجعت قوي الانقلاب المضاد علي التحرك نتيجة لحادث الطائرتين؟!!

أبعاد جديدة للانقلاب:
------------
***- مجموعة الوثائق التي افرجت عنها وزارة الخارجية البريطانية مؤخراً ترصد جانباً مهماً من الوقائع مما قد يساعد في فهم ابعاد جديدة لذلك الانقلاب وتضع في دائرة الضوء ــ مرة أخري ــ حالة الانزعاج المستبطن والتخوف من مشروع الاتحاد الرباعي بين سوريا ومصر السادات وليبيا القذافي ونميري السودان وانعكاساته علي طموحات القيادة العراقية الصاعدة واعتبارها لذلك التجمع حجر عثرة في تقديم مشروعها القومي للمواطن العربي.

ردود الفعل:
--------
***- تذكر الوثيقة الاولي رصد وقائع ردود الافعال التي قامت بها بغداد اثناء وبعد انقلاب المقدم هاشم العطا وموقفها بعد هزيمة حركة 19 تموز (يوليو) 1971 ، بينما يحاول السفير البريطاني في الخرطوم تأكيد خطورة ذلك الدور والاشارة الي الاصابع العراقية الخفية في دعم مالي لاحد قياداته. فالي متابعة وجهة النظر البريطانية في الدور العراقي بشكل خاص والذي يحمل في العادة الي القبور اسرارها المشاركون فيها بينما يستمر الآخرون في الصمت المريب عنها. لعل نشر هذه الوثائق قد يحفز بعضهم او يساعد الآخرين علي نبش ذاكرتهم والتقدم لتكملة الصورة والحدث والاجابة عن بعض الخفايا التي طرحتها هذه الوثائق.

يقول نص الوثيقة الاولي من
****************
السفير البريطاني في بغداد:
السفارة البريطانية ــ بغداد
30 يوليو (تموز) 1971
الي السفير البريطاني، الخرطوم
المشاركة العراقية
في الانقلاب السوداني المجهض
1 ــ انني لن ازيد علي اعبائك بتلغراف عن تطورات السلوك العراقي تجاه الملحمة الدرامية التي شاهدتها من خلال العشرة ايام الماضية. ولكن كما تتخيل، فقد قوــبل الحدث هنا باهتمام فائق. وهناك اتفاق عام بأن العراقيين وضعوا انفسهم في موقف غبي فوق العادة.
2 ــ هل البعث العراقي كان علي علم مسبق بانقلاب العطا؟ انني لا اشك في ذلك، كما يظهر لك ترتيب الوقائع المرفق، فان اذاعة بغداد اعلنت أخبار الانقلاب قبل ان تفعل ذلك اذاعة ام درمان، وزيادة علي ذلك فان مجلس قيادة الثورة العراقي قد عقد اجتماعاً استثنائياً في وقت ضيق بشكل لا يصدق لكي يقرر تأييدها التام للنظام الجديد وان يتم اذاعة قراره، كل ذلك تم خلال ساعتين من بيان العطا. هذا امر مستحيل بالتأكيد ان لم يكن لهم علاقة مسبقة بقيادات الانقلاب الذين، ماعدا العطا، لم يتم نشر اسمائهم بعد.
3 ــ أما وقائع العرض الثاني فهي ليست اقل دلالة . الطائرة الحربية التي كانت تحمل وفد التهنئة من البعث العراقي الي الخرطوم قد رفض السماح لها بالهبوط في السودان (انظر تلغراف جدة الي وزارة الخارجية رقم 560) قبل وقت طويل من حدوث الانقلاب المضاد، ما هي تلك الجهة السودانية التي اتخذت ذلك القرار ولماذا؟ هذا أمر محير للغاية. وعلي الرغم من ذلك فان الطائرة (وكما ذكر شقيق احد الضحايا رفض السماح لها بالهبوط في مصر) استمرت في المحاولة الي سقوطها بالقرب من جدة مما تسبب في قتل اثنين من القيادات الواعدة وكذلك احد السودانيين من اعضاء القيادة القومية للبعث هو محمد سليمان، والاخير مثل العراقيين في محافل دولية عدة (ومنها رحلة اخيرة الي كوريا الشمالية الشهر الماضي) وتكررت الشائعات الواسعة في ان قيادة الانقلاب قد عرضت عليه وزارة. شخص آخر أكثر أهمية في القيادة القومية هو سمير النجم قد نجا مع اصابته بجروح.
4 ــ وقائع الانقلاب المضاد، والتي افتراضاً اطلق عليها العرض الثالث، هنا (في بغداد) يمكن ان تكون غالبا فصلاً مضحكاً ومبكياً في الآن نفسه. العراقيون لعبوا دور النعامة ورفضوا الاعتراف في الصحف والاذاعة خلال 48 ساعة بان نميري قد عاد الي السلطة. وحاولوا تحويل الاهتمام العام بعيدا عن هذه الحقيقة المزعجة بتنظيم حملة تأبين كبيرة للشهداء المناضلين الذين ماتوا بالقرب من جدة،
5 ــ منذ ذلك الوقت فان النظام مازال يناضل ليتجاوز المأزق الذي وضع نفسه فيه ومن جهة أخري، حاولوا بجهود غير مقنعة نكران اي تواطؤ مع انقلاب العطا (مرفق نص بيان وزارة الخارجية العراقية). ومن جهة ثانية حاولوا تشويه سمعة الجنرال نميري، وغطوا صحفهم بوجهات نظر معارضة من اي جهة تأتي (بالطبع شيوعية في الغالب) يستطيعون الحصول عليها. ولكن بالنسبة للذين عاشوا في العراق او درسوا سجل النظام خلال الثلاث سنوات الماضية يتعجبون من انه يعتبر قتل دزينة او أكثر من المتآمرين حمام دم او مذبحة كبيرة .
الاتحاد الرباعي،
6 ــ انني غير متأكد لماذا ورط البعث العراقي نفسه في الشؤون السودانية بهذه الطريقة. ولكن علي العموم، من دون شك، انهم كانوا سعداء في دعم اي تدبير من شأنه ان يعطل الاتحاد الرباعي، بشكل خاص فان الملحق العسكري المصري (وهو عقيد مطلع سيغادر بغداد بعد سنوات من العمل فيها قريبا) اخبرني ان الحركة العربية الاشتراكية في السودان هي اسم للبعث العراقي وان هذه الحركة مشاركة في انقلاب العطا. وان كانت هنالك اية حقيقة في هذا، او اذا كان هذا ما قصده نميري عندما علق عن مشاركة عراقية (تلغرافك للخارجية رقم 350) فمن الممكن ان تكون السفارة العراقية في الخرطوم قد ضللت الحكومة هنا عن مدي مشاركة الشيوعيين فيها. فالبعث العراقي يقوم بملاحقة الشيوعيين هنا، منذ تسلمه للسلطة. واذا تمخضت الفضيحة عن سقوط بعض الرؤوس الحزبية وكما حدث في الشتاء الماضي في حالة الفضيحة الاردنية عندما ادت الي ابعاد حردان التكريتي، فان السفير العراقي (في الخرطوم) يبدو هو المرشح الوحيد في هذه الحالة. وعلي كل حال فان الاعتراف بالنظام الجديد في مثل هذه العجالة الشديدة ومهما كان مدي المشاركة العراقية فيه فهو قمة الخطأ.
7 ــ ولكن اذا كانت هنالك فائدة وحيدة (ومهمة بالنسبة لنا وليس بالنسبة لكم) فهي ان العراقيين سيكونون، ربما، اكثر تقييدا في ان يقوموا بحمامات دم هنا عندما يحين موعد المحاكمات العلنية ونشر الاعترافات المثيرة الناتجة عن المحاولة الانقلابية المزعومة، هنا الشهر الماضي، بعض الاعدامات، كما يشاع، قد حدثت بالفعل سريا ولكنهم يواجهون ترددا في قيامهم بحمام دم علني.

توزيع الرسالة علي السفارات:
----------------
***- وقد قام السفير البريطاني في بغداد بتوزيع نص رسالته للسفارات البريطانية في كل من جدة والقاهرة وطرابلس والكويت والجزائر وواشنطن. والغرض بالطبع هو ان تقوم هذه السفارات بتوصيل معناها الي سلطات هذه البلدان. ولم يتردد السفير البريطاني في السودان في الرد علي رصيفه برسالة تقديرية قاصراً هذه المرة توزيعها علي السفارات في كل من القاهرة وطرابلس وبيروت. فقد كانت لبنان ومازالت محطة لرصد تحولات الاحداث في كامل منطقة الشرق الادني، قال سفير جلالة الملكة في رسالته:

السفارة البريطانية
الخرطوم
14 آب (اغسطس) 1971
-----------------
***- شكرا جزيلا علي رسالتك الممتعة المؤرخة في 30 (تموز) يوليو أوافقك الرأي تماما ان الجدول الزمني الذي قدمته يقدم دليلا عن المعرفة المسبقة وربما المشاركة المباشرة للعراقيين في انقلاب هاشم العطا. بالتأكيد، نميري ليس لديه شك في ذلك وقد اتخذ موقفا ضد السفارة حال رجوعه للسلطة هنا.
إحدي المعلومات غير الموثوق فيها والتي حصلنا عليها هنا، ان فاروق حمد الله كان يحمل في امتعته 30 الف جنيه استرليني وجدت بحوزته عند اختطافه من الطائرة البريطانية في مطار بنينة (ليبيا). هذا المبلغ يقدر انه تسلمه من العراقيين في لندن. ماذا حدث للمبلغ الآن؟ هذا متروك لتخمين اي شخص.

***- وهكذا اندفعت وقائع الاحداث الي زاوية النسيان. لم يكتمل بعد رصدها، ناهيك عن تحليلها. ومازالت احداث أساسية تختلف الروايات عنها. هل تضيف يا تري هاتان الوثيقتان شيئاً جديداً أم تدفع الي السطح تساؤلات عدة؟ هذا متروك لذاكرة التاريخ. وحس القارئ الفطن!

الوقائع من وجهة النظر البريطانية:
-------------------
***- 19 تموز (يوليو) بعد الظهر، الاثنين: المقدم العطا يقوم بتنفيذ الانقلاب ضد الجنرال نميري (الوقت بالضبط غير محدد لنا)...
***- الساعة 50،13 بتوقيت لندن: اذاعة ام درمان تعلن عن بيان مهم تعقبه مارشات عسكرية....
***- الساعة 07،19 بتوقيت لندن: اذاعة بغداد تقدم انباء عاجلة من الخرطوم بواسطة مراسل وكالة الانباء العراقية تذكر فيه ان انقلاباً عسكرياً قد تم في السودان بقيادة عضو مجلس الثورة السابق المقدم هاشم العطا وان الانقلاب يسيطر علي الموقف...
***- الساعة 15،19 بتوقيت لندن: اذاعة ام درمان والتلفزيون يذيعان بياناً من المقدم هاشم العطا.
***- الساعة 26،21 بتوقيت لندن: اذاعة بغداد تعلن ان مجلس قيادة الثورة العراقي في اجتماع استثنائي قرر الاعتراف الكامل بالنظام الجديد في السودان.
***- الساعة 07،23 بتوقيت لندن: مراسل وكالة الانباء العراقية يؤكد ان الجنرال نميري معتقل في مبني رئاسة الحكومة (القصر الجمهوري)...

***- 22تموز (يوليو) الاربعاء فجراً: الطائرة العراقية التي تحمل وفد بعث العراق للخرطوم تسقط عند اقترابها من مطار جدة...
في الوقت نفسه الطائرة البريطانية تجبر علي الهبوط في مطار بنينة الليبي وبابكر النور وحمد الله يتم القبض عليهما...
***- الساعة 30،10 بتوقيت لندن: اذاعة صوت العرب من القاهرة تذيع الخبر...
***- الساعة 58،10 بتوقيت لندن: اذاعة بغداد تذيع الخبر...
***- الساعة 00،13 : بدأت حركة الانقلاب المضاد وعودة الجنرال نميري.


#1306654 [محمد أحمد الريح الفكى]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2015 04:02 AM
لقد عاشوا رجالا وماتوا رجالا.

لهم من الله الرحمة والرضوان والنعيم المقيم.

[محمد أحمد الريح الفكى]

ردود على محمد أحمد الريح الفكى
[بكري الصائغ] 07-22-2015 02:11 PM
أخـوي الحبوب،
محمد أحمد الريح الفكى،
(أ)-
مليون مرحبا بك وبحضورك الكريم، مشكور علي المشاركة المقدرة،
(ب)-
أسرة فاروق حمد الله تتحدث من لندن:
عفونا عن نميري ونطالب البشير بمتابعة قضيتنا
*******************
المصدر: - موقع "الراكوبة"-
02-27-2013 08:19 AM
الخرطوم: لندن
--------------
***- حركت أسرة الرائد فاروق حمد الله إجراءات قانونية دولية ومحلية في مواجهة العقيد القذافي، بإعتباره قام بتسليم طائرة والدهم، عقب إنقلاب يوليو 71، حيث تم إرجاعها من الأجواء الليبية وتسلميها لسلطة مايو، والتي قامت بالإعدامات المشهورة ومحاكم الشجرة المعروفة. وقالت إبنة الراحل فاروق حمد الله، «أماني» في إتصال هاتفي مع «الوطن» من لندن: «نطالب الحكومة السودانية بتبني قضيتنا العادلة بالإتصال بالحكومة الليبية».


وكشفت أماني أنهم كأسرة جلسوا مع سفراء السودان بلندن المتعاقبين «حسن عابدين، وعمر صديق، وعبدالله أزرق». وأضافت أن الأخير قام بتوصيلهم إلى القنصل والذي نصحهم بتحريك الموضوع في السودان.

وكشفت أماني عن أن والدتها «نايلة الشيخ النور» إلتقت بالرئيس عمر البشير، وسلمته مكتوباً يحوي مطالب على رأسها «معرفة قبر زوجها».. حيث وعدها بـ«فتح الملف ومتابعة الملابسات». وقالت كريمة الرائد فاروق حمد الله إن محاميهم في لندن يرتب للتوجه إلى العدالة الدولية:«لاهاي ومحكمة العدل الدولية». من جهة أخرى يقام اليوم بإحدى قرى النيل الأبيض، صلاة الغائب على روح الرائد فاروق حمد الله. وفي ختام تصريحها لـ«الوطن» قالت أماني:«نحن عفونا عن نميري وطاقم نظامه وكل من تورط في قتل والدنا، إلا أننا لن نترك الحكومة الليبية ورئيسها معمر القذافي».


#1306632 [عودة ديجانقو]
5.00/5 (2 صوت)

07-22-2015 01:53 AM
نميرى كان مربوط زى المعزه على كرسى فى غرفه من غرف القصر دخل عليه العقيد عثمان ابوشيبه واراد ان يرفع مسدسه ويفرغه فى راس نميرى الفاضى وبالصدفه دخل هاشم وصرخ فى ابوشيبه دعه الان.

نميرى كاان يستجدى هاشم بكتابة إسترحام وعفو ((حتى يخرجه من هذا الحرج)) رد عليه هاشم بالاتى ياجعفر السودان أصبح لا يسعنا نحن الاتنين فأن لم تقتلنى فسوف أقتلك.
أتعجب فى بعض المبهورين بنميرى حينما يقولون نميرى عاش نزيها ومات نزيها وكان لا يملك بيتا وكأن هذا مثالا للحاكم الجيد وانا اعذرهم لأنهم سذج ليس إلا ولا يدرون بأن مايو كانت بداية النكبه السودانيه حيث إنخفضت قيمة الجنيه لأول مره فى عهدها.

[عودة ديجانقو]

ردود على عودة ديجانقو
[بكري الصائغ] 07-23-2015 01:49 PM
أخوي الحبوب،
عودة ديجانقو،
(أ)-
تحية طيبة، مشكور علي المرور والتعليق المقدر،

(ب)
هل تصدق يا حبيب، ان اول مرة ظهرت فيها كلمة (عودة ديجانقو) كانت في الخرطوم يوم ٢٢ يوليو١٩٧١ بعد عودة نميري الي الحكم،وانتشرت سريعآ وسط الجماهير بصورة عفوية لمدة طويلة، اول من قالوها وهتفوا بها في المظاهرات هم "شماسة" الخرطوم؟!!...

***- في ذلك الوقت من اعوام السبعينات كانت افلام "سارتانا واميقو وديجانقو" والافلام الهندية هي الاكثر اقبالآ وشهرة.

[مواطن] 07-23-2015 02:00 AM
ما قلت الا الصواب ... عهد نميري بداية انهيار السودان ..


#1306617 [ali hamad ibrahim]
5.00/5 (3 صوت)

07-21-2015 11:49 PM
اخى بكرى

اشجانى هذا العرض سيحفظ لك التاريخ هذا التوثيق الحزين والشيق فى آن
ماتت النخوة
آخ يابلد

[ali hamad ibrahim]

ردود على ali hamad ibrahim
[بكري الصائغ] 07-22-2015 01:55 PM
أخوي الحبوب،
Ali Hamad Ibrahim - علي حمد إبراهيم،
(أ)-
تحية الود، والاعزاز بقدومك المنير، سعدت بالمشاركة المقدرة،
(ب)-
والله ياحبيب وقع حدث مثير للغاية وماعارف ان كان محض صدفة ولا تدبير اقدار، حدث عنده علاقة بالطائرات؟!!..، فبالامس الثلاثاء ٢١ يوليو الحالي ٢٠١٥ !!، نشر موقع الراكوبة "الموقر" خبر جاء تحت عنوان:
(السلطات بمطار الرياض ترفض هبوط طائرة تابعة لـ«سودانير»)، جاء في سياق الخبر:
(رفضت السلطات بمطار العاصمة السعودية الرياض هبوط طائرة تابعة لشركة «سودانير» وأجبرتها على العودة مجدداً للخرطوم، بسبب تباطؤ المدير الإقليمي للخطوط الجوية السودانية بالرياض في استخراج إذن لدخول الطائرة. وقال مصدر مطلع لـ «آخر لحظة» إن الطائرة أقلعت من مطار الخرطوم أمس الأول لنقل ركاب سودانيين من مطار الرياض)!!

***- نرجع ل٤٤ سنة للوراء - تحديدآ في يوم ٢١ يوليو ١٩٧١- ففي يوم ٢٠ يوليو من نفس وقع الحدث الاتي:
(ارسلت القيادة العراقية برقية تأييد أيدت فيها رغبتها في دعم الحركة الإنقلابية في الخرطوم، وبناءاً على ذلك أقلعت طائرتان تحملان اسلحة واطقم دبابات بالإضافة إلى ان احدى الطائرات كانت تحمل عضو القيادة القومية لحزب البعث محمد سليمان عبدالله التعايشي وطلبت السلطات العراقية السماح للطائرات بالهبوط في مطار الخرطوم الذي كان مغلقاً أمام الملاحة الجوية .. ووافقت الخرطوم على هبوط الطائرتين .. أقلعت الطائرات من بغداد في طريقها إلى الخرطوم، غير أن احدى الطائرات قد سقطت بالقرب من مدينة جدة .. بالمملكة العربية السعودية مما أرغم الطائرة الثاينة إلى العودة إلى بغداد .. وعزا التقرير الذي أصدرته لجنة
التحقيق العراقية سقوط الطائرة إلى سوء تقدير من كابتن الطائرة وليس
لأسباب فنية!)...

***- لغز سقوط هذه الطائرة مازال مبهمآ رغم مرور ٤٤ عام علي وقوعه؟!!

(ج)-
حدث اخر وقع في يوليو عام ١٩٧١
ايضآ له علاقة بالطائرات:
****************
(أمر الرئيس معمر القذافي اختطاف، طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي كانت تقل كل من المقدم بابكر النور سوار الدهب، والرائد فاروق عثمان حمدالله، عند سفرهما من لندن في طريقهما إلى الخرطوم، كقيادات جديدة، للنظام الذي أطاح بحكومة النميري، في إنقلاب 19 يوليو عام 1971، ذلك الاختطاف، الذي أدى إلى تسليم القذافي، كل من بابكر وفاروق إلى النميري، العائد إلى السلطة كالمسعور، بعد إجهاض الانقلاب، ليبعث بهما إلى دروة الاعدام!،

الخرطوم ، الخميس 22 يوليو، 1971
الساعة السابعة والنصف صباحاً:-
***- في هذا اليوم، حرص الرائد هاشم العطا، قائد العملية العسكرية التي أزاحت اللواء جعفر النميري، رئيس مجلس قيادة ثورة 25 مايو عن سدة الحكم، وستلام السلطة في السودان، في عصر يوم 19 يوليو 1971، بواسطة إنقلاب عسكري، أطلق عليه صفة العملية التصحيحية، لمسار توجهات الحكم للنميري “الذي انحرف بأهداف ثورة 25 مايو وبدأ يرتب لديكتاتورية عسكرية بقيادته".
إذن فقد حرص العطا، على التوجه شخصياً، برفقة عدد من القيادات العسكرية الجديدة، إلى مطار الخرطوم “ليكون في استقبال المقدم بابكر النور، والرائد فاروق حمد الله، اللذين كان من المفترض وصولهما، على متن الطائرة البريطانية القادمة من لندن، وقد جرى الترتيب لأن يدشن ود النور جدول أعماله، كرئيس جديد للبلاد، بمخاطبة الموكب الذي نظمته الهيئات النقابية والجماهيرية، تأييداً للانقلاب في العاشرة من صباح هذا اليوم" غير أن العطا، وبعد أن مكث بصالة كبار الزوار مدة نصف ساعة، شوهد وهو يغادر المطار، على عجل مع مرافقيه، ويبدو أن تلك هي اللحظة، التي تلقى فيها نبأ اختطاف الطائرة، بواسطة سلاح الجو الليبي، وتم إرغامها على الهبوط في الأراضي الليبية، بمطار بنينة ببنغازي بليبيا!.
وهكذا أصبحت تداعيات ذلك الحدث، تشكل قضية ما زالت تثار حتى الآن ، لدى كافة الدوائر المهتمة، بحيث أنها لم تكن تقل أهمية، عن حادثة إسقاط طائرة البان أمريكان، فوق قرية لوكربي الأسكتلندية والتي أشرف عليها “العقيد" بنفسه!

(د)-
١-
طائرة عراقية محملة بالسلاح للسودان تسقط في جدة ،يوليو ١٩٧١!!
٢-
طائرة برطانية تم انزالها بالقوة في ليبيا ،يوليو ١٩٧١!!
٣-
طائر الزعيم جون قرنق سقطت في ٣٠ يوليو ٢٠٠٥!!
٤-
اخيرآ طائرة الخطوط الجوية السودانية اجبرتها السلطات بالعودة للخرطوم، يوليو ٢٠١٥!!

***- الله يستر الباقي من شهر يوليو لسه ٩ أيام!!


#1306556 [ابوعديلة المندهش]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2015 10:00 PM
هكذا يموت الرجال..
مهداة لأشباه الرجال من امثال أبوالقاسم محمد ابراهيم الذى ما ترك رذيلة ومنقصة فيه إلا وحاول الصاقها باولئك الشهداء .

[ابوعديلة المندهش]

ردود على ابوعديلة المندهش
[بكري الصائغ] 07-22-2015 04:03 AM
أخوي الحبوب،
ابوعديلة المندهش،
(أ)-
صباحك نور وأفراح باذن الله تعالي، مشكور شديد علي الزيارة والمساهمة الكريمة،

(ب)-
كتبها قبل ساعات من إعدامه..
بابكر النور .. وصية بمداد الشجاعة
**********************
الساعة التاسعة مساء الاحد…
ولم يعلنوني بالحكم…
ولكني واثق من أن حكمهم الإعدام …
سينفذ غدا فالمحاكمة صورية فقط.
(ابنتي هدى لك حبي وسلامي حتى اللحظات الاخيرة يجب أن تجتهدي وتهتمي بأخواتك وخالد وأمك.. اذكري لهم أن أبوك مات شجاعا و على مبدأ. ابنتي هند لن أنسى وداعك في القاهرة حبي الدائم لك. حبيباتي هالة و كمالة لكم قبلاتي وسلامي)...

(ابني خالد عندما تكبر تذكر أن اباك مات موت الشجعان ومات على مبدأ حبي لك ودمتم ، وأرعى أمك و أخواتك.) أبوكم /بابكر...

(خنساء، لك حبي، بيعي أثاثاتي و كل شيء لبناء المنزل، سأموت ميتة الابطال الشرفاء. سلامي لعمر صالح و زينب و سلمى مصطفى و معاوية و كل أهلي. أنا في حجرة مظلمة و حارة فمعذرة للخط)...

(أحمد البلة لك حبي و تحياتي وراعي أبنائي سلامي لحمزة)..

عزيزتي خنـساء..
(لـك حـبي للأبـد، وحـبي لأبنـائي خـالد وهـدى وهـند وهـالة وكمـالة.لا أعـرف مصيري ولكني إن مـت فسأموت شـجاعا وإن عـشت شـجاعا. أرجـو أن تكرسي حيـاتـك لفلذات أكبادنا وربيـهـم كمـا شــئت وشـئنا واحكي لـهم قصـتنا. أرجـو أن تصفـحي لي لـو آلمــتك يومــا. وكما تعاهدنا فسأكون كعهدي للحظة الأخيرة...أمـي، بلـغيها حــبي وتحـياتي ولجـميع أخـواني والأهــل. مكتبتي تبقى لأبنائي ولخالد، تصرفي كما شئت وأن يعيشوا في عزة و وكرامة...الشنط تركتها بالطائرة ابحثوا عنها قولوا للجميع إني عشت أحبهم و سأموت على حبهم...أشيائي الخاصة لخالد وسلامي له. هدى وهند وهالة وكماله تحياتي وحبي لكم)...
-أبوكم بابكر -السبت 24/7 الساعة 10 و45-

(ج)-
***- هذه كانت آخر وصية للرجل الذى لم يدخر لاسرته سوى مكتبة لابنائه واثاثا للبيع لبناء منزل يأوي الاسرة .الذي كرس حياته لخدمة وطنه السودان ولابناء هذا الوطن.هو الراحل بابكر النور الذي اعدم,بعد ان فشل انقلاب 19 يوليو الذي قاده هاشم العطا وفاروق حمد الله.

(د)-
***- ولد بابكر النور في الخرطوم العام 1935م من اسرة عريقة والده النور عثمان وامه آمنة صالح سوار الذهب وهو الثاني من (7) اخوة عثمان وعمر وعلي وامين ومحمد واحمد وحسن. درس في امدرمان الاولية ورفاعة الوسطي وخور طقت الثانوية والتحق بالاذاعة السودانية لكي يوفر نفقات الدراسة لاشقائه الصغار والتحق بعدها بالكلية الحربية (الدفعة 7).

(ه)-
جريدة (الرأي العام) جلست مع أرملته الخنساء عمر وشقيقه د. احمد النور لكي نتعرف اكثر على شخصية بابكر النور.
قال د. احمد: كان كأخ وصديق واب للبعض (امين واحمد وحسن) وكنا تحت كفالته بعد وفاة الوالد إلى حين وصولنا للدراسة في الخارج وساعد ذلك سرعة نضجه نتيجة لاحتواء اصدقاء والده به مكاوي سليمان اكرد ونور الهدى والتجاني ابو قرون. وكان مثالا للتهذيب والاتزان.

***- وتحدثت الخنساء زوجته وام اولاده ورفيقته, وبنت خاله التي تزوجها 1957 وانجبت له (4) بنات وولدا (د.هدى وهند وهالة وكمالة وخالد) ووصفته بالانسان الهاديء. وكان مثلا اعلى لاخوانه. كان يكثر الجلوس مع عائلته في المنزل ويخص يوما في الاسبوع لاطفاله يذهب معهم الى المقرن. وعن اصدقائه ذكرت البعض, نور الدين مبارك,ومحمد يحيى منور ومحمد محجوب عوض الله وميرغني سليمان خليل ود. مصطفى خوجلي وابو زيد محمد صالح ومحمد نور السيد واحمد الشريف الحبيب وعمر الحاج موسى وانهم كانوا دائما يجتمعون معه عندما تكون مبارة لكرة القدم وهو من محبي هذه الرياضة (كان سكرتيرا لنادي الهلال في شندي) ، وايضا من محبي الفن وفنانه المفضل احمد المصطفى و والكابلي.

(و)-
علاقته بثورة مايو
************
المقدم بابكر النور لم يشارك في ثورة مايو ولكنه عين في مجلس الثورة لانه كان من الخلايا الرئيسية للحزب الشيوعي ومن جماعة الضباط الاحرار , ونميري كان يريد حماية ظهر مايو.وعزل في 16/11/1970 هو والرائد/ فاروق عثمان حمد الله. والرائد/ هاشم العطا بحجة انهم كانوا يفشون اسرار المجلس ولكن الحقيقة كانت غير ذلك.

(ز)-
***- اما انقلاب 19 يوليو فقد كان على علم به لكنه لم يكن من الذين قاموا به ,بل كان يرى ان الوقت غير مناسب كما قال في آخر لقاء مع هاشم العطا: (في ناس مترددين والظروف لاتساعد ولا تتحركوا الى ان آتي)، كان في ذلك الوقت قد ذهب للعلاج بالخارج لمعاناته من آلام في الكلى ذهب الى مصر وقضى أياما في مستشفى المعادي العسكري وبعدها ذهب الى لندن لتكملة العلاج.

***- وفي مقامه بلندن تلقى خبر الانقلاب وانه قد عين رئيسا لمجلس الثورة وفي اثناء رحلة عودته الى الخرطوم أمر القذافي شخصيا بإختطاف طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي كان يستقلها الشهيد المقدم بابكر النور عثمان والشهيد المقدم فاروق عثمان حمد الله وعدد من مرافقيهم عند عبورها الأجواء الليبية وإنزالهم عنوة من على متن تلك الرحلة وتسليمهم إلى نظام الرئيس المخلوع جعفر نميري مساهماً بشكل مباشر في إجهاض الانتفاضة العسكرية في يوليو 1971م، موفرا الفرصة لجعفر نميري لتقديمهم لمحاكمات عسكرية صورية حكمت عليهم بالإعدام مع رفاق آخرين لهم ومن ثم التنفيذ الفوري لتلك الأحكام الجائرة.


#1306530 [احمد دسوقي]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2015 09:12 PM
التحيه لك الأخ بكري الصائغ
بابكر النور كانت رتبته مقدم
وكذلك فاروق حمدنا الله

[احمد دسوقي]

ردود على احمد دسوقي
[بكري الصائغ] 07-22-2015 03:21 AM
أخوي الحـبوب،
احمد دسوقي،
(أ)-
أحييك أجمل تحية، وأحي ذاكرتك الوقادة، ألف علي القدوم الكريم والتعليق المقدر.

(ب)-
حصيلة العقوبات التي طالت الضباط الذين
اشتركوا او أيدوا انقلاب 19 يوليو ١٩٧١
***************************
1 -
مقدم بابكر النور عثمان خارج الخدمة العسكرية بعد أن أبعد من مجلس قيادة مايو قائد التنظيم العسكري الشيوعي ورئيس مجلس قيادة 19 يوليو. أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
2-
رائد هاشم العطا خارج الخدمة العسكرية أن أبعد من مجلس قيادة مايو قائد انقلاب يوليو 1971 م، عضو المكتب القائد للتنظيم ، أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
3 -
رائد فاروق عثمان حمد الله خارج الخدمة العسكرية أن أبعد من مجلس قيادة مايو قيادي في تنظيم الضباط الأحرار ، عضو مجلس 19 يوليو. أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
4-
مقدم محجوب إبراهيم ( طلقة ) خارج الخدمة العسكرية و ضابط سابق في مصنع الذخيرة عضو المكتب القائد للتنظيم العسكري الشيوعي ـ أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
5-
مقدم محمد أحمد الريح خارج الخدمة عضو المكتب القائد للتنظيم الشيوعي عضو المكتب القائد للتنظيم العسكري الشيوعي ـ قتل في مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة يوم 22/07/1971 م بعد أن رفض الاستسلام.
6-
عقيد عبد المنعم محمد أحمد ( الهاموش ) قائد اللواء الأول مدرع عضو المكتب القائد للتنظيم العسكري الشيوعي ـ أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
7-
مقدم عثمان حاج الحسين ( أبو شيبة ) قائد الحرس الجمهوري عضو المكتب القائد للتنظيم العسكري الشيوعي ـ أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
8-
نقيب محمد محجوب عثمان خارج الخدمة عضو المكتب القائد للتنظيم العسكري الشيوعي ، لم يشارك لسفره إلى الخارج ولجأ فيما بعد إلى ألمانيا الشرقية.
9-
رائد بشير عبد الرازق سلاح المدرعات قاتل بجسارة للدفاع عن القيادة العامة ، أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
10-
رائد محمد أحمد الزين سلاح المدرعات. أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
11-
رائد عبد المجيد جريس استخبارات طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
12-
رائد مبارك فريجون القيادة العامة طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
13-
رائد فاروق عكود مصنع الذخيرة طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
14-
نقيب معاوية عبد الحي أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
15-
نقيب عباس ألا حمدي سلاح المدرعات عضو تنظيم الضباط الأحرار، طرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب
16-
نقيب محي الدين ساتي القيادة العامة طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
17-
نقيب عبد الله العوض سلاح المدرعات طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
18-
نقيب محمد مصطفى ( الجوكر ) القيادة العامة طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
19-
نقيب عبد الرحمن مصطفى خليل سلاح المدرعات طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
20-
نقيب صلاح السماني ( أبو حديد ) الحرس الجمهوري طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
21 -
نقيب خاطر حمودة الحرس الجمهوري طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
22-
ملازم أول هاشم المبارك سلاح المدرعات طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
23-
ملازم أول عبد العظيم عوض سرور القيادة الغربية طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
24 -
ملازم صلاح بشير سلاح المدرعات جرح أثناء القتال، طرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
25-
ملازم أحمد حسين سلاح المدرعات طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
26-
ملازم عبد الله العماس فرع الرياضة العسكرية طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
27-
ملازم عمر أحمد وقيع الله سلاح المدرعات طُرد من الخدمة وسجن بعد الانقلاب.
28 -
ملازم أحمد جبارة مختار الحرس الجمهوري أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م
29 -
ملازم أحمد عثمان عبد الرحمن الحردلو حامية الخرطوم أعدم رمياً بالرصاص يوم 23/07/1971م.
30-
ملازم الرشيد حمزة المرضي سلاح المدرعات طرد وسجن عقب الانقلاب
31-
ملازم أبو بكر عبد الغفار عثمان سلاح المظلات طرد وسجن عقب الانقلاب.
32-
ملازم عبد الله إبراهيم سلاح المدرعات طرد وسجن عقب الانقلاب.
33 -
ملازم فيصل كبلو الحرس الجمهوري طرد وسجن عقب الانقلاب.
34-
ملازم فيصل مصطفى سلاح المظلات طرد وسجن عقب الانقلاب.
35 -
ملازم زهير قاسم بخيت سلاح المظلات طرد وسجن عقب الانقلاب.
36- ملازم علي زروق سلاح المظلات طرد وسجن عقب الانقلاب.
37-
ملازم مدني علي مدني الحرس الجمهوري طرد وسجن عقب الانقلاب.
38-
ملازم حسن علي سلاح المدرعات طرد وسجن عقب الانقلاب.
39-
ملازم عبد الرحمن حامد سلاح المدرعات طرد وسجن عقب الانقلاب.
40-
أحمد عبد الله الدالي سلاح المدرعات طرد وسجن عقب الانقلاب.
41-
ملازم النور بشارة مدرعات طرد وسجن عقب الانقلاب.
42 -
مساعد عثمان الكودة الحرس الجمهوري طرد وسجن عقب الانقلاب.
43-
مقدم صلاح محمد فرج دفاع جوي ضابط مشارك من خارج تنظيم 19 يوليو وتم طرده وسجنه.
44 -
مقدم أحمد عبد الله حريكة حامية الخرطوم ضابط مشارك من خارج تنظيم 19 يوليو وتم طرده وسجنه.
45-
مقدم عادل يس حاج الصافي سلاح الإشارة ضابط مشارك من خارج تنظيم 19 يوليو وتم طرده وسجنه.
46-
مقدم يحي عمر قرينات سلاح المظلات ضابط مشارك من خارج تنظيم 19 يوليو وتم طرده وسجنه.
47 -
نقيب عاصم جمال محمد أحمد سلاح المدرعات الطرد من الخدمة.
48-
رائد شرف الدين ( نكاشة ) الكلية الحربية ضابط مشارك من خارج تنظيم 19 يوليو وتم طرده وسجنه.


***-
***-
لم تتوفر سجلات دقيقة لكل المشاركين ، وبالتالي قد تكون هنالك بعض الأسماء من ضباط انقلاب 19 يوليو 1971 م لم تُضمن في هذه القائمة.


#1306519 [abufatima]
5.00/5 (5 صوت)

07-21-2015 08:45 PM
مات الشجعان موته واحدة ونموت نحن في اليوم الوحيد ألف مرة
الحبيب بكري الصائغ.
لقد ماتوا لاجل السودان واليوم يعيش سياسيونا لخدمة الكيزان.
فشتان ما بينا وبينهم .
أين المهدي وأين مولانا محمد عثمان .

[abufatima]

ردود على abufatima
[بكري الصائغ] 07-22-2015 02:10 AM
أخوي الحـبوب،
Abufatima - أبو فاطمة،
(أ)-
مساكم الله تعالي باصحة والعافية، سعدت بالزيارة لكريمة والمشاركة المقدرة،

(ب)
تحقيق صحفي نشر في جريدة "الوطن" مع
الضابط (شاهد العصر) على إعدمات النميري
لقيادات انقلاب هاشم العطا يروي الحكاية..!!
-10 - 03 - 2013-
******************
سؤال:
-----
حدثنا عن اللحظات الأخيرة لفاروق حمد الله
وهو في طريقه لدروة الإعدام ؟!!
الاجابة:
-------
دخلت على الرائد فاروق وقلت له سيد فاروق لو سمحت البس ملابسك، وقفلت الباب وانتظرته بالخارج، كنت الاحظ أن الملازم الشايقي يستعجلني باستمرار وبالتالي افتح الباب واستعجل فاروق، بدوري في المرة الأخيرة دخلت عليه ووجدته قد «ارتدى بدلته التي قدم بها من لندن، وقد كان يربط ربطة العنق «الكرفتة»، وقلت له سيادتك الكارفتة» ما ضروري خليها قال لي وهو يبتسم: «يا بني أنت مستعجل كده ليه؟ القصة إعدام ولا شنو؟!!، فقلت له: نعم، فسأل مرة أخرى إعدام؟!...وأضاف.. طيب الواحد لو ماشي يقابل ربه احسن يقابلو منتظم.


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة