المقالات
السياسة
مابين حوار الشيخ والحوار الوطنى
مابين حوار الشيخ والحوار الوطنى
07-28-2015 03:43 PM

المشهد السياسى الهزيل بالبلاد يرسم صورته بدقة الزميل الصحفى النابه ب(اليوم التالى) الزين عثمان ويختزل كل إسراف الكتاب الصحفيين عبر ما يسطرون من هدر للمفردات ووقت القراء الغالى يختزله الزين عثمان فى سطر واحد(الاتحادى يهدد بالرحيل والامة يقاوم الزيادات ..الشعبى يدفع المواطنين لمقاضاة الحكومة),فى كل الدول عدا السودان للأحزاب والقوى السياسية دور تلعبه لصالح البلاد والعباد وحزب واحد فى تلك الدول قادر على إيقاف الحكومة(على رجل واحدة) حال إنتهاكها لحق من حقوق الحيوان ناهيك عن الإنسان المنتهكة حقوقه ببلادنا وتحضرنى طرفة الراحل المبدع العندليب الأسمر زيدان ابراهيم (عليه الرحمة) أو ربما نسبت إليه الطرفة كونه صاحب بديهة حاضرة ودعابة تلقائية فيذكر والعهدة للراوى ان زيدان كان فى طريق عودته للبلاد من رحلة فنية إلى فرنسا فأوقفته الأجهزة الأمنية بمطار الخرطوم للتحقيق وقالوا له: بأنه فى حوار له مع راديو مونت كارلو وفى إجابته حول صحة إنتهاك حقوق الانسان بالسودان انه أكد لهم ذلك .فأجاب زيدان رداً على الإتهام:(مافى اذعة عملت معاى حوار ولو كان حصل كنت قلت ليهم :( هو السودان ذاتو ما فضل فيهو إنسان) وعليه ننفى أية إنتهاكات لحقوق الإنسان بالسودان (لأنو ما فضل انسان فى البلد), فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومنهم من إلتقمه الحوت وهو فى طريقه مهاجراً لأوربا ومنهم من (طش شبكة)و (الحالة الآخيرة إنتشرت فى الآونة الآخيرة) لدرجة تخوف شركات الإتصالات من ظاهرة من يستخدمون هواتف ذكية لا تمت لشركاتهم بصلة, ومنهم من ينتظر وما بدلوا الله تبديلاً(وإنا لله وإنا إليه راجعون) وعودة لأحزابنا الهزيلة التى تعول على الشعب للقيام بدورها فى مقاضاة الحكومة والخروج إلى الشارع إلى آخر توهماتها الحزبية, فالأستاذ كمال عمر القيادى بالشعبى الذى لا نعرف له موقعاً من الإعراب ,فتارة هو ضد المؤتمر الوطنى وأخرى معه و(قلبوعليه) يقوم لها بأدوار باهتة ويرتضى لنفسه أن يخرج لها (مداعى) لاهثاً وراء الحركات والتيارات المعارضة بالخارج مستعطفاً إياها لقبول الجلوس مع الحكومة للحوار وهو نفس كمال عمر القيادى بالمؤتمر الشعبى الذى يدفع المواطنين لمقاضاة الحكومة فأى كمال أنت ! مع أم ضد الحكومة, فالكمال لله وحده, وما جعل الله من قلبين فى جوف واحد,والأستاذ كمال عمر حوار الشيخ الترابى حينما يفشل فى لم شمل الحوار الوطنى يطالب المواطنين بمقاضاة ذات الحكومة التى أغلق مكتبه للمحاماة وخرج داعية للمعارضة للحوار الوطنى فتقف الشخصية الإذدواجية فى منطقة وسطى ما بين حوار الشيخ والحوار الوطنى, دعونا من كمال عمر الذى لن يبلغ الكمال حتماً وحسبه من الكمال اسمه واقراوا كتاب الأحزاب بالدول الأخرى وسيرتها الطويلة الناصعة بالنضال وإنتزاع حقوق شعوبها ,لا مجال للمقارنة بين أحزابنا الهزيلة وأحزاب الدول الأخرى,فزعيم أكبر الأحزاب السودانية وصاحب أكبر القواعد الجماهيرية السيد الصادق المهدى زعيم حزب الأمة القومى يقول: انه لا ينوى منح عصا ترحاله هدنة وإستراحة بالداخل خيفة ان تمنعه الحكومة من الخروج مرة أخرى وليته سكت حفيد المهدى منازل الانجليز حملة المدافع بسيفه وقاهرهم فى كررى وفى كل المواقع حتى شهدوا بشجاعته ووطنيته وهو صاحب قاموس الأمثال الشعبية الشهير الذى ظل يقاوم به الإنقاذ التى إغتصبت ديمقراطيته ونقتبس منه (النملة ما بكتلوها بعتلة)..(أبو القدح بعرف محل بعضى اخيو)..ٍورب غارة نافعة,وهلمجرا,فماذا تنتظرون من قائد أكبر حزب بالبلاد وآخر رئيس لحكومة ديمقراطية تم إجهاضها من قبل الإنقاذ الحاكمة اليوم ,ماذا تنتظرون منه وهو نفسه يتخوف من الإقامة الجبرية وماذا تنتظرون من أحزاب يقودها أمثال كمال عمر الذى تشابه عليه البقر ...لم يتركوا لنا ما نقول..لم يتركوا لنا ما نقول

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1491

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1310884 [بابكر جميل محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 09:11 AM
علي مدي العصور أثبت السودانيين أنهم من يقود المعارضة و يحرك الغضب بنفسه و مؤخرا تجاوزت الجماهير في عالمنا العربي مرحلة القيادة المنظمة و الزعامات الدمي و خلقت ثورتها بسواعد أبناءها و دمائهم و ليس مستبعد أن تحرك حادثة صغيرة جدا و غير متوقعة بركان الثورة السودانية ضد أبناء الشيخ و حوارييه من الشعبي و الوطني معا ،، وصل النضح بالشعب مرحلة فهم ما يدور في راس كمال عمر قبل حتي أن ينطق به أما الامام الصادق فنحسب أنه صادق و هذا لا يعفيه من وصف الفاشل و المهادن و لكنه ليس البائع حسب القرائن و الشواهد

[بابكر جميل محمد نور]

مجدي عبد اللطيف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة