المقالات
السياسة
محمد المهدي المجذوب حاقداً !! ..
محمد المهدي المجذوب حاقداً !! ..
08-04-2015 01:14 AM

محمد المهدي المجذوب حاقداً !! ..
بقلم: د. خالد محمد فرح
[email protected]

أودُّ بادئ ذي بدءٍ ، ان أستميح حضرات السادة والسيدات القراء الكرام عذراً عن مداهمتهم بهذا العنوان القاسي والصادم نوعاً ما ، خصوصاً وأنه يتعلق بتراث واحدٍ من كبار أعلام نهضتنا الثقافية والفكرية والإبداعية على مرِّ العصور ، ألا وهو الشاعر الكبير الراحل الأستاذ محمد المهدي المجذوب ( 1919 – 1982م ). غير أنني أود أن أشير كذلك، قبل الاسترسال في بيان مضمون هذا المقال ومحتوياته بالتفصيل، إلى أنني كنت قد فاتحتُ صديقنا الأديب والصحافي النابه، الأستاذ عوض الكريم المجذوب، نجل الشاعر الكبير محمد المهدي المجذوب نفسه في شان هذا المقال، فسمح لي بنشره تحت هذا العنوان، بعد أن شرحت له الغرض منه على وجه العموم. ففي الواقع أنني قد ظلت تستوقفني مليّاً منذ مدة، الكثرة الواضحة لاستخدام هذا الشاعر لمفردة "حِقْد" ومشتقاتها، في عدد كبير من قصائده، حتى ليوشك أن نعتبرها واحدة من مظاهر قاموسه الشعري بصفة عامة. ولو أن ناقداً بنيوياً تقصى هذه المفردة ومشتقاتها في شعر المجذوب إحصائياً، لخرج بحصيلة معتبرة، ومؤشرات واضحة الدلالة. هذا، ومما لاشك فيه أن إلحاح شاعر ما على إيراد لفظة بعينها، أو تركيب لغوي معين بكثرة في شعره، أو ميله إلى تكراره، يدلٌّ – فضلاً عن كونه مجرد أداة بيانية لتأكيد المعنى وترسيخه – على أنه ملمح ذو دلالة خاصة ينمُّ عن المؤثرات الضاغطة على وعي المبدع، ويوحي بمكنونات عقله الباطن وشعوره، كما يدل على خصائص شخصيته ومزاجه النفسي عموما.
أما مفهوم الحقد نفسه كخصيصة أو شعور نفسي سلبي وعدواني يكنه شخص ما، تجاه شخص بعينه سواء كان ذلك الشخص مادياً او اعتباريا، وهو مفهوم قد يلتبس أحياناً بمفهوم الحسد، وذلك للقرب الشديد بين المفهومين. غير أن الحسد، وهو ذلك الانقباض أو التكدُّر الذي يعتري النفس لرؤية نعمة الغير، أو تمني زوال تلك النعمة بالكلية، هو شعور في اتجاه واحد من قبل الحاسد باتجاه المحسود، من دون أن يكون رداً لفعل حقيقي أو مُتوهَّم صادر عن الطرف الآخر المحسود. بينما يكون الحقد في الغالب، تعبيراً عن غبن أو موجدة يجدها طرف ضد طرف آخر، لأنَّ هذا الأخير قد بادره إما بالظلم، أو الاعتداء، أو الاضطهاد، أو الكراهية، أو التعالي والازدارء، سواء كان كل ذلك حقيقة أو توهما. والحسد يرتبط عادةً بالعجز والسلبية وربما البرود، بينما يرتبط الحقد بالحركة والتوثب والانفعال. وكأنّ الحقد يبدو سائغاً أو مبرراً أكثر من وجهة النظر الأخلاقية من الحسد المجاني. ذلك بأن المظلوم أو المُعتدى عليه، إذا لم يستطع دفع الظلم والعدوان بيده، فإنه لا يملك إلا ان يحقد على الظالم أو المعتدي، حتى تتهيأ له من الأسباب ما قد يمكنه من فعل ذلك في يومٍ من الأيام.
وتعرف البلاغة السودانية التقليدية، مفهوماً آخر من ذات الشاكلة هو ما يسميه السودانيون "المضرّة" او "الضُّر “، وهو إلحاق الأذى المادي أو المعنوي، أو التخريب والتشويه المتعمد بأي من مقتنيات أو متعلقات الطرف المحسود عادة. فكأن الضرَّ حسد خرج من حالة الكمون إلى حالة الفعل، كما يقول الفلاسفة والمتكلمون. وفي هذا المعنى يقول الشيخ عبد الرحيم وقيع الله البرعي في واحدة من قصائده الوعظية والإرشادية:
خالِفْ هوى نفسك حسدك وضُرَّكْ
واحذر عقوق والديك في الحين يضُرّكْ
أذكر إلهك يوت !!
وهنالك الغبطة، وهي تمني حال المُنْعَم عليه من دون تمني زوال تلك النعمة بالضرورة، وهي ما يسميه السودانيون "البَغَرْ" بفتح الباء والغين، ومنه قولهم: "حاسد ولاّ بغران ؟!". ذلك، وقد تتبعتُ مادة "حقد ... يحقدُ فهو حاقد " في شعر المجذوب، فألفيتها فاشية بصورة ملحوظة في قاموسه الشعري، وخصوصاً في قصائده التقليدية العمودية التي تضمنتها دواوينه الأوائل: نار المجاذيب، والشرافة والهجرة، وتلك الأشياء، ومنابر. فها هو – على سبيل المثال – يقول في قصيدته بعنوان: " المصير" التي ألفها بمدينة بورتسودان بتاريخ 15/12/1952م ، أي في أواخر عهد الاستعمار البريطاني للسودان، معبِّراً فيها عن حقده المشروع بالطبع، على الاستعمار والمستعمرين:
وما ضاحكتني فرحةٌ قد دفنتُها زمانَ الأسى هيهات أنسي بمُلْحَدِ
ولكنني – والأمرُ للهِ – حاقدٌ أُسامرُ حقدي بالشماتِ المُبرَّدِ
وليس بوجهي إنما بجوانحي تبسُّمُ شيخٍ حاقدِ الشيبِ أدْرَدِ
وفي تقديرنا أن المجذوب حتى في حقده المبرر هذا على الاستعمار والمستعمرين، إنما يصدر عن طبع سمح، بل عن روح دعابة ومزاح ظاهر، يتنافى مع ذلك الحقد المدمِّر الذي يستكنُّ عادة في دواخل النفوس الحاقدة جبلّةً وطبعا. يدلّك على ذلك أن الشاعر قد تحرّز من وصف نفسه بالحقد مباشرةً، بإيراده للجملة الإعتراضية: " والأمر لله " التي كأنها تجئ هاهنا في مقام الاعتذار، ثم برسمه لصورة الشيخ الأدرد ذي الشيب الحاقد، والأدرد هو الخالي الفم من الأسنان. وهي بلا ريب صورة كاريكاتورية مضحكة. ولا غرو في ذلك، فإن المجذوب من أبرع الشعراء السودانيين تصويراً في نظر الكثيرين من النقاد. إنّ أريحية المجذوب، وطلاقة نفسه، ودعابته، وسخريته، وتسامحه، وانحيازه للبؤساء والمحرومين والمهمشين، مما يذخر به شعره الباذخ، لمما يحملنا على الاعتقاد في أنّ "حقده" المزعوم هذا، لا يمكن أن يكون هو نفسه ذلك الحقد بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني. وإنما هو محض تعبير عن الضيق والتبرُّم والغيظ و "حراق الروح" الذي ينمُّ عما يشتمل عليه شعره بصفة عامة من بوهيمية، ونزق، و "طمسة أولاد فقرا" كما عبر هو نفسه بذلك حين قال: كمْ نهاني مشائخي وأنا المطموسُ لا أهتدي وطال شرودي يصور لنا المجذوب نفسه حاقداً على المستعمرين الإنجليز كما أسلفنا ، ومن ذلك قوله على سبيل المثال في قصيدته بعنوان: "غارة طليانية على الخرطوم" المثبتة في ديوانه "الشرافة والهجرة"، وهي من أبرع وأصدق الشعر في تصوير اجواء الحرب العالمية، أو بالأحرى الأطلسية الثانية، من وجهة نظر عالمثالثية: يقول البريطانيُّ دافِعْ ولا أرى دفاعاً ومالي في بلاديَ موطنُ يخوَّفني مكرَ الخواجة حاقداً عليَّ وسجني إن تمرّدتُ مُمكنُ ولي إنْ تعلّمتُ السلاحَ وسيلةٌ بها يشتفي حقدٌ أُعانيه مُزْمنُ إلى أن يقول: هيَ الحربُ جاءتْنا ونصلَى أوارها وما بلدي روما ، ولا هيَ لندنُ !! ويصور نفسه حاقداً على رؤسائه في العمل، والقائمين على جهاز الخدمة المدنية بصفة عامة، بسبب أساليبهم الفاسدة، وميلهم للظلم والرشوة والمحسوبية والمحاباة، وتقويم مرؤسيهم بمعايير ذاتية قوامها محض الاستلطاف أو البغض الخ .. فيقول في قصيدته بعنوان: "موظف" من ديوانه "الشرافة والهجرة" الآنف ذكره:
هذه حالتي أُعيذُكَ من حالي أقاسي وظيفتي وقيودي
وأُسوِّي الحسابَ أعمدةُ الأرقام تجري مثل القطارِ المديدِ
ومحطّاتُهُ سِجارٌ وتُمباكٌ وحِقْدٌ على رئيسي الحـــــــــقودِ
هذا، وكان الشاعر يعمل محاسباً. كذلك يصور المجذوب نفسه حاقداً على بعض المتعالين والمتكبرين من أبناء الحواضر والمدن وخصوصاً العاصمة الخرطوم، الذين يرى أنهم قد سلبوه حقه الطبيعي – في نظره – في المجد والسؤدد والترقي الذي يؤهله له ضربة لازب، كرم أصله ونبل محتده المؤثل في بحبوحة عشيرة المجاذيب المشهورة بالدين والعلم والصلاح في ديار الجعليين بشمال السودان. فقال يفخر بأصله ونجاره، لا بوظيفته وكسبه المادي فحسب كما يفعل أهل الحواضر: ما نحن من لبس المناصب زينةً شوهاءَ تُعجبُ ساقطاً مردودا إني لأكرم سادةً من معشرٍ سادوا وأشرف رايةً ونشيدا ثم قال كذلك: إني من الدّامر السمحاءِ دوّخني هذا الترامُ حمارٌ غير مأمونِ أبغضتُ حذلقةَ الخرطوم سوف ترى يوماً يجئ بجزّارٍ وسِكّينِ وقال في قصيدة أخرى في المفاضلة بين الدامر والخرطوم: أنتِ أعطيتني الأمان وقد ضيّعتُ في ليلة المدينةِ صدقي وسقاني لديك من وضر الخرطوم طهرٌ وصحَّ للحُسْنِ عشقي وهل يا تُرى لأنصارية المجذوب الموروثة من بعض آبائه وأجداده ، وما ظلت تنطوي عليه تلك الأنصارية من بغض عريق لخرطوم " التُّرك " التي اعتبروها رمزاً للفساد والموبقات، علاقة بهذا الموقف السلبي الناقم لشاعرنا تجاه الخرطوم؟ ، فهو – مثلاً - محض رجع صدى لمخاطبة الشاعر الشيخ محمد عمر البنا للإمام المهدي قديماً، يحرّضه على الخرطوم وقاطنيها بقوله:
وانهض إلى الخرطوم إنّ بسوحهِ أهل الضلالةِ والمفاسدِ باتوا؟
فأنشأ المجذوب يقول مثلاً:
أليس ترحمنا الخرطومُ كافرةً متى تطهِّرها النيرانُ والغَرَقُ
أو قوله:
أبقى فتُنكرني الخرطومُ كافرةً غردونُ فيها على المهديِّ منتصرُ
ترنو إليّ على بُغضِ يسامرُها ضوءٌ غريبٌ على النيلينِ ينتشرُ
ذلك، ولربما عنّ لأحد الباحثين أن يعقد في يوم من الأيام، مقارنة بين موقف الشاعر محمد المهدي المجذوب من الخرطوم، وموقف الشاعر: محمد الواثق من مدينة " أم درمان " التي أفرد لهجائها ديواناً كاملا كما هو معروف هو ديوان " أم درمان تُحْتَضَر ". إنّ المفارقة بين مجتمعات المدن والحواضر الفاسدة والمهترئة أخلاقياً، والطافحة بشتى ضروب النفاق والكيد والحسد والخبث والتملق والتصنُّع، وسائر الأدواء النفسانية الأخرى، في مقابل مجتمعات القرى والأرياف الطاهرة والنقية والبريئة والعفوية حقيقةً أو افتراضاً، ممثلتين في مجتمعي الخرطوم والدامر على التوالي، تبدو نقطة مركزية في الملمح الاجتماعي والنفسي لشعر المجذوب بصفة عامة.
وختاماً، فإنّ هذه المفارقة البيِّنة، وهذا التضاد الحاد، يتوسّع لدى محمد المهدي المجذوب لكي يضع مجتمع شمال السودان بأسره – بما في ذلك الدامر نفسها، بخلاويها وشيوخها وإرثها الحبيب إلى نفس هذا الشاعر بكل تأكيد– بإزاء مجتمع جنوب السودان، وفي معادلة شبيهة بتلك، وتتضمن حُكْماً قيميا واضحاً وقاطعا. إذ نراه ينحاز إلى مجتمع الجنوب، ويتمنى أن لو أنه قد خُلق ونشأ فيه ابتداءً، لأنه مجتمع يتميز – في نظره – بالانطلاق والتحرر والعفوية والبراءة، في مقابل التزمت، والقيود الاجتماعية، والتصنُّع التي يرى أنها تصم مجتمع الشمال جميعه، وتقعد به. وفي هذا يقول المجذوب:
فليتي في الزنوجِ ولي ربابٌ تهيمُ به خطايَ وتستقيمُ
وفي حقويَّ من خرزٍ حزامٌ وفي صدغيَّ من ودعٍ نظيمُ
واجترعُ المريسةَ في الحواني وأهذرُ لا أُلامُ ولا ألومُ
طليقٌ لا تقيّدني قريشٌ بأحسابِ الكرامِ ولا تميمُ
ومهما يكن من أمر، فإن يكن المجذوب حاقداً في شعره، فهو في نظرنا، حقد فنيٌّ فقط –إذا جاز التعبير -، (حلمنتيشي)، هازلٌ ومضحك، وبالتالي، فإنه لا ينبغي أن يعتدَّ به كثيراً في توصيف حقيقة مقومات شخصية هذا الشاعر، وخصائصه النفسية على وجه العموم.
+++++
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3021

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1315278 [بروف عوض ابراهيم عوض]
5.00/5 (2 صوت)

08-04-2015 08:39 PM
أما مفهوم الحقد نفسه كخصيصة أو شعور نفسي سلبي وعدواني يكنه شخص ما، تجاه شخص بعينه سواء كان ذلك الشخص مادياً او اعتباريا، وهو مفهوم قد يلتبس أحياناً بمفهوم الحسد، وذلك للقرب الشديد بين المفهومين. غير أن الحسد، وهو ذلك الانقباض أو التكدُّر الذي يعتري النفس لرؤية نعمة الغير، أو تمني زوال تلك النعمة بالكلية، هو شعور في اتجاه واحد من قبل الحاسد باتجاه المحسود، من دون أن يكون رداً لفعل حقيقي أو مُتوهَّم صادر عن الطرف الآخر المحسود. بينما يكون الحقد في الغالب،"
والله فى دى صدقت يادكتور واسالنى انا المجرب فقد حسدنى الحساد وحقدنى الحقاد بمجرد معرفتى وصداقتى للبروف السناتور جون ديفز وكتبوا وقالوا فى مالم يقله مالك فى الخمر.
وقد اطلعت السناتور على ماكتبه فى الحساد والحاقدين فزرف الدمع وهطل من مقلتيه الخضرويتين وقال لى بعضمة لسانو: "والله ماكنت متخيل انو ابناء جلدتك حسودين وحقودين بالشكل ده"
فرديت عليه:" افرز ياسناتور ماكلهم كده لانو عندنا قطاع وكوم كبير جدا جدا جدا من الفاقد التربوى الممكن قيادته وتسيره كقطيع من الخرفان

[بروف عوض ابراهيم عوض]

#1315227 [تيس البركس]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2015 07:12 PM
مافى احقد منك ومن ولى نعمتك الشحاد مصطفى عثمان اسماعيل

[تيس البركس]

#1315173 [محمود الجد]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2015 05:27 PM
العنوان يجعلك تبدأ القراءة منقبض القلب خوفا أن ينكشف لك سوء في شيء تعزه مثل لو قيل لك ما ها الخُرم في جلابية العيد ، وإلى أن تكتشف أن الخُرم ما هو إلا شيء ملتصق يسهل إزالته تكون في حالة من الضيق لا يعلم بها إلا الله ، و هذا ما فعله في عنوانك يا د. خالد ، والحمد لله أن غالينا ما أصابه خُرم ، فالمجذوب هو مجذوب السودان وكفى .

[محمود الجد]

#1314947 [د.اسحق فضل]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2015 01:00 PM
"...نهضتنا الثقافية والفكرية والإبداعية"
والله الا بتكون بتقصد نهضة امثالك المن ما دخلو الجامعة تانى مارجعوا لاهلهم فى الاقاليم يامستجد النعمة

[د.اسحق فضل]

#1314937 [دكتور هاك شوف ...]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2015 12:47 PM
"نهضتنا الثقافية والفكرية والإبداعية على مرِّ العصور "
اتحداك واتحدى المنحك درجة الدكتوراة ظاتو ان تشرح و تورينا نهضتك متعددة الاغراض دى وين ياوهم

[دكتور هاك شوف ...]

#1314836 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2015 11:09 AM
شكرا يا شيخنا علي هذه الاضاءة في شعر علجم الشعر المجذوب الرجل الدرويش الذي يريد التحرر ومن اسوا الاشياء عندنا هو ما تري من اساءة للعمل الابداعي فالفنان حين يرسم لوحته له هدف من ورائها ولا شك قد يفهمه البعض ويحهله كثيرون لذلك تقع الاساءة بسطحية دون النظر بعمق الي الفنان في اطلاق الحياة لابتداع الصور والاخيلة ىللاثراء وجدان الناس ومحاولة البعض حصر الفنان في اكليشيه محدد قصر نظر وضعف موهبة وفي تقديري واخدة من اشكالياتنتا ان دولتنا نفسها لا تلقي بالا للمبدعين لذلك تقع الكارثه ...والموضوع الذي اثرته في حقد الشاعر علي جانب كبير من الاهمية رغم صراخ العنوان الحاد وهي فكرة طيبة للجذب للقراءة رغم اختلاف الظاهر والباطن شكرا لك علي هذه الاضاءة الهامة فالرجل اخر مرة قابلته يودع كريمته بمطار الخرطوم وجدته مبتسما لكل الناس ويسلم باريحية كانه درويش في حلبة ذكر انها الحياة من هذا التواضع يرسم لوحاته المتعددة باتقان !!!

[سيف الدين خواجة]

#1314804 [اخ تقرصو ميرم الكضابة]
5.00/5 (1 صوت)

08-04-2015 10:38 AM
"محمد المهدي المجذوب حاقداً !! .. "
العنوان الصحيح هو:
خالد حاقد انتهازى متسلق مدعى الثقافة وناشر الخزعبلات كقوله:
"نهضتنا الثقافية والفكرية والإبداعية على مرِّ العصور "
عن اى نهضة يتكلم و3/4 شعبك لايزال ينوم ويصحى فى العراء مع البهائم وفى قلب العاصمة ياكوز يامقدود

[اخ تقرصو ميرم الكضابة]

ردود على اخ تقرصو ميرم الكضابة
European Union [الخمجان] 08-04-2015 01:46 PM
تمام....بارك الله فيك....


#1314648 [الدنقلاوي]
5.00/5 (2 صوت)

08-04-2015 07:30 AM
(واحدٍ من كبار أعلام نهضتنا الثقافية والفكرية والإبداعية على مرِّ العصور)

متى كانت لدينا نهضة ثقافية أو فكرية أو إبداعية؟؟؟ ... هل في عهد الفونج والعبدلاب حينما كان مجرد معرفة القراءة والكتابة معجزة وآية من السحر، أم في عهد المهدية والحكم الثنائي إلى الاستقلال حينما كان أكثر من 95% من الشعب السوداني لا يفك الخط، أما في عهود دولة المشروع الحضاري التي اختفت فيها المسارح والسينمات والمطبوعات الثقافية وحلت فيها الاتحادات الأدبية وأصبحت روضة الحاج وعوض إبراهيم عوض وندى القلعة وفرفور وحسين خوجلي قممنا الثقافية والفكرية والفنية، أم هذه من الأوهام من شاكلة اختراعنا لكرة القدم بالشراب، أم انك تعتبر مثل كتابتك هذه نهضة ثقافية وإبداعية. بلد عبارة عن خليط من الإدعاءات الفارغة والأوهام الجوفاء والشهادات المضروبة

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[alialhouaichi] 08-04-2015 10:28 AM
تسلم يالدنقلاوى كفيت واوفيت فى حق هذاالانتهازى المتسلق الذى اصبح حامل دال بفضل ولى نعمته طبيب السن والضرس امير الشحادين مصطفى عثمان اسماعيل ابونخرة


#1314608 [عبدالمنعم الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2015 02:57 AM
I,believe late Majzuob never got areal chance to know that he is anegro or negroid or whatever!

[عبدالمنعم الطاهر]

ردود على عبدالمنعم الطاهر
[الهندى عزالطين] 08-04-2015 11:57 AM
النقرو الاصلى ونمبر ون هو اسحق فضل القيه


د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة