المقالات
السياسة
تخير لخطوك إيقاعها - شغر
تخير لخطوك إيقاعها - شغر
07-31-2015 11:18 AM


لك الله يازامِرَ الحيِّ
.. ما عاد شدْوُكَ يطربُ
! فالكلُّ صُمٌ وبُكْم
سكارى من الوجد كانوا
فما أبصر العائدون
من الكرنفال ثقوب الجدار
وما خجلوا مثلما
تستحي نجمة من ضياء النهار
تداعى البناءُ
على جوغة المنشدين
تخير لمزمارك الوقت
والحفل ، والدار
إنّ البكاء على الأمس عار
وجمّش هزارك باللحن
حتى يثوب السكارى
إلى رشدهم !
(2)
ويأسرك الحلم
تحسب - جهلاً- بلادك جنة رضوان
! تشتط في الحبِّ حدّ التصوّفِ
ماكنْتَ – والحبُّ أعمى -
ترى قمراً نائماً في الظلامْ
توسّدْ همومَك
ما عاد لحنٌ يرفُّ على القلبِ عنْدَ المنامْ
ولا كلُّ شيءٍ – كما يدّعون- على مايُرمْ !!
أخافُ عليك من الحزنِ يطويك
من فرحٍ خانَ عشّاقَه واختفى في الزحام !
ومن ضحكةٍ تشتهيها
! فترتدُّ كالرُّمْح في الصدر
عفواً.. ففي زمن الغدر
تجفلُ من ظلِّها نخلةٌ
يرسمُ الرّعْبُ دائرةً
أو خطوطاً هُلاميّةً
! فوقَ هامِ المنازل
(3)
تخيّرْ لخطوك إيقاعَها
بلادُك تدفنُ تاريخَها جهرةً
تجلسُ القرْفصاءَ
! وتحصي مع غمرةِ اليأس أمجادَها
فيا وطناً في الرؤى والمجاز
يا وطناً ظلّ يهرب منا
فنسعى إليه قطيعاً من الغرباءْ
ويا وطناً تتباهى الفحولة فيه
بسلخ جلود النساء !
هل خان صبْحُك أحلامَك الوارفاتِ
! وضنّ السحاب عليك بقطرة ماء؟
.. حنانيك
هل ضل أرض المعارك
.. فرسانك المولعون
بفقه الضرورة والحيض؟
هل نام في غمده السيف
إلا السياط على ظهر أنثى؟
.. حنانيك
رغم الظلام المهول
فأنت المقدم فينا
وما زلت – رغم الأعاصير-
شمساً تغيب بليل
لتشرق حباً
! وفألاً جميلاً علينا
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1763

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




فضيلي جمّاع
فضيلي جمّاع

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة