المقالات
السياسة
صدقا هل الحضارة الإسلامية حضارة نقلية أم مبتدِّعة ؟
صدقا هل الحضارة الإسلامية حضارة نقلية أم مبتدِّعة ؟
08-04-2015 09:50 AM


قد يبدو السؤال من الوهلة الأولى مثيرا للحميّة الدينية ، وربما انحيازنا للثقافة العربية وتراث أساطينها غير أن السؤال جدير باعمال النظر فيه ومراجعته على ضوء مؤلفات عديدة كان لها السبق في التأسيس لمفهوم الحضارة الإسلامية ، ولهم أسانيدهم المدعومة بمنطق بعض المدارس الفلسفية ، غير أن عرض المفهوم على ضوء منجزات الحضارة الإسلامية بوجه خاص في المجال التطبيقي ، يدفع بالتأكيد لمثل هذا التساؤل .
بدءًا يجمل عرض التعريفات التي أوردتها المدارس الفلسفية لمصطلح الحضارة ، قبل الانتقال لمناقشة السؤال والإجابة عليه .
تعريف مصطلح الحضارة ـ Civilization :
تباينت تعريفات المصلح بين المدارس الفلسفية ، ولكن قبل عرض تلك التعريفات تجدر الإشارة للإلتباس الذي يحدثه التقارب أو التداخل بين مصطلح الحضارة و مصطلحات أخرى مثل الثقافة والمدنية ، هناك طائفة من الباحثين تطلق لفظة الثقافة على تنمية الذوق الرفيع ، وبعضهم الآخر يطلقه على نتيجة هذه التنمية أي على مجموع عناصر الحياة ، أشكالها ومظاهرها في مجتمع من المجتمعات ، كذلك يطلقه بعضهم على نتيجة هذا الاكتساب ، أي على حالة التقدم والرقي التي وصل إليها المجتمع ، وإذا كان بعض العلماء يطلق لفظ الثقافة على المظاهر المادية ، ولفظ الحضارة على المظاهر العقلية والأدبية ، فإن بعضهم الآخر يذهب إلى عكس ذلك فيقرر أن لفظ الحضارة يدل على جملة المظاهر المادية ، بينما تدل الثقافة على مجمل النشاطات العقلية والروحية) (1).
وإذا كانت الثقافة لدى بعض المفكرين أوسع من الحضارة ، فإن البعض الآخر يرى أن الحضارة أوسع من الثقافة ، لأن الحضارة عندهم هي الثقافة مضافاً إليها القوة التي بدونها تصبح الحضارة عبارة عن طور دفاعي عن الوجود الثقافي. ويؤكد أصحاب هذا الرأي على الفكرة التالية:
(إن الحضارة تقوم على فكرة حضارية، ذات كيان متناقض ، وغير متطابق في كل جهاته ونقاطه مانحة إياها الحياة ، ويطلقون على هذه الفكرة الحضارية اسم (روح الشعب) أو (روح الأمة) والتي تطبع بطابعها المميز، ولا تنهض على هذه الفكرة الحضارية ، من وجهة نظرهم إلا حضارة واحدة.) (2).
لتوضيح أكثر لصور التباين بين تعريفات العلماء والباحثين ، أعرض ما ذهبت إليه مجموعتين المانيتين الأولى من أنصارها كل من (راتناو ، و توماس )، حيث عرّفا الحضارة بأنها (مجموعة من المظاهر الفكرية التى تسود المجتمع ) وهما بذلك قصرا التعريف على الجوانب الفكرية المعنوية ، بما يطابق تعريف الثقافة ، أما المجموعة الأخرى ومنها كل من (ماكفر وشفيستر وادوارد تايلور) عرفوا الحضارة بأنها (ما توصل اليه مجتمع من المجتمعات فى الفنون والعلوم والعمران ) وهؤلاء بدورهم يقصرون التعريف على الناتج المادي للأمة فيصبح تعريفهم متداخلا مع المدنية (3).
في الواقع وإن كان بعضهم قد وحد بين الحضارة والثقافة ، أو بين الحضارة والمدنية ، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن يتطابق مصطلح الحضارة مع كلا المصطلحين أو مع أحدهما ، بحيث يصعب النمييز بينهما ، وبالمقابل فإننا لا نستطيع أن نفصل بين هذه المصطلحات الثلاثة فصلاً تاماً ، لأنها مرتبطة ببعضها أشد الارتباط ، على ذلك يمكن القول بأن العلاقة بين هذه المصطلحات قائمة على أساس التداخل والتمايز في آن ، ولإزالة شيء من الالتباس القائم بين هذه المصطلحات المتداخلة من جهة ، والمتمايزة عن بعضها من جهة أخرى ، قال بعض الباحثين : (إن الثقافة تشمل الجانب الروحي والفكري والمعنوي من نشاط الفرد والجماعة ، في حين أن الجانب المادي العملي يقع تحت عنوان المدنية ، ويتمثّل في الحرّف والمهن والزراعات والصناعات المختلفة ، والأدوات والتجهيزات التي يحتاج إليها فيها ، وكل ما يلزم الإنسان في معاشه وحله وترحاله وسائر مناشطه العملية والترويحية ، أما حضارة أمة من الأمم فهي تعني مجموع مكونات ثقافتها ومدنيتها ، إن الثقافة تشكل روح الحضارة وعقلها وقلبها ووجدانها ، بينما تشكل المدنية مادتها وجسمها وهيكلها ، إذاً الثقافة ليست الحضارة وإن جزءأ منها ، وليست المدنية بل هي باعثتها والموجهة لها ، خلاصة هذا الشرح للعلاقة بين الحضارة والثقافة والمدنية تبلغنا نتيجة مفادها أن لكل حضارة مكونين رئيسين هما الثقافة والمدنية (4).
يقول الباحث ـ جمال الحمداوي ـ في ورقته المعنونة (المقاربة الثقافـية أسـاس التنميـة البشرية)
من المعروف أن الحضارة هي نتاج بشري مرتبط بالجهد الإنساني ، والعمل الدؤوب في زمن تاريخي وهي من شقين مادي (تكنولوجي) يشتمل على كل ما أنتجه الإنسان عمرانيا وتقنيا وآليا لإسعاد البشرية وشق ثقافي (كلشر) ، بحيث تشمل الحضارة كل ما هو معنوي وروحي وقيمي من أفكار ودين وفنون وعادات وطقوس ، وكل ما خلفته البشرية من تراث وآثار مادية ومعنوية ومنقولة وعالمية .
ولعل من أوائل الذين قدموا تعريفا جامعا للحضارة العلامة ابن خلدون (5) ، إذ عرفها بأنها ( نمط من الحياة المستقرة ينشئ القرى والأمصار ، ويضفى على حياة أصحابه فنونا منتظمة من العيش والعمل والاجتماع والعلم والصناعة وإدارة شئون الحياة ، والحكم وترتيب وسائل الراحة وأسباب الرفاهية) ويعرفها( توينبي ) بأنها ( مجموعة الأفكار والرؤى والقيم السائدة التي توجه الإنسان ، والتي تترك بصماتها وتلقي بظلالها على المنظومة الذهنية وأساليب وطرق التفكير لدى الإنسان ، وعلى الدولة والمجتمع ، وهي سمة المجتمع بما يحتويه من أفكار ومبادئ وعادات وتراثيات ، وطبيعة الحياة من الجهة النظرية والفكرية والعملية ، فالحضارة هي مجمل ما يحتويه الإنسان من ثقافة )(6).
يلاحظ من التعريفات الأخيرة الجمع بين العنصرين المعنوي والمادي بما يجعل التعريفات أكثر كمالا وهو نفسه التعريف الذي بنت عليه العديد من المصادر ، حيث جاء تعريفها في معجم اكسفور :
The process by which a society or place reaches an advanced stage of social development and organization.
وعرفها ( وول ديورانت) مؤلف موسوعة قصة الحضارة قائلا : ( الحضارة نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي ، وتتألف من عناصر أربعة هي موارد الاقتصاد والنظم السياسية والتقاليد الأخلاقية ومتابعة العلوم ) (7).
من على مشاكي تلك التعريفات ، نطل لمناقشة السؤال المطروح حول مدى تطابق وتوافق منجزات الإسلام كدين ، واجتهادات علماء المسلمين مع مصطلح الحضارة ، حتى نتبين ما للوصف الشائع ( الحضارة الإسلامية ) من مصداقية تاريخية .
كثيرون هم من عامة الكتاب والعلماء ، درجوا على إسباغ وصف الحضارة الإسلامية ، على منجزات التراث العربي والفكر الديني واجتهادات علماء المسلمين ، منذ أن أكتملت رسالة الإسلام وتوقف الوحي ونهض إثرها المسلمون ، فكيف جاء تعريفهم للحضارة الإسلامية :
يعرفها الدكتور أحمد عبد الرازق بأنها : ( مجموعة من المفاهيم عند مجموعة من البشر وما ينبثق عن عن المفاهيم من مثل وتقاليد وأفكار ونظم وقوانين تعالج المشكلات المتعلقة بأفراد هذه المجموعة البشرية بعبارة أخرى مختصرة ـ هي جميع مظاهر النشاط البشري الصادر عن تدبير عقلي ) (8).
يلاحظ من مقدمة التعريف أعلاه ميولا نحو التعريف العام لمصطلح الحضارة ، على الرغم من استخدام لفظ (مفاهيم ) عوضا عن عن عبارة (جهد بشري ) لدى الباحث جمال الحمداوي ، غير أنه عاد في مختصره وأضفى معنً أوسع باستخدام عبارة ( نشاط بشري ) .
في ذات السياق يعرف الدكتور أحمد شلبي الحضارة الإسلامية بأنها ( ما قدمه الإسلام للمجتمع البشري من فكر يرفع شأنه وييسر أمور حياته ، ونقول للمجتمع البشري وليس للمجتمع الإسلامي فحسب ، إذ أن الإسلام قدم مآثره للبشر جميعا ، وبعض هذه المآثر يتضح مع غير المسلمين أكثر مما يتضح مع المسلمين (9) ) واضح من تعريف الدكتور أنه يعزي مفهوم الحضارة الإسلامية للإسلام كعقيدة ، متفاخرا بمآثر الإسلام على البشرية بحيث اقتدى بها غير المسلمين ، وعلى نسق مغاير ورد تعريف آخر يقول (بأنه مجمل ما قدمه المجتمع الإسلامي للمجتمع البشري من قيم ومبادئ في الجوانب الروحية والأخلاقية فضلا عما قدمه من منجزات واكتشافات واختراعات في الجوانب التطبيقية والتنظيمية ) . جوهر الفارق بين التعريفين أن التعريف الأخير يسبغ الجانب الاجتماعي على مفهوم الحضارة الإسلامية ، دون إغفال للجانب الثقافي الروحي والجانب المادي الذي أشار إليه بالاكتشافات والجوانب التطبيقية ، غير أن التعريفين يعليان شأن الجانب المعنوي الروحي ، لكونهما عماد تشكيل الشخصية المسلمة ، أما الجانب العلمي التطبيقي ، فلا جدال من أن علماء المسلمين من أمثال الرازي وابن سينا والخوارزمي وابن الهيثم والفارابي وغيرهم من التطبيقيين والفلاسفة ، كانوا يقتبسون من علوم حضارات أخرى قديمة ، كاليونانية والرومانية وقبلهما الفرعونية ، حيث تأثر علماء المسلمين في عصر الازدهار والترجمة بالفلسفة الإغريقية تأثراً واضحاً وأصبحت الفلسفة الإغريقية تمثل مصدراً من مصادر الثقافة الإسلامية في عصرها الذهبي من هنا كان علماء المسلمين يتميزون بسعة الأفق والتكوين الموسوعي في بنائهم الفكري ، فكان الواحد منهم فقيهاً في الدين متقناً لفنون الجدل والكلام أديباً طبيباً كيميائيا رحالة جغرافيا (10) ، وكان عطاؤهم و جهدهم تطويرا لفنون حضارات أخرى ومعمارهم ، أسبغوا عليه أسلوبا جديدا يوافق تعاليمهم الدينية فبدا مستقلا .
جاء عن الفيلسوف ( توينبي ) قوله : أن الباحث في الحضارة الإسلامية سيجد نفسه أمام حضارة لها خصوصيتها الذاتية وهويتها المتميزة ، كما أن لها نقاطاً تتقاطع بها مع الحضارات الأخرى ، وجاء في مقدمة الدراسة التي أعدها الباحث زياد عبد الكيم نجم : إنها حضارة جمعت بين الدين والدنيا ، وبين الروح والمادة بلا إفراط أو تفريط، ، وكانت الوسطية من أهم سمات هذه الحضارة ، والتي آمن بها أبناؤها كمنهج فكري ، وجسدوه سلوكاً عملياً في شتى مناحي حياتهم خصوصاً في طور نموها وازدهارها ، مما جعل الحضارة الإسلامية محط أنظار الكثير من الباحثين، سواء أكانوا من أبناء هذه الحضارة أم من أبناء حضارات أخرى ، حيث تم تناولها بالدراسة والبحث من قبل مفكرين ومؤرخين وباحثين من اتجاهات فكرية متعددة ، فأتت هذه الدراسات بآراء متنوعة ومختلفة ، وصل بعضها إلى حد التناقض ، حيث قرأ كل منهم هذه الحضارة من موقعه ، وفي ضوء الأيديولوجيا التي يعتنقها ، فوقع الكثير من دارسيها ولا سيما من أبنائها بين ضربين من المواقف ، رغم التدرج قرباً وبعداً بينهما ، فقد ذهب فريق نحو تعظيم الذات ونفي الآخر، فبقي أسيراً لألق الماضي وسحر بريقه ، وذهب الفريق الثاني إلى تضخيم الآخر وتقزيم الذات ، بعد أن رأى ما وصلت إليه الحضارة الغربية الحديثة ، وما آل إليه واقعنا اليوم (11 ).
يبدو من ذلك أن الحضارة الاسلامية ، معني بها المنجز الروحي والمادي للمجتمع الاسلامي و نظم الخلافة الإسلامية ، أما الإسلام فهو دين وليس حضارة ، بمعنى أن الإسلام هو منظومة قيم وقوانين ناظمة للمجتمع فلو عُزّل الجانب الروحي لن يبقى سوى نظم الخلافة الإسلامية ، وهي نظم مبتدعة إستمدت شرعيتها من مبدأ الشورى القرأني من جانب ، واقتفاء أثر الرسول صلى الله عليه وسلم تيمنا بما بايعه عليه اصحابة من جانب آخر، مع ذلك هنالك شق يتعين الوقوف عنده وتقديره بشفافية وتجرد .
معلوم أن نهضة المسلمين في عصور إزدهارهم ، كان زمانها التاريخي في العصور الوسطى المتقدمة والمتأخرة ، وإلى قدر ما حتى سقوط الخلافة العثمانية الإسلامية ، ذاك هو الحيز الزماني الذي يمكن التعويل عليه في وجود حيوي لحضارة إسلامية ، حتى وإن كانت مقتبسة في شقها المادي ، أما أن رغبنا البحث عن دور الحضارة الإسلامية كعطاء ومنجز خلال القرون الثلاثة الماضية منذ القرن التاسع عشر فلا نجد لها توقيعا يلفت الانتباه ، الأمر الذي جعل المسلمين منذ ذلك الوقت مجرد أمة متلقية ناقلة ومستهلكة لفكر ومنجزات الآخرين ، سواء كانوا من ملتهم من السلف أو من خارجهم .
على ضوء ما سلف ، يمكن القول أن إستخدام مصلح الحضارة الإسلامية في هذا العصر، لا يشير سوى لنوع من إنعاش ذاكرة التاريخ بحضارة فقدت ريادتها ، وأضحت حضارة بايتة في شق إسهامها المادي ولم يبق من شقها الثقافي ما يعول عليه سوى الجانب الروحي المتعلق بالرسالة ، فهل يمكن التعويل على فرضية وجود صراع بينها وبين حضارة القرن الحالي ؟
في تقدري إن كانت الحضارة الإسلامية معنية ضمن ما عرف بصراع الحضارات ، فالمراد بالتأكيد لن يكون سوى منجزها الثقافي الروحي ، بحسبانه المنجز الوحيد الذي ظل يتمدد على حساب سواه من عقائد لا بقوة عطاء أومنجزات معتنقيه الحضاري ، بل بسر خصائص ذاتية أودعها الله فيه ، إن الله يهدي بنوره من يشاء ، ومتمّ نوره ولوكره الكافرون ، فلمسلمون فقرهم جلي عند المقايسة مع واقعهم العصري ، فقراء حتى فيما يتعلق بتنقيح اجتهادات أسلافهم الفقهية المتداولة من أوان إزدهار الحضارة ، فتراكمت الأسئلة المعرفية وهي أسئلة في غاية الحساسية ، جاوبت عليها حضارة العصر ، بينما إنقسم حيالها المسلمون بتعددهم المذهبي ، بين منصرف عنها ورافض لها أو راض عنها .
عمدة القول أن المسلمين لم تعد لهم حاجة في هذا العصر ، لبذل جهودهم في التنقيب عن دورهم الحضاري الماضوي المعروف سلفا ، فهو تاريخ لن تنكره البشرية ، أما القول بإحياء حضارة أفلّت أو في طريقها للافول ، لا يعدو كونه كمن يتمنى العودة لمرابع الصبا بعد هرم ، ولعل تجارب البشرية لم تثبت بعد حياة للشيء بعد موات .
علينا كمسلمين أن نقلع عن هز شجرة التاريخ ، وأن نركز أبحاثنا عن وسيلة تدمجنا في حاضرنا بمدلولاته المعبرة عن العصر ، دون بعد أو انفكاك عن رسالة القرآن وقيمه العقدية ، بحسبانها الرسالة الروحية الباقية ما بقي لهذا الوجود من بقية .
ختاما ليست غايتي من هذا البحث أن أثبط روح البحث والتقصي التاريخي لتراث ومنجزات الحضارة الإسلامية ، كضرب من ضروف المعرفة التوثيقية ، غير أنني أنتقد التعويل عليها كدافع لنهوض الأمة فالأمم لا تنهض باجترار ما ضيها كيفما كان زاهرا ، بل بتقييم حاضرها و البحث فيما يسعى بها نحو رقيها ، ولا رقي سوى بمقدار ما تقدمه من مثل وقيم إنسانية ومنجزات تسعد البشرية ، فهل بمقدورنا تقديم منجز بشري يضاهي منجزات العصر ونحن جلوس على مقابر التاريخ ؟

...........

مراجع
1 ـ ـصليبا ، جميل ، المعجم الفلسفي ، الجزء الأول ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، 1978 م.
2 ـ حميدان ، إيمان ، فلسفة الحضارة عند هربرت ماركيوز ، منشورات وزارة الثقافة ، دمشق ، 2005 م.
3 ـ زيادة، معن، الموسوعة الفلسفية العربية، المجلد الأول، معهد الإنماء العربي، بيروت، ط ،1986م.
4 ـ زياد عبد الكريم نجم / أرنولد توينبي / نظرية التحدي والاستجابة ـ الحضارة الاسلامية نموذجا .
5 ـ ابن خلدون، عبد الرحمن، مقدمة ابن خلدون، الجزء الأول ، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت ، ط2 ، 1988 م.
6 ـ زياد عبد الكريم نجمم / أرنولد توينبي / نظرية التحدي والاستجابة ـ الحضارة الاسلامية نموذجا .
7 ـ قصة الحضارة، الجزء الأول، ترجمة: زكي نجيب محمود، مطابع الدجول، القاهرة ، ط 5 ، 1971 م.
8 ـ أحمد عبد الرازق أحمد : الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى ، القاهرة : دار الفكر العربي، 1990.
9 ـ أحمد شلبى : موسوعة الحضارة الاسلامية / الجزء الاول ، الطبعة السادسة 1989 .
10 ـ فلسفة التربية / د . محمد عبد الرءوف عطية ـ كلية التربية جامعة ام القرى .
11 ـ زياد عبد الكريم نجم / أرنولد توينبي / المرجع أعلاه


[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2855

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1315699 [الاستاذ]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 12:32 PM
استاذ الملك كل الكتابات التى تتناول التراث الاسلامى بأى شكل من الاشكال خاصة المسكوت عنه او المحظور فأنها تجد الاهتمام الاكبر فى كل الاسافير ولا ابالغ اذا قلت انها الاكثر جاذبيه للقراء خاصة اذا كانت الافكار مبسطه ومباشره .. قلة المعلقين سببها رغم تبريرك ! انك ركزت على التقديم ولم تذهب بعيدا فى موضوع المقال لذلك لم يجد كثير من القراء ما يعلقون عليه اما الذين شاركوا بالتعليق فالسبب حسن اختيارك للموضوع واسلوبك الراقى فى الكتابه اما انا فقد شاركت بتعليق لادعوك لموصلة الكتابه فى نفس المجال كما وددت ان اوصل لك تحياتى

[الاستاذ]

#1315384 [محمد علي طه الملك]
0.00/5 (0 صوت)

08-05-2015 02:39 AM
خمسة معلقين وأزيد من الف قارئ والله دي حكاية مبشرة جدا ..
الإخوة الأفاضل بداية أشكركم و القراء على تفاعلكم مع هذا المقال البحثي وإثرائكم لمحاوره بتعليقاتكم المفيدة .
صراحة حسبت أن يمضي المقال في محور القراءات الصامته لطبيعته شبه البحثية،غير أنكم فاجأتوني بتفاعلكم المثمر بما أثلج صدري ، فقط وددت التنويه للإخوة المتسائلين أن طبيعة المقال البحثي تختلف عن طبيعة وهدف البحث الكاديمي الصارم فالأخير من واجبه مناقشة فرضيات البحث وانتقادها واجتراح الحلول وطرح الإجابات ، أما المقال البحثي ففي تقديري مع احترم تساؤلاتكم ليس من مهامه اجتراح الحلول والإجابات بصورة مباشرة ، بل إثارة الأسئلة وتحليل فضاءاتها ونقدها بطريقة لا تجيب القارئ بطريقة مباشرة ، غير أنها تثير انتباهه وتشحذ ذهنه وتستدعي مكونه المعرفي ، وتضعه في الطريق الذي يجد بها الإجابات تقفز على لسانه حسب فكره ومفاهيمه ، وهذه النتيجة تلمسونها واضحة في تعليقاتكم .
مثل هذه الموضوعات قليلا ما تطرح في فضاءات تتيح للقراء ابداء الرأي حولها، فهي عادة إن طرحت تطرح في محاضرات يغلب عليها طابع التلقين ، سواء أكانت في الصحف أو قاعات أكاديمية أو مساجد مغلقة ، لا يخرج دور الجمهور فيها عن أمرين : قارئ أو منصت ، لذا آمل أن يواصل القراء تعليقاتهم المثمرة وطرح أفكارهم .
مرة أخرى لكم من الشكر أجزلة.

[محمد علي طه الملك]

#1315022 [لتسألن]
1.00/5 (1 صوت)

08-04-2015 02:14 PM
* الموضوع محاولة جيدة لإيقاظ الأمة من سباتها، و التشريق و التغريب ربما أدي لبعض القصور؛
1- فليسألن الملك: عن دقة مصطلح (صراع الحضارات) الذي درجنا علي ترديده؟ فهل هو صراع أم تفاعل؟
2- ربما يدعي الملك لإعادة النظر في (عمدة القول)، لأن البعث الحضاري لا يعني إعادة التاريخ - فذلك ربما غير ممكن أصلا - ، بل هو الاستهداء به في إقامة و تقويم الحاضر و تسديد الخطي نحو المستقبل.
3- أرجو ألا تلهي منجزات العصر المادية الباذخة الملك عن السقوط الأخلاقي لمبدعي تلك المنجزات المعجزات في تعاملهم مع المختلف (عنهم) حضاريا.
4-و السؤال هل هو(...فهل بمقدورنا تقديم منجز بشري يضاهي منجزات العصر ونحن جلوس على مقابر التاريخ؟)، أم هو هل بمقدورنا التخلص من إسار (المضاهاة)و طرح سؤال غير هذا، مثل هل بمقدورنا تقديم منجز يهدي البشرية من حمية الصراع و حمأة استئصال المغاير حضاريا.

[لتسألن]

#1315012 [المندهش]
5.00/5 (2 صوت)

08-04-2015 02:08 PM
البدايه العلميه والاهتمام بضبط المصطلحات يجعل القارئ يتوقع مطالعة مقال علمى مرجعى فى الاجابه على السؤال المطروح فى العنوان لكن للاسف ينتهى المقال فجأه بعد احالة انتشار الاسلام الى نور الهدايه فى تخلى واضح عن المنهج العلمى فى تتبع الثقافه والمدنيه المرتبطين بالتاريخ الاسلامى ما لهما وما عليهما . كان من الممكن للكاتب ان يوضح لنا بجرأه اكثر الازمنه التى شهدت ازدهارا ثقافيا و مدنيا وشخوص و اسباب هذا الازدهار وفى تقديرى الشخصى انه كان بأمكان الكاتب اقناعنا بالدليل القاطع بخطل التاريخ الاسلامى وكذب ادعائه و ان اسباب وشخوص هذا الازدهار لا علاقة لهما بالاسلام كدين بل العكس ربما كان الدين مقيدا ولاعنا لشخوص هذا الازدهار . المسلمون عاشوا طفيليه حضاريه منقطعة النظير بل شكلوا فى معظم سنوات تاريخهم معاول لهدم الحضارات . وهذا هو السبب فى ان استدعاء التاريخ الاسلامى فى هذا العصر تكون نتائجه كارثيه لانه لا توجد فى التاريخ حضاره اساسها دين من الاديان بل تكون الحضاره دائما بقدر نجاح الشعوب فى تجنب وتحجيم دينها كما فى التجربه الاوربيه . تحياتى

[المندهش]

ردود على المندهش
European Union [TAHER OMER] 08-04-2015 07:35 PM
برافو يا المندهش. كل الحضارات التقليدية التي لم تساهم في الحداثة مصابة بجرح نرجسي لا يمكن الشفاء منه وخاصة الحضارة الإسلامية
لذلك نجد في طرح الإسلاميين وفكرة الأصالة والمعاصرة ما هو إلا تشنج ناتج من صدمة الحداثة كما يقول داريوش شايغان الفيلسوف الإيراني وكل ما حاولت هذة الحضارات التقليدية
فكرة النهوض والإنبعاث نجدها تمارس التغرب اللا واعي أو ما يعرف بالوعي الكئيب.هذه الحالةالمرضية لا شفاء منها إلا بالإعتراف بأن تسلك الممر الإلزامي الذي جسدته الحداثة
محاولة الإسلاميين محاولات يائسة تحاول ترسيخ فكرة الهوية مضحية بفكرة الحرية كسؤال وجود يتجاوز سؤال الموجود.


#1314983 [ود الحاجة]
4.00/5 (3 صوت)

08-04-2015 01:35 PM
اذاكان تعريف الكاتب للحضارة يشمل الجانب الثقافي فانه في هذه الحال لا يمكن اسقاط الماضي بل في هذه الحال يكون الماضي و التاريخ من وسائل اشعال النهضة و تحفيز الهمم .أما اذا كان يقصر الكاتب تعريف الحضارة على الجانب العلمي التجريبي و الجانب المادي فهنا لا حاجة للخوض في التاريخ و الثقافة من الاساس .
لقد قامت النهضة الاوربية التي تمخضت عنها الحضارة الغربية المعاصرة على افكار قديمة لفلاسفة اليونان مثل فكرة الديموقراطية و غيرها كما انها استفادت من التقدم العلمي للحضارات التي قبلها و كان ءاخرها الحضارة الاسلامية.

[ود الحاجة]

#1314964 [بلبل]
4.50/5 (4 صوت)

08-04-2015 01:19 PM
لاشئ يسمى ابتداع فالجميع نقل من الجميع واضاف اليه من عنده هكذا تنتقل الحضارة بمكوناتها العمرانية والاخلاقية ونظمها الاجتماعية من حضارة الى اخرى

ولاننا لا نعرف حضارات القرون السابقة قبل الطوفان بشكل دقيق فيمكن القول ان الحضارة بدات بعد الطوفان بدءا من الحضارة النوبية الفرعونية ذات الأداء المعماري الهندسي الفراغي الرفيع مع حضارة وادي الرافدين البابلية المناظرة بالعراق وسوريا ثم انتقل الى الاغريق ثم الى الرومان وغيرهم ثم الى الحضارة الاسلامية المتاخرة حديثا الذين نقلوا عنها واضافو لها الكثير الكثير ثم انتقلت مرة اخرى الاوربيين بكافة اطيافهم الذين طوروها واضافوا اليها سنوات ضوئية من التقدم جعل جميع الامم تركض وراءهم ولا تصل لربع الذي وصلوا اليه

نحن الان في عصر العولمة وانتشار العلوم التي ينشرها الاوربيين بشكل اساسي ليشارك فيها الجميع وانفتاح العلم على التقدم الذي ينعم فيه الجميع حتى الان

اعتقد ان سباق الحضارة بجميع المجهودات البشرية قد اوصل الانسان من الناحية التقنية والتي تعين الناحية الروحيه الكثير الكثير

اعتقد ان البشرية جميعها تستحق الاشادة بما قدمته سالفا عن سالف وتبقى ان تتعلم كيف ان تتعايش

فالسباق الآن في الحضارة الاخلاقية

فهل نقدم نحن شيئا يضيف على هذا الركام المعرفي الطويل؟

[بلبل]

ردود على بلبل
European Union [سوداني] 08-06-2015 03:54 AM
نقطة سديدة يا بلبل. ادناه بعض الامثلة، من كتاب صدر عام 1992 في الموضوع:

The concept that the sciences are exclusively the products of Western minds remains unquestioned by most individuals. A review of any of the standard texts or encyclopedias regarding the history of science would support this view. As these books are perused, it becomes evident that the only contributors given significant mention are Europeans and/or Americans. It is hardly necessary to repeat the oft-mentioned names: Galileo, Copernicus, Kepler, Bacon, Newton, Da Vinci, Benjamin Franklin, etc. The unavoidable conclusion is that major contributions to the development of the modern sciences by other cultures is minimal. Most texts give little or no mention of the advancements made by ancient Indian, Chinese or, particularly, Muslim scholars.

Western civilization has made invaluable contributions to the development of the sciences. However, so have numerous other cultures. Unfortunately, Westerners have long been credited with discoveries made many centuries before by Islamic scholars. Thus, many of the basic sciences were invented by non-Europeans. For instance, George Sarton states that modern Western medicine did not originate from Europe and that it actually arose from the (Islamic) orient.

The data in this section concerning dates, names and topics of Western advances has been derived from three main sources: World Book Encyclopedia, Encyclopaedia Britannica and Isaac Asimov's 700 page book, Chronology of Science and Discovery. Supportive data for the accomplishments of Islamic scholars is derived from the miscellaneous references listed in the bibliography of this book.



What is Taught: The first mention of man in flight was by Roger Bacon, who drew a flying apparatus. Leonardo da Vinci also conceived of airborne transport and drew several prototypes.

What Should be Taught: Ibn Firnas of Islamic Spain invented, constructed and tested a flying machine in the 800's A.D. Roger Bacon learned of flying machines from Arabic references to Ibn Firnas' machine. The latter's invention antedates Bacon by 500 years and Da Vinci by some 700 years.

What is Taught: Glass mirrors were first produced in 1291 in Venice.

What Should be Taught: Glass mirrors were in use in Islamic Spain as early as the 11th century. The Venetians learned of the art of fine glass production from Syrian artisans during the 9th and 10th centuries.

What is Taught: Until the 14th century, the only type of clock available was the water clock. In 1335, a large mechanical clock was erected in Milan, Italy. This was possibly the first weight-driven clock.

What Should be Taught: A variety of mechanical clocks were produced by Spanish Muslim engineers, both large and small, and this knowledge was transmitted to Europe through Latin translations of Islamic books on mechanics. These clocks were weight-driven. Designs and illustrations of epi-cyclic and segmental gears were provided. One such clock included a mercury escapement. The latter type was directly copied by Europeans during the 15th century. In addition, during the 9th century, Ibn Firnas of Islamic Spain, according to Will Durant, invented a watch-like device which kept accurate time. The Muslims also constructed a variety of highly accurate astronomical clocks for use in their observatories.

What is Taught: In the 17th century, the pendulum was developed by Galileo during his teenage years. He noticed a chandelier swaying as it was being blown by the wind. As a result, he went home and invented the pendulum.

What Should be Taught: The pendulum was discovered by Ibn Yunus al-Masri during the 10th century, who was the first to study and document its oscillatory motion. Its value for use in clocks was introduced by Muslim physicists during the 15th century.

What is Taught: Movable type and the printing press was invented in the West by Johannes Gutenberg of Germany during the 15th century.

What Should be Taught: In 1454, Gutenberg developed the most sophisticated printing press of the Middle Ages. However, movable brass type was in use in Islamic Spain 100 years prior, and that is where the West's first printing devices were made.

What is Taught: Isaac Newton's 17th century study of lenses, light and prisms forms the foundation of the modern science of optics.

What Should be Taught: In the 1lth century al-Haytham determined virtually everything that Newton advanced regarding optics centuries prior and is regarded by numerous authorities as the "founder of optics. " There is little doubt that Newton was influenced by him. Al-Haytham was the most quoted physicist of the Middle Ages. His works were utilized and quoted by a greater number of European scholars during the 16th and 17th centuries than those of Newton and Galileo combined.

What is Taught: Isaac Newton, during the 17th century, discovered that white light consists of various rays of colored light.

What Should be Taught: This discovery was made in its entirety by al-Haytham (1lth century) and Kamal ad-Din (14th century). Newton did make original discoveries, but this was not one of them.

What is Taught: The concept of the finite nature of matter was first introduced by Antione Lavoisier during the 18th century. He discovered that, although matter may change its form or shape, its mass always remains the same. Thus, for instance, if water is heated to steam, if salt is dissolved in water or if a piece of wood is burned to ashes, the total mass remains unchanged.

What Should be Taught: The principles of this discovery were elaborated centuries before by Islamic Persia's great scholar, al-Biruni (d. 1050). Lavoisier was a disciple of the Muslim chemists and physicists and referred to their books frequently.



What is Taught: The Greeks were the developers of trigonometry.

What Should be Taught: Trigonometry remained largely a theoretical science among the Greeks. It was developed to a level of modern perfection by Muslim scholars, although the weight of the credit must be given to al-Battani. The words describing the basic functions of this science, sine, cosine and tangent, are all derived from Arabic terms. Thus, original contributions by the Greeks in trigonometry were minimal.

What is Taught: The use of decimal fractions in mathematics was first developed by a Dutchman, Simon Stevin, in 1589. He helped advance the mathematical sciences by replacing the cumbersome fractions, for instance, 1/2, with decimal fractions, for example, 0.5.

What Should be Taught: Muslim mathematicians were the first to utilize decimals instead of fractions on a large scale. Al-Kashi's book, Key to Arithmetic, was written at the beginning of the 15th century and was the stimulus for the systematic application of decimals to whole numbers and fractions thereof. It is highly probably that Stevin imported the idea to Europe from al-Kashi's work.

What is Taught: The first man to utilize algebraic symbols was the French mathematician, Francois Vieta. In 1591, he wrote an algebra book describing equations with letters such as the now familiar x and y's. Asimov says that this discovery had an impact similar to the progression from Roman numerals to Arabic numbers.

What Should be Taught: Muslim mathematicians, the inventors of algebra, introduced the concept of using letters for unknown variables in equations as early as the 9th century A.D. Through this system, they solved a variety of complex equations, including quadratic and cubic equations. They used symbols to develop and perfect the binomial theorem.

What is Taught: The difficult cubic equations (x to the third power) remained unsolved until the 16th century when Niccolo Tartaglia, an Italian mathematician, solved them.

What Should be Taught: Cubic equations as well as numerous equations of even higher degrees were solved with ease by Muslim mathematicians as early as the 10th century.

What is Taught: The concept that numbers could be less than zero, that is negative numbers, was unknown until 1545 when Geronimo Cardano introduced the idea.

What Should he Taught: Muslim mathematicians introduced negative numbers for use in a variety of arithmetic functions at least 400 years prior to Cardano.

What is Taught: In 1614, John Napier invented logarithms and logarithmic tables.

What Should be Taught: Muslim mathematicians invented logarithms and produced logarithmic tables several centuries prior. Such tables were common in the Islamic world as early as the 13th century.

What is Taught: During the 17th century Rene Descartes made the discovery that algebra could be used to solve geometrical problems. By this, he greatly advanced the science of geometry.

What Should be Taught: Mathematicians of the Islamic Empire accomplished precisely this as early as the 9th century A.D. Thabit bin Qurrah was the first to do so, and he was followed by Abu'l Wafa, whose 10th century book utilized algebra to advance geometry into an exact and simplified science.

What is Taught: Isaac Newton, during the 17th century, developed the binomial theorem, which is a crucial component for the study of algebra.

What Should be Taught: Hundreds of Muslim mathematicians utilized and perfected the binomial theorem. They initiated its use for the systematic solution of algebraic problems during the 10th century (or prior).

What is Taught: No improvement had been made in the astronomy of the ancients during the Middle Ages regarding the motion of planets until the 13th century. Then Alphonso the Wise of Castile (Middle Spain) invented the Aphonsine Tables, which were more accurate than Ptolemy's.

What Should be Taught: Muslim astronomers made numerous improvements upon Ptolemy's findings as early as the 9th century. They were the first astronomers to dispute his archaic ideas. In their critic of the Greeks, they synthesized proof that the sun is the center of the solar system and that the orbits of the earth and other planets might be elliptical. They produced hundreds of highly accurate astronomical tables and star charts. Many of their calculations are so precise that they are regarded as contemporary. The AlphonsineTables are little more than copies of works on astronomy transmitted to Europe via Islamic Spain, i.e. the Toledo Tables.

What is Taught: The English scholar Roger Bacon (d. 1292) first mentioned glass lenses for improving vision. At nearly the same time, eyeglasses could be found in use both in China and Europe.

What Should be Taught: Ibn Firnas of Islamic Spain invented eyeglasses during the 9th century, and they were manufactured and sold throughout Spain for over two centuries. Any mention of eyeglasses by Roger Bacon was simply a regurgitation of the work of al-Haytham (d. 1039), whose research Bacon frequently referred to.

What is Taught: Gunpowder was developed in the Western world as a result of Roger Bacon's work in 1242. The first usage of gunpowder in weapons was when the Chinese fired it from bamboo shoots in attempt to frighten Mongol conquerors. They produced it by adding sulfur and charcoal to saltpeter.

What Should be Taught: The Chinese developed saltpeter for use in fireworks and knew of no tactical military use for gunpowder, nor did they invent its formula. Research by Reinuad and Fave have clearly shown that gunpowder was formulated initially by Muslim chemists. Further, these historians claim that the Muslims developed the first fire-arms. Notably, Muslim armies used grenades and other weapons in their defence of Algericus against the Franks during the 14th century. Jean Mathes indicates that the Muslim rulers had stock-piles of grenades, rifles, crude cannons, incendiary devices, sulfur bombs and pistols decades before such devices were used in Europe. The first mention of a cannon was in an Arabic text around 1300 A.D. Roger Bacon learned of the formula for gunpowder from Latin translations of Arabic books. He brought forth nothing original in this regard.

What is Taught: The compass was invented by the Chinese who may have been the first to use it for navigational purposes sometime between 1000 and 1100 A.D. The earliest reference to its use in navigation was by the Englishman, Alexander Neckam (1157-1217).

What Should be Taught: Muslim geographers and navigators learned of the magnetic needle, possibly from the Chinese, and were the first to use magnetic needles in navigation. They invented the compass and passed the knowledge of its use in navigation to the West. European navigators relied on Muslim pilots and their instruments when exploring unknown territories. Gustav Le Bon claims that the magnetic needle and compass were entirely invented by the Muslims and that the Chinese had little to do with it. Neckam, as well as the Chinese, probably learned of it from Muslim traders. It is noteworthy that the Chinese improved their navigational expertise after they began interacting with the Muslims during the 8th century.



What is Taught: The first man to classify the races was the German Johann F. Blumenbach, who divided mankind into white, yellow, brown, black and red peoples.

What Should be Taught: Muslim scholars of the 9th through 14th centuries invented the science of ethnography. A number of Muslim geographers classified the races, writing detailed explanations of their unique cultural habits and physical appearances. They wrote thousands of pages on this subject. Blumenbach's works were insignificant in comparison.

What is Taught: The science of geography was revived during the 15th, 16th and 17th centuries when the ancient works of Ptolemy were discovered. The Crusades and the Portuguese/Spanish expeditions also contributed to this reawakening. The first scientifically-based treatise on geography were produced during this period by Europe's scholars.

What Should be Taught: Muslim geographers produced untold volumes of books on the geography of Africa, Asia, India, China and the Indies during the 8th through 15th centuries. These writings included the world's first geographical encyclopedias, almanacs and road maps. Ibn Battutah's 14th century masterpieces provide a detailed view of the geography of the ancient world. The Muslim geographers of the 10th through 15th centuries far exceeded the output by Europeans regarding the geography of these regions well into the 18th century. The Crusades led to the destruction of educational institutions, their scholars and books. They brought nothing substantive regarding geography to the Western world.



What is Taught: Robert Boyle, in the 17th century, originated the science of chemistry.

What Should be Taught: A variety of Muslim chemists, including ar-Razi, al-Jabr, al-Biruni and al-Kindi, performed scientific experiments in chemistry some 700 years prior to Boyle. Durant writes that the Muslims introduced the experimental method to this science. Humboldt regards the Muslims as the founders of chemistry.

What is Taught: Leonardo da Vinci (16th century) fathered the science of geology when he noted that fossils found on mountains indicated a watery origin of the earth.

What Should be Taught: Al-Biruni (1lth century) made precisely this observation and added much to it, including a huge book on geology, hundreds of years before Da Vinci was born. Ibn Sina noted this as well (see pages 100-101). it is probable that Da Vinci first learned of this concept from Latin translations of Islamic books. He added nothing original to their findings.

What is Taught: The first mention of the geological formation of valleys was in 1756, when Nicolas Desmarest proposed that they were formed over a long periods of time by streams.

What Should be Taught: Ibn Sina and al-Biruni made precisely this discovery during the 11th century (see pages 102 and 103), fully 700 years prior to Desmarest.

What is Taught: Galileo (17th century) was the world's first great experimenter.

What Should be Taught: Al-Biruni (d. 1050) was the world's first great experimenter. He wrote over 200 books, many of which discuss his precise experiments. His literary output in the sciences amounts to some 13,000 pages, far exceeding that written by Galileo or, for that matter, Galileo and Newton combined.



What is Taught: The Italian Giovanni Morgagni is regarded as the father of pathology because he was the first to correctly describe the nature of disease.

What Should be Taught: Islam's surgeons were the first pathologists. They fully realized the nature of disease and described a variety of diseases to modern detail. Ibn Zuhr correctly described the nature of pleurisy, tuberculosis and pericarditis. Az-Zahrawi accurately documented the pathology of hydrocephalus (water on the brain) and other congenital diseases. Ibn al-Quff and Ibn an-Nafs gave perfect descriptions of the diseases of circulation. Other Muslim surgeons gave the first accurate descriptions of certain malignancies, including cancer of the stomach, bowel and esophagus. These surgeons were the originators of pathology, not Giovanni Morgagni.

What is Taught: Paul Ehrlich (19th century) is the originator of drug chemotherapy, that is the use of specific drugs to kill microbes.

What Should be Taught: Muslim physicians used a variety of specific substances to destroy microbes. They applied sulfur topically specifically to kill the scabies mite. Ar-Razi (10th century) used mercurial compounds as topical antiseptics.

What is Taught: Purified alcohol, made through distillation, was first produced by Arnau de Villanova, a Spanish alchemist, in 1300 A.D.

What Should be Taught: Numerous Muslim chemists produced medicinal-grade alcohol through distillation as early as the 10th century and manufactured on a large scale the first distillation devices for use in chemistry. They used alcohol as a solvent and antiseptic.

What is Taught: The first surgery performed under inhalation anesthesia was conducted by C.W. Long, an American, in 1845.

What Should be Taught: Six hundred years prior to Long, Islamic Spain's Az-Zahrawi and Ibn Zuhr, among other Muslim surgeons, performed hundreds of surgeries under inhalation anesthesia with the use of narcotic-soaked sponges which were placed over the face.

What is Taught: During the 16th century Paracelsus invented the use of opium extracts for anesthesia.

What Should be Taught: Muslim physicians introduced the anesthetic value of opium derivatives during the Middle Ages. Opium was originally used as an anesthetic agent by the Greeks. Paracelus was a student of Ibn Sina's works from which it is almost assured that he derived this idea.

What is Taught: Modern anesthesia was invented in the 19th century by Humphrey Davy and Horace Wells.

What Should be Taught: Modern anesthesia was discovered, mastered and perfected by Muslim anesthetists 900 years before the advent of Davy and Wells. They utilized oral as well as inhalant anesthetics.

What is Taught: The concept of quarantine was first developed in 1403. In Venice, a law was passed preventing strangers from entering the city until a certain waiting period had passed. If, by then, no sign of illness could be found, they were allowed in.

What Should be Taught: The concept of quarantine was first introduced in the 7th century A.D. by the prophet Muhammad, who wisely warned against entering or leaving a region suffering from plague. As early as the 10th century, Muslim physicians innovated the use of isolation wards for individuals suffering with communicable diseases.

What is Taught: The scientific use of antiseptics in surgery was discovered by the British surgeon Joseph Lister in 1865.

What Should be Taught: As early as the 10th century, Muslim physicians and surgeons were applying purified alcohol to wounds as an antiseptic agent. Surgeons in Islamic Spain utilized special methods for maintaining antisepsis prior to and during surgery. They also originated specific protocols for maintaining hygiene during the post-operative period. Their success rate was so high that dignitaries throughout Europe came to Cordova, Spain, to be treated at what was comparably the "Mayo Clinic" of the Middle Ages.

What is Taught: In 1545, the scientific use of surgery was advanced by the French surgeon Ambroise Pare. Prior to him, surgeons attempted to stop bleeding through the gruesome procedure of searing the wound with boiling oil. Pare stopped the use of boiling oils and began ligating arteries. He is considered the "father of rational surgery." Pare was also one of the first Europeans to condemn such grotesque "surgical" procedures as trepanning (see reference #6, pg. 110).

What Should be Taught: Islamic Spain's illustrious surgeon, az-Zahrawi (d. 1013), began ligating arteries with fine sutures over 500 years prior to Pare. He perfected the use of Catgut, that is suture made from animal intestines. Additionally, he instituted the use of cotton plus wax to plug bleeding wounds. The full details of his works were made available to Europeans through Latin translations.

Despite this, barbers and herdsmen continued be the primary individuals practicing the "art" of surgery for nearly six centuries after az-Zahrawi's death. Pare himself was a barber, albeit more skilled and conscientious than the average ones.

Included in az-Zahrawi's legacy are dozens of books. His most famous work is a 30 volume treatise on medicine and surgery. His books contain sections on preventive medicine, nutrition, cosmetics, drug therapy, surgical technique, anesthesia, pre and post-operative care as well as drawings of some 200 surgical devices, many of which he invented. The refined and scholarly az-Zahrawi must be regarded as the father and founder of rational surgery, not the uneducated Pare.

What is Taught: William Harvey, during the early 17th century, discovered that blood circulates. He was the first to correctly describe the function of the heart, arteries and veins. Rome's Galen had presented erroneous ideas regarding the circulatory system, and Harvey was the first to determine that blood is pumped throughout the body via the action of the heart and the venous valves. Therefore, he is regarded as the founder of human physiology.

What Should be Taught: In the 10th century, Islam's ar-Razi wrote an in-depth treatise on the venous system, accurately describing the function of the veins and their valves. Ibn an-Nafs and Ibn al-Quff (13th century) provided full documentation that the blood circulates and correctly described the physiology of the heart and the function of its valves 300 years before Harvey. William Harvey was a graduate of Italy's famous Padua University at a time when the majority of its curriculum was based upon Ibn Sina's and ar-Razi's textbooks.

What is Taught: The first pharmacopeia (book of medicines) was published by a German scholar in 1542. According to World Book Encyclopedia, the science of pharmacology was begun in the 1900's as an off-shoot of chemistry due to the analysis of crude plant materials. Chemists, after isolating the active ingredients from plants, realized their medicinal value.

What Should be Taught: According to the eminent scholar of Arab history, Phillip Hitti, the Muslims, not the Greeks or Europeans, wrote the first "modern" pharmacopeia. The science of pharmacology was originated by Muslim physicians during the 9th century. They developed it into a highly refined and exact science. Muslim chemists, pharmacists and physicians produced thousands of drugs and/or crude herbal extracts one thousand years prior to the supposed birth of pharmacology. During the 14th century Ibn Baytar wrote a monumental pharmacopeia listing some 1400 different drugs. Hundreds of other pharmacopeias were published during the Islamic Era. It is likely that the German work is an offshoot of that by Ibn Baytar, which was widely circulated in Europe.

What is Taught: The discovery of the scientific use of drugs in the treatment of specific diseases was made by Paracelsus, the Swiss-born physician, during the 16th century. He is also credited with being the first to use practical experience as a determining factor in the treatment of patients rather than relying exclusively on the works of the ancients.

What Should be Taught: Ar-Razi, Ibn Sina, al-Kindi, Ibn Rushd, az-Zahrawi, Ibn Zuhr, Ibn Baytar, Ibn al-Jazzar, Ibn Juljul, Ibn al-Quff, Ibn an-Nafs, al-Biruni, Ibn Sahl and hundreds of other Muslim physicians mastered the science of drug therapy for the treatment of specific symptoms and diseases. In fact, this concept was entirely their invention. The word "drug" is derived from Arabic. Their use of practical experience and careful observation was extensive.

Muslim physicians were the first to criticize ancient medical theories and practices. Ar-Razi devoted an entire book as a critique of Galen's anatomy. The works of Paracelsus are insignificant compared to the vast volumes of medical writings and original findings accomplished by the medical giants of Islam.

What is Taught: The first sound approach to the treatment of disease was made by a German, Johann Weger, in the 1500's.

What Should be Taught: Harvard's George Sarton says that modern medicine is entirely an Islamic development and that Setting the Record Straight the Muslim physicians of the 9th through 12th centuries were precise, scientific, rational and sound in their approach. Johann Weger was among thousands of Europeans physicians during the 15th through 17th centuries who were taught the medicine of ar-Razi and Ibn Sina. He contributed nothing original.

What is Taught: Medical treatment for the insane was modernized by Philippe Pinel when in 1793 he operated France's first insane asylum.

What Should be Taught: As early as the 1lth century, Islamic hospitals maintained special wards for the insane. They treated them kindly and presumed their disease was real at a time when the insane were routinely burned alive in Europe as witches and sorcerers. A curative approach was taken for mental illness and, for the first time in history, the mentally ill were treated with supportive care, drugs and psychotherapy. Every major Islamic city maintained an insane asylum where patients were treated at no charge. In fact, the Islamic system for the treatment of the insane excels in comparison to the current model, as it was more humane and was highly effective as well.



What is Taught: Kerosine was first produced by the an Englishman, Abraham Gesner, in 1853. He distilled it from asphalt.

What Should be Taught: Muslim chemists produced kerosine as a distillate from petroleum products over 1,000 years prior to Gesner (see Encyclopaedia Britannica under the heading, Petroleum)


#1314948 [الطيب الصافي النور]
3.00/5 (2 صوت)

08-04-2015 01:01 PM
عزيزي الكاتب مسميات الحضارة هذه لا تتفق مع مفهوم الامة الإسلامية لأن كل تجمعات بشرية متماثلة انتجت حضارتها الخاصة بها من البنيان حتى ولو كان من خيم الشعر والشعر وغيرهامن المنتوج البشري

اما الأمة الإسلامية والتي قامت على أعتاب المستضعفين المستغربين عن ديارهم والتي ورثها فيما بعد أولى العصبة والنسب والحسب والتي انحرفت عن الصراط المستقيم هي التي أضعفت هذا المفهوم الكبير

لا يمكن بأي حال أن تفصل الأمة الإسلامية عن الدين الإسلامي لأن الدين هو ثقافة في حد ذاته على مر العصور بمختلف الأديان والتي فيها هداية للبشرية وتكملة لمجهود العقل البشري

ان الامة الاسلامية هي امة وسط وهكذا ارادها الخالق امة وسط بها من كل حضارة طرف ليكونوا شهداء على اممهم وتكملة لمجهوداتهم فهي بوتقة انصهار جميع معارف الحضارات العمرانية العلمية الفكرية (مثال فكرة الخندق) ، وغيرها)

وبالتالي فان ما اضر واقعد هذها الامة هو مرة اخرى الذين يدعون قيادتها وهم ليسوا المستضعفين الذين كانت تمتلئ بهم نواحي مكة بل العرب الذين اختطفوا الراية وانتهوا بشكل سئ من الاصلاح الاجتماعي الذي تدعوا له الامة الاسلامية

ان اثبات الجنسية للامة الاسلامية على انها امة عربية صرفة هو خطا استراتيجي لايغتفر منع الكثير من ابنائها المشاركة الفاعلة فيها وتركها لجنس واحد فشل فشلا كبيرا في اثبات اهليته في قيادتها وذلك برهان على عدم اصليته حتى تاريخه

ولا زال كثير من الامم الاخرى من المسلمين تشارك في كل العالم بما يشرف الامة الاسلامية بعيدا عن الاضواء ويحسب لها ذلك

هناك مكون تقني مفقود اقعدها عن التقدم الصناعي
هناك مكون فلسفي اقعهدها عن الابتكار الفكري
و و و

فماذا تبقى يحسب للامة العربية سوى اثار غزواتهم التي اصبحت تحسب على انها استعمار لم يشارك في اي تنمية سوى باضافة ثقافة القتل والخراب ؟؟؟؟

لم يرث العرب سوى تمدد فعلي كغثاء السيل في كل انحاء المعمورة لايفيد بدرجة كبيرة

ولا يهمهم سوى هذه ارض عربية وتلك غير عربية! في انحطاط عصبي قبلي عنصري جاهلي لا يفرقها عن اليهود وابتداعاتهم سوى خيط واه

هذا ليس جلد للذات بل للاسف حقيقة لابد من التنبيه لها

[الطيب الصافي النور]

ردود على الطيب الصافي النور
[اسفاي!!] 08-04-2015 06:35 PM
ياكاتب قدمت الموضوع وعرفت
لكن مادخلت فيهو
ولا اجبت سؤال العنوان!!!


محمد علي طه الملك
محمد علي طه الملك

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة