المقالات
السياسة
هوامش علي دفتر نكسة الاتحادي الاصل
هوامش علي دفتر نكسة الاتحادي الاصل
07-31-2015 11:13 AM


• لايزال الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل يعاني من ازمة قيادة ومن ازمة تشققات بفعل فاعل ، وربما هذا الفاعل لا علاقة له بتقاطعات الحياة السياسية والفكرية في بلادنا ، بل لاعلاقة له بتقاطعات المجتمع السوداني ومعاناة اهله ، وتركيبة بيئته ، وحميمية علاقات الناس عبر تاريخ السودان الحديث والقديم ايضا ، ويعتقدون أن الفهلوة والإتكاءة وتغبيش رؤي الحزب الحاكم هي الوسيلة الانجع والانجح للوصول الي قمة السلطة ، دون أن تسأله السلطة نفسها عن مؤهلاته الفكرية والعقدية وحجم زخمه الجماهيري الذي يمكنه من فعل شيء مفيد لاهل السودان .... ويقول المثل القديم ( من يهن يسهل الهوان عليه ) .
• وكما ذكرنا كثيرا ان من اكبر اخطاء الحزب الحاكم هو إعتماده علي تشكيل هياكل ادارة البلاد علي جماعات محدودة الاثر الجماهيري لتشاركه السلطة برغم ان جماهير تلك الاحزاب المتناهية في الصغر لم تحرز نسبة 10 بالمائة مما ناله المؤتمر الوطني في الانتخابات التي جرت مؤخراً ، كما ان تصرح السيد الحسن الميرغني للزميلة ( السياسي ) الغراء بان فقدان حزبه لحوالي ستين دائرة برلمانية نتج عن السياسة السلبية لقيادات حزبها التي ابعدها بقرار الفصل ( الحسوني ) ، الذي اودعه اسامة حسون للصحف ولم يجرؤ حتي علي تسليمه لاعمامه المفصولين . وهنا يؤكد الامر بأن جماهير الدوائرالستين التي ضاعت من الاتحادي الاصل لهي برهان قاطع بأن الجماهير الاتحادية كانت ولازالت تصطف خلف قرارات قياداتها المبعدة . مايؤكد علي اهمية إجراء ( إستتابة تنظيمية ) بواسطة جناح الحسن المنشق من الحزب الاصل وليس العكس ، خاصة وان سيادته ظل يعاني من عدم التوفيق في التصريحات الغريبة جداً والناتجة من إستخدامه لمفردات لم يتعود تراث الحزب استخدامها ، بل ومستفزة حتي لشهامة الشعب السوداني ولرجولته بسبب إحترام اهل السودان لبعضهم البعض وتبتعد تلك التصريحات كثيرا عن تقاليد وحميمية شعب السودان الذي يمتاز بإحترام الكبير وتوقير الصغير . وبالتلي فقد وضع الرجل متاريس ضخمة امام مستقبله السياسي الذي بالطبع قد ذهب مع الريح .
• وعلي ذكر الافكار الترابية موديل 2015 فإن النظام الخالف حتي اللحظة لم يحرز فرقعة او ضجة مثلما فعلته افكار مشروع دستور ( التوالي السياسي ) التي اخرجها الشيخ في العام 1998م ، فقد ماتت الفكرة الاولي في مهدها بعد المفاصلة في العام 1999م ، وستموت فكرة النظام الخالف في مهدها بسبب موات وتفتت الحركة الاسلامية نفسها والتي باتت لا تملك مفاتيح الحل والعقد في البلاد بعد أن تغيرت المفاهيم داخل المؤتمر الوطني بعد رحيل او فلنقل بعد تهميش دور اعمدة الهيكل القديم الذي سيطر علي ملاعب السلطة لربع قرن من الزمان ، حتي تم تغيير طاقم اللاعبين بتفعيل دكة الاحتياطي ( البدلاء ) والذين هم في طور الاعداد ولاحماء السلطوي ، ثم تتم المقارنة بعد حين عن ايهم اكثر مهارة في دهاليز الحكم في بلادنا .... فحقل التجارب يسع الكل .
• اذن فلننتظر ، فليس وراءنا شيء ( فاضين يعني ).
ولنا عودة ،،،،،

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1630

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1313163 [نبيل حامد حسن بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 10:00 PM
أخي صلاح، السلام عليكم ورحمة الله
من الآن فصاعدا سأطلق في كل مقالاتي اسم الاتحادي الديموقراطي (المنبطح) لجناح ولي الله الحسن. أما نحن فسنتمسك باسمنا الأصل حتى يعود مولانا ونفهم حاجة. عليه بعد العودة أن يختار رئاسة حزب المنبطح أو يصحح المسار ويطرد هذا الجناح ويحتفظ بالأصل ويدعو للمؤتمر العام للم شمل كل الاتحاديين بكل فصائلهم وفروعهم. أما الحسن والحسونة فقد أمهوا مسيرتهم قبل أن تبدأ. تحياتي

[نبيل حامد حسن بشير]

#1312838 [واعي الراعي]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 11:07 AM
ازمة الاتحاديين اصلها زلك الصنم المهتريء عميل المخابرات المصرية ازلة الله هل تستطيع ان تقول زلك ايها المريد الدرويش نسال الله ضارعين ان ياتي بريحا تاخز كل من يدعو الي الاتحاد مع مصر . ان ياتي بزلزال وبركان يحرق ويدمر كل سوداني ولاؤة لغير بلاد السودان ولغير شعب السودان

[واعي الراعي]

صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة