المقالات
السياسة
خيانة وطن: المشاركة فى الوثبة ووفد رفع العقوبات!
خيانة وطن: المشاركة فى الوثبة ووفد رفع العقوبات!
12-02-2015 07:47 AM


مدخل من خارج الموضوع:
1- خبر ... "عَقَدَت محكمة جنايات حي النصر أمس جلسة إجرائية لمحاكمة (27) متهماً بالردة عن الإسلام، وحددت جلسة اليوم للبدء في إجراءات المحاكمة والشروع في سماع المتحري".
2- خبر ... "رئيس هيئة علماء السودان : السودانيين على استعداد لفتح بيوتهم للاجئين من بورما".
3- خبر ... "طالب نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي، بمنح اللاجئين من بورما، الجنسية السودانية ومعاملتهم على أساس أنهم إخوة في الإسلام، وشدد على ضرورة أن يحارب حكام الدول الإسلامية التحالفات الصليبية الأوروبية التي قال إنها تعمل على تفتيت الإسلام والمسلمين".

4- خبر ... "اتهم عدد من الطلاب - طلاب حزب المؤتمر الوطني بالتسبب في تفجر أعمال العنف بإطلاق أعيرة نارية وملتوفات عقب انتهاء ركن نقاش لتجمع طلاب الجبهة المتحدة، مما دفع قوات الشرطة للتدخل واحتواء الموقف بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام العصي لتفريق الطلاب الذين اشتبكوا بمقابر أحمد شرفي".

مدخل من داخل الموضوع:
وفد الطرق الصوفية يغادر البلاد الى الولايات المتحدة لتحسين العلاقات الامريكية السودانية ورفع اسم السودان من قائمة الارهاب".

_________

ومن ثم أقول .. الا يعد منافقا وخائنا للوطن ولشعبه، من يجلس فى (حوار) مع هذه (الزمرة) التى (فصلت) ذلك الحوار على مقاسها واصبحت تقرر بمزاجها ما يصلح للوطن وما لا يصلح له، اليس هو أنتهازى وأرزقى ومأجور وفاقد بصر وبصيرة .. الا تعد مشاركة هؤلاء مساهمة لضرب (الحوار) فى الخارج الذى لا توجد فيه إملاءات أو هيمنة من النظام، بل هو يجلس ما باقى الأطراف، على الرغم من أننا نرى بأنه لا يستحق ذلك الشرف.

الا يلاحظ (المشاركون) فى ذلك (الحوار) أن النظام يواجه بالقمع الوقفات السلمية وحملات (التنوير) التى تقوم بها بعض الأحزاب والحركات؟

لهؤلاء ولأولئك اقول، كيف تكون الخيانة الوطنية إذا لم تكن هكذا؟
فالمشاركين فيما يسمى بحوار (الوثبة) أو الذين إدعوا أنهم (صوفية) والتصوف منهم براء، ذاهبون الى أمريكا لكى ترفع (النظام) الإرهابى، من قائمة الإرهاب، ويكف يكون الإرهاب إذا لم يكن فى السلوكيات التى أوردناها فى مقدمة هذا المقال، إن هؤلاء وأولئك سوف يلعنهم التاريخ وسوف لن يتشرف ابناءهم وأحفادهم بهم، فإذا كانت عورات عدد من السابقين وخيانتهم على وطنهم قد (سترت) وتمت تغطيتها بسبب عدم وجود (توثيق) دقيق فى ذلك الزمان، فنحن الآن فى عصر تكنلولوجيا المعلومات وسوف تبقى هذه المعلومات المخزية الى الأبد تلاحقهم،و تذكر أجيال المستقبل بمن خان وطنه بدريهمات بخسة، بعضهم لم يحصل على أكثر من وجبة عشاء فاخرة و(لفحة) هواء بارد من (مكيف)!

كيف يجلس سودانى حر وشريف واثق من نفسه مع نظام ينظم هذه التظاهرة المسماة بحوار (وطنى) فى الداخل وفى وقت لا زالت فى البلد 5 مليشيات (تقدل) لا تهمها حماية الوطن وإنما حماية النظام؟

وهل يعقل أن يحاكم إنسان على معتقده فى القرن الحادى والعشرين، حتى لو لم يكن مسلما؟
ثم ما هو دخل الشعب السودانى بمسلم فى بورما لكى ياتى ويعيش فى السودان؟
الا يعنى هذا عدم قناعة هذا (النظام) بالدولة الوطنية ذات السيادة والحدود المعروفة؟
الم يكف ما فعله (الترابى) من قبل بالسودان وشعبه، بتبنيه لفكرة شيطاينة اسمها (التجمع الشعبى العربى الإسلامى)، الذى جاء الينا (ببن لادن) وشخص آخر لا مسلم أو عربى هو (كارلوس)، فماذا يريدون أكثر من ذلك ومن أن توضع بلد فى قائمة الدول الداعمة للإرهاب، فيعانى شعبها الطيب المسالم الذى لم يعرف الأفكار (الداعشية) المتطرفة الا من خلال هذا النظام ورموز وتربيتهم الخاطئة لإبنائهم؟

الآن ومن جديد يدعو نائب (الترابى) لفتح البيوت السودانية لشعب (بورما) فى وقت لا زال فيه ملايين السودانيين يعيشون فى المنافى والملاجئ ومعسكرات النزوح والنظام يرفض أن تصل الأغذية والأدوية الى مناطق القتال فى جبال النوبة والنيل الأزرق؟

ولماذا يذهب اؤلئك (المتصوفة) إن كانوا فعلا متصوفة الى امريكا، طالبين منها رفع (النظام) من قائمة الإرهاب وهم تركوا من خلفهم (الإرهاب) منتشر فى كآفة المجالات حتى بين (طلاب) الجامعات؟

واهم وجاهل من ظن أن المشاركة فى حوار (الوثبة) أو المشاركة فى وفد (الإستجداء) الصوفى المتجه لأمريكا، فيه مصلة (للوطن) ولشعبه.
فالنظام وهو لا زال يتصدر قائمة الدول الداعمة للإرهاب يصر على المواصلة فى ممارسة الإرهاب والبطش بشعبه.
لن نقف الى جانب المغفلين والسذج وتجار الدين والأرزقية، فى هذا الموقف طالما لم يقر (دستور) يؤكد على دولة (المواطنة) التى يتساوى فيها السودانيين جميعا ولا يوجد فيها إنسان فوق القانون.
فلو كنا فى دولة قانون لعوقب رئيس (النظام) فى أكثر من مرة على خيانته للوطن، فصمته عن حلائب زمنا طويلا خيانة .. وسلوكيات نظامه وخطابه العنصرى ضد الجنوب والمتطرف دينيا، هو الذى أدى الى إنفصال الجنوب، الآن فقط سيادته وبمزاجه يعلن عن مساواة (الجنوبيين) بمواطنى شمال السودان؟
فاين كان هذا الكلام من قبل واين (أضرب لتقتل) التى وجه بها نائبه قوات نظامه للتعامل مع من يحمل (تمرة) نحو الجنوب؟
أخيرا .. اقول لأدعياء (التصوف) هؤلاء ومعهم البسطاء المخدوعين من (الإسلامويين)، عليهم أن يسألوا النظام وقادته أن كان دينهم يهمهم، كيف وصلت ديون السودان الى 45 مليارا، الا يوجد فيها (ربا)؟
الى متى يضللكم (النظام) بمتاجرته بالدين؟
تاج السر حسين – [email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3927

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة