المقالات
السياسة
لم يفرحهم الذهب
لم يفرحهم الذهب
08-06-2015 09:41 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

لا أريد أن أقرر. ولكني أريد أن أسأل. ما معنى مهدد أمني؟ طبعاً هناك قائمة طويلة لدى الأجهزة الحكومية المختصة بالدراسات تعرف ما معنى مهدد أمني.
غير أنه لاح لي مهدد أمني لا يمكن رصده بسهولة هو انعدام الثقة. إذا انعدمت الثقة بين زوجين ستحيل حياتهم إلى نكد وشكوك مهما تباروا في إخفاء مشاعرهم. ومن هنا أتمنى أن تعطي مراكز الأبحاث والجهات الأمنية هذا الملمح بعض من اهتمام ورصد.
بعد هذه المقدمة أقول خبر الشركة الروسية التي وقعت عقد تعدين عن الذهب في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر والكميات الكبيرة التي ستنتجها (وهنا التضارب. والتضارب هو تكبير الرقم ألف مرة بينما تقول الشركة أن إنتاجها الأولى سيكون 42 طناً تقول جهات أخرى 42 ألف طن فرق بسيط 3 أصفار فقط).
لماذا استقبل المواطن خبر الذهب بهذا البرود؟ وردود الفعل كانت من شاكلة زمان فرحنا بالبترول وما شفنا حاجة (طبعاً هذا ليس صحيح بإطلاق إذ بعد فقدان البترول تدهورت قيمة الجنيه السوداني وتقهقرت ثلاثة أضعاف وربما أكثر) وتجرست الحكومة جرسة جعلتها ترفع الدعم عن المحروقات رغم آثاره السيئة على المعيشة والتضخم. ورغم ذلك لم تنس الترضيات السياسية ووزراء الدولة أربع دستات فقط (أهل الشام يسمون الدستة درزن ولا أدري هل هي من dozen الإنجليزية؟ ربما).
ردود فعل من شاكلة كيف سيصرف عائد الذهب؟ وهل تملك الحكومة خططاً طموحة ومدروسة على المدى البعيد أم ستشغلها الترضيات والصرف الحكومي الذي لا ساحل له؟ وسؤال ثالث في العقد أن نصيب الحكومة 75% بعد خصم التكلفة. من سيحدد هذه التكلفة وما البعيد أن تمارس تعلية الفواتير أو المبالغة في تكلفة الاستشارات والمبالغة في قيمة المعدات وأجرة الخبراء. وربما نصبح ونجد الطباخ خبيراً.
صراحة فقدان الثقة في الخبر السياسي أو العلاقة بين السياسي والمواطن تزداد اتساعاً وكان الإنسان عندما يريد أن يسفه خبراً يقول كلام جرائد ولكنه هذه الأيام يقول كلام سياسيين.
لابد من استطلاع للشارع ليجيب السؤال لماذا لم تفرح بخبر الذهب؟ لنرى أو لنكتشف الخلل أين هو وهل يحتاج إصلاحاً أو تغييراً في واحد من مكونات الدولة السودانية؟
كل هذا كوم والجانب السياسي في المسألة كوم، من الناس من اعتبر دخول روسيا في الاستثمار الذهبي سيجعل السودان في مأمن من مجلس الأمن حيث يمكن لروسيا أن تستخدم الفيتو كواحدة من الخمس الكبار صاحبات الفيتو لحماية مصالحها في السودان. الرد على هؤلاء أليست الصين من صاحبات الفيتو ولها استثمارات في السودان؟ متى استخدمته لصالح السودان؟ التوكل على الله وطاعته أكبر الضمانات للمسلم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (7) محمد.
الصيحة

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2660

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1316602 [Kogak Leil]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 09:55 PM
بصراحة صرت لا أفهم ما يكتبه كتاب الأعمدة في الصحف السودانية بالرغم من أنني أفهم وأجيد أكثر من اربع لغات إضافة الي بعض لغاتنا السودانية. اللفة الطويلة اللي جانا بيها الأستاذ أحمد مصطفي توه الموضوع بالكامل يعني داير يقول لو فهمتوه صاح عنو المواطن ماقادر يصدق الكضابين بعد تجاربو المريرة والعديدة طيب يا أستاذ أحمد انت وضعت نفسك في مقام انك داير تقيم الشعب السوداني من منبر جريدتك وعينك كمان زى عين جريدتك علي إعلانات الناس اللي جايبين الدهب في الحالة دي ماعندك غير إنك تجوط الموضوع وتسوطو بدون ما تطلع لينا بنتيجة أنا أختصر ليك الموضوع باعتبارى واحد من أفراد الشعب اللي ما قادر أو داير يفرح بالخبر بتاع الدهب دا طيب ما أسأل نفسك مرة ومرتين ليه بس الشعب عامل مادى بوظو وما ينطق بكلمة واحدة لانو ببساطة جعان وماعندو حيلة لو قال ميسوط بالدهب يقومو يدسوهو من جديد ولو قال كمان ما مبسوط تبقي عوجة يأدبوهو عشان يتعلم الأدب وياكلو الدهب كلو طيب حيلقي شنو بالله يا أستاذ أحمد المصطفي ...عارفينك إنت اصبعك جوا العسل عشان كدة بتلف وتدور عاوز تتوهنا معليش زى ما بقولو الكفار بتاعين الحركات واللا شنو

[Kogak Leil]

#1316341 [حكم]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 11:30 AM
ماذا قدم السياسيون لانفسهم قبل ان يقدموا للمواطن؟
ماهى الخبرة العملية للترابى ، الصادق المهدى والميرغنى وابنائهم؟

منتظر خير من السياسيين؟

واذا كنت تعنى الوزراء فهم موظفين دولة

لكن مازال السؤال قائما .. ماذا استفدنا من البترول؟
بسببه اهملت كل القطاعات المنتجة ولم يتم تطوير اى منها

اما مسألة الترضيات السياسية وتبعاتها من الجيوش الجرارة من الوزراء
وبقية الطفيليات فهو العذر الاقبح من الذنب

اذا كانت عوائد البترول انتهت فى الترضيات الحكومية
لماذا تدهورت القطاعات الكانت منتجة ومشروع الجزيرة اولها؟

نسالكم سؤال المسطول "اذا كان دى اللحمة ، وينا الكديسة؟؟"

[حكم]

#1316320 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 11:03 AM
.
الإجابة على السؤال :ـ
أين ذهب عائد البترول من الدولار ...... ؟؟؟؟!!! تقودنا الإجابة على هذا السؤال الى أهمية حسم امر وجود نظام الإنقاذ قبل ان يتمكنوا من الذهب ، ذلك انهم بالأمس تمكنوا من البترول فذهب عائده الى جيوب الخاصة وليت هؤلاء الخاصة استثمروا هذه الدولارات داخل الوطن كان قلنا (زيتنا في بيتنا) بما يخفف الوطأة قليلاً برغم كارثيتها ، وقديماً قيل : ( الجرب المجرب تحيق بيهو الندامة ...) وحتى لا نندم تعالوا لنقول اليوم :
آن أوان اقتلاع نظام الإنقاذ من جذوره الى غير رجعة تأميناً لمستقبل الأجيال القادمة ، وإلا فسيكون ( الحمير في طينه ) .....

[علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]

#1316313 [أبو محمد الأصلي]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 10:52 AM
يا اخي قوم لف الشعب يفرح كيف وليه ، منذ ثلاثين يونيو 1989 والشعب في مناحات صامته في الشوارغ والطرقات ، بالله عليك اعطيني خبر واحد أفرح الشعب السوداني منذ قدوم الإنقاذ . شبكونا لمي جدادك يا امريكا التي فعلا لملمته وأعطته لشعوب أخرى ، وحناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وكده . والأن جعانين وعرايانين تقول لي الشعب يفرح ، الشعب يفرح يوم يلم في رؤوس الجماعة ديل جز من لغاليغه .

كسرة:

يا مصطفى عثمان شحاتين الجاتك في جدادك سامحتك .

[أبو محمد الأصلي]

#1316310 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 10:50 AM
أولا يا سيدي الحكومة ان كانت ديمقراطية انتخبها الشعب و يحاسبها الشعب و يقيلها الشعب اذا فشلت لكان الوضع مختلفا ... حكومة السودان الحالية جاءت بانقلاب عسكري و استمرت في السلطة بالقمع و القتل و هي حكومة يديرها جهاز امن لا يملك أي دين او ضمير او اخلاق. المشكلة الثانية ان اهل الحكومة هم مجموعة من اللصوص الكذابين الفاسدين و السفهاء .... فما لم يدخل جيوبهم من المال العام يبددونه بسفه شديد على العربات و الأثاث المستورد و الديكور و اليخوت و دعم الحركات الإرهابية ... الشعب مجرد متفرج على مسلسل الفساد و السفاهة و ان اعترض فسيقتل بالرصاص.

[وحيد]

#1316302 [ودالمناقل]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 10:30 AM
لانهم درسونا في مناهجنا محمود الكذاب وهجم النمر ومن يكذب مره يكذب مرات ومرات فهو كذاب اذا انتفت صفة الصدق ولو صدق .

[ودالمناقل]

#1316278 [AbuAreej]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 10:04 AM
فقدان اثقة يا استاذ احمد أتى من تجارب المواطن .. ففي فترة البترول لم يستفد المواطن شيء بل المستفيد الأول هو الذي ينتمي للحزب الحاكم (واصل يعني) وحتى في ذلك الزمن كانت اسعار كل شيء في ازدياد .. اعتقد ان جرسة الحكومة ناتجة من (قلة العضة) وليس لصالح المواطن ..
حتى السدود والكباري (الهشة) تم تشييدها بقروض معروفة فيها شبهة الربا.. فأين عائدات البترول؟؟ الاجابة الصادقة على هذا السؤال تقود الى سبب فقدان الثقة بين الحكومة والمواطن.. وبالتالي سؤال اين ستذهب عائدات الذهب؟؟ المواطن يتوقع لها نفس مصير عائدات البترول ولذلك لم ولن يفرح بها اي مواطن ..

تحياتي

[AbuAreej]

احمد المصطفى ابراهيم
 احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة