المقالات
السياسة
الاسلام السياسي ونظرية ( افيون ) الشعوب
الاسلام السياسي ونظرية ( افيون ) الشعوب
08-08-2015 09:48 AM


من ابرز جنوح الفكر السياسى ومن اكبر معاصيه التاريخية الالتفاف حول الدين واتخازه الذريعة لاستدراج الناس وقيادتهم للمجهول الذى هو قائم على مجرد نظريات همها الاساس الوصول للسلطة اولا واخيرا .. دون النظر لما قد يلحق بوجه الاسلام من تشويه كمى وكيفى يبدل القناعة بالجدوى من اعتباره رسالة تكمل مكارم الاخلاق ، لان مبدأ السياسة لايعترف بكينونة الاخلاق بل يعتبرها مجرد هرطقة ( تهلوس ) بها الاديان من اجل صرف الناس عن ما هو مفيد ! وعلى غرار ذلك يفترض الا تنشأ بالمرة علاقة توافقية مابين الدين والسياسة فكلاهما يستمد استنارته الفكرية من مشكاة مختلفة وكلاهما يعتبر الاخر عائق يقف فى طريقه المفضى به الى تحقيق ذاته ، ويمكن التماس ذلك من خلال الاراء والافكار التى طرحها ( انجلز ) ومن بعده ( كارل ماركس ) فكلاهما يؤمن على فكرة استحالت التزاوج مابين السياسة والدين ، باعتبار الدين افيون الشعوب كما فى النظرية الماركسية ، وباعتبار السياسة مصلحة يعضدها طرح انسانى يتوق للكمال ، والافيون كما هو معروف مخدر يسرى بالجسم فيتسبب بتعطيل مراكز الادراك لدى الشخص ، فكيف لانسان متعطل الادراك ان يمارس الحياة الطبيعية ويكون قدوة للاهداف الانسانية العليا ، اهداف العدالة الاجتماعية ، والمساواة بين البشر ؟ .. بالتأكيد يتعذر عليه ذلك ، فالعملية ليست عملية عواطف جياشة او اعتمال روحى يمكن تفعليه ليصب فى مصلحة فئة دون الاخرى انها مسألة اعمق من مجرد استخدامها الاستخدام المفرض فى استعباد الناس وجعلهم مجرد (حيوانات ) تأتمر بأمر السيد الدين المتمثل فى صورة التنظيمات الاسلامية التى حكمت فى افغانستان والان فى السودان وكانت النموذج والمثال السي الصيت الذى لايمكن للتاريخ ان ينسى أو يسامح ما اقترفت تجاه من افعال ومنكرات يندى لها جبين الانسانية .
ففى دول هذه النماذج اختلت موازين الحياة وانعدمت مقومات الحكم الا من ذر الاكاذيب الدينية وتوزيعها على منسوبى هذه التنظيمات ليقوموا بدورهم فى تضليل اتجاهات المجتمع ونسج الاوهام الثورية حول الثورة لتخويف المعارضة والحد من خطورتها المحتملة .
فالاسلام السياسى حقق اعلى نسبة فشل فى ادارة حكومات الدول و حقق الرقم القياسى فى التلاعب بمشاعر المسلمين وتشويه صورة الاسلام ، مع الاخز بالاعتبار كل هذه التنظيمات الاسلامية تخدم مصلحة محافل ماسونية ... ومخترقة من قمة رأسها حتى اخمص قدميها ..

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1554

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1317407 [كجراي]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 05:13 PM
حيكومات تجي .. وحيكومات تغور
تحكم بالحجي .. بالدجل الكجور
ومرة العسكري .. كسار الجبور
يوم باسم النبي .. تحكمك القبور
تعرف يا صبي ..
مرة تلف تدور ولا تقول بري
او تحرق بخور ..
هم يا الفنجري .. يا الجرف الصبور
كل السقتو ما .. باقي علي التمور
وارضك راقدي بور
لا تيراب وصل لا بابور يدور
والماهية اف .. عيشة هاك وكف
في هذا الزمن .. تف يا دنيا تف
يا العبد الشقي .. ما اتعود شكي
لكن الكفاف فوقك منتكي
والسوق فيك يسوق .. حالك ما بتسر
الا كمان في ناس فايتاك بالصبر
ساكنين بالايجار ، لاطين لا تمر
واحدين بالايجار مالاقين جحر
سلعتم الضراع والعرق اليخر
عمال المدن .. كلات المواني
الغبش التعاني ..
بحار السفن .. حشاش القصوب
لقاط القطن .. الجالب حبال
الفطن الفرن .. الشغلانتو نار
والجو كيف سخن
فرقا شتي بين .. ناسآ عيشة دين
مجرورة وتجر
تقدح بالاجر .. ومرة بلا اجر
عيشين كم اهو .. وديشن هان قدر .. ؟ !
وناسا حالا زين .. مصنع مصنعين
طين في طين وين .. مامر بامر
بارد همها ..لا يعرق جبين ، لا وشن يصر
عين والله عين
كلها كمها .. وعزها هان قدر
في الجنة ام نعيم .. في الجنة ام قصر
يا عبد الرحيم الا ورا القبر
ويلكد في الحمار .. لا تسرح كتر
فتاح يا عليم
وان كان الفقر يا عبد الرحيم
اشبه بالكفر

[كجراي]

#1317281 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 12:28 PM
ما هكذا تكون الكتابة , من الامور الواضحة انه لا يمكن فصل اي نشاط انساني عن الاخلاق . اذان هذا الفصل سينزل بالانسان الى درجة حيوا نات الغابة.

أما في السودان فمن المعروف ان الكيزان استخدموا منتجات الحضارة الغربية في الفساد و الافساد مثل الضرائب و الجمارك و السياسة و الامن الوطني والخصخصة و الانتخابات و البرلمان و الحكومات المحلية و المؤسسات المالية الدولية استخدموا هذه المنتجات الاوربية اكثر بكثير من الشعارات الدينية

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[زول ساكت] 08-08-2015 10:52 PM
لاحظت يا ودالحاجه انك حاضر دائما بتعليقاتك فى كل المقالات خاصة تلك التى تتعلق بنقد الفكر الدينى وقد لاحظت انك دائما تعلق من موقع الاستاذ المصحح فى تعالى علمى تحسد عليه وانا لا ادرى هل تكتب من منطلق الجهاد الالكترونى الذى مهمته سد الافق امام اى حوار موضوعى يمكن ان يتمخض عن حلول يحتاجها الناس بشده. .ام تكتب بغرض اثراء الحوار . وفى تقديرى المتواضع انك فى كل الاحوال تضل الهدف نسبه للعصبيه الواضحه فى اسلوبك علاوه على سطحيتك التى لا تخطأها العين وان كانت بها رمد وفى تعليقك المتهافت اعلاه انا اسألك ما علاقة الاخلاق بالاديان وهل الاخلاق منتج دينى ان كانت اجابتك بنعم فانا اقول لك هذا ادعاء لم يدعيه النبى الذى اوضح ان مهمته اتمام الاخلاق والاتمام دائما هو جزء يسير من الكل وانت لا يخفى عليك ان المسلمون هم اكثر اهل الارض سؤ خلق اما فى نقدك للكيزان فهم لم يستخدموا اي منتج حضارى غربى او شرقى بل استخدموا الفكر الدينى المتاح بمساعدة اخوانهم فى كل انحاء المعموره اما مسألة ان الفكر الدينى يقود الناس الى المجهول فهذه النقمه الجديده التى ما انفك اساطين الفكر الدينى يرددونها فى محاوله واضحه للتوبه ولفت انتباه الناس الى الهاويه التى قادوهم هم اليها .. لماذا يا اخى لاتحاول ولو لمره فهم الرأى الاخر خصوصا و ان العالم ملئ بالشواهد التى تؤكد صحته وتترك هذه الاوهام التى يؤكد التاريخ والحاضر انها اكبر مأسى البشر على هذا الكوكب حتى تكون من المساهمين فى قيادة شعبك الى النور بدلا من ان تفنى عمرك كحجر عثره من الاحجار التى تعطل المسير

[سند] 08-08-2015 05:12 PM
يا عزيزي الاخلاق موجودة قبل الدين وما بعث محمد (ص) الا ليتمم مكارم الاخلاق ليس الا ،، البشرية عرفت الاخلاق قبل معرفتها بجميع الاديان وخلق الله الانسان خلوقاً ليكمل جمال انسانيته وتكون من صفاته التي تفرق بينه وبين بقية المخلوقات.

بس بعد ده كله اقول لا لفصل الدين عن الدولة عشان عينة ود الحاجة والناس الشغلتهم دين وتخصصوا في الدين يسترزقون مثلهم مثل بقية البشر هههههه

يا ود الحاجة خليك من الاستهبال واللف والدوران والمتاجرة بالاخلاق باسم الدين وكأن الاخلاق جزء من الدين وليس العكس.


#1317217 [أبوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 10:20 AM
الكاتب: باعتبار الدين افيون الشعوب كما فى النظرية الماركسيّة

أعتقد أن المقولة هي في مامعناه( إتخذوا من الدّين أفيونا للشعوب)
ويقصد سيطرة الكنيسة على البشر بإستغلالها للدّين

أفتونا يا أهل المعرفة:هل حقّا في النظريّة الماركسيّة مايؤكّد هذا القول؟

[أبوعلي]

مرتضى جابر الزين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة