المقالات
السياسة
عقارب الخرطوم
عقارب الخرطوم
07-23-2015 04:32 PM

سألتني سيدة سعودية عن الخرطوم وعن شكل الحياة البرية فيها من اسود، وفهود، وقرود، وغزلان، وفيلة، وغيرها من علامات غابات ادغال افريقيا؟؟.

ورغم اني نفيت تهمة الحياة البربرية عن عاصمتي الحضارية الخرطوم وطفقت اتحدث عن ام درمان الحضارة والاصالة، وبحري الهدوء والسكينة، وخرطوم النهضة والصمود، الا اني وبيني وبين نفسي كنت مقتنعة أن غياب زئير الاسد، وضغيب الفهد، وزفاح القرد، وسليل الغزال، ونهيم الفيل، لا ينفي اننا نعيش في عهد اقرب إلى عهد (ماوكلي) في رحلة البحث عن الانسان وسط الغابة.

وحقيقة مادعاني لتذكر حديث تلك السيدة السعودية رغم مرور فترة زمنية طويلة عليه هو شعوري بحياة الغابة واستعمال الشموع بدل الكهرباء وذهاب البعض الى النهر لجلب الماء بدل فتح صنبور المياه واستعمال الدواب في الترحال بعد شح الجازولين.

هذا بالاضافة الى موقف حدث لاسرة بعد أن عادت من افطار رمضاني بإحدى الحدائق الكبرى، فبعد أن بدأ الجميع في تفريغ حمولتهم من الاواني عقب عودتهم الى المنزل بغرض غسلها... كانت المفاجأة خروج (عقرب) متوسط الحجم من الاواني؟؟؟. الدهشة عقدت لسان الجميع وهم يتساءلون كيف تسرب العقرب الى الاواني.

إن الغالب يقول إن اجواء الحديقة لم تعجبه فقرر التسلل عبر الاواني مستفيدا من ميزة الخروج عبر البوابة الرئيسية وامام مسئولي الامن والسلامة دون أن تناله ضربة شبشب او طعنة سكين او خبطة عكاز.


العقرب والذي فاضت روحه مع الضربات المتتالية التي تزامنت معها موجة من الهستيريا، اسر في نفسه بغباء فكرته في مغادرة الحديقة الآمنة وهجرته العكسية تاركا اسرته واصهاره وعشيرته وقبيلته الممتدة ما بين الحشائش والمراجيح.

إن وجود عقارب في الحدائق او حتى المنازل ليس بالامر المستغرب فالخرابات المهجورة والمباني الآيلة للسقوط والجحور والحفر وجبال النفايات كلها كفيلة بإيواء ضباع وثعابين وظباء وليس عقارب فحسب.

خارج السور

لدغة العقرب هينة... المشكلة في المصل المافي... نخشى أن تكون صيدليات الخرطوم خاوية على عروشها مثل مستشفيات محلية الكومة شمال دارفور والتي فشلت في توفير مصل لدغات العقارب للطفلتين اسراء محمد (3) سنوات وحميدة حامد (9) سنوات ففاضت روحاهما إلى بارئهما.

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه بعد معاناة الكهرباء والمياه والجازولين... القصة جابت ليها عقارب.





*نقلا عن السوداني


‏‫


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3498

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1309068 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2015 10:00 AM
والدبايب فى الطريق ..!!

[جنو منو]

#1308177 [المحتار]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2015 06:33 PM
اساسا هذه الشخصية لا تكتب عن اى موضوع هادف و العقارب مليانا بيها الخرطوم و ضواحيها بس لانو اساتذتك مثل ضياء وغيرهم ما علموك تكتبى فى وجع الناس الحقيقى

[المحتار]

#1308077 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2015 02:25 PM
【العقرب والذي فاضت روحه مع الضربات المتتالية التي تزامنت معها موجة من الهستيريا】

كاتلنه ليه يا شيخه؟
هو هسع عمل ليكم حاجه؟
ما كان تختو في برطمانيه وتقفلوها وتقدوا غطايتها بمسمار قد مناسب يسمح باطعامه وتنفسه ولا يسمح بخروجه، وتحتفظو بيه في البيت: اهو يكون ليكم pet اولا , ويكون لكم اجرا عند الله ثانيا، وعشان تخوفي بيه السعوديه اياها (ومن لف لفها) متي ما سنحت الفرصه، ثالثا.
تقومو تقتلو يا سهير؟
عالم سفاكه دماء!
اين جمعيات حقوق الحيوان في السودان؟!
ويا عقارب العالم اتحدوا!
ويا بشري الفاضل: اري هنا مادة لرائعه جديدة من يراعك: قصة عنوانها ربما: حملة ابو العقارب الانتقامية؟

[سوداني]

#1308001 [إندستين]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2015 10:42 AM
اسلوب عبد الظافر بطريقه مفككه الموضوع المفروض يدور فى الطفلتن ومصل العقارب لابس بمدخل الاسرة والعدةوالحديقه.

[إندستين]

#1307708 [Kogak Leil]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2015 08:26 PM
مقدمة السيدة السعودية دى جاكة من عندك وهل الموضوع يحتاج لسؤال من سيدة سعودية حتي نعرف عاصمتنا ونتوءاتها التي ليست بخافية علي أحد؟؟؟؟؟ مهم جدا الخروج من تقمص المواقف والأفضل الكتابة بشكل مباشر مع شكرى وتقديرى

[Kogak Leil]

#1307617 [رحمة]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2015 05:11 PM
عادى ونحن فى حى الشاطىء برى بندردش مع الثعابين ، والغريب المنطقة مليئة وستأت الشأى وزبائنها ما بيتحركوا شبر مع العلم عدم وجود المصل ، تقديرى نحن نتواصل مع الزاحف وبقينا حبايب.💚

[رحمة]

سهير عبدالرحيم
  سهير عبدالرحيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة