( السيلفي السوداني)
07-22-2015 01:18 PM


:: ( سيلفي)، وبالعربية التصوير الذاتي أو الصور الملتقطة ذاتية..ظاهرة شبابية منذ تسع سنوات تقريبا، ولكنها تفشت في أوساط المراهقين والمراهقات في الثلاث سنوات الأخيرة.. وهي عبارة عن صورة شخصية يلتقطها صاحبها لنفسه باستخدام آلة تصوير ذات توقيت أو بأجهزة الموبايل ذات الكاميرات الرقمية..وبعد التصوير مباشرة، ينشرها على مواقع التواصل الإجتماعي أو يوزعها لأصحابه عبر الواتساب ..والبعض المراهق يعتمد صور السيلفي كصورة رئيسية زاهية في ملفاته الشخصية بالفيس بوك والواتساب وغيره..ودائما ما يحرص المراهق على توثيق رحلاته و حفلاته وقاعات دراسته بالسيلفي..يتقدم أصحابه، ويصورهم جميعا وهم (يبتسمون) أو (يكشرون)..أويقف هذا المراهق بجوار فنان الحفل ويصوره ثم يتباهى بالصور في الفيس بوك والواتساب.. وأحيانا يحرص المراهق على تصوير ذاته مع أصحابه للتعبير عن ( حالتهم النفسية)..!!

:: أيها الكبار، هل تحبون السيلفي كما المرهقين؟.. إن كانت الإجابة نعماً لدرجة الإدمان، فراجع الطبيب النفسي اليوم قبل الغد.. فالعلماء، جزاهم الله خيراً، درسوا ظاهرة السيلفي ثم وصفوها بأنها ظاهرة تعكس رغبة الشخص في التعويض عن أزمة ثقته في نفسه، وأن هناك فجوة عميقة جداً - كعمق ترعتي كنانة والرهد – بين مدمن السيلفي و المجتمع .. وقسموا السيلفي إلى ( ثلاثة سيلفيات).. فالسيلفي الخفيفة، وهي بعدد ثلاث صور يومياً..والسيلفي الحادة، وهي بعدد أكثر من ثلاث صور يومياً.. ثم السيلفي المزمنة، وهي فقدان السيطرة على الرغبة في التصوير، أي تصًور ذاتك على مدار الساعة ..!!

:: وللأسف، عجز علماء الطب النفسي - من أمريكا وحتى التيجاني الماحي - عن إكتشاف علاج لما أسموه بداء الإضطراب العقلي الذي يتسبب في (السيلفي المزمنة) ..وتشير كل الدراسات البريطانية، وكذلك دراسات بعض دول العالم الثالث والأخير، بأن الثلاث سنوات الأخيرة شهدت إنتشاراً واسعاً وتفشياً مخيفاً لظاهرة السيلفي.. ويقول المصور الفرنسي فيبيري : ( فكرة أن يلتقط الشخص صورة لنفسه خلال رحلة إلى الخارج أو خلال حدث ليقول (لقد كنت هناك) أمر أناني مثل المرحلة التي نمر فيها، وينبغي أن نكون جميعا أبطال حياتنا الخاصة).. أي غير الإضطراب النفسي، فالسيلفيون أنانيون أيضاً..!!

:: تلك هي ظاهرة السيلفي العالمية، وحمانا الله و إياكم من (السيلفي المزمنة)..أما الظاهرة السودانية، وعمرها نصف عام تقريباً، ومتفشية فقط في وسط سوداني مسمى - مجازاً طبعاً- بالوسط النخبوي ..وهي ظاهرة زيارة موسى هلال وشيخ الأمين والتصوير معهما، ثم توزيع الصور عبر الفيس بوك و الواتساب .. هلال والأمين، أحدهما زعيم قبلي و الآخر زعيم طريقة صوفية.. زيارتهما ثم التصوير معهما صار - تقريبا- حلم أي سياسي و أي صحفي، موالياً كان أو معارض..وينتشر هذا الحلم بحيث يكاد ( حلم مزمن)..نعم لا يتصورون معهما (سيلفياً) كما يفعل المراهق، والحمد لله على ذلك، ولكنهم يحرصون على توثيق الزيارة ( جلوساً وقياماً) و( تجهماً وضاحكا)، ثم نشرها إلكترونياً..إنها السيلفي على الطريقة السودانية، وآخذة في الإنتشار ..وعليه، نأمل أن تخصص وزارة المالية ميزانية – لعلماء الطب النفسي - لدراسة ظاهرة ( السيلفي السوداني) ..!!
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3726

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1307406 [omer]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2015 10:52 AM
والسيلفي مع ايلا كيف ؟

[omer]

#1307141 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 09:17 PM
شخصيا امارس هواية التصوير السيلفي اصابعي تاكلني حين اقف عن اخذ لفطات ف زمان ومكان محددان وليس هي مرض كما تزعم وهي منشره منذ اختراع وتطوير الكاميرات اليوم الموبايلات اخرجت الكاميرات من الحياة والي الان لا استعمل كاميرات رقمية بل الروسية ماركة زنت ذات الارقام اي خطا ف ضبطها تحرف اللفطة ولدي اثنان زوم متوسط والاخر بعيد المدي وهي للمحترفين وللاسف ممنوع التصوير ف بلادنا كما علمت الا باذن لو كنت اريد ان اصور القصر الجمهوري الجديد لا بد ان تطالني ايادي الجند كفوف وام دلاديم ولكمات غير الضرب بكعب البندقة ف حين نيتي سليمة كيف نسوق ونجمل وجة بلادنا الاصلوا فبيح مع وجود تلك القوانين اما عمك موسي وشيخ الجكسي هي ظاهرة خلقتها الظروف يعني رغوة صابون م تشيل هم

[عصمتووف]

#1307079 [همام]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 05:52 PM
ولا بد أن هناك ما يبرر "سيلفي" فقدان الثقة في النظام الحاكم الفاسد! الأستاذ الطاهر يأمل بأن تقوم وزارة المالية بتخصيص ميزانية لعلماء النفس لدراسة ظاهرة السلفي السوداني!!! يا راااااااااااااااااااجل! مالية الكيزان التي لا تخصص ربع المال اللازم لاستيراد الدواء للغلابى من السودانيين، تخصص مبلغاً لعلماء نفسيين لدراسة السلفي السوداني؟ تأكد أن مالية الكيزان ستوافق على ما تريده يا أستاذ طاهر إن طلبت منها تخصيص مبالغ مهولة لنشر الأمراض ا لنفسية بين السودانيين ... ستوافق أو تقول لك أن المبالغ المخصصة لهامش سرقات الكيزان هي جزء من ميزانية نشر الأمراض النفسية بين السودانيين بتوليد الغبن الذي يقود إلى المرض النفسي عند من يعجز عن شراء الخبز لعائلته في الوقت الذي يسرق فيه كوز واحد ستمائة ملياراً من الجنيهات ثم يتحلل إن تم فضح أمره بدفع 15 مليار ويحتفظ ببقية المسروقات! وهذا التخصيص للسرقة أو نشر الأمراض النفسية جزء صغير من استراتيجية الكيزان لتدمير السودان والسودانيين

[همام]

#1307004 [Abu Taha]
5.00/5 (2 صوت)

07-22-2015 03:25 PM
اهديك مقال محمد عثمان نورالدين قبل عشره ايام في الراكوبه

o سيلفي هو مصطلح يوصف عملية اخذ الصور لنفسك بنفسك كفرد أو في مجموعة، وبالسوداني يعني (شوفوني) يعني أنظروا ماذا أفعل، ولا نرى مشكلة في تصوير (الأنا) بغرض التوثيق أو الظهور أو مشاركة صورك مع الغير، ولكن دعونا نرى بعض أنواع السيلفي وما الغرض منها..

o يقف أحدهم وبجواره والدته الثمانينية ومن خلفهما الكعبة المشرفة ويقوم بإلتقاط سلفي، حتى هنا لا مشكلة وإنما الاعمال بالنيات فهذا الشخص ربما يريد التوثيق للموقف، ولكن أن يقوم نشر هذه الصورة على مواقع التواصل الإجتماعي وكأنه يفتخر أمام الملاء لكونه ساعد والدته على أداء العمرة!! وياليته عرف أن الافتخار ليس في كل المواقف وقد يصنف هذا السليفي من باب (الرياء) و (شوفوني) وبالتالي يضيع الثواب وتضيع العمرة، وبعضهم يأخذ سيلفي وهو في حالة دعاء والآخر اثناء الصلاة وذلك وهو محتضن حائط الكعبة وثاني أمام قبر الرسول(ص)، حتى كاد السليفي هو الحدث والهدف وليست العبادات، وعلينا بالظاهر..

o النوع الثاني من السيلفي، هو السيلفي الحكومي، شوفوني الحكومية، تقوم الحكومة بإلتقاط الصورة التمثيلية لنفسها لتعكس للناس إنجاز وهمي عبر الفضائيات أو الصحف اليومية أو شبكات التواصل، يقوم كل مسؤول حكومي بتخصيص شخص يلتقط له الصور في كل خطوة بغرض الدعاية والخداع، ولا إنجاز على أرض الواقع يعني (رياء حكومي) وبس..

o أما النوع الثالت سيلفي القيادات المعارضة، وهذا ليس ببعيد عن سيلفي الحكومة، بعض المعارضين يتعمدون تصوير أنفسهم بين التجمعات وفي لحظة الأحداث ونشر صورهم بغرض (شوفوني) أنا بعارض وبقاوم وبحتج والصور تتحدث، ربما الحقيقة غير ذلك وقد يكون غالبا تواجده بغرض أخذ الصور ثم الإنصراف، وينطبق الامر ايضا على بعض الاحزاب المعارضة التي تعتمد على السلفي الدعائي عبر شبكات التواصل في معارضتها أكثر من الفعل اليومي الحقيقي على أرض الواقع، وهذا سيصنع مستقبلا أحزاب بالونية تنفجر بطعنة دبوس في أول محك عملي وقيادات ورقية صنعت نفسها بالخداع..

o ولا نستغرب عندما نرى البعض وهو يلتقط صور وفيديوهات السلفي ومن خلفهم غريق يستنجد بهم، فلا يتحرك أحد لإنقاذه خوفا من ضياع لحظة التوثيق، فملتقط الصورة سيجد تفاعل أكثر بين الناس وشهرة أكثر من الشخص الذي يعرض حياته لإنقاذ غريق، فالأنا والأنانية و شوفوني وسيلفي هي التي ستحل محل الإنسانية والضمير والصدق، هذا إن لم تكن حلت بالفعل وسبق السيف العزل..



ودمتم بود

[Abu Taha]

#1306971 [شوشين]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2015 02:40 PM
سيل فانا

[شوشين]

#1306953 [حكم]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2015 02:08 PM
رايك شنو فى السيلفى الفى الحرم المكى او المدنى؟؟

بكرة نشوف فى الفيس ، الطاهر ساتى فى حالة خشوع فى الصلاة

[حكم]

الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة