المقالات
السياسة
(رشاش على نقوش)
(رشاش على نقوش)
07-29-2015 10:44 AM

(رشاش على نقوش)
(فى خمسينات القرن العشرين كان الوطنى الإتحادى ـ وكانت مناسبة استدعت
دعماً مالياً ـ برفاعة باع إتحادى (حماره و تبرع به) قال فيه الطيب بابكر شاعر
الحزب الإتحادى قصيدة (( سمعتو.. سمعتو بود( ) الباع حماره و اتبرعبو))
و نحن سمعنا بأحمد فضل المولى ـ الأستاذ الجليل عليه رحمة الله . الذى استضاف
اثنين من الملاحقين بعد فشل انقلاب هاشم العطا فى 1971 كانت تلك احلك ايام مرت بها بلادنا ـوفقد عضوان من اللجنة المركزية للحزب تامينهما . رحمهم الله ـ استضافهم فى منزله الذى يتكون من غرفة و صالة صغيرة و أسرته معه كتبت حول تلك الأحداث الدامية و لأحمد و أسرته:
ماذا يضير الشط إذا المد انجسر؟
اليوم يا أنشودة الحرف النضر
غمرت جوانح مهجتى
إغماءة البعث المعلى

ذبلت خيوط الشمس
لا إشعاع ترسله
و نبع النور غٍلا
و تنكبت روحى زوالق غفرها
الطى المدلى
ما عاد يغمر ساحتى
هجر البراءات المدانه
ما عاد يذهلها صدى النوح المعاد
أو عاد يضنيها البعاد
ما عاد يثقلها الرقاد....
وحينما الأبواق تعوى
شدو الطلاقة و ارتجاجات السهاد
زحف النعاس على النهار
و انكفأ المهاد
~ ~ ~
وهن يدب على الشجون
سئمت من الدمع العيون
حينا تغشـًاها الضجر
الوجد يغفو مصبحاً
و يستفيق على ارتجاجات السحر
هرمت صبابات الرفاق
ندية الأعراق
و السيف انكسر
ما خطب ذاك الشط
و المد توارى و انحسر!!
هى ساحة الإرغام نعبرها
و كان الغوص حلما
موج من الدخان و الكف مدمى
ذهلت خيول الشمس غرقى
و الأعراف كالغايات سلمى
قد كان ظل البؤس نافذة و أسيافاً تـُغمًى
ما خطب قلب النور يرغى
و الاعطاف باردة و حُمًى
يا ويح أعشاش القمارى و الحمام
بادرتها الريح عنفا بربريا
قد أناخ و أقام
كان هولاً كالح العينين أعمى
بادرات الحب كالأوثان
شاخصة و عجمى
يا ويح أنفاس تعانق الخلوات نبلا
تاهت رؤى الأحلام من وجل تدلى
قد أطل الأمس وحى
صادق الحس تجلى
يا ويح ركب الراحلين
على سُـرُج المنايا
و زنابق الروضات ثكلى
ترتجى البعث المعاد
و الآماد حـُبلى
~~~~~~~~~~~~~~~ عمر الحسن



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1562

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عمر الحسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة