المقالات
السياسة

08-04-2015 09:29 AM



استميحكم تبديل قاعدة ذهبية للحصول على وجهة نظر, الخبر عندي مقدس ولا قداسة لتقرير صحفي يبنى على حقائق تصلح للناقش في رأي الكاتب .. بدعوة من الاخ الدكتور عبد الكريم موسى وزير الثقافة والاعلام بسلطة دارفور الاقليمية ذهبنا لافتتاح مشروعات تنموية نفذتها السلطة خلال الاعوام الماضية , وهي اول دعوة رسمية على فكرة يقدمها لي مسؤول في هذة السلطة منذ انشائها وحتى انقضاء الأجل !
وفي الطائرة التي تقلنا ووفد اعلامي من المركز تصفحت رواية (الرجل الخراب).. للاخ عبد العزيز بركة ساكن وفي سردة البديع يدخلني الراوي في تعقيدات تعتري سبل المهاجرين الي بلاد الغرب , مستعرضاً حالة المصري حسني درويش جلال الدين العقل الصيدلاني الذي تحول الي مُّخري كلاب السيدة لوديا شولز( نسيبتة) النصرانية .. فهي ضرورة تقتضيها اجراءات الهجرة بحسب يروي ساكن , وذات الاجراءات تحول الصعيدي الاسيوطي درويش الي عجمي قليل النسب يسمى (هانيزش) .! سلاسة العرض القصصي للاخ بركة يطوف بي عوالم مترعة في المستحيل واللامعقول حتى شعرت بطائرة الفوكرس تهبط مطار الضعين بشكل مزعج , وعن هذا المطار نحكي لاحقاً !
شرق دارفور احدى ولايتين انشات من ثلاثة ولايات يشكلن دارفور الكبرى , وهي خطوة جريئة لقطع طريق العودة الميكانيكية الي اقليم دارفور العريض , ومحاولة مركزية لحزف مشروع الاستفتاء الشعبي الذي يحدد رغبة اهل دارفور .. وفي الضعين يوجد عقيد الأمن انس عمر يدير حياة الناس هناك , الوالي انس المكنى (بأنس الأهلية) .. هو من كوادر الاتجاه الاسلامي المفوهين بالجامعات السودانية ايام العسل الانقاذي المصفى ! اللافت في شخص انس الأهلية ليس هو بذلك الكادر الخطابي المعروف للحركة الطلابية منتصف تسعينات القرن الماضي , فمتغيرات الزمان جعلت منة رجل أمن قليل الكلام , ليس بحديثة حنكة سياسية كالمعهود تذكر لكنة شديد الحزم في كل الاحوال ! في شرق دارفور قام الدكتور تجاني سيسي رئيس السلطة الاقليمية بافتتاح مرافق مختلفة ومجمع خدمي في قرية ام ضي بعسلاية يشتمل على مدرسة ومركز صحي ومسجد نفذته منظمة عيد الخيرية ضمن مبادرة دولة قطر .. لكن معتمد عسلاية نادى هناك بضرورة توفير كوادر عاملة بهذة المنشئات حتى تأتي اكلها , لم اشاهد اي مظهر للاخلال بالامن في الضعين , ولم ارى قط حالة سالبة على مدى ثلاثة ساعات قضيناها بالتمام اللهم الا اذا كانت في مناحي بعيدة عن انظارنا .. برغم ذلك يقول الوالي أنس ان حكومتة تسعى بشدة لازالة مظاهر ظلت تخل بالامان والسلم الاجتماعي بالمدينة ! صحيح هناك فتور واضح في الحياة العامة للمواطنين كما يبدو على وجوة المارة فكانما هناك موجة من القلق تكتسح الحراك التلقيدي لمنطقة تفيض بالخيرات ؟
قامت السلطة الاقليمية بوضع حجر اساس مجلس تشريعي ولاية شرق دارفور وهو مبنى يكلف مئات الملايين من الجنيهات بحسب هاشم حماد مدير صندوق الاعمار وهو في تقدير خطأ فادح ارتكبتة السلطة , كان اولى لها انشاء مصانع صغيرة لتطوير الاقتصاد المحلي بدلاً عن مبنى لجهاز تشريعي ليس لة اداء يذكر في حياة الناس , الأمر لايستحق والسلطة ليست مسؤولة في الوقت الحالي عن انشاء مرافق حكومية ولائية بقدر ماهي مسؤولة عن اعمار ما اتلفتة الحرب بدارفور بطريقة تحفز عودة اللاجئين والنازحين الي قراهم , فلو صرف هذا المبلغ في تاهيل مطار الضعين مثلا سيكون مقبولاً في النهاية مادام مرفق خدمي معلوم , ولكن لأول مرة نكتشف ان مطار الضعين اكذوبة كبيرة , فالحقيقة ليس هناك مايستحق ان يطلق علية مطار بمدينة استراتيجية كالضعين , هو مهبط عادي لاستقبال الطائرات به مسحة اسفلتية لاتسمح بالهبوط السلس , سحقتها الطائرات فلم يعد يصلح للاستخدام من ناحية اخلاقية ارجو ان يغلق للصيانة ؟
ـ اما في نيالا البحير كما والعادة تبدو المدينة لطيفة وممتعة استقبلتنا بجوها الماطر ودعاشها العاطر, والناس هاهنا يستيقظون تضرعاً وخشية في طلب الغيث , اشتهرت نيالا خلال الاعوام الماضية بتفلتات امنية لاحولة لها ولا قوة الا انني لم ارى مظهر الفوضى يستبين كما نسمع , لا ادري لإجراءات انزلها الوالي الجديد ام ضجة اعلامية تموت مسبباتها ؟ قام وفد السلطة هناك بافتتاح مرافق مختلفة , وفي عمار جديد بمحلية مرشنق يتحمل ممثل الادراة الاهلية الشرتاي (كرسي) مسؤولية حفظ الأمن بالمنقطة مقابل مطالب من بينها ترفيع شفخانة القرية الي مركز صحي ! ونساء عمار يعرضن حماراً يقوم بحراثة زرع في صورة تقليدية احرجت الوفد الحكومي رفيع المستوى ليضطر المسؤولين للتبرع بآليات حراثة ! يحدثني احد مواطني عمار عن مشاكل اعتماد الناس على (التمد) في شرب المياه , اضافة الي عدم تاهيل القابلات وسوء الطريق المؤدي الي نيالا في الخريف.
الناس في زالنجي الوريفة يعملون حول وادي باري وازوم بكل حيوية ولكن حكومة وسط دارفور تمارس خصلة النوم العفن ! الشيئ المهم ان تكون زالنجي موعودة بمطار دولي بالغ الاهمية يكلف 75 مليار جنية , وطريق مطار زالنجي الجديد يمر ببقاي شركة المانية عبدت طريق كأس زالنجي قبل ثلاثة عقود لم يحظو بالصيانة حتى يهتك فتقرر السلطة الاقليمية اعادة تاهيلة مقابل 500 مليار جنية تقريبا ؟
اهالي زالنجي طيبين للغاية ومنتجين , هناك في غابة النيم بقلب المدينة لمّع الطفلين سعيد وحسام احزيتنا بالورينش الخالص , هذين الطفلين يتامى يعملان نهاية اليوم المدرسي مساحي احزية لمساعدة امهاتهم اللواتي يمتهن الزراعة لتربية الصغار .. وفي سوق تورو حدثتنا علوية ست الشاي عن مكاسب الرزق الحلال وحضورها الباكر للسوق كي تسطيع دعم اسرة محدودة الدخل فسعر الرغيفة الواحدة هناك جنيا كاملا غير منقوص , بصراحة هناك حالة بؤس تضرب شريحة النساء وسط دارفور فالرجل بعيد على مايبدو من ادارة اسرتة خصوصا على القرى الواقعة في طريق زالنجي الجنينة , ففي هذا الطريق تظهر عيوب الانقاذ الغربي اذ نشاهد فعل انهيار كبري تلولو الذي شيدتة الشركة الصينية العام قبل المنصرم وهو جسر يدعم العبور نحو وادي ازوم الذي يحتمل في احشائة خيرا وفير ومنافع للناس بل ومياة مجانية الي الجارة شاد ! يحدثني المواطن محمد ادم موسى في تلولو عن حاجة الناس الي علاج , فقاطنوا 215 نسمة جلهم يحترفون الزراعة والرعي لا مصدر للمياه سوى حفير التمد .. والحاجة فاطمة ادم ابكر تشتكي ضمن ثلاثة طاعنات في السن من نساء (مارا).. عن حكاية العودة الموسمية للزرعة وسلوك بعض الرعاة الذين يدخلون ابقارهم لاتلاف دورة تيراب الزراعة الاولى وهو سلوك غير كريم يحتاج الي ضوابط بحسب قولهن .
في الجنينة تتسامى انجازات الأخ المناضل ابوالقاسم امام الحاج بمطار الشهيد صبيرة الدولي والقصر الفخيم لامانة حكومة غرب دارفو وشوارع الاسفلت داخل المدينة حتى منطقة اردمتا العسكرية , وفى قرى مجمري ومولي ايضا افتتحت السلطة الاقليمية مرافق خدمية , ولكن حسين جمعة هارون شيخ قرية مجمري يحدثني بالحاح شديد عن ضرورة التعايش برغم تعرض قريتة لحريق في بواكير انفجار الاوضاع بدارفور, وعودة 360 اسرة طوعا تعتبر سانحة مهمة في استرجاع الحياة من جديد , فيقول ان مياة الشرب والعلاج يشكلان خدمات ضرورية لاستقرار العائدين الي القرى .. وذات الرأي عند عثمان ابكر شيخ قرية مولي الذي اوضح لي ان سكان مولي يعتمدون على مضخة واحدة للمياه كفائها ضعيفة بدرجة تسبب في احتكاكات بين النساء اللواتي يردن , يوجد دونكي لكنة متعطل نتيجة الاهمال وسرقة مولد الطاقة الشمسية بحسب شيخ ابكر , فخروج الدونكي عن الخدمة لا مبرر مادام فقط يحتاج الي وابور تشغيل بامكان وقود رتل سيارات الدفع الرباعي التي حضرت لقص شريط افتتاح المدرسة توفيرة .. فلن يتوارى معتمد كرينك غرب دارفور ان يضرب مثلاً بمحليتة بها 4500 من الفاقد التربوي في اشارة الي حوجتها الماسة لتعليم ولعمري هذا موقف جيد وشجاع !
في الولايات التي زارها وفد السلطة الاقليمية لافتتاح مشروعات تحدث دكتور تجاني سيسي في لقاءات نوعية مع المجتمع المدني حديثا فاصلا وبة شجاعة , ولأول مرة يقدم الرجل نقدا لذاتة واعترافات خطيرة قال انها ظلت تعيق مسيرة التنمية والاعمار بدارفور , ويتهم سيسي لاول مرة قيادات ومثقفي دارفور بتحريك وتيرة الصراع القبلي في الاقليم معتبرا ذلك كان مهددا لعمله خلال الفترة الماضية , تجاني سيسي اعاب على هياكل الحكم الفداري وطالب بحل مجالس شورى القبائل الدارفورية قال انها خلف الاستقطاب الاثني الدائر متحدثا عن نسبة 70% من هذة المجالس تقوم بعمل تحريضي يهدد النسيج الاجتماعي بدارفور , وفي هذا الكلام مناصحة ومراشدة مرة كما العلقم يلوكها رئيس السلطة الاقليمة بعد مرور اربعة اعوام على اتفاقية الدوحة التي وقعتها التحرير والعدالة مع الحزب الحاكم برعاية قطرية ! تحدث دكتور تجاني عن سقوط هيبة الدولة في دارفور مطالبا بفرضها بالقوه ومتشككا في ذات الوقت عن وجود ارادة سياسية بهذا المعنى .. ولكن ما يعيب تصريح الأخ سيسي انة جاء متاخرا بعد خراب سوبا !
صحيح هناك مشروعات فعلا تم افتتاحها تشتمل مدارس ومركز صحية وشرطية عددها رئيس السلطة الاقليمية بــ 315 مشروع يقال انها تمثل المصفوفة الاولى من جملة (1071) مشروع ينتظر انفاذها , وهناك مصفوفة ثانية حررت لها خطابات ضمان نافذة , تسلم الولاة كتابين بالمصفوفة الاولى والثانية كما شهدنا , فجدير بالقول ان مشاريع المرحلة الاولى انحصرت في مدارس ومراكز صحية وشرطية علاوة على خمسة قرى انشاتها دولة قطر, الا ان هذة المرافق من وجهة نظري تحتاج الي كوادر مدربة من الاطباء والمعلمين وإلا سوف تصبح في الغد مرتعاً للحيوانات , كنت اتوقع ان تحملّ السلطة الاقليمية حكومة الولايات مسؤولية توفير كوادر ملازمة لهذة المنشاءات كي تجني ثمارها , لكن دكتور سيسي غض النظر عن تفادي ازدوجية معايير الاداء والادراة وهو في ظني خطأ كارثي !
معظم المناطق التي انشئت بها مشروعات تعاني مشكلات مياة , فعلى الرغم من ذكر رئيس السلطة ان مشروعات المرحلة الثانية ستحل مشاكل المياة , فمنطق رئيس السلطة لايناس التبرير حينما تسقط متطلبات الحوجة الفعلية لمشروعات المرحلة الاولى عن خلل في تقديرات التخطيط بشكل لا يناسب برنامج مفوضية فمبال سلطات الحكومة الولائية فعلة .. هل يعقل ان تكون معظم المناطق الواقعة على طريق زالنجي الجنينة تعتمد (التمد) مصدر للمياة , فتقوم السلطة باسقاط اعتماد حق اهل دارفور في البنية التحية من الموزانة العامة وتتبنى مشروعات الطرق والمطارات حتى السكة حديد وهي مشروعات قومية تتطلب ضغوط على المركز لانجازها على دون الاعتماد على قروض وهبات قادمة للسلطة عبر مانحين, فالسلطة برامج تحتاج الي انعاش مبكر .

tarisssko@yahoo.com


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1368

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1316015 [شاهد]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 11:01 PM
بئر معطلة وقصر مشيد

وبرضو عندة دكتوراه في مجال إدارة الأعمال،، عجبى

[شاهد]

#1315214 [العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2015 06:38 PM
الأخ خالد: ياخى خلينا واضحين ونجيب الكلام من آخرتها فالتجانى سيسى أدار سلطته بدكتاتورية مفرطة أدت إلى سيادة عقلية الرجل الواحد فأفشل تنفيذ الوثيقة مما جر عليه شكوك الحكومة السودانية التى رفضت من أعلى قياداتها مشاركته في إفتتاح هذه المشاريع الوهمية التى ستظل مجرد مبانى للمباهاة دون الإستفادة منها في إشارة لتبرؤهم منها، وبالمثل جر عليه غضب القطريين الذين إنسحبوا الآن من رعاية الاتفاقية وهم يلوكون الإحباط بما جره عليهم السيسى من فشل أقلها دمار حركة التحرير والعدالة المنوط بها تنفيذ الاتفاقية إضافة إلى فشله في التواصل مع النازحين واللاجئين والحركات الرافضة، وربما تلاحظ في زيارتكم هذه تفادى السيسى زيارة معسكرات النازحين وهى بالعشرات فى طريقكم من الضعين إلى زالنجى أكبرها معسكر كلمة بالقرب من نيالا فلماذا وما سبب ذلك؟؟ أرجو ان تكتب عن هذه النقطة تحديدا في مقالك القادم إن لم تكن قد أخفيته عمدا في مقالك أعلاه، أما قصص الفساد والفلل وغيرها فنتركها لمناسبة أخرى ولكن الوزير أبو قردة لديه رؤوس الخيوط.

ببساطة السيسى سعى لسرقة نضالات الحركات المسلحة لكنه لم يعرف وحتى هذه اللحظة كيف يدير السلطة التى حصل عليها بمساعدة الأمريكى قريشن بل الأدهى إنه لا يعرف حتى جذور المشكلة والسعى لحلها، كل ما كان يهمه هو مظاهر السلطة أما الضحايا فلهم ربهم ويأكلوا نارهم لوحدهم.

[العمدة]

ردود على العمدة
[Kogak Leil] 08-04-2015 10:03 PM
يا عمدة ويا تارس السلطة الإقليمية بموجب الإنفاقية لا توفر كوادر تشغيل لأن ذلك يدخل في اطار السلطات الحصرية للولايات كما جاء في الاتفاق. سيسي لم يسرق النضال قارنوا سيسي بسابقه مني اركو يالرغم من عدم موضوعية المقارنة يقول الصحفي أنه رأى منشات صحية وتعليمية ألم تتح لك الفرصة اخي الكاتب لرؤية منشات من عهد الأخ مني الذي عاد لنضال السرقة مرة اخرى؟
المشاريع التي مولتها السلطة ( سكة حديد مطاران وكهرباء مشاريع استراتيجية لا غني عنها وسيسي قبل أن يكون رئيسا للسلطة هو دارس ومدرس اقتصاد في أكثر من جامعة وأكثر من قارة يعرف جيدا وضع الأولويات وهو غير العيال خريجي السكرتاريا والشهادات المزورة من زاريا نيجيربا. لا أحب التنطع صحفي يخطأ في تهجئة الكلمات لن يكون بمقدوره وضع الأولويات لدارفور أو غيرها.
أدار السلطة بعقلية ديكتاتورية لأنه لا يسمح بالنهب والسرقة كما كان في سلطة مني وبصراحة لما يتحرك إخواننا ونعرفهم كل هذه الحركة للإساءة الي سيسي لأنهم بالواضح يريدون تكرار نفس ممارسات مني اركو الذي استلم 800 مليون دولار من الحكومة أيام فورة البترول ماذا صنع بها شيكات لفنانات بخمسين مليون مرة واحدة واسطول جرارات تعمل الان بين كمبالا وممباسا. سيسي يعمل شنو يا جماعة مع ناس الواحد امو إلا يجبنقو ولا ابوهو الا يسرق جمل حتي يجوزو...كدا خلونا بالله النقد الموضوعي للراجل جميل لكن الاستهبال ما بودى قدام: ويا تارس تتكلم عن المطار وما داير السلطة تمول مشاريع استراتيجية ايه التنافض دا يا صحفي الهنا


خالد تارس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة