المقالات
السياسة
الذهـب السـوداني مقابل القمـح الروســي
الذهـب السـوداني مقابل القمـح الروســي
08-01-2015 03:19 AM

image
الاتفاق السوداني الروسي بشأن التعدين عن الذهب الذي تم الإعلان عنه مؤخراً لم يكن وليد اللحظة . ولكنه جاء خلاصة لقناعات فرضتها الظروف الدولية على كلا البلدين ؛ مما أسفر عن التوصل إلى إتفاق على هذا النمط من تبادل للمنافع .. وحيث يقضي أهم بنود الإتفاق أن تأخذ روسيا الذهب السوداني مقابل مد السودان بسلعة القمح ومنتجاته من الدقيق.

يستفيد الجانب الروسي مباشرة بالحصول على معدن إستراتيجي نفيس ، دون أن يدفع عملات حرة مقابله .
وكذلك تمضي روسيا بخطى حثيثة في محاولتها إستعادة بعض الذي فقدته من نفوذ وزخم سياسي في القارة الأفريقية .. ولكن الجديد أنها تأتي هذه المرة وهي ترتدي ثوب إقتصادي رأسمالي ؛ مغاير لذلك المظهر العقائدي الذي دخل به الكرملين أبان الحقبة الشيوعية.

وأما نظام المؤتمر الوطني . فإن أهم ما يجنيه من هذا الإتفاق هو كسر حلقة الحصار الدولي ، الذي تفرضه عليه الولايات المتحدة وحلفائها اللاعبين الأساسيين في الإتحاد الأوروبي.

كذلك يكون نظام المؤتمر الحاكم قد أدرك العِبْرة ، وإستفاد من دروس تعلمها خلال الفترة القصيرة الماضية ؛ عندما أقدمت بعض المصارف في المنطقة العربية على إستحداث قيود معرقلة لتحويلات المصارف السودانية . وكادت تعصف بقدرة الحكومة على تلبية حاجات البلاد الماسة.

الشيء الإيجابي الأكثر أهمية من جدوى هذا الإتفاق ؛ هو أنه يأتي بحلول فورية سريعة على المدى المتوسط لجهة تأمين حاجة البلاد من دقيق القمح؛ الذي يعتبر اليوم الأساس والقاعدة التي يعتمد عليها الشعب في غذائه ، بعد أن أدت النزاعات الداخلية المسلحة إلى هجرة الأهالي مزارعهم ، والنزوح عن قراهم إلأى أطراف المدن الكبيرة .. وما ترتب على لك من تغيير لنمط غذائه الذي كان يقوم في السابق على (الإكتفاء الذاتي) من الدخن والذرة الرفيعة المنتجة محليا . وبوصفها الأسهل والأرخص من حيث تكلفة الإنتاج ومكافحة الآفات التي يعجز القمح عن مقاومتها ؛ وتؤدي إلى عدم الإستقرار في معدلات إنتاجه الزراعي محلياً.

كذلك هجرت ربات البيوت في الوسط والشمال الكثير من أنشطة الطبخ المنزلية . وتزايد الإعتماد على شراء "الكسرة" الجاهزة وهو الأمر الذي رفع من أسعارها إلى أرقام فلكية . فأصبحت طعام الأغنياء بعد أن كانت ملاذ الفقراء .. وعلى ذلك الإتجاه كان لابد أن تتغير أنواع الطبخات . فأصبح الإعتماد أكثر على طبخ الأصناف التي تتلاءم مع رغيف الخبز ..

هكذا تزايد الإعتماد بشكل مضطرد على دقيق القمح .... والمفارقة الكارثية التي لازمت هذا التزايد في إستهلاكه هو فشل زراعته محليا على النحو الذي كان متوقعا لأسباب تتعلق بقلة خبرة المزارعين في مشروع الجزيرة به . وكذلك لحساسية معالجته في كافة مراحل الزراعة ومكافحة الآفات والحصاد والتخزين ، عند مقارنته بمنتجات زراعية "سودانية مواطنة" كالدخن والذرة الرفيعة.

مشكلتنا أننا لا نتعلم أبداً من تجاربنا السابقة .... فقد يندهش البعض من أبناء اليوم اليوم حين يدرك أن "تاريخ الغذاء" السوداني ؛ كان قد شهد في منتصف حقبة الستينات من القرن الماضي ندرة وشح في صنف "المايو العسلية" من حبوب الذرة الرفيعة ؛ بعد أن هجر أهل العاصمة والمدن تناول الكسرة والعصيدة و بَـنِي كَربُلْ من صنف الفتريتة الخشنة.
وهو ما دفع حكومات أكتوبر للإستعانة آنذاك بالمعونة الأمريكية ؛ التي إتضح لاحقاً أنها أرسلت لنا هي الأخرى ذرة رفيعة رديئة الصنف يقدمونها في بلادهم للخيول .

وبعد مجيء الرئيس الأسبق جعفر نميري للسلطة بعد إنقلاب 25 مايو العسكري ، وإعلانه سياسة التأميم والمصادرة البليدة عانت البلاد من شح مزمن في كافة أصناف منتجات القمح . وظل الإنسان السوداني يعاني من ندرة رغيف الخبز طوال ألـ 16 عاماً المتتالية من فنرة حكمه.

على أية حال فقد تعقدت المشاكل والحاجات اليوم عنها بالأمس أيام عبود ومايو ، وما سبقها وتلاها من ربيع عهود ديمقراطية .....

لكن ... وفي كافة الظروف والأحوال فنحن أبناء اليوم ....
واليوم يأتي توفير رغيف الخبز الخطوة الأكثر إلحاحاً لتأمين قدر لا يستهان به من الأمن . وضمان عدم نزول المواطن العادي إلى الشارع ، وإحداث إضطرابات أو المطالبة بإسقاط النظام.

إمدادات القمح أو دقيق القمح الروسية ستكون أرخص سعراً ، وأقل تكلفة بكثير مما هي عليه الآن .. فالخزينة السودانية تستنزف الكثير من الأموال مقابل شراء شحنات القمح بسبب قيود المقاطعة الإقتصادية ، وتعقيدات التحويلات المالية. وإضطرارها للشراء "من البحر" بأسعار أعلى بكثير من أسعار البورصات العالمية....
وفي بعض الأحيان تتعرض مثل هذه السفن إلى القرصنة أو المصادرة تحت طائلة التهريب وهي في عرض البحار قبل دخولها الميناء . فينتج عن ذلك أزمات متكررة من الشـح والندرة الفجائية.

ولأنها رخيصة فسيظل شبح الفساد المزمن الماثل يطل برأسه ؛ بوصفه المهدد والمجهض لكافة الجهود ، والمحاولات الجادة من جانب بعض الحادبين على مصلحة البلاد ..
والمتوقع (في ظل الفساد) أن يعمل البعض على تهريب دقيق القمح الروسي الرخيص من السودان إلى مصر وبعض الدول الأفريقية الأخرى .... وبذلك تبقى الساقية دائرة.

الذي يتتبع سنوات النظام السياسي القائم منذ عام عام 1989م وحتى تاريخه بمختلف مسمياته وتحالفاته يشهد له بأن محظوظ .. وأن الكثير من الخطوط قد تقاطعت لتمد له في عمره .. ولكن المؤسف أن الفســاد المالي بوجه خاص وظاهرة المبالغة في التكسب غير المشروع من الوظيفة العامة ، وإدمان الثراء الحرام ؛ وإستسهال سرقة المال العام وحتى مال الله ورسوله قد أصبحت واجهة وعلامة ... وعاهة مستديمة ملازمة له.

رفع الدعم عن دقيق الخبز وسلعة القمح لن يكفي وحده لمحاربة التهريب إلى الدول المجاورة..... لمــــــــــاذا؟

في مصر وأثيوبيا على سبيل المثال ؛ تدعم الدولة دقيق الخبز . فتقوم بتوزيح حصص محددة منه إلى المخابز عبر وزارة التموين .. ولكنها لا تدعم الدقيق المخصص لإنتاج الحلويات والخبائز والمعجنات بأنواعها . وأحيانا كثيرة قد يكون سعر الدقيق المهرب من السودان إلى هذه الدول أقل سعراً من مثيله (غير المدعوم) في أسواقها.

واليوم وبعد تعبيد الطرق البرية ، وتسيير شاحنات ذات حمولات ضخمة . فإن التهريب قد فتحت أبوابه على مصراعيها ....

والتساؤل الذي يطرح نفسه بإلحاح هنا تصعب الإجابة عليه .. ولكن يبدو أننا وفي ظل الفساد وضعف المتابعة والرقابة والمحاسبة سنظل نمضي في طريق لا نهاية له من تقديم أرضنا وثرواتنا القومية للجيران والغير ببلاش وبلاهـــة .... وسفاهة قد تستدعي يوماً مــا الحجـر.

مصعب المشرّف
[email protected]





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3779

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1313464 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2015 11:22 AM
اخي مصعب كما قلت لو استمر ربيع الديمقراطية لان في الثالثة تم وضع استراتيجية سرية لتوطين القمح بمشروع ضخم الاكتفاء والتصدير حسب الخطة 1995حسب البحث الذي اجرته وكالة الانباء للسودان غداة قول الرئيس ناكل مما نصنع نلبس مما نزرع فمزق مدير الوكالة البحث قائلا (لا نريد فعله اؤلئك ) وهكذا مات المشروع بل ماتت معه الزراعة بكل مكوناتها انها محنة انقاذية صرفه لعاهات حكمت البلد وهم لا يدركون معني الدولة التي علمتهم جماعة الانقاذ حصدوا من الايرادات ما لم يتوفر للسودان منذ الاستقلال حتي تاريخهم ولكن لخيبتهم كما تري ...........الانقاذ اول نظام في العالم يجلس الناس عطالي وكان مؤشر العطاله ليس من المؤشرات الاقتصادية لتعرف حجم جهلهم ..محنتنا عظيمة !!!!

[سيف الدين خواجة]

#1313098 [ابن السودان البار]
1.00/5 (1 صوت)

08-01-2015 07:33 PM
الذهب ثروة قومية وعملة صعبة تعني أجهزة مستشفيات ومعامل حديثة ومصانع ومزارع البان دواجن وأسماك الخ وإذا كان لنا حكومة وطنية ورشيدة لما استبدلت الذهب بالقمح حتي لو نرجع الي أكل الدخن والذرة وغيره من انتاجنا ؟؟؟ وللأسف الشديد منذ استلم المستعمر علمه ورحل لم ننعم بحاكم وطني له نظرة ثاقبة وثقة في النفس وطموح لتكوين دولة ديمقراطية حديثة مكتفية ذاتيا في غذائها وكسائها ؟؟؟ فيا أما افندي ساذج عديم الشخصية والثقة في نفسه وفي شعبه ويكتفي بالوجاهة والمكاسب الشخصية او طائفي كل همه مكانته الدينية الزائفة ومصالح أسرته المقدسة او عسكري ساذج اهطل يهتم بترقيته ومكاسبه الشخصية والتشبث بالمنصب وحريقة في الآخرين ؟؟؟

[ابن السودان البار]

#1312994 [الدبابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 04:37 PM
المشكلة الشعب السوداني حاقر ببلده وبنفسه والله دي حيرتونا فيها يا جماعة البلد بينهبوا فيها من بداية التاريخ وغنية بحاجات تشيب لها الانفس انتو ما شاءفين العمارات والفيلل والقصور وغيره انتوا ما عارفين بلدكم ولا هملاء بتكسروا في مجاديف الناس البلد مليانة خير الله يهديكم يا رب
حاكتب ليكم الحاجات وربنا يستر
1-الذهب
2-العاج
3-المحميات الطبيعية
4-الحيوانات النادرة
5-النفط
6-الغاز
7-الارض الطبة الفريدة الخصبة
8-الذئبق الاحمر غذاء الجن
9-غذاء جن من نوع خاص رايته بام عيني مطروح في الارض في منطقة لم استطيع تحديدها
10-معادن كثيرة
11-الطبيعة الخلابة والطبيعية العجيبة
12-المنتجات الزراعية الغير مسبوقة خصوصا من جبل مرة
13-مجوهرات نفسية وزمرد وياقوت وماس في جبال النوبة تهرب بالعملاء الاوروبين سرا يحرسها جان
14-ملك سليمان من الشياطين والجن في سواكن
15-السمك الناجي في البحر الاحمر جهة بورتسودان وسواكن
16-الجمبري الملكي المميز في مناطق رملية قرب سواكن
17-محميات طبيعية وغيرها في السودان بحرية وغير بحرية

يا جماعة والاهم الانسان السوداني الاصيل

يا جماعة انتو ما عارفين حاجة وبس ربنا يهديكم يا رب

السام عليكم والله يوقف المنهبة دي :)

[الدبابي]

ردود على الدبابي
[إبن السودان البار ******] 08-01-2015 09:33 PM
يا الحبيب العاج معناه قتل الأفيال وهي ثروة قومية تجبرنا المعاهدات الدولية التفريط فيها وكذلك تمنع بيع العاج ؟؟؟


#1312865 [انقاذي سادر في فساده]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 12:25 PM
في يوم من الأيام كان أكل غالبية الشعب السوداني اي 80٪عبارة عن ذرة ودخن ولم يشكل القمح اي عبء على ميزانية الدولة لقلة مستهلكيه
وبعد الاستقلال سار الاقتصاد السوداني بالقوة الدافعة والتي تركها المستعمر ولم يحدث اي عجز في الميزانية العامة للدولة حتى منتصف السبعيتيات ويمكن الرجوع لهذا في أضا بير وزارة المالية
أطلقت الرصاصة الاولى على الاقتصاد السوداني بقرارات 25 مايو 1970 بتأميم شركات سودان ميركانتايل ويتشكل كوتس وجلاتلي هانكي وتأميم بنك باركليز والمصادرة الجائرة والتي وصلت الى المطاعم ولعب الأطفال واهتزت الثقة في اقتصادنا
وعند ارتفاع أسعار النفط في 1974 حدثت الصدمة الثانية للاقتصاد السوداني والتي عجزت كل إيراداته السنوية في التغلب عليها وعندما اعطتنا السعودية سعر تفضيلي كان البترول يباع في عرض البحر ويتم تهريبه الى جهات اخري لتحقيق مكاسب شخصية
ودول مثل كوريا واليابان وسنغافورة وتايلند استطاعت بالسياسة التقشفية امتصاص ارتفاع أسعار النفط مع زيادة الانتاج اما نحت فكان انشغالنا وماانفكينا بالحروب ودحر الخونة والعملاء والقضاء على شوكة التمرد ومزيدا من التدمير للاقتصاد
ثم جاء التدمير المنظم لمشروع الجزيرة والمناقل وبيع كل الأصول والبنيات بما فيها السكك الحديدية وانتشار الفساد في هذا العهد وسرقة أموال النفط وتهريبها الى الخارج وايضاً بيع كل مؤسسات القطاع العام وتمليكها لأفراد بحجة التمكين والمزيد من الفساد ولم تتفوق علينا الا الصومال حيث لادولة
والحلول سهلة جدا:
1- إيقاف الحروب العبثية والاحتكام الى صناديق الانتخابات
2-مفوضية لمكافحة الفساد ولا حصانة فيها لأحد رئيساً كان ام وزيرا وإرجاع مانهب من أموال
3- فصل السلطات وبخاصة القضائية من التنفيذية
4- اكتساب ثقة العالم بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والرجوع الى النظام الاقتصادي العالمي كما فعلت اثيوبيا من نظام منقستو الشيوعي الي نظام ملس زيناوي الديمقراطي وشاهدنااوباما مغتبطا بزيارتها فهلا فعلنا مثلهم

[انقاذي سادر في فساده]

ردود على انقاذي سادر في فساده
European Union [الدبابي] 08-01-2015 03:52 PM
اسمع حبيبي انا من الشرق من سنكات وهيا واركويت كنا زمان لمن نزور اركويت بالليل نشوف لمعانا كتل دهب ومعادن جو المناطق دي لكن محروسة بجان قوي جدا دا كمان لسا ما عرفتوا اليقولك سمين قول ليو امين اللهم يطلع كلام الذهب صح وتتفرج علئ اهلنا يا رب


#1312818 [A. Rahman]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 10:38 AM
أوع واحد مننا يصدق إشاعة الكميات المهولة من الذهب التي تروج لها الحكومة و المرابين الروس، و ذلك لسبب بسيط و هو أن "ضمان الذهب" سيفتح الباب لانهمار المساعدات و القروض من كل العالم. و في كل الدول المنتجة للبترول و الغاز فتحت خزائن العالم عندما تأكدت احتياطيات هذه الموارد التي أصبحت الضامن للدول المانحة لاسترداد قروضها،أي أن الأموال وصلت قبل استخراج هذه الموارد من باطن الأرض. فهل يعقل أن يكون بالسودان كل هذا الذهب و العالم يتفرج علينا؟ و محلياتنا تؤجر الدرداقات للصبية المسحوقين و البنابر لستات الشاي؟ و محلية شندي عايزة تفرض رسوم على زيارة القبور، يعني الواحد لما يموت يستبدل "الابن الصالح الذي يدعو له" ب "الابن الصالح الذي يدفع للمحلية"؟

[A. Rahman]

#1312814 [خايوت بعانخى]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 10:33 AM
فى الصفحة الاقتصادية لقناة الحرة صرح وزير المعادن السيد الكارورى (بالمناسبة اسمه اقوى موسيقيا من وزارة المعادن او وزير المعادن)..صرح يان الشركة الروسية سوف تنتج 46000 طن من الذهب قيمته 1.7 تريليووووون من الدولارات ولكنه لم يقل الزمن الذى سيتم فيه ذلك وقناة الحرة ذاتها استغفلت لتستغفل هى الشعب السودانى وتجار العملة فى السودان وبضاعة جاهزة للمزوراتية والمطبلاتية لنظام الافك والكذب واللصوص ..لم يقل الكارورى صاحب الاسم المفرقعاتى كم هى الفترة الزمنية التى يمكن فيها استخراج تلك الكمية الماهولة من المعدن النفيس ؟ليقول مصعب ان النظام محظوظ وان البنوك العربية هى التى تحاصر النظام ..اذا كانت شركة ارياب ذات النفوذ والخبرة وفى نفس المنطقة فى البحر الاحمر تنج سنويا 45-50 طن من الذهب فى السنة الواحدة فان ذهب الكارورى الذى يبلغ وزنه 46000 طن سوف يستخرج فى الف سنة ..ثم من قال لك يا مصعب ان القمح السودانى او المستورد للسودان يهرب الى مصر ؟ لو قلت اريتريا التى تستهلك كمية ضئيلة من القمح معليش والتهريب اكثر رواجا فى حالة الذرة ولكن مصر المحروسة بواسطة القوى الكبرى المنتجة للقمح بما فيها روسيا اكثر قدرة للااستيراد من الدولة المتهالكة فى السودان والتى تاكل مما بجود به المحسنين ..مصر اكبر دولة مستوردة للقمح فى العالم وكذلك منتجة لثلاث اضعاف ما يستورده السودان (استيراد السودن حوالى 2.5 مليون طن )

[خايوت بعانخى]

#1312696 [الدبابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2015 03:32 AM
لا يدعم القمح المفروض ايقاف الدعم لاي شئ وتوجيه الدعم للاسر السودانية الاصلية التئ سجلت في الرقم الوطني باموال وفقط افهموا كدا وبس لازم يحصل دا والله علئ ما اقول شهيد

[الدبابي]

مصعب المشـرّف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة