المقالات
السياسة
بعد عشر سنوات على رحيله.. جون قرنق الرقم الصعب سودانيا ، إقليميا ودوليا
بعد عشر سنوات على رحيله.. جون قرنق الرقم الصعب سودانيا ، إقليميا ودوليا
07-30-2015 03:20 AM

هما مناسبتان لن أنساهما كل حياتي ، الأولى عندما جاء إلى القاهرة ضمن وفد كبير وأقيم له لقاء مع السودانيين في مصر تحدث فيه مع نخبة من المعارضة السودانية : الصادق المهدي ، التجاني الطيب ، فاروق أبوعيسى وألقى أحمدالسنجك كلمة محمد عثمان الميرغني ، إنه جون قرنق الذي ألقى كلمة الختام باللغة الإنكليزية مع بعض القفشات بالعربية وسط صيحات المعجبين والهتافات والأناشيد ، كرنفال من الفرح الغامر ، بينما قام بالترجمة الواثق كمير ، أما السيناريو فقد قمت بإعداده وقرأته مع زوجتي حورية حسن حاكم وزكريا دينق وأشاد به جون قرنق ، أما المناسبة الثانية فهو الحوار المطول الذي أجريته معه وتم نشره بصحيفة الأهالي المصرية " وبالمناسبة أشير إلى مقالات هامة نشرها محمد عثمان إبراهيم في الحوار المتمدن "
من المهم هنا الإشارة إلى المونتاج الذي تم للأمسية في أشرطة "بيتاكام " في شركة راديو وتلفزيون العرب ، الذي قامت به حورية وطبع عشرات النسخ ، وتم توزيعه على كافة الجهات المعنية وقد حصل تلفزيون السودان على نسخة منه ظل يذيع الجانب الذي يخصه بهدف الإساءة لجون قرنق ورموز المعارضة السودانية .

على الرغم من مرور عشر سنوات على رحيله " 30 يوليو 2005 " إ ثر تحطم طائرته الأوغندية ، بعد مغادرته العاصمة الأوغندية كمبالا ، وبعد تنصيبه في الخرطوم نائبا أول للرئيس السوداني عمر البشير ، كثرت الإتهامات التي شملت أفرادا وحكومات بدءا من أوغندا مرورا بالسودان جنوبه وشماله وامتدت إلى دول ترى أن دور جون قرنق قد إنتهى بعد إنتهاء الحرب في السودان بين الشمال والجنوب ، ولذا ما يزال السؤال قائما : جون قرنق هل أغتيل ؟ ومن إغتاله ؟ طبعا الراحل المقيم جون قرنق لم يسلم من الإتهامات التي وصفته أحيانا بأنه "خائن وإنفصالي ودموي " .

ولكن يظل " الثلاثين من يوليو " تاريخا حزينا بالنسبة للسودانين، الشمالي والجنوبي خاصة بعد الإستقبال الشعبي المدوي الذي قوبل به في الخرطوم قبل أول رحلة له إلى أوغندا ،*ويظل جون قرنق حيا في ذاكرة الشعب
السوداني ؟؟؟؟؟؟
وكما ذكرت في هذا التقرير أن أصابع الإتهام شملت بداية شمال السودان والمعني هنا حكومة المؤتمر الوطني برئاسة عمر البشير ، وهي الحكومة التي وجهت نحوها الكثير جدا من الإتهامات بالتعذيب والقتل والتصفيات الجسدية لخصومها وبعض عناصرها والإبادة الجماعية ، واتهم رياك مشار أوغندا بالتورط في اغتيال زعيم الحركة الراحل، جون قرنق، في العام 2005، معتبراً أن ما اسماه بـ"الغزو الأوغندي" على الدولة الوليدة، جنوب السودان، يؤكد تورطها بالاغتيال.
وقال مشار : إن التدخل الأوغندي السافر في القتال الجنوبي ـ الجنوبي،*يعزز من شكوكنا بشأن تورط كمبالا في قتل قرنق". وأضاف أن "كمبالا التي تغزو الجنوب حالياً تخلصت سابقاً من قرنق"، وأوضح قائلاً: "صحيح أننا اطلعنا على نتائج لجنة التحقيق في الحادثة، إلا أنها لم تزل شكوكنا".
نحن الآن في ذكرى مرور عشر سنوات على رحيل جون قرنق ، تقارير لجنة التحقيق غامضة غموض الحادثة نفسها ، وخصوصاً أن اللجنة لم تجب بشفافية كاملة عن السؤال الرئيسي: "هل اغتيل قرنق؟"، وإنما جاءت بنتائج
ارتجالية ، كما أن تشكيك بعض أعضائها بنتائجها، جعل تصديقها محالاً، إذ أكدت على أن الحادث وقع نتيجة خطأ فني يتعلق بقبطان الطائرة، الذي لم يكن على دراية كافية بطبيعة المنطقة.

وعقب تلك التصريحات عزل أليو من منصبه في حكومة الوحدة حينها، وفصل من عضوية "الحركة الشعبية"، الأمر الذي يدل على وجود اتفاق دولي ـ إقليمي ـ ومحلي، وآخر داخل "الشعبية" نفسها، على طي ملف الحادثة، لإخماد أي فتنة قد تنشأ، وتعطل تطبيق اتفاقية السلام الشامل، التي استغرق الوصول إليها أكثر من عشر سنوات، إلى جانب تطبيق أهم استحقاقاتها
أما زوجة الراحل*ريبيكا قرنق، فقد أعلنت، بعيد رحيل زوجها، أنه قُتل، وأنها كانت تعلم بذلك منذ إعلامها بخبر وفاته، ولكنها التزمت الصمت بطلب من القيادة السياسية في "الحركة"، متهمة أطرافا داخل الجنوب، و"الحركة" نفسها، بالضلوع في مقتله.
إذا أصابع الاتهام وجهت للرئيس السوداني عمر البشير والرئيس الأوغندي يوري موسفيني الذي استقبل قرنق في مزرعته الخاصة في كمبالا قبل ساعات من وقوع الحادث، كما لم يسلم خلف قرنق، سلفاكير ميارديت، من الاتهام، ولا سيما أن الأخير كان على خلاف مع قرنق قبل مقتله بأشهر.، وأصابع الإتهام وجهت لطاقم حكومة المؤتمر الوطني ، وأصابع الإتهام وجهت لأطراف أخرى ، ولكن المشكلة أن الحقيقة ما تزال ضائعة !!!!
أنا شخصيا كما ذكرت قابلت جون قرنق وقرأت الكثير عنه ، وأعرف جيدا شخصيته القوية، وبأنه صاحب كاريزما نجح من خلالها،*رغم قصر المدة التي قضاها في الخرطوم، بتغيير الصورة التي عكسها عنه الإعلام الحكومي، ليلتف حوله عدد كبير من السودانيين، شماليين وجنوبيين، كزعيم إقليمي.
وكما قالوا وكما عرف الناس عنه " امتلك برنامجاً واضحاً لإدارة فترة ما بعد الحرب، عُرف بـ"السودان الجديد"، الذي نجح عبره في استقطاب شماليين ضمن حركته ذات التكوين الجنوبي، كونه حمل توجهات واضحة ببناء السودان على أسس الشفافية والمساواة والعدالة والمواطنة، بعيداً عن التمييز العنصري ، مركزاً على تنمية الريف، وربما كان هذا سبباً آخر لاغتياله.
يقول الخبير بملف "الحركة الشعبية"، علاء الدين بشير، إن "قرنق لم يكن ينوي فتح الجنوب للشركات الاجنبية للاستثمار فيه، أو للغرب لاستغلال ثرواته، إذ كان على وعي تام بأطماع الرأسمالية العالمية، الأمر الذي جعله يتشدد في رؤيته الخاصة بنقل المدينة للريف، لإدراكه طبيعة الجنوب البدائية، واعتماده على الزراعة والصيد".
وقال : "ربما كان ذلك*سبباً في اغتياله، باعتبار أن القوى الرأسمالية لم يكن اهتمامها بشأن السلام بدواعٍ إنسانية، وإنما لاستغلال الثروات"، وختم قائلاً: "قرنق كان يعي ذلك تماماً لذا لم يثق بالغرب".
باعتقادي هناك غموض صاحب عملية مقتل جون قرنق ، لعله الغموض الذي أفجر أسئلة بعض الناس حول مقتل شخصيات مثل الزبير وشمس الدين وغيرهما ، وقد حاورت عددا من رموز الحركة الشعبية حول مقتل حون قرنق ، ولم أخرج بنتيجة مقنعة .
حاورت شخصا مثل الواثق كمير وهو موجود بيننا هنا في كندا ، ولم أخرج بنتيجة ، فكمير كما هو واضح لي محبط من النهايات المحزنة التي تمر بها الحركة الشعبية اليوم ، وهو يرى أنه بالرغم من وجاهة الحجج التي يبذلها المعتقدون من أن الحادث كان مدبرا تظل مجرد تكهنات ، وقال لي : إن جون قرنق مات قضاءا ولو كان من الصعب تصديق ذلك ، عموما ذلك موضوع طويل جدا !!!
المقال لا يتهم أحدا ، هذا المقال يستهدف أساسا محاولة الإجابة على السؤال : جون قرنق مات أم أغتيل ؟ ومن قتله ؟ إنها عملية البحث عن الحقيقة ، عن الأدلة . ذلكم هو شرف المهنة مهما طال الزمن ، لعلكم تذكرون ملابسات إطلاق النار على رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي ، أيضا الإتهامات وجهت لأكثر من طرف ،
وما يزال الغموض يكتنف الأمر ، والحالة مشابهة لموت الفنانة سعاد حسني على الرغم من تحريات الأسكتلانديارد التي ينبغي أن تكون محايدة ، ومن الممكن ذكر العديد من الإغتيالات والتصفيات الجسدية حتى تلك التي استخدمت فيها وسائل تكنولوجية حديثة ومتطورة ،مثل إغتيال المغني الجزائري معطوف بوناس .
تصوروا سألت أحد الجزائريين المعاصرين عنه فقال لا يعرفه ، معطوف الذي غنا وأنشد وأبهج الشعب الجزائري وهناك من لا يعرفه ، ولذا قال تاج السر الحسن "يا جزائر ...ها هنا يختلط القوس الموشى .. في كل دار كل ممشى !
كم سنة مرت على إغتيال ناجي العلي وسعاد حسني ومعطوف بوناس وما يزالوا جميعهم يعيشون في ذاكرة شعوبهم ، وكذلك جون قرنق يظل يعيش في ذاكرتنا !!!!
مؤخرا قال الدكتور *منصور خالد، المفكر والمؤرخ السياسي البارز ان احد الأسباب التي جعلته ينضم ل"الحركة الشعبية لتحرير السودان" هي جرأة الأفكار التي طرحها مؤسسها جون قرنق.*
وأوضح خلال حديثه في "خيمة الصحافيين" بالخرطوم ان قرنق جاء بأفكار غير مطروقة وجريئة عن التهميش والمساواة والوحدة بشكل مختلف ، مشيرا الى ان قرنق لم يحاول فرض الوحدة بالقوة كما يتهمه كثيرون بل كان يعتقد ان وحدة السودان كانت بمثابة حجر الزاوية لوحدة القارة الافريقية.
وكشف منصور عن مشروع طموح لقرنق كان يود تطبيقه خلال الست اشهر الاولى من توقيع "اتفاقية السلام الشامل"يقوم على نقل الخدمات الى الأرياف ، مبينا ان وفاة قرنق المفاجئة هزت كل شيء بما في ذلك الاتفاقية نفسها والتي ارتبطت به شخصيا.*
أيا كان الأمر فرحيل جون قرنق وفي تلك الظروف الحساسة يطرح سؤالا مهما " جون قرنق هل مات قضاء أم أغتيل ؟

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2508

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1311865 [محمد محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 01:34 PM
لا ادري لماذا يزج باسم السودان في مقتل قرنق؟ فالرحل سافر دون استشارةالرئاسة ورفض عرضها تقديم طائرة خاصةلانتقاله. ثم ان علاقة السودان بيوغندت سيئة بل في غاية السوء منذ ما قبل مقتل قرنق فكيف ينسق السودان لهذه العملية؟
حين تكتبون ارجو ان تفرقوا بين الوطن و النظام

[محمد محجوب]

#1311709 [عادل الامين]
5.00/5 (1 صوت)

07-30-2015 10:30 AM
لقد عرفنا بالتجربة...لماذا كان د.جون قرنق وحدويا؟!!
عادل الأمين

هل الدكتور جون قرنق مفكر جنوبي ام سوداني ام عالم ثالثي...اذا قلنا العالم الثالث المازوم في جدلية التوزيع العادل للسلطة والثروة وازمة الحكم بين المركز والهامش والتي انفجرت اليوم في ثورات الفيس البوك في العالم الثالث العربي..الذى لم يعرف الدولة المدنية والديموقراطية وظل اسير فجر كاذب تم تصديره من الجارة مصر الي العالم العربي في شكل خطاب غوغائي لا يسمن ولا يغني من جوع..ولا زال انقلاب عبدالناصر على الملكية والديموقراطية معا ودخول مصر والعالم العربي النفق المظلم للانظمة الشمولية..الذى هيمن على نصف الكوكب المتاثر بالثورة الشيوعية والماركسية التي اضحت كالقطة التي اكلت بنيها
عندما نال السودان استقلاله سنة 1956 ربط نفسه بقاطرة الشرق الاوسط المعطوبة والمشاريع المستوردة من الخارج واوهام الدولة الدينية العروب اسلامية...واضحينا ننتقل بين حكم شمولي وديموقراطية زائفة عبر انتفاضات متكررة 1964 و1985 لا تراوح مكانها ولا تعيد نفس انتاج الوعي المستلب بل نفس الاشخاص
هل كان السودان فراغ او بقعة جغرافية تقع جنوب خط22 وظل باهت او حقل تجارب للاخرين ام كان هناك حضارة عمرها سبعة الف عام وملوك كوش العظماء تراهاقا وبعانخي واركماني...واعلام فكر سوداني معاصر من امثال محمود محمد طه وابراهيم بدري والدكتور جون قرنق
عندما طرح محمود محمد طه مشروع الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية في السودان في بواكير الاستقلال وفقا لاساس فكري صلب قائم على الهوية السودانية كان نصف العالم من عجم وعرب غارق في شمولية النظام العالمي القديم والصراع بين المعسكر الديموقراطي الراسمالي والمعسكر الاشتراكي الشمولي..وعجز المعسكران حتى الان على حل معضلة"حاجة الانسان للحرية المطلقة وحاجة الجماعة للعدالة الاجتماعية"..وطرح افكاره في كتب موثقة واشرطة كاسيت حسب امكانيات ذلك الزمن...وطبعا قامت النخب السودانية المتعددة الاهواء بؤاد هذه الافكار السودانية واغتيال صاحبها سنة 1985 واستبدالها بما هو اسوا عبر عقود من الاستقلال
وفي عام 1983 جاء متسابق اخر في سباق الماسافات الطويلة السودانية ليحمل الراية ويواصل مشروع صناعة الدولة السودانية الحقيقية...وكان مشروع السودان الجديد الذى جسدته كلمات جون قرنق البسيطة"ما تساولني عايز احرر السودانيين من منو ..اسالوني عايز تحرر السودانيين من شنو" رغم بساطة هذه الكلمات الا انها ظلت عصية الفهم لاهل السودان القديم الذين ولغت في عقلوهم ايدولجياتهم التي جاءو بها من البلاد التي بعثو اليها...ورفعو شعار "يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول"...واعلنو حرب ضروس على هذا المشروع عبر الديموقراطية المزعومة او ما يعرف بثورة الانقاذ وهي انقلاب قام به الاخوان المسلمين في السودان وتبناه الاخوان المسلمين عبر العالم واهلك الحرث والنسل وفشل تماما ووصل الحضيض بوجود عرابه حسن الترابي في السجن ورئيسه تحت تهديد المحكمة الجنائية الدولية..
كانت اتفاقية نيفاشا 2005-2011هو العمل الذكي الوحيد الذى ما رسته الانقاذ بعد سد مروي...ولكن للاسف ليس كل الانقاذيين اذكياء بالطبع..وخاصة بعد المفاصلة الاخيرة بين القصر والمنشية ..وانقسام الاخوان المسلمين الى ظل ذى ثلاث شعب المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني والعدل والمساواة....وبرزت ازمة دارفور على السطح
يمتاز د.جون قرنق بالواقعية السياسية وعندما قال "بعد نيفاشا السودان القديم لن يرجع" رغم وفاته العاجلة صدق ما تنبا به فهو رجل ذكي وبارع في الديناميكا السياسية...لقد كانت نيفاشا طوق نجاة لانقاذ الانقاذ من فجر الاخوان المسلمين الكاذب وفرصة لانعتاق السودان من دائرة الشرق الاوسط الجهنمية والنظم الفاسدة والمستبدة والايدولجيات السقيمة...ولكنهم لم يحسنو ا قراتها جيدا...وظلوا في طغيانهم يعمهون حتى تهاوت العروش من حولهم...ولم تنجو حتى مصر المؤمنة..فهل كان جون قرنق عندما تحدث عن مشروع السودان الجديد ليس حده ملكال او خط22 بل كان يقول"من نمولي الى الاسكندرية" وانه سيكون نموذج لدول العالم الثالث...واليوم نرى مصر الجديدة وتونس الجديدة والعراق الجديد والبحرين الجديدة وثورة الفيس بوك والحرية والتجديد تسير
بعد فشل مشروع الاخوان المسلمين في السودان ووصوله القاع وعافته الفضائيات..وجاء الغنوشي ليذكرهم..هل من الاجدى المكابرة والاستعلاء الزائف والجلوس على راس الناس..ام التواضع ومراجعة النفس..وهل عرفنا الان لماذا كان جون قرنق وحدويا....الاجابة بسيطة...لان امتداد مشروع السودان الجديد شمالا عبر اتفاقية نيفاشا والتصويت للوحدة كان سيشكل درع واقي لابناء الجنوب ليقفوا على اقدامهم دون معاناة من الشريك الذى لا يؤمن بوائقه والتى بدات من الان وقبل ترتيبات الانفصال..لوجود ابناء الجنوب في المركز وهنا كانت براعة د.قرنق...ولكن للاسف الكثير من الانفصاليين الجنوبيين لما يقراوا الواقع قراءة جيدة وكما قال الفيتوري(ذهب المضطر نحاس)...واثروا الانعتاق من المركز دون استبصار لمآلات ذلك
ماذا بقي لنا في الشمال لنراهن عليه الان...المشروع الذى فشل بشهادة الدكاترة الاجلاء من منتسبيه...ام احزاب السودان القديم التي في متاهتها...ام ننتظر قطاع الشمال القوى....ليبرول لنا مشروع يناسب المرحلة ويعيد روح قرنق المثابرة في تخطي الجبال كما كان يقول دائما"كلما تخطينا تل برز تل اخر..
ختاما قد يقتنع اهل الشرق الاوسط بما جادت به الشقيقة مصر وهو مشروع الاخوان المسلمين كبديل للنظم الحاكمة ولكن نحن في السودان...لسنا بحاجة لاعادة تدوير افكار مدمرة مرة اخرى ودولة دينية مزيفة....مستقبلنا فقط في مشروع السودان الجديد...وعندما قال جون قرن "اني امثل الاغلبية" فقط صدق....فقط كان عليه ان يكمل الجملة للاذكياء من ابناء شعبنا ويقول"ان فقهو....

[عادل الامين]

#1311699 [sami Mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 10:19 AM
هل مات قضاءا وقدرا أم أغتيل؟ غذبتنا ياخ

[sami Mustafa]

#1311659 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 09:25 AM
جون قرنق عظيم السودان و مفكره كان فقدك فادحا

[سوداني]

#1311538 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 06:48 AM
عندما نكتب عن شخص ما فلا ينبغى الاكتفاء بالانطباعات الشخصية والمؤثرات العقائديةوخاصة اذا كان ذلك الشخص فى مقام قائد تمرد مرتبط باغلب حلقات التامر الغربيةعلى البلاد وذلك دون الغوص فى سبر اغوار تلك الشخصية وتصرفاتها واقوالها وخطبها التى نستشف من خلال الربط بين عناصرها من تحديد حط مسارها وتقييمها سلبا او ايجابا فكاتب المقال يحدثناعن شخص وكأننا لانعرفه حيث لا يفترض حضورنا مؤتمراته الصحفية حتى نتعرف عليه فى هذا العصر الذى تتوفر فيه وسائط التواصل وسؤالى هو اليس جون قرنق هو من قال ان العرب لم يمكثوا قى السودان اكثر مما مكثوه فى الاندلس ؟ افليس هو من قال عن المشورة الشعبية للمناطق الثلاث بانها (جناصغير بتاع انفصال) ؟ او ليس هو نفسه من قال بانه لايريد ان يرى (بطن فادى)لدى الجنوبيات ؟ ومكتفين بهذا القدر من مأثوراته ننتظر منك شرحها وتفسيرها للبسطاء من امثالنا من عامة الشعب حيث اخطرتنامتفاخرا من خلال مقالك انك كنت من المقربين منه فلربما نكون نحن فاهمين الرجل خطأولك تحياتى.

[الوجيع]

#1311535 [النقر]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 06:47 AM
هنالك زعماء افارقة كبار قضوا في ظروف غامضة امثال باتريس لوممبا و لوران كابيلا ولكن كاتبنا الرومانسي لم يجد تشبيها لرحيل قرن سوى المغني الجزائري معطوف والممثلة سعاد حسني

[النقر]

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة