المقالات
السياسة
وزيرالعدل..ردالجميل..لأهل المسلك..وعثمان ميرغنى!!
وزيرالعدل..ردالجميل..لأهل المسلك..وعثمان ميرغنى!!
07-29-2015 03:26 AM


أخيرا وجد الأستاذ /عثمان ميرغى الحل وبشر به بمقدم د.عوض الحسن وزيرا للعدل.وذلك لأن فلسفته لحل المشكل السودانى تتمثل فى (دولة القانون)،ودولة القانون كما فى مقاله بصحيفة التيار يتمثل فى فصل السلطات،وأهمها على الاطلاق القضائية السلطة الثالثة،وبما أن مصدر (بشراها) هو أن وزير العدل،كتب كيفية تحقيق ذلك وذلك باختصار باستقلال القضاء .!!!!!
لكن فى نفس الوقت نسى الأستاذ ان الوزير جاء ممثلا للحزب الذى أنتهك استقلالية القضاء،وأنه عمل نائبا لأفسد رئيس قضاء مر على تاريخ القضاء السودانى (جلال الدين محمد عثمان) مع أن من كان ينوب عنه معين بقرار جمهورى !!!
عصر التناقضات جعل الكثيرين من أهل المسلك يتغزلون فى الوزير (البشرى) وكأن الأستاذ صاح فينا أخيرا وجدتها!!!
لاشك أن حزب المؤتمر الوطنى لايضع أى شخص على هذا الكرسى ،ولاشك أن أهل المسلك يعلمون قبل غيرهم أن الرجل الذى لم يستطيع أن يفعل شىء فى القضائية التى سرح ومرح وخرب ودمر وأفسد وأفقد هيبتها رئيسه جلال الدين الذى حولها لزراع من أزرع الدولة الرادعة والتى ينطق قضاتها فى عصر المؤتمر الوطنى الحكم بعد (المكالمة) وليس المداولة فى عصره بالقضائية تحول القضاة الى ضباط بجهاز الأمن وأمراء للكتائب الحربية والمحاكم....
لاشك أيها السادة أن البشير لم يأتى ونظامه (الجرار) بوزير عدله من فراغ فى ظل بحور هذا الفساد المتلاطم الذى يعيشه و(يعيسه) نظام البشير وأعوانه وقيادات حزبه وأهل بيته وأشقائه وخاصته.
لا أدرى لماذا تطرق الأستاذ /عثمان ميرغنى لجميع السلطات ومساهمتها فى الحل سواء بالسلب أو الايجاب كما فى وصفه للتنفيذية والدستورية،والبشرى بالثالثة القضائية (الحارس المؤتمن)،وتجاهل الرابعة المنبر الصحافة التى يطل علينا من خلالها وجمع من قبيلة أهل المسلك،،لماذا لانبدأ بأنفسنا ونتحكم للقانون حين تحولت صحفنا فى فترة من الفترات الى (متآمر) ولاعب من خلف الكواليس فى كثير من المواقف،ولاننسى موقف صحيفتكم الغراء(التيار) من الصراع الدائر أنذاك فى ولاية القضارف بين واليها حينذاك الخضر ورئيس استشاريها (كرم الله) لماذا انحازت السلطة الرابعة للخضر وتحولت صحيفتكم لملمع له بانجازات وهمية فى ولاية القضارف حتى يأتوا بالخضر للخرطوم..وغيركم النور أحمد النور،الهندى عز الدين،مصطفى أبو العزائم،أحمد البلال الطيب) ولماذ تم خصهم وأخرين بالسكن الفاخر والقذف ببقية الصحفيين للحارة (مئتين وعشرين) لماذا لم تعى السلطة الرابعة دورها حينذاك دون أن تنحاز مهما كانت الضغوطات والممارسات تجاه الصحف ورؤساء التحرير من النظام،السلطة الرابعة بمختلف مسمياتها شريك أساسى فى ما تعرض له الوطن ومازال وهى تحولت الى الى سلطة لاتقل سؤ وفساد عن الأولى والثانية!!!
دعونا نكون واقعيين وما دام الحل فى دولة القانون علينا جميعا أن نخضع له ،ولابد من محاكم أخلاقية وسياسية لكل تلك الحقبة السوداءوكل من شارك فيها او غطى على جرم مشهود،أو سوق لانجاز وهمى،وكل من أرتشى وتربح وكم من المسئوليات والجرائم التى أرتكبت فى حق هذا الوطن وهذا الشعب فى ظل هذا النظام.
وهل لنا فى وزير العدل نموذجا لتطبيق دولة القانون كما حملت الأنباء وأستبشر به (المسلكون) خصوصا وهناك ألآف من القضايا الكبرى المتعلقة بفساد الكبار وتصل درجة الاتهام فيها للخيانة بتدمير مؤسسات استراتجية للدولة السودانية ومستعدون لأن نمد سيادتكم بملفات للجرائم التى أرتكبتها السلطة من أعلى رأسها لأخمض قدميها فى عهد أمير (المجرمين) عمر البشير.
على الأقل حركة ترد بها الترحيب الحار الذى قابلك به أهل المسلك والخير على قدوم الواردين على سبيل العشم (عشم ابليس فى الجنة)..ولا عزاء لأهل المسلك ولا دولة قانون ستقام فى عهد هذا النظام والتى ظهرت أول جرائمها من رأس الدولة والتى أقلها تمثل فى (الكذب) والغش من أولها وما هو قادم أسؤا..
ولماذا لايتفرغ أهل المسلك بمقدار نصف التفرغ للتبشير والغزل فى وزير العدل الجديد ..الشديد الحريص على القانون..لمشاركة محمد أحمد الغلبان فى محنته وتقديم بلاغ عام على أعمدة الرأى الانارة والاستنارة فى الجريمة البشعة التى ترتكبها الآن دولة السودان فى حق هذا المواطن على صفحات صحفكم ضد كل من وزراء الكهرباء ومديرى المياه ووزير النقل الذى يهددون الشعب فى أبسط حقوقه فى الحياة (الماء) + النور يا أهل النوره والشوره+ التنقل بزيادة التعريفة وهذا أول بلاغ أقدمه للسيد وزير العدل ضد هؤلاء المسئولين والذين يهلكون كاهل هذا الشعب بهذه الأتاوات فهل نرى الوزير يستجيب لهذا الأمر بصفته وكيلا للشعب فى استدعاء هؤلا المسئولين ومساءلتهم فى أحقيتهم دستوريا وقانونيا فى فرض هذه الزيادات ؟؟

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3001

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1311128 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 02:10 PM
كما يقول المثل المصري (المية تكضب الغطاس ) ننتظر منك مقالا بعد عام من تولي الوزير الهمام وزارة العدل لتبشرنا بانجازات الوزير وما عمله خلال الفترة من اجراءات بشأن تحريك مياه القضايا الراكدة بدأ بشركة الاقطان مرورا بسودانير وخط هيثرو وسودان لاين وحاويات المخدرات والبذور الفاسدة وغيرها وغيرها

[زول]

#1310930 [يا خبر بفلوس]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 10:13 AM
الزين والذال يبكيان على حائط مقالكم يا عبد الغفار (غفر الله لك) (زراع من ازرع) ولا ذراع من اذرع .

[يا خبر بفلوس]

ردود على يا خبر بفلوس
[الأزهري] 07-29-2015 12:41 PM
وبعدين شنو يعني المسلك ومن هم أهل المسلك والمسلكون دي مصطلحات جديدة نورونا


#1310867 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 08:52 AM
طلبك دا برضو عشم أبليس فى الجنة

[محمد]

#1310865 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2015 08:51 AM
عشان الوزير يقنع، بل يبرر، ماقيل في مدحه، فالينظر أولاً فيما اين وصلت التحريات في قضية الاعتداء على عثمان ميرغني ذااااانه، بعدين نشوف الباقي.

[A. Rahman]

ردود على A. Rahman
[ابو جاكومه] 07-29-2015 12:52 PM
انتوا مصدقين انوا الصحفي الهمام عطلان مرخي الذي ذبح ثور له خوار(اسود اللون) وفي قارعة الطريق عندما افتتح دار صحيفته الغراء اهين وجلد وداس اهل قبلته(الكيزان)ومسلكه على كرامته امام الملأ لا والف لا هذه تمثيليه ذات بعدين خبيثين البعد الاول هو عمل ما طلب منه وهو اظهار نفسه اهام الشعب انه ضرب وجرح وفعل فيه الافاعيل (بالتصوير والشهود كومبار وبدون اثباتات) البعد الثاني الدعايه له كصحفي ولصحيفته بمعنى ما تحمل كلمة صحفي من معنى واظهار الحقيقه ووقائعها وانه مثال للصحفي الناجح الذي يقول الحق ولو على نفسه (منذ متى عهدنا في الكيزان احقاق وقول وفعل الحق والمكابره في النصيحه ومعاقرة الفضيحه) .اذا كان هذا الصحفي الهمام صادقا وفي دولة الخلافه المزعومه ووزير عدله جالس على كرسي قاضي اشبيليه فليقدم له اوراقه ليحكم فيها على الذين مثلوا بجثته بعد ان قتلوه صحفيا .انا اقترح عليه ان يجلس على كرسي قاضيه هذا عوض الحسن النور واتحداه ان يحكم على قاتليه او الذين اوسعوه ضربا وشتما ورفسا حسب زعمه . ليس بعين عنكم ذلك الحفل البهي الفخم والحضور المبجل والغناء المموثق لذلك المهتري المسخ وصحيفته المجهر (الهندي عزالدين وما ادراك ما الهندي الذي يتحدون به الشعب ويقدمونه على انه صحفي زمانه).هذا خير مثال لصحفيو الكيزان لمشروعهم الانحداري وليس الحضاري وعطلان مرخي (عثمان ميرغني)احد اعمدة واركان ذلك الصرح الصحفي العظيم فالنفاق والكذب والتمثيل والتخفي ديدنهم واصل معدنهم وتنفسهم -هل نحن يا صحفيو زمانكم لا توجد عندنااخفاقات ومساوي وعايشين في العسل مالكم كيف تحكمون وترون الفيل يتبختر في شوارع الخرطوم ويدخل القصر الجمهوري ويخرج منه وانتم لا تخرجون سهامكم لتضعنوا ظله ناهيك عن الفيل .


عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة