المقالات
السياسة
ولدي تخطَّفهُ الأبالسة ؛ فانتبه! (صياغة أخيرة)
ولدي تخطَّفهُ الأبالسة ؛ فانتبه! (صياغة أخيرة)
08-01-2015 12:43 AM

image

ﻭﻟـﺪﻱ ﺗـﺨـﻄَّـﻔـﻪ ﺍﻷﺑـﺎﻟـﺴـﺔُ .. ﻓﺎﻧـﺘـﺒـﻪ!!
ﻓـﺎﺗـﺤـﺔُ ﺍﻟـﻘـﺼـﺎﺋـﺪ
ﻓـﺎﺗـﺤـﺔُ ﺍﻟـﻨـﺰﻳـﻒ
ﻃﻼﻝ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ
(صياغة أخيرة)
ه(*)* (*)* (*)* (*)** (*)ه

ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺘﺂ ﻛﺄﻧﻪ ﺃﺻﻴﻞُ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺏِ ﻋﻨﺪَ ﺃﺷﻔﺎﻕِ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺍﻟﻮﻗﺖُ ﻛﺎﻥ ﻛﺄﻧﻪ ﺷﻔﻖُ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡِ ﻋﻨﺪ ﺃﺻﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺏ
ﺍﻟﻮﻗﺖُ ﻛﺎﻥ .. ﻭ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ !!
ﻓﺎﻟﻮﻗﺖُ ﺩﺍﺋﺮﺓٌ ﺗﺪﻭﺭُ
ﺑﻬﺬﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﺓِ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺒﻴﻀﺔٍ ﺗﻨﺎﺯﻋﺘﻬﺎ ﺃﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺔ
ﻧﺠﻤﺂ ﻳﻠﻮﺫُ ﺩﻑﺀَ ﻋﺘﻤﺘِﻪ ﺑﺮَﺣِﻢِ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ
ﻃﻘﺴﺂ .. ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺠﺴﻮﻡُ ﻗﺒﻌﺔً ﻭ ﺷﺎﻝ
ﺍﻟﺸﺮﻕُ ﻳﺤﺘﻀﻦُ ﺃﻭﺑﺎﺕِ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺃﻭﻛﺎﺭَ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ
ﻳﺮﺩُّ ﻣﺎ ﺗﻘﺪَّﻡَ ﻣﻦ ﺗﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤُﻨْﻮِ ﺍﻟﻐﺮﻭﺑﻲّ
ﺍﻧﻔﻜﺎﻙ ﺃﺟﻨﺤﺔِ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡِ ﻣﻦ ﻓﺦِ ﺍﻟﻈﻼﻡ
ﻋﻨﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖ
ﻭ ﺃﻳّﻬﺎ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻥَ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﻳﻌﻠﻮ ﺷﻬﻴﻖُ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻳﺪﻧﺪﻥُ
- دونَ ﺩﻭﺯﻧﺔٍ –
ﺃﻏﺎﻥٍ ﺯﻓﺮﺓُ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕِ ﺗﺮﺑﺘُﻬﺎ،
ﺗﻘﻄَّﻌﺖْ ﺃﻭﺗﺎﺭُ ﻣﺎ ﺗُﺪﻋﻰ ﺍﻟﻨﻴﺎﻁ
ﻓﺎﺧﺘﻠﺞَ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦُ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﻴﻦِ ﺃﻭ ﻋﻜﺴﺂ ﺻﺤﻴﺢ
ﺭﻏﻢَ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻛﺪﺡٌ ﻭ ﻛﺪٌ ﻻ ﻳﻠﻴﻦ.
ﺃﻭﺗﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﺑُﻨﻲَّ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩَ ﺗﺴﻤﻴﺔً ؛ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀﺕ!؟
ﻻ ﻋﻠﻢَ ﻟﻲ؛ ﻫﻞ ﻋﻠﻢُ ﻟﻚ!؟
ﻓﻔﺆﺍﺩﻱ ﻛﻞَّ ﻭﻗﺖٍ، ﻳﺮﺟﻮ ﻭ ﻳﻨﺸﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ
ﺑﻔﺆﺍﺩﻫﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪُ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔَ ﺇﺫ ﻭﻋﺪﺁ ﻳﻌﻮﺩ
ﻭ ﻓﺆﺍﺩﻱَ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﺻﺎﺭَ ﻭﺳﻂَ ﺍﻟﺮﻳﺢِ ﺃﺭﻳﺎﺷﺂ
ﺩﻭﻥ ﺟﺮﺡٍ ﺃﻭ ﺻﺮﺍﺥٍ ﺃﻭ ﺃﻧﻴﻦ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻳﺎﺵ ﺍﻟﺘﻲ
ﻓﺎﺻَﻠَﺘْﻬﺎ ﺯﻏﺐُ ﺃﺟﻨﺤﺔٍ ﺗﺠﺮِّﺏ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﺮ؛
ﻻﻣﺴَﺘْﻪ ﻓﻲ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺒﺎﻝِ ﺣﻴّﺎﺕُ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ؛ ﻓﻤﺎ ﺍﻧﺘﻔﺾْ
ﻏﺮﺳَﺘْﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺴﺠﻪ ﻧﺎﺑﺂ ﻓﻨﺎﺏ
ﻛﺎﺻﻄﺪﺍﻡ ﻃﺎﺋﺮﺓٍ ﺗﻔﻮﻕُ ﻋَﺪْﻭََ ﺍﻟﺼﻮﺕِ
ﻧﻴﺎﺯﻛﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺮْﻑِ ﺇﺷﺘﻌﺎﻝٍ؛ ﻣﺎ ﺍﻧﺜﻘﺐْ
ﻗﻠﺐٌ ﺟﺎﻫﺪﺗﻪ/ﺟﺎﻫﺪﻫﺎ ﺍﻟﻨﻌﻮﺵَ ﻃﺎﻟﻌﺔً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﻋﺎﺕِ؛
ﻗﺎﺻﺪﺓً ﺃُﺧَﺮَةَ ﺍﻟﻀﻔﺎﻑ؛ ﻓﻤﺎ ﺍﺭﺗﻌﺐْ،
ﻧَﻬْﻨَﻪََ ﺍﻟﻘﻠﺐُ ﻳﺎ ﻛﺒﺪﻱ ﺩﻣﺎﺀً ﺛﻢ ﻗﺎﻝ:
ﻟَﺴﺒﻴﻠُﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁُ
ﻣﻜﺘﻮﺑﺂ ﻋﻠﻰ ﻛﻒِ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﺪﻣﻊُ ﻓﻴﻪِ؛
ﻭ ﺇﻥ ﺗﻬﺎﻃﻞَ ﻻ ﻳُﻌﻴﺪ
ﻋﺎﺭﻛﺘﻪ ﻋﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓَ ﻓﻜﻨﺎ ﻛﻔَّﺘﻴﻦ
ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻤﻐﺎﻧﻢَ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻡَ ﻭ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﻡَ؛
ﺻﺪَّ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺢَ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ؛
ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡَ ﻃﻮﺭﺍً ﻭ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ
ﻣﺎ ﺁﺧِﺮُ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀِ ﺇﻥ ﻋَﻈُﻤَﺖ؛ ﻭ ﺇﻥ ﺻَﻐُﺮﺕ
ﺳﻮﻯ ﻧﺼﺮٍ ﻣﺆﻗﺖَ ﺃﻭ ﻫﺰﺍﺋﻢ
ﺗﻨﺴﻠﻲ ﻧﻴﺮﺍﻧُﻬﺎ ﺑﺪﻭﺍﻟﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡِ؛
ﺛﻢ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻮﺍﺗﻤَﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺭﻣﺲُ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ.
ﻟﻜﻨَّﻤﺎ؛
ﻟﻜﻨﻤﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﺭﺟﺢَ ﺍﻟﺒَﻨْﺪﻭﻝ ؛
ﻭ ﻛﻞ ﻭﻗﺖٍ
ﻻ ﺣﻘﺂ ﻳﻘﻴﻨﺂ ﺃﻭ ﻣﻈﻨﺎﺕٍ ﺗﻘﺎﺭِﺑُﻪ ؛ ﺃﻭ ﻣﻨﺎﺯﻋﺔ ﻳُﻘﺎﺭِﺏ
ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻻ ﻳُﺴﻤﻰ
ﺟﺮﺡُ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡِ ﻳﺎ ﻛﺒﺪﻱ؛ ﻭ ﻻ ؛
ﻛﻞّ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﻴﺲ ﺇﺑﺤﺜْﻬﺎ ؛ ﻓﻤﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﺳﻮﻯ ﺷﺒﺢ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ .
** **
ﻗﻠﺖُ ﻛﻬﻮﻟﺘﻲ ﺗﺠﺪُ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪَ ﺳﺎﻋﺪﻳﻚ
ﻭ ﺗُﻬﻴﻠُﻬﺎ ﺑﻌﺪَ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞِ ﺍﻟﺤﻖِ ﺃﻛﻮﺍﻡَ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏْ
ﻣﻨﻪ ﺃﺗﻴﻨﺎ .. ﻭ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻜﺘﻮﺑﺎً ﻧﻌﻮﺩ
ﺗﺮﺍﺏٌ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺪﻳﻚ ﻳﺒﺬﺭﻧﻲ ؛
ﻋﻄﺮُ ﺍﻟﺘﻌﺮِّﻕِ ، ﻛﻨﺖُ ﺃﻫﻔﻮ ، ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥَ ﻣﺎﻃﺮﺓَ ﺍﻟﻠﺤﺎﺩ ؛
ﻭ ﺃﻧﻴﺴﺘﻲ ﻓﻲ ﻭﺣﺸﺔِ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕِ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺃُ ؛
ﻣﻦ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻵﻱ ﻳﺨﺘﻤﻬﺎ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ؛ ﺃﺩﺑﺎﺭَ ﻣﻮﻗﻮﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ؛
ﻭﻣﺎ ﺑِﺮّﺍً ﺗﺰﻳﺪْ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺩَّ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩُ ﻧﺎﻓﻠﺔً ﻳﻘﻮﻝ
ﻭ ﺑﺪﻭﺍﺧﻠﻲ ﺑﻌﺾُ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ.
** **
ﺍﻟﺒﺮﺩُ ﻳﺤﺘﺎﺝُ ﺍﻟﺪﺛﺎﺭَ ﻳﺎ ﻛﺒﺪﻱ
ﻗﻠﺐُ ﺃﻣِّﻚ ﺛﻢ ﻗﻠﺒﻲ ؛
ﻛﺎﻧﺎ ﻏﻄﺎﺀً ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖَ .. ﻳﺎ ﺳﻠﻤﺖْ ﻳﺪﺍﻙ
ﻭﺍﻵﻥَ ﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﺃﻱَّ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝِ ﻳﻤﺘﺤِﻦُ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺤﺮُّ ﻳﺤﺘﺎﺝُ ﺍﻟﻬﺒﺎﻫﺐَ
ﻛﻨﺎ ﻧﻬﺒُّﻚ ﺃﻧﻔﺎﺱَ ﺍﻟﺮﺿﺎﺀ ﻧﺴﺎﺋﻤﺎً ﻭﻏﻤﺎﺋﻢَ
ﺃﻱُّ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐِ ﺟَﻠْﻤَﺪَ ﻗﻠﺒَﻚ ﻛﺎﻟﺼﻮﺍﻥ
ﻭ ﺩﻋﺎﻙَ ﺗﺮﺣﻞُ ﺩﻭﻥَ ﺗﻠﻮﻳﺢِ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ
ﺃﻭﻣﺎﻋﻠﻤﺖ ﺍﻟﻔﻮﺯَ ﺇﻥ ﺧُﻔِﺾَ ﺍﻟﺠَﻨﺎﺡُ!؟
ﻭﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣِﻬِﻦَّ ﻣﺎ ﻻ ﺭﺃﺕْ ﻋﻴﻦُ ؛ ﺃﻭ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺫﺍﻥ!!؟؟
** **
ﺃﻱُّ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺟَﻠْﻤَﺪَ ﻗﻠﺒَﻚ ﻛﺎﻟﺼﻮﺍﻥ
ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﺯﺭﻉُ ﺍﻷﺑﺎﻟﺴﺔ ؛
ﻻ ﺗُﻐﺮﻥَ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺭﺍﺑﻴﺾ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻗﺎﺑﻴﻞُ ﻣَﻦ ﺃﻭﺣﻰ ﻟﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻮﺳﻮﺍﺱُ
ﺃﻥْ ﺧﺼﻢٌ ﺃﺧﻮﻙ ﻓﺎﻗﺘﻠﻪ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪِ ﺍﻟﻨَّﺪﺍﻣﺔ ﻋﻠَّﻤﻪ ﺍﻟﻐﺮﺍﺏ
ﺍﻟﻘﺘﻞُ ﻓﻌﻞٌ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﻭﻳﺴﺘﻮﻱ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢُ ﻣﻦ ﻓﻄﺮٍ ﺳﻠﻴﻢ
ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻓﻈﺎً ﺃﻭ ﻏﻠﻴﻆَ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﺎﻧﻔﻀﻮﺍ ؛
ﺃﻭ ﻋﺒﺜﺂ ﺃﺗﺎﻧﺎ ﺍﻷﻣﺮُ ﺃﻥْ ف":ﺑﻪ ﻓﺎﻗﺘﺪﻭﻥ"
ﻣﺤﻤﺪٌ ﻗﺎﻝ ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﻃﻠﻘﺎﺀَ، ﻭﻟﻢ ﻳﺆﻣﻨﻮﺍ،
ﻧﺎﺩﻯ ﺃﺳﺎﻣﺔَ ﺣِﺒَّﻪ: ﺃﻗﺘﻠﺖَ ﻣَﻦ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓِ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪِ ﻗﺎﻝ!؟
ﺛﻢ ﺭﺩَّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ:
ﻫﻞ ﺩﺧﻠﺘﻢ ﻗﻠﻮﺏَ ﺍﻟﻨﺎﺱِ ؛ ﺑﻌﺪَ ﻣﻨﺎﻓﻖٌ ﻗﺎﻝ ﺃﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ،
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔِ ﺍﻟﻐﻀﺐِ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻋﻔﻮَ ﺑﻌﺪﻩ ﻳُﻨﺘﻈَﺮ
ﻣﻦ ﻫﻮﻝِ ﺍﻟﻤﻬﺎﻧﺔِ ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞِ ﻗﺎل:
ﻻ ﺗﻄﺒﻖْ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡٍ ﺃﺫﻭﻥِ ﺍﻷﺧﺸﺒﻴﻦ ،
ﻧﻮﺡُ ﻟﻺﺑﻦ ﻗﺎﻝَ ؛ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻸﺏِّ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ :
"ﻧﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔَ" ؛ ﺑﻌﺪَ ﺑﺎﻟﺤُﺴﻨﻰ ﺟﺪﺍﻝ.
ﺃ ﺫﻫﺒﺖَ ﻏﺸﺎً !!؟؟
ﻧﻌﻢ ؛ ﻓﻬﻤﻮ ﺁﻝُ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ
ﻟﻜﻨﻤﺎ ﻭﺗﺬﻛﺮﺓً ﻧﻘﻮﻝ:
ﺍﻟﻐﺶُّ ﺑﺎﺏٌ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝِ ؛ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ!!
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺒﻴﺢُ ﺍﻟﺪﻡَّ ﻳُﺴْﻔَﻚ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻡ
ﻭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﺍﻃﺒﺔِ ﺍﻟﻜِﺒﺎﺩ ﻟﻤﺤﺴﻦٍ ﺃﺟﺮٌ ﺗﻤﺎﻡ؟!
ﺃﻭﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﺍ ، ﻗﺒﻶ ، ﻭ ﺃﻋﻨﻲ ﺧﺎﺩﻋﻴﻚ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﻴﻦَ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻗﺎﺋﻤﻴﻦ
ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔِ ﺍﻟﻌﻴﺪِ ﺃﻭ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻏﻴﻠﺔً!؟
ﺃﻓﻼ ﻳُﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥِ ﻫﺬﺍ ﻭ ﺍﻟﺨﺒﺎﻝِ ..
ﻭ ﺍﻟﻜﻔﺮِ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢِ ﺑﻼ ﺟﺪﺍﻝ!؟
** **
ﻏﺮﺍﻧﻔﻴﻞ ..
ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺟﺌﻨﺎ ﺳﻴﺮﺗﻪ
ﺃﺗﺎﻧﺎ ﻏﻮﺛﺂ ﻟﺮَﻃِﺒَﺔ ﺍﻷﻛﺒﺎﺩ ،
ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺣﻜﺎﻳﺘﻪ
ﻭ ﻣَﻦ ﺑﺎﻟﻐﺪﺭ ﺃﺭﺩﺍﻩ!؟
ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻔَّﺮﻩ ﺃﺑﺎﻩُ ﻭ ﺣﺎﺩَ ﺟﺎﺩﺗﻪ
ﺃﺗﻌﻠﻢ ﻣَﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻭ ﻣﺎ .. ؟
ﻭ ﺃﻋﻨﻲ ﺃﺑﺎﻩ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ
ﻟَﺸﻴﺦٌ ﻣﻦ ﺷﻴﻮﺧﻬﻢ ﻭ ﻗﻴﻞَ ﺭﻋﻴﻠُﻪ ﺍﻷُﻭَﻝُ!!
ﺇﺭﻫﺎﺏٌ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺪﺟﻞُ
ﺗﻌﺎﻝ ﺍﻵﻥ ﻧﺪﺭﺳﻬﺎ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔِ ﺍﻟﻤﺰﺟﺎﺓِ ﺳﻴﺮﺗَﻪ:
ﻟَﻜﻔﺎﺭٌ ؛ ﺃﺗﺎﻩُ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻞُ
ﻓﺄﻛﺮﻡ ﻛﻴﻒ ﻣﻮﻓﺪﻫﻢ
ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺣﻄﺖ ﺍﻟﺮﺣﻞُ!
ﻭ ﺃﺗﺒﺎﻉٌ ﻟﻪ ﻧﺎﻟﻮﺍ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻣﺎ ﻧﺎﻟﻮﺍ ..
ﻓﻀﺎﻗﺖ ﺑﻬﻢ ﺃﺭﺽٌ
ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺣﺴْﺐَ ﻣﺎ ﺃﻭﺻﻰ ، ﺭﺳﻮﻝُ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻮﺟﻴﻬﺂ؟
ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺃﻳﻦ ﻗﺪ ﺭﺣﻠﻮﺍ!؟
ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ
ﻓﻤﺎ ﻭُﺿِﻌَﺖْ ﺻﺨﻮﺭٌ ﻓﻮﻕ ﺻﺪﺭِﻫﻤﻮ .. ﻭ ﻻ ﺳُﺤِﻠﻮﺍ
ﺃﻗﻮﻝ ﺧﻼﺻﺔً ﻗﻮﻟﻲ ؛ ﻓﺎﺻﻎِ ﺑﻌﻘﻞِ ﻣﻨﺘﺒﻪٍ
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﻮﻣﻨﺎ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻭ ﺟﺎﺀﺗﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﺭﺳﻞُ
ﻓﻬﻞ ﻗﺘﻠﻮﺍ ؛ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻭ ﻫﻨﺎ ﻗﺘﻠﻮﺍ!؟
** **
ﻧﻘﻮﻝُ ﺍﻟﺰﻫﺪُ ﺗﺮﺑﻴﺔٌ .. ﺑﻠﻰ؛
ﻭ ﻣﻄﻠﻮﺏٌ ﺑﺪُﻧﻴﺘﻨﺎ
ﻟﻜﻨﻤﺎ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀُ ﻭ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝُ ﺯﻳﻨﺘُﻬﺎ
ﻭ ﺣﺒّﺐ ﻟﻠﺤﺒﻴﺐ ؛ ﺃﻛﺮﻣﻨﺎ ﻭ ﺃﺯﻫﺪﻧﺎ
ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﻧﻌﻤﻞ
ﺗﻌﻤﻴﺮﺁ ؛ ﻛﺄﻥْ ﻧﺤﻴﺎ ﺑﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍ
ﻭ ﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﻟﺰﺍﺩ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ
ﻧُﺠﺎﻫﺪُ ﻛﺪْﺡَ ﺃﻥ ﻧﻠﻘﻰ
ﺭﺣﻴﻠﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺤﺘﻮﻡٌ ؛
ﻛﺄﻥْ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﺪﺍ.
** **
ﻫﻢ ﺑﺎﻋﻮﻙ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﺑﻤﺎ ﻗﺒﻀﻮﺍ
ﻣﻦ ﺭﻳﻌِﻪِ ﺍﻷﻓﻴﻮﻥ؛
ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﺴﻼﺡ؛
ﻭ ﻏﺴﻠﻬﺎ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ،
ﺧﻠﺐ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻋﺬﺑﻪ ﻭ ﺃﻛﺬﺑﻪ،
ﺳﻤﺎﺳﺮﺓٌ ﻫﻤﻮ ﻭ ﺗﺠَّﺎﺭُ.
ﺑﺎﻳﻌﺘﻬﻢ !!
ﺑﺎﻳﻌﺘﻬﻢ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪَ ﻧﺒﻊَ ﺍﻟﺤﻖ
ﻳﺎ ﻭﻳﺤﻲ
و يا ويح!!
ﺗُﺮﻯ ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻖُ ﻳﺎ ﻛﺒﺪﻱ؛
ﻭﻣَﻦ ﻓﻴﻜﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ
ﺇﻥ ﻣﺎ ﺻﺢَّ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ؟!
** **
ﺃﺗﻌﻤﻰ!!؟؟
ﻣﺎﻟﻚَ ﺍﻷﻗﺒﺎﺱ ﻭ ﺍﻟﻨﺒﺮﺍﺱ ﻓﻲ ﺍﻵﻱ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻭ ﺍﻟﺴِّﻴَﺮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻳﺎ ﺑﺼﻴﺮ !
ﺃﻭﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖَ ﺑﺘﺎﺭﻙٍ ﺑﺴﻄﺎﻡَ
ﻳﺰﻣﻌﻪ ﻃِﻼﺏَ ﺍﻟﺤﻖْ ؛ ﺃﺭﺟﻌَﻪُ :
ﺃﻥْ " ﺧﻠْﻔَﻚَ ﻗﺪ ﺗﺮكتَ ما تطلب " ؛
أما ﻓُﺘِﺤَﺖْ ﺑﺼﻴﺮﺗُﻪ ، ﻓﻌﺎﺩَ ﻣﻬﺘﺪﻳﺎً ﻭ ﺿﻮَّﺍﺀً ِبعدَ ﻋﺎﺩ!؟
** **
ﻻ ﻳُﺪﻣﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐَ ﻳﺎ ﺣِﺒﻲ ﺳﻮﻯ
ﺁﻱٌ ﻛﺮﻳﻢٌ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉٍ ؛
ﺳﻴﺮُ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢِ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺩﺩِ ﻭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ؛
ﺫﻧﺐٌ ﻛﺒﻴﺮُ ؛ ﺃﻭ ﻓﻘﺪٌ ﺃﻟﻴﻢ
ﻫﺬﺍ ﻗﻤﻴﺼُﻚ ﻗﺪ ﺷﻤﻤﺘُﻪ ﻭﺿﻤﻤﺘُﻪ
ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻟﻲ ﺳَﺒﺘﻲ ؛ ﻭﻻ ﻃﻘﺴﺂ ﺃﻓﺎﺩ ،
ﺟﺌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻑِ :
ﻳﺎ ﻋﺮﺍﻑُ ﻫﻞْ ﺧﻠﻒَ ﺍﻟﻐَﻴﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﻳُﺮﻯ ! ؟
ﺣﺪَّﻕْ ﺑﺮﻭﺣﻴﻨﺎ ﺗﺤﻮﻗﻞَ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ :
ﺃﺭﻯ ﺟﺮﺣﺎً ﻭﻗﺪ ﻓﺎﺿﺖ ﺿﻔﺎﻓُﻪ ﺩﻭﻥَ ﺣَﺪْ؛
ﻭﻗﺪ ﻓﺎﺿﺖ ﺃﻃﺎﺭِﻓُﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻋَﺪْ
ﻗﻠﻨﺎ :
ﻣﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﻗﺪ ﺃﺗﻴﻨﺎ ..
ﻗﺎﻃﻌﻨﺎ ﺑﺤﺴﻢٍ ﺛﻢ ﺯﺍﺩ :
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺡِ ﺗﺰﺩﺣﻢُ ﺍﻟﺴﻬﺎﻡ؛
ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺃﻣﻚ ؛ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ
ﺃﻣﻚ آهٍ ؛ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ !!!
ﻣَﻦ ﻟﻬﺎ ﻛﻔﺆﺍﺩ ﺃﻡ ﻣﻮﺳﻰ:
"ﺃﻥ ﻗﺮﻱ ﻋﻴﻨﺂ " ﻓﺆﺍﺩ!؟
ﻋﺮَّﺍﻓﻨﺎ .. ﻭ ﻗﺪ لملمَ ﺍﻷﻟﻮﺍﺡَ
ﺗﻤﺘﻢَ ﺗﻤﺘﻤﺎﺕٍ ؛ ﺛﻢ ﺻﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻻ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺇﺷﺎﺭﺓ
ﺃﻟﺤﻔﻨﺎ .. ﻭ ﺃﻟﺤﺤﻨﺎ .. ﺭَﺟﻮﻧﺎ
ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺣﺮﻓﺂ ﺃﻭ ﺍﻣﺎﺭﺓ !!
** **
ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻛﻴﻒ ﻳﻘﺘُﻠﻨﺎ
ﻭ ﺗﻘﺘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺟﻪُ ﻭ ﺍﻟﺴﻬﺎﺩْ
ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻧﻌﺮﻛﻪ ﻣﺠﺎﻟﺪﺓً ﻭ ﻳﻌﺮﻛﻨﺎ..
ﻭ ﺻﻼﺗُﻨﺎ ﻧﺮﺟﻮ ﺍﻟﺮﺿﺎ .
ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺬﺑﺖَ ؛
ﻓﺒﻌﺾُ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺗﻨﻜﻴﺖٌ ﻭﺗﺮﻭﻳﺢٌ ..
ﻭ ﺃﺟﻤﻠﻪ ﻧﻤُﺪُ ﺣﺒﻞَ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ.
** **
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺣﻖٌ ﻳﺎ ﺑﻨﻲَّ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺣﻖٌ ﻳﺎ ﺑﻨﻲَّ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺣﻖٌ ﻳﺎ ﺑﻨﻲَّ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﻧﻨﻈُﺮﻩ..
ﻟﻜﻨﻪ ﺣﺘﻢٌ
ﻭ ﻧﺮﻭﻣﻬﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻤﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﺪ
ﻛﺄﻥْ ﻧﺤﻴﺎ ﺑﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍً،
ﻭ ﻧﻌﻠﻢُ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺪﻭﻡ.
ﻓﻨُﺪِﻳﻤﻬﺎ ﻭ ﺗُﺪﻳﻤﻬﺎ ﺳﻨﻦُ ﺍﻟﺘﻨﺎﻛﺢِ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻞ
ﺇﺫ ﺑﻨﺎ ﻳﻔﺎﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ؛ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ.
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ
ﺧﻴﺮﻛﻢ ﺧﻴﺮ ﻷﻫﻠﻪْ؛
ﻓﻤﺎ ﺩﻫﺎﻙ ﺗﺎﺭﻛﻨﺎ ﻭ ﺑﻌﺾٌ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺩﻣﻨﺎ
ﺃ ﺃﺯﻛﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺎﺗﻴﻚ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺩﻣﻨﺎ!؟
** **
ﺃﺗﻌﺒﺘَﻨﺎ ﻓﺄﺭﻫﻘﻨﺎ ﺟﻤﻊُ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝِ ﺣﻴﺮﺓً
ﺃﻱُّ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺟﻠﻤﺪ ﻗﻠﺒَﻚ ﻛﺎﻟﺼﻮﺍﻥ
"ﻭ ﺃﻋﺪﻭﺍ ﻟﻬﻢ"!!!
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﻮﺓُ ﻳﺎ ﺑُﻨَﻲ ..
ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺧﺮﺟﻚ ﺍﻷﺑﺎﻟﺴﺔُ ..
ﻗﺒﻞ ﺗُﻜْﻤِﻞ ﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕْ ﺇﻋﺪﺍﺩﺍً ..
ﻭ ﻗﺪ ﺣﺾَّ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝُ ﻧﻄﻠﺒﻪ ﻭ ﻟﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﺎﻋﺪ؟!
ﻫﻞ ﻧﺎﺯﻝَ ﺍﻟﺠﻬﻞُ ﻋﻠﻤﺂ ﻭ ﺍﻧﺘﺼﺮ!؟
ﻫﻞ ﻧﺎﺯﻝَ ﺍﻟﺠﻬﻞُ ﻋﻠﻤﺂ ﻭ ﺍﻧﺘﺼﺮ!؟
** **
ﻗﻠﺐٌ ﺗﻌﻠَّﻖ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻣﺎ ﺭَﻋَﻴﻨﺎ
ﺻَﻠﺐٌ ﺗﻘﻮَّﻯ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻣﺎ ﺳَﻌَﻴﻨﺎ
ﻣﺎ ﻋَﻠِﻤﻨﺎ ،
ﻭ ﺇﻳﻪِ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﻨﺎ ..
ﺗﺴﻜﻦ ﺍﻷﻓﻌﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪَ
ﺗﺤﻘﻦ ﺍﻟﺴﻢ ﺍﻟﺰﻋﺎﻑ
ﻣﺎ ﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﻗﻠﺐٍ ﻋﻠﻴﻚ
ﻭ ﻣﺎ ﻣﻨﻌﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺩﺭﺏٍ ﺻﻮﺍﺏ
ﻋﺎﺭﻑٌ ﻗﻠﻨﺎ ﻭ ﻭﺍﻉْ
ﻟﻜﻨﻤﺎ .. ﻟﻜﻨﻤﺎ .. ﻟﻜﻨﻤﺎ !!
ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪَ .. ﻳُﻨْﻬَﻰ ﻋﻨﻬﺎ ..
ﻣﺎ ﻗﺼﺪﻭﺍ الأبالسةُ اللئام.

** **
ﻻ ﻳُﺪﻣﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﺎ ﺣِﺒﻲ ﺳﻮﻯ
ﺁﻱٌ ﻛﺮﻳﻢٌ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉٍ؛
ﺳﻴﺮُ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢِ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺩﺩِ ﻭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ؛
ﺫﻧﺐٌ ﻛﺒﻴﺮُ؛ ﺃﻭ ﻓﻘﺪٌ ﺃﻟﻴﻢ
ﻫﺬﺍ ﻗﻤﻴﺼُﻚ ﻗﺪ ﺷﻤﻤﺘُﻪ ﻭﺿﻤﻤﺘُﻪ
ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻟﻲ ﺳَﺒﺘﻲ؛ ﻭﻻ ﻃﻘﺴﺂ ﺃﻓﺎﺩ،
ﺟﺌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻑِ:
ﻳﺎ ﻋﺮﺍﻑُ ﻫﻞْ ﺧﻠﻒَ ﺍﻟﻐَﻴﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﻳُﺮﻯ!؟
ﺣﺪَّﻕْ ﺑﺮﻭﺣﻴﻨﺎ؛ ﺗﺤﻮﻗﻞَ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ:
ﺃﺭﻯ ﺟﺮﺣﺎً ﻭﻗﺪ ﻓﺎﺿﺖ ﺿﻔﺎﻓُﻪ ﺩﻭﻥَ ﺣَﺪْ؛
ﻭﻗﺪ ﻓﺎﺿﺖ ﺃﻃﺎﺭِﻓُﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻋَﺪْ
ﻗﻠﻨﺎ:
ﻣﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﻗﺪ ﺃﺗﻴﻨﺎ..
ﻗﺎﻃﻌﻨﺎ ﺑﺤﺴﻢٍ ﺛﻢ ﺯﺍﺩ:
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺡِ ﺗﺰﺩﺣﻢُ ﺍﻟﺴﻬﺎﻡ
؛ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺃﻣﻚ ؛ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ
ﺃﻣﻚ ؛ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ !!!
ﻣَﻦ ﻟﻬﺎ ﻛﻔﺆﺍﺩ ﺃﻡ ﻣﻮﺳﻰ "ﺃﻥ ﻗﺮﻱ ﻋﻴﻨﺂ" ﻓﺆﺍﺩ!؟
ﻋﺮَّﺍﻓﻨﺎ .. ﻭ ﻗﺪ ﻃﻮﻯ ﺍﻷﻟﻮﺍﺡَ
ﺗﻤﺘﻢَ ﺗﻤﺘﻤﺎﺕٍ؛ ﺛﻢ ﺻﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻻ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺇﺷﺎﺭﺓ
ﺃﻟﺤﻔﻨﺎ .. ﻭ ﺃﻟﺤﺤﻨﺎ ﺭﺟﻮﻧﺎ
ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺣﺮﻓﺂ ﺃﻭ ﺍﻣﺎﺭﺓ.
** **
ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻛﻴﻒ ﻳﻘﺘُﻠﻨﺎ
ﻭﺗﻘﺘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺟﻪُ ﻭ ﺍﻟﺴﻬﺎﺩْ
ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻧﻌﺮﻛﻪ ﻣﺠﺎﻟﺪﺓً ﻭﻳﻌﺮﻛﻨﺎ ..
ﻭﺻﻼﺗُﻨﺎ ﻧﺮﺟﻮ ﺍﻟﺮﺿﺎ.
ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺬﺑﺖَ ؛
ﻓﺒﻌﺾُ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺗﻨﻜﻴﺖٌ ﻭﺗﺮﻭﻳﺢٌ ..
ﻭﺃﺟﻤﻠﻪ ﻧﻤُﺪُ ﺣﺒﻞَ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ .
***
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺣﻖٌ ﻳﺎ ﺑﻨﻲَّ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺣﻖٌ ﻳﺎ ﺑﻨﻲَّ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺣﻖٌ ﻳﺎ ﺑﻨﻲَّ ﻭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﻧﻨﻈُﺮﻩ ..
ﻟﻜِﻨَّﻪ ﺣﺘﻢٌ
ﻭ ﻧﺮﻭﻣﻬﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻤﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﺪ
ﻛﺄﻥْ ﻧﺤﻴﺎ ﺑﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍً،
ﻭ ﻧﻌﻠﻢُ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺪﻭﻡ .
ﻓﻨُﺪِﻳﻤﻬﺎ ﻭ ﺗُﺪﻳﻤﻬﺎ ﺳﻨﻦُ ﺍﻟﺘﻨﺎﻛﺢِ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻞ
ﺇﺫ ﺑﻨﺎ ﻳﻔﺎﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ؛ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ.
ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ
ﺧﻴﺮﻛﻢ ﺧﻴﺮ ﻷﻫﻠﻪْ ؛
ﻓﻤﺎ ﺩﻫﺎﻙ ﺗﺎﺭﻛﻨﺎ ﻭ ﺑﻌﺾٌ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺩﻣﻨﺎ
ﺃ ﺃﺯﻛﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺎﺗﻴﻚ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻣﻦ ﺩﻣﻨﺎ!؟
***
ﺃﺗﻌﺒﺘَﻨﺎ ؛
ﻓﺄﺭﻫﻘﻨﺎ ﺟﻤﻊُ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝِ ﺣﻴﺮﺓً:
ﺃﻱُّ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺟَﻠْﻤَﺪَ ﻗﻠﺒَﻚ ﻛﺎﻟﺼﻮﺍﻥ
"ﻭ ﺃﻋﺪﻭﺍ ﻟﻬﻢ" !!!؟؟
ﺍﻟﻌﻠﻢُ ﻗﻮﺓُ ﻳﺎ ﺑُﻨﻲ ..
ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺧﺮﺟﻚ ﺍﻷﺑﺎﻟﺴﺔُ ..
ﻗﺒﻞ ﺗُﻜْﻤِﻞ ﻣﺎ ﺑﺪﺃﺕْ ﺇﻋﺪﺍﺩﺍً ..
ﻭ ﻗﺪ ﺣﺾَّ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝُ ﻧﻄﻠﺒﻪ ﻭ ﻟﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﺎﻋﺪ؟!
ﻫﻞ ﻧﺎﺯﻝَ ﺍﻟﺠﻬﻞُ ﻋﻠﻤﺂ ﻭ ﺍﻧﺘﺼﺮ!؟
ﻫﻞ ﻧﺎﺯﻝَ ﺍﻟﺠﻬﻞُ ﻋﻠﻤﺂ ﻭ ﺍﻧﺘﺼﺮ!؟
** **
ﻗﻠﺐٌ ﺗﻌﻠَّﻖ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻣﺎ ﺭﻋﻴﻨﺎ
ﺻَﻠﺐٌ ﺗﻘﻮَّﻯ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻣﺎ ﺳﻌﻴﻨﺎ
ﻣﺎ ﻋﻠِﻤﻨﺎ ،
ﻭ ﺇﻳﻪِ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋَﻠِﻤﻨﺎ ..
ﺗﺴﻜﻦ ﺍﻷﻓﻌﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪَ؛
ﺗﺤﻘﻦ ﺍﻟﺴﻢ ﺍﻟﺰﻋﺎﻑ
ﻣﺎ ﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﻗﻠﺐٍ ﻋﻠﻴﻚ
ﻭ ﻣﺎ ﻣﻨﻌﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺩﺭﺏٍ ﺻﻮﺍﺏ
ﻋﺎﺭﻑٌ ﻗﻠﻨﺎ ﻭ ﻭﺍﻉْ
ﻟﻜﻨﻤﺎ .. ﻟﻜﻨﻤﺎ .. ﻟﻜﻨﻤﺎ !!
ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪَ .. ﻳُﻨْﻬَﻰ ﻋﻨﻬﺎ ..
ﻣﺎ هُمو ﻗﺼﺪﻭﺍ!!
** **
ﺟﺌﻨﺎ ﻧﻌﻤِّﺮﻫﺎ ﺑﻨﻔﻠﺤﻬﺎ ﻭ ﻧُﺜﻤﺮﻫﺎ
ﻧﺤﻦ ﻳﺎ ﻛﺒﺪﻱ
ﻭ ﻣَﻦ ﺳﺒﻘﻮﺍ
ﻭ ﻣَﻦ ﻓﻲ ﻏﺪٍ ﻳﺄﺗﻮﻥ
ﻭ ﻟﻜﻦَّ "ﻷﻏـﻮﻳـﻨـﻬـﻢ "ﺑﺎﻏﻮﻥ
ﺳﻤﺎﺳﺮﺓَ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ
ﻳﻘﺒﻀﻮﻥ ﻓﻴﺪﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﺰﻏﺐَ ﻓﻲ ﻗﻠﺐِ ﺍﻷﺗﻮﻥ
ﺑﺴﻤﺎﺣﺔ ﺍﻵﻱ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﻪْ..
ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﻑ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔِ ﻳﻨﺴﺠﻮﻥ ﺯﺍﺋﻔﺔِ ﺍﻟﺪﺛﺎﺭ
ﺃ ﻭﻣﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻌﻘﻞَ .. ﻛﻴﻒ
ﺳﻴﻔﻠﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﺨﺎﺕ ﺯﻫﻮَ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﻭ ﺍﻷﺯﻫﺎﺭ؟!
ﻭ ﻳﻘﻄﻔﻮﻥ ﺳﺨﻮَ ﺍﻟﺘﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻼﺭﻧﺞ ﻭ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ !!؟؟
ﺃ ﻭﻣﺎ ﺫﻛَّﺮﺗﻬﻢ ﺑﺮﺿﺎﺋﻪ ﻧﺒﻊ ﺍﺍﻟﺘﺮﺍﺋﺐْ..
ﻭ ﻣِﻦ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝِ ﺍﻷﻡِّ ﻧﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ
ﺃﻭﻣﺎ ﺳﺂﻟﺘﻬﻢ: "ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻓﺠﺎﻫﺪ"
ﻓﺎﻟﺨﻴﺮ ﺛَﻢَّ ﺃﻛﺒﺮُ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﻋﻨﺔِ ﺍﻟﺴِّﻨﺎﻥ!!؟؟
ﺃﻱُّ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺗﻤﻨﻊ ﺳﻴﻼً ﻣُﺤِﺒّﺎً ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩَ ..
ﺗﻤﻨﻌﻪ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩَ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔَ ﺃﺧﻠﺺَ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ!!؟؟
ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ ﺃﻋﺸﺎﺷﻬﺎ ﺗﺆﻭﺏُ..
ﻭ ﻋﺮﺍﺋﻨَﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩُ ﺃﺷﺒﺎﻝُ ﺍﻷﺳﻮﺩ
ﺃ ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖَ ﺣﻜﻢَ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻨﺎﻥ ﻭ ﺍﻹﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ..
ﻓﻄﺮﺍﺗﻪ ﻗﺪ ﺃﺳﻜﻦَ ﺍﻟﻠﻪُ ﺍﻟﺤﻨﺎﻳﺎ..
ﻓﻬﻞ ﺃﻧﻜﺮﻭﺍ ﻧِﻌَﻢَ ﺍﻹﻟﻪ!!؟؟
....
ﻫﻞ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﻟﻚ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ!؟
ﺃﺗﻌﻤﻰ
ﻭ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻷﻗﺒﺎﺱ ﻭ ﺍﻟﻨﺒﺮﺍﺱ ﻓﻲ ﺍﻵﻱ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ
ﺃ ﻧﺘﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺴﺪﻳﺪﺓ ﻳﺎ ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ..
ﺃﻡ ﺳﻴﺮﺓَ الﻧﺎﺩَﻯ ﺑﻪ ﺍﻷﺑﺎﻟﺴﺔُ ﺳﺎﺩﺭﻳﻦ؟؟!!
ﺃﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﻜﻠﻴﻤﻪ ﻭ ﺃﺧﻴﻪ ﺃﻥ:
‏(ﻗﻮﻻ ﻟﻪ ﻗﻮﻵ ﻟﻴﻨﺂ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺃﻭ ﻳﺨﺸﻰ‏)!
ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﻋﺰﺗﻪ ﺍﻷﺛﻴﻤﺔ ﻗﺎﻟﻬﺎ:
‏(ﺃﻧﺎ ﺭﺑﻜﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ‏)..
ﺃﻣﺎ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻷﺑﺎﻟﺴﺔ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻭ ﺗﺰﻛﻴﺔً ﺇﻧﻬﻢ ﺃﻋﻠﻰ؟!
ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﺍﻷﺑﺎﻟﺴﺔ ﻳﻘﺘﻠﻮﻧﻪ ﺭﻫﻄﺂ..
ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺧﺎﻟﻘﻬﻢ ﺧﺸﻮﻋﺂ ﺳﺎﺟﺪﻳﻦ ﻭ ﻗﺎﺋﻤﻴﻦ!؟
** **
ﻣﻮﺍﺭﻳﺜﺂ ﻗﺼﺼﻨﺎﻫﺎ ﺣﻜﺎﻭﻯَ ﻛﺎﻟﺨﺮﺍﻓﺎﺕ
ﻋﻦ ﺃﺑﻄﺎﻝَ ﺷﻌﺒﻴﻴﻦ ﻋﺎﺩﻳﻴﻦ
ﻣﺎ ﺯﺍﺩﻭﺍ ﺳﻮﻯ ﺻﻤﺪﻭﺍ ﻭ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﻭﺍ؛
ﻭﻻ ﻋﺎﺩﻳﻨﺎ ﺃﻭ ﻋﺪﻧﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻗﻮﻯ
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮﺍ
ﺗﺴﺎﻣﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ‏(ﺃﺣﺴﻦ ﻓﻲ ﻣَﻦ ﻋﺎﺩﺍﻙ ﻭ ﻣَﻦ ﻳﺤﺒﻚ)
ﺃﻣَﺎ: (" ﺇﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﺃﺣﺴﻦ" .. ﻭ "ﺟﺎﺩﻟﻬﻢ") ﻫﻲَ ﺍﻷﻣﺮُ!!؟؟
ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ، ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺑﺎﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻫﻞ ﺗﻘﻮﻯ!؟
ﺭﺳﻮﻝ ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻷﻧﻮﺍﺭِ ﻭ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ..
ﻭ ﺟﺎﺩﻝَ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﺃﺣﺴﻦ
ﻓﺴﺎﺩَ ﻃﺮﻳﻘُﻪ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲُّ ﺃﻓﺌﺪﺓً
ﺗﻤﻠَّﻚ ﻋﻘﻞَ ﻣﻦ ﺟﺎﺩﻝْْ؛ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﺳﺎﺣﺮْ
ﻛﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺑﺎﻟﺴﺔ
ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀِ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀِ ﻣَﻦ ﻧﺎﺩﻭﺍ ﺑﺰﺍﺩِ ﺍﻟﺨﻴﺮِ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؛
ﻭﺯﺍﺩُ ﺍﻟﺨﻴﺮِ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞْ ﻭ ﺍﻥ ﺗﺰﻫﺪْ ﻭﺃﻥ ﺗﺸﻬﺪْ
ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦَ ﺧﻴﺮﺍﺕٌ ﻭ ﻏﻔﺮﺍﻥٌ ﻭ ﺟﻨﺎﺕُ.
ﺇﺫﺍ ﻛﻔَّﺮﺕَ ﺑﺆﺕَ ﺑﻬﺎ . ﺃﻭ ﺃﻥَّ ﻣَﻦ ﻛﻔَّﺮﺗﻪ ﺑﺎﺀ
ﺑﻼﺳﻢٌ ﻫﻲ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥُ ﻭ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ
ﻓﺒﻜﻞٍ ﻭ ﺃﻱٍّ ﺗﺪﺍﻭَﻳﻨﺎ ﺗَﻘَﻮَّﻳﻨﺎ
....
ﻭ ﺇﻟﻴﻚ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﺗﻔﺎﺩﻳﻨﺎ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ
ﻳﺎ ﺧﻠﺴﺔً ﻓﺎﺭﻗﺘﻨﺎ
ﻫﻞ ﻋﺎﺩَ ﻣﻦ ﻋﺎﺩٍ ﺭﻭﺍﺓٌ ﻣﻨﺒﺌﻮﻥ
:
ﻫﻞ ﻥَ ؛
ﻫﻞ ﻧَﺢْ ؛
ﻫﻞ ﻧَﺤْﺖَ ؛
ﻫﻞ ﻧَﺤْﺘَﺲِ ؛
ﻫﻞ ﻧﺤﺘﺴﺐْ!؟
ﻫﻞ ﻧﺤﺘﺴﺐْ!؟
ﻫﻞ ﻧﺤﺘﺴﺐْ!؟
ﻫﻞ ﻧﺤﺘﺴﺐْ!؟
....
ﻫﻞ ﻧﺤﺘﺲْ !؟
ﻫﻞ !!!؟؟؟
*** **
ﺑﺤﻤﻞِ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦَ ﺍﻟﺼﻌﺐ
ﻇﻬﺮُ ﺍﻟﻌﻤﺮِ ﻣﺎ ﻋﺎﺩَ ﻳﺤﺘﻤﻞُ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ
ﺃﻓﻮﺍﻩُ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ..
ﻭﺃﻋﻴﻦٌ ﺗﺤﻜﻲ ﺻﺮﺧﺔَ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ..
ﻟﻠﺬﻱ ﺑﺎﻷﺭﻓﻒِ ﺍﻷﻧﻴﻘﺔِ ﻣﻦ ﻃﻌﺎﻡٍ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺏ..
ﻣﻦ ﺧﻮﺍﺀِ ﺍﻟﺠﻴﺐِ ﺗﻘﺼﺮُ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺗﻄﻮﻝ
ﺧﻂُّ ﺍﻟﻔﻘﺮِ ﻃﺎﻝَ
ﻭِ ﻃﺎﻝَ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕِ .. ﻭ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻤﺘﺪُّ ﻧﻴﺮﺍﻥَ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ
ﻭ ﺣﺎﻝُ ﺃﻫﻮﺍﻝِ ﺍﻟﺒﻼﺩ
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﺣﻨﻰ ﻗﺎﻣﺘَﻪ ﺃﺑﻴﻚ؛
ﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﺘﺪﻵ ﻳُﻘﺎﻭﻡ
ﻫﻮﺟﺎﺗﻬﺎ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ.. ﻭ ﻛﻠﻬﺎ
ﺇﺫﺍ ﺃﻗﻌﺖ ﺗﻬﺪُّ ﺗﺬﺭﻭﻫﺎ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ
ﻫﺬﻱ..
ﻛﻠﻬﺎ..
ﻭ ﻣﺎ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺃُﻡُّ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻗﺪ ﺷﺎﻓﺖ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺮﻯ ﻋﻴﻨﺎﻙ .. ﻳﺎ ﺁﻫـٍ
ﺳﻮﻯ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ؟؟!!
ﺇﻧﻲ..
ﻭ ﻗﺪ ﺗﻬﺪَّﻣﺖْ ﺃﻓﺮﺍﺡُ ﻣﺎ ﺷﺤَّﺖْ ﺑﻨﺒﺾِ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ـ ﻭ ﺃﻳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ـ ﻭﻗﺘﺂ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ
ﻫﺬﺍ ﺇﻥ ﻓﻌﻠﺖُ ﺃﻋﻠﻢُ ﻗﺪ ﻳُﺮﻳﺢ
ﺟﺌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮَّﺍﻑ ﻗﻠﻨﺎ ﺇﻥ ﺩﺭﻯ ﺑﺄﻱِّ ﺃﺭﺽٍ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ
"ﻛﺬﺑﻮﺍ ﻭ ﻟﻮ ﺻﺪﻗﻮﺍ" ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻡ ﻣﻮﻗﻨﻮﻥ!
ﻟﻜِﻨَّﻤﺎ؛
ﺃﻭﻟﻴﺴﺖِ ﺍﻟﺨﻤﺮُ ﺇﻥ ﺩﺍﻭﺕْ ﺗُﺒﺎﺡ؟!
ﻓﻲ ﺯﻓﺔِ ﺍﻷﻋﺮﺍﺱِ ﻭ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩِ .. ﺃﻓﺮﺍﺡِ ﺍﻟﺨِﺘﺎﻥ
ﻧﻘﺼﺪُ ﺍﻟﻨﻴﻞَ ﻭ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻻ ﻳﻌﺪﻭ ﺳﻮﻯ ﻣﺎﺀٍ ﺟﺮﻯ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻳﻨﻔﻊُ ﺃﻭ ﻳﻀﺮ،
ﻭ ﻧﺰﻭﺭُ ﺃﺿﺮﺣﺔَ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥِ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻣﺤﺒﺔً
ﻭ ﻫﻨﺎﻙَ ﺻﻼﺗُﻨﺎ ﻟﻠﻪِ ﻭ ﺣﺪَﻩ ﺩﻭﻥ ﺷِﺮﻙٍ ﺃﻭ ﺷﺮﻳﻚ،
ﻧﺤﻦ


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3328

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1313523 [agadir]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2015 12:42 PM
اى حزن لا نتوقعه
واى صبر نطلبه منك
خوارج العصر لن يكتفو ا بعثمان
اقرب الينا من حبل المشانق
وجدوا فراغا فتمددوا
يا ازهرى
و يا عفيف

[agadir]

طلال دفع الله
طلال دفع الله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة