المقالات
السياسة
ما بين جوهانسبيرج والرياض ماذا يحمل الرئيس للشعب الفضل
ما بين جوهانسبيرج والرياض ماذا يحمل الرئيس للشعب الفضل
07-23-2015 12:37 PM


تسونامي جوهانسبيرج كان مؤLلا ان يقتلع البشير والمعارضة معا با عتبار ان المعارضة هي التي باعت رمز الوطن للمحكمة الجنائية
وتعمل الالة الاعلامية الاسلامية عملها في تشويه صورة المعارضة
ولكن انقلب الاعصار على الاسلاميين ففزعو الى تجميع بعضهم البعض بقوة وسرعة شديدة وحتى اجهزة الاعلام المرئية اهتمت بتجمعات الحركة الاسلامية في كافة بقاع السودان
والحوارات ليست الا مع شباب الحركة الاسلامية
ومحاولة اظهار نقد ذاتي للحركة الاسلامية دون التطرق للمارسة الفعلية والفساد والافساد الذي مارسته الحركة الاسلامية طيلة ربع قرن من حكم مطلق
ومما يزيد في الربكة ان الرئيس ومنذ قدومه من جوهانسبيرج لم يدلي باي تصريح وفجاة سار الى الرياض ومكث فيها ماشاء الله له دون ان يفتح الله على اعلامنا بكلمة او تم تكميمه
وعاد الرئيس ولم يدلي باي تصريح حول مشاوراته في ارض الحرمين
ترى ما الجديد؟
مما لاشك فيه ان محاولة الاسلاميين الفاشلة في اقصاء البشير بهذه الصورة المذلة اعادت للبشير صوابه ولو جزئيا فيما يتعلق بحياته وانه في خطر
حيث ان المتوقع في اي لحظة ان يغدر به الاسلاميين مرة اخرى

والان تجري مياه كثيرة تحت الجسر
والاصرار على اشراك كل القوى في الحوار
وصمت كثير من قيادات المؤتمر الوطني عن الادلاء باي تصريح
فقد لاحظت ان المتحدثين في الاعلام المرئي عن الحوار هم اعضاء لجنة 7+7 من احزاب المعارضة او ما تسميهم الحكومة معارضة
ثم زيارة موسى هلال للقاهرة ولقاءه بالسيد الصادق المهدي الذي ابتعد كثيرا من النشكيل المعارض والذي اصبح اقرب لتيار الحكومة من تيار المعارضة
رغم الزخم الاعلامي الذي يطالب بعودة السيد الامام
ومازال الصمت مخيما

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1929

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د. محمد حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة