المعتقدات في تاريخ السودان القديم (1)
07-25-2015 05:01 PM



أولا: العصور الحجرية :
أوضحت حفريات الخرطوم التي ترجع للعصور الحجرية أن جنس سكان الخرطوم كان زنجيا ، ومن الجماجم التي وجدت لهؤلاء ، نجدهم يزيلون سنين قاطعين من الفك الأعلي ، كما هو الحال لبعض قبائل جنوب السودان، مما يشير الي بداية طقوس دينية وعادات وتقاليد معينة.
ومن طقوس دفن الموتي طقس " الجثث المضطجعة" ، في قبر من القبور تم العثور علي قطعة كبيرة من إناء فخاري وضعت تحت رأس الميت كوسادة. وكان سكان الخرطوم القديمة يعيشون علي صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار من الأشجار ، ولايوجد مايدل علي أنهم كانوا يمارسون الزراعة واستئناس الحيوانات (نجم الدين محمد شريف:29-30).
كما أوضحت حفريات ( الشاهيناب) شمال امدرمان طقس معين وهو أن الجبانات أو المقابر تكون بعيدة عن آماكن السكن.
وعموما كان وعي وذكاء إنسان السودان البدائي في العصور الحجرية يتطوران مع تطور حياته وصناعة أدوات إنتاجه. وتطورت أدوات الإنتاج من حجرية إلي أدوات تصنع من العظام. وباكتشاف النار عرف إنسان السودان البدائي كيف يطهي الطعام ويتقي شر الحيوانات المفترسة، اضافة لصناعة الأدوات الفخارية ، وبناء المساكن من الآجر( الطين). هذه التطورات التقنية والمعيشية أسهمت في تطور وعي الإنسان وذكاءه وتعلم الفنون ( الرسم علي الكهوف أو الجدران) وطلاءالجدران وصناعة أواني الطين المحروقة واستدارتها ( تطور صناعة الفخار). وكانت حياته الفنية والإجتماعية تعبر عن الصيد باعتباره محور حياته الأساسية التي تقوم علي الذهاب الي الصيد والعودة منه ، وعمل المسرحيات لعملية الصيد نفسها، كما عرف الإستفادة من عظام الحيوانات وتشكيلها وصناعة أدوات إنتاجه منها ، فضلا عن صنع ملابسه من جلود الحيوانات وصوفها.
وفي مجتمع بدائي كهذا لايعرف إستعمال المعادن ، ولا النتاج الإجتماعي الفائض ولا يعرف التخصص في العمل أو الصناعة الحرفية ويجهل تربية الحيوانات والزراعة، و نظام العائلة فيه يقوم علي الامومة، ولايعرف الملكية الخاصة والدولة والكهنة أو رجال الدين، فإنه بالتالي لم يعرف الحضارة.
ومع تطور الحياة الإجتماعية التي فرضتها طبيعة العمل والإنتاج الجماعي وتطور أدوات الإنتاج ، بدأت اللغة تتطور من إيماءات وإشارات ورسومات علي الكهوف والجدران..الخ، إلا أنها لم تتحول إلي لغة مكتوبة بعد.
بهذا الشكل بدأت البنية الإجتماعية والفكرية لمجتمعات السودان البدائية تنمو وتتطور ، وبدأت تظهر بذور الطقوس والعادات والفنون واللغة والمعتقدات.
ثانيا : حضارة المجموعات:
1- حضارة المجموعة (أ):
شهدت حضارة المجموعة (أ) بذور الحضارة التي تتمثل في إكتشاف الزراعة وتربية الحيوانات والصناعة الحرفية وإن لم تكن مستقلة تمام الإستقلال، وقد انتشرت هذه الحضارة في النوبة السفلي بين الشلال وعبري.
لا تشير المصادر إلي تطور لغة سودانية محلية مكتوبة في فترة حضارة المجموعة(أ) ، ولكن يبدو أن الكتابة المصرية القديمة التي تم إكتشافها سنة 3000 ق.م هي التي كانت سائدة.
وربما يكون قد حدث تطور في فنون هذه الحضارة، فالرقص يعبر عن العمليات الزراعية من بذر وحصاد ، إضافة لتربية الحيوانات وأثر ذلك علي رسوماتهم وفنونهم ورقصهم ، وصناعة ملابسهم وأحذيتهم من جلودها ، ولاتشير المصادر إلي أشكال محددة لذلك.
ومن أشكال تطور الفنون كان الفخار يرسم علي سطحه الخارجي تموجات ، بجانب ذلك وجدت جرار عميقة مخروطية الشكل حمراء اللون لها مقابض متموجة، أما الفخار المميز لهذه الحضارة فهو الخزف الجميل الذي يتسم برقة جدرانه وصقل باطنه الأسود، كما يمتاز بتزين سطحه بزخارف ورسوم داكنة اللون رسمت علي أرضية صفراء ( نجم الدين:31-32).
وبسبب الإنخفاض في الفائض الزراعي ، لم تشهد حضارة المجموعة (أ) سلالات حاكمة ، ولكن ربما شهدت هذه الحضارة بذور الإنقسام الطبقي الذي يفضي إلي ظهور الدولة والسلالات الحاكمة.
هذا إضافة لتطور معتقداتهم الوثنية التي كان جوهرها الإعتقاد في الحياة بعد الموت ، كما يتضح من الأشياء التي كانت توضع في الجبانات مع الموتي، كما ارتبطت الديانات عندهم بآلهة الخصب التي يتجلي دورها في إحداث فيضان النيل ، وآلهة الشر .. وغير ذلك من ديانات الشعوب البدائية.
2- حضارة المجموعة (ج):
تنتشر مواقع هذه الحضارة في النوبة السفلي بين الشلال الأول والثاني وعاصرت نهاية الأسرة السادسة المصرية ، وعاصرتها في الفترة نفسها حضارة كرمة حول الشلال الثالث.
وقد لاحظ علماء الآثار كثيرا من أوجه الشبه بين حضارة المجموعة(ج) في مرحلتها الباكرة وبين حضارة المجموعة(أ)، من ذلك مثلا: الفخار ذو الحافة السوداء وشكل القبر وطريقة وضع الجثة. وتمتاز مقابرهم بمباني علوية من الحجر الرملي بنيت علي سطح الأرض فوق حفرة صغيرة مستديرة الشكل ، أما الأشياء التي تدفن مع الميت فتتكون من أواني من الفخار الأحمر ذي الفوهة السوداء وفخار أحمر فوهته محزوزة، واطباق عليها حزوز بيضاء ، وقد وجدت مرايا من النحاس وعدد عظيم من قلائد الخرز وأساور من الحجر والعظم ( نجم الدين:33). كما أنهم كانوا دائما يقومون بدفن رؤوس المواشي والأغنام حول مقابرهم، ومن ذلك عرفنا أنهم كانوا يربون الاغنام والمواشي فقد وجدت عظام هذه الحيوانات في الآماكن السكنية القليلة التي وجدت، وأحيانا نجدهم يرسمون المواشي علي اوانيهم الفخارية، مما يشير إلي أثر الماشية والأغنام في حياتهم الدينية والإجتماعية والفنية.
لاتشير المصادر إلي وجود لغة سودانية محلية في فترة هذه الحضارة، ويبدو أن كل الحياة الإجتماعية والفنية لتلك الحضارة كان مركزها الماشية ( البقر) والاغنام، ويتضح ذلك من تطور الفنون والتشكيل من آثار رسم الأبقار علي علي الصخور وتشكيلها بالطين ورسمها علي أسطح آنيتهم الفخارية.
كما يبدو أن سكان تلك المجموعة وبحكم طبيعتهم الرعوية ومساكنها البسيطة مثل: الخيام والقطاطي ، أنهم استنبطوا شكل البناء الدائري من الحجر الرملي فوق القبر ، أي استنباط شكل فني لاتؤثر فيه الرياح أو عوامل التعرية مثل : الخيام والقطاطي، ولكن بناء غرفة من الطوب الأخضر مكان الحفرة في القبر وتشكيلهم للابقار من الطين ، تجعلنا نتساءل : من أين لتلك المجموعة الرعوية هذه الأشكال المتطورة؟ ، الا يدل ذلك ايضا أنه ربما تكون هناك مجموعة مستقرة عرفت الزراعة وبناء المساكن من الطوب الأخضر داخل هذه الحضارة التي توضح آثارها طابعها الرعوي، أي أنها مارست الزراعة والرعي معا ، ولكن الزراعة لم تلعب دورا أساسيا ، كما أشار بعض علماء الآثار.
ثالثا: حضارة كرمة:
نتيجة لتطور المجتمع الزراعي الرعوي والصناعة الحرفية الذي شهدنا بذوره في حضارة المجموعات قامت حضارة كرمة والتي كانت نتاجا لذلك التطور، وشهد ت حضارة كرمة عملية الانقسام الطبقي ، وظهرت فئات الملوك والكهنة والموظفين والتجار المرتبطة بجهاز الدولة ، ومن الجانب الآخر ظهرت فئات الحرفيين والمزارعين والرقيق. وظهرت المدن كما يتضح من آثار الكتلة الطينية الضخمة.
كما حدث تطور في العادات والطقوس الدينية لدفن الموتي ، فقد تم اكتشاف اكوام من التراب مستدير الشكل تحيط به قطع من الحجر ، وفي داخلها مبني أقيم في وسطه دهليز يمتد من الشرق الي الغرب يبلغ عرضه حوالي مترين ، ومن هذا الدهليز تتفرع شمالا وجنوبا حتي محيط دائرة القبر عدة جدران متوازية تقطعها جدران أخري في نقط متعددة مرتبطة بعضها ببعض ، ومن ذلك تتكون في كل الجزء الشمالي والجنوبي عدة حجرات صغيرة تعرف عليها عالم الآثار" رايزنر" بأنها مقابر ، وصاحب القبر كان يرقد علي سرير من الخشب وقد دفن معه عدد من الرجال والنساء يبلغ عددهم أحيانا المائة( نجم الدين:35).


أشار عالم الآثار" شارلس بونية " إلي: أن الكهنة كانوا يمتلكون ثروة كبيرة وهذه الثروات مع نفوذهم الديني مكنت لهم في الأرض ووجد الكهنة وقت الفراغ الذي جعلهم يفكرون آو ربما كان لهم علم بالفلك وأسرار بعض الصناعات والهندسة ...الخ وكان لهم تنظيم إداري دقيق جعلهم يتمكنون من جمع الزكاة أو الهدايا من المواطنين ، كما توضح السلال والأختام والصناديق الخشبية ،كان من وظائف الكهنة مساعدة الفقراء والمحتاجين من الفوائض الاقتصادية والعينية التي كانت تصلهم ، وربما كان المعبد الكبير ضمن مخلفات آثار تلك الحضارة ، وبحكم وضعه الديني كان التجار والأغنياء يحفظون فيه ثرواتهم وبضائعهم النادر.
ويعتبر هذا من التطورات الجديدة في معتقدات السودان القديم بعد قيام مملكة كرمة.
لم توضح لنا الآثار أن ملوك كرمة تبنوا لغة رسمية مكتوبة ، وبالتالي لم يتركوا وراءهم اي سجلات تساعدنا في معرفة اسمائهم أو حدود مملكتهم ونشاطاتهم وتعاليم اديانهم..الخ.
ويري" آدامز" أنه لو اتيحت الفرصة لمملكة كرمة لكي تنمو نموا طبيعيا لاستطاعت أن تشق طريقها وتبلغ مراتب حضارية أعلي ، بما في ذلك تدوين أعمال الملوك ( آدامز:216).
وبالتالي لانعرف شيئا كثيرا عن تطور البنية الفكرية لمملكة كرمة ، ولكن نسمع عن ثقافة كرمة المتطورة التي نتجت عن التفاعل بينما هو محلي ووافد من مصر وتبادل الفنون ..الخ، وحاصل هذا التفاعل هو مانتج عنه ثقافة كرمة المتطورة والمتميزة.
وجاء التدخل المصري في السودان في زمن الأسرة الثامنة عشر ليعجل بنهاية مملكة كرمة، فوقعت بلاد النوبة بين الشلالين الأول والرابع تحت الإحتلال المصري الذي إستمر حتي نهاية المملكة المصرية القديمة وبداية الحديثة وغطي الفترة ( 1570 ق.م -1085ق.م)، بعدها خرج المصريون من السودان في نهاية الأسرة العشرين.
رابعا: فترة إحتلال السودان في عهد الدولة المصرية الحديثة:
عندما طرد أحمس مؤسس الأسرة الثامنة عشره الهكسوس من مصر وتم له توحيدها تحت لوائه واستطاع أن يكون حكومة قوية ، وجه همه إلي بلاد النوبة وشرع ينفذ سياسة توسعية نحو السودان، ولانعلم علي وجه التحديد إلي أي حد توغلت جيوشه داخل الأراضي السودانية ، ولكننا نعلم أن تحتمس الأول ثالث ملك في هذه الأسرة هو الذي وسَع نفوذ مصرالحقيقي بدرجة أوسع مما وصلت إليه مصر في عهد الدولة الوسطي، وقد وضع هذا الفرعون لوحة مشهورة في "تمبس" جنوب الشلال الثالث عنوانا علي إنتصاره علي هذه البلاد.
هذا ونعلم من الآثار الموجودة في السودان ومصر أن إخضاع السودان التام قد حدث في عهد تحتمس الثالث عندما تم إحتلال السودان حتي الشلال الرابع واستمر لمدة ستة قرون ( أو خمسة قرون).
في هذه الفترة تأثر السودانيون علي مستوي الطبقات الحاكمة بدرجة كبيرة بالديانة المصرية وعبدوا آلهتها وتثقفوا بثقافتها، وتطورت المدن الكبيرة في مختلف أنحاء البلاد ، وتم تشييد المعابد الفخمة والتي لاتقل بعضها عن معابد مصر في أبهتها ورونقها كما توضح آثار تلك الفترة. كما اتسعت فئة الكهنة التي بدأت تظهر منذ حضارة كرمة، والتي تأثرت كثيرا بتعاليم الديانة المصرية.
المصادر والمراجع:
1- تاج السر عثمان: التاريخ الإجتماعي للسودان القديم (بحث غير منشور).
2- نجم الدين محمد شريف: السودان القديم وآثاره، دار جامعة الخرطوم للنشر، الطبعة الولي 1971م.
3- سامية بشير دفع الله: التعريف بتاريخ السودان القديم، مجلة الدراسات السودانية ، العدد (1)، المجلد (10)، ابريل 1990م.
4- آدمز: النوبة بوابة افريقيا (بالانجليزي)، لندن 1977م.
5- علي عثمان محمد صالح: الثقافة السودانية – الماضي والحاضر- في كتاب الثقافة السودانية، دراسات ومقالات ، الطبعة الأولي، فبراير 1990م.
6- مكي شبيكة: السودان عبر القرون، 1965م.
7- شارلس بونية: كرمة مملكة النوبة، دار الخرطوم للطباعة والنشر 1997م، ترجمة أحمد محمد علي حاكم، إشراف صلاح الدين محمد أحمد.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 6477

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1309204 [السماك]
4.13/5 (6 صوت)

07-26-2015 01:07 PM
الأخ تاج السر عثمان
نشكر بحثك المتواصل في تاريخ السودان القديم وحضارته .. وعندما نقرأ من المؤرخين لتاريخ السودان القديم نجدهم يتغافلون عن تحديد البداية والنهاية الزمنية للعصور التاريخية .. فنقرأ - كما الحال في مقالك هذا - العصر الحجري ولا ندري ما الفترة التاريخية التي تعنيها بالعصر الحجري .. وهلم جراً!!

الشئ الآخر الهام أن الباحثين والكتاب والمؤرخين السودانيين عندما يكتبون عن السودان القديم يتغافلون عن إسناد حضارات وأحداث العصر الذي يبحثون في أحداثه إلى شعوب سودانية بعينها .. ولا أدري كيف يستقيم البحث في حضارات معروفة دون البحث في الفاعلين لتلك الحضارات!

هناك شعوب أصيلة في السودان الحالي .. ومادامت تلك الشعوب أصيلة فمن المنطقي إفتراض أن لها صلة ما بحضارات الأرض والتالي السعي لدراسة خصائصها قرين الظواهر التاريخية لإثبات تلك الفرضية أو عدم إثباتها.. المؤرخون والباحثون السودانيون لا يتطرقون لمجرد البحث في فرضيات كهذه .. لماذا؟؟

[السماك]

#1308797 [الدنقلاوي]
4.07/5 (7 صوت)

07-25-2015 09:26 PM
الأستاذ تاج السر تحية وتقدير لجهدك المتواصل في التنقيب في تاريخ السودان وخاصة اهتمامك بالحياة العادية/النشاط الغير سياسي للإنسان الذي سكن قديما ما يعرف الآن بالسودان وقد قرأت لك عدة مقالات /بحوث وبعض الكتب، وأرجو أن لا تأخذ تعليقي هذا على محمل التثبيط أو التقليل من جهدك الضخم المقدر، ملاحظتي الأولى على كتاباتك هو التعميم حيث تجب الدقة التاريخية فمثلا في هذا المقال تذكر عصور حجرية، وأنت تعلم أن العصور تشمل فترة طويلة جداً -يعود بها البعض إلى 3.4 مليون سنة أي إلى ما قبل ظهور الهومو إركتوس - وتنتهي مع عصر البرونز 2500 إلى 6000 قبل الميلاد، فأي عصر حجري تعني، والمعلومات عن مستوطنات الخرطوم في العصر الحجري وكذلك المناطق حول وادي حلفا الحالية متوفرة - أظن - لديك، فلماذا تتجنب الدقة وتزيد القاريء العادي بلبلة حول أمور جلية تاريخيا/أركيولوجيا. وكذلك الانتقال الحر من سياق تاريخي إلى أخر بصورة مخلة فعندما تتحدث عن إنسان الشهيناب تنتقل فجاءة إلى تعميمات حول تطور الإنسان عموما "حول اللغة وما إليها" وهي تعميمات لا تنطبق أو تنطبق على إنسان الشهيناب، مثلما الحال، على سبيل المثال، مع تبني الزراعة وإستئناس الحيوان فإنسان الهلال الخصيب وبلاد الرافدين قد يسبق بها أي أنسان آخر بمئات السنين،
باختصار الكتابة التاريخية المؤسسة على الحقائق الآثارية لا تحتمل الكتابة المعممة ولا خلط الحقائق المثبتة بالتداعيات والرؤى الشخصية ولا تكفي قوائم المراجع الطويلة التي تعود لها ولا يفيد أيضاً القفز الانتقائي بين هذه المراجع
ولك التحية

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[بت ملوك النيل] 07-26-2015 05:53 PM
الاخ الدنقلاوى لك التحيه

اصل انسان السودان هو من العنصر الزنجي

و حتي دخول الاستعمار كان غالبية سكان الخرطوم من النوبه و هم سكان السودان الاصلييين

[تاج السر عثمان بابو] 07-26-2015 05:13 PM
تحياتي السماك والدنقلاوي .
كما هو معلوم أن العصور الحجرية ( أو عصور ماقبل التاريخ) تشمل :العصر الحجري القديم والعصر الحجري الوسيط والعصر الحجري الحديث ، ومعلوم ايضا أن العصر الحجري الحديث ( النيولوتي) هو الذي بدأ فيه الانسان اسئناس الحيوان والزراعة، وكما اوضحت اكتشافات الخرطوم الأثرية التي اشرنا لها في البحث اعلاه، اسئناس الحيوانات، وبالتالي طبيعي أن ما نتحدث عنه في البحث هو العصر الحجري الحديث، وكما هو معلوم أنه في خواتيم العصر الحجري الحديث الذي يقدره علماء الآثار بالفترة ( 3500ق.م-3100 ق.م)، بدأ السودانيون يستقرون علي جانبي النيل ومارسوا صيد الأسماك والفَو الضأن والماعز ولم يلبثوا أن مارسوا الزراعة.
صفوة القول: المقصود هنا العصر الحجري الحديث ، مع شكري علي الملاحظات.


تاج السر عثمان
 تاج السر عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة