المقالات
السياسة
الحوار النوبي النوبي ضرورة تقتضية المشهد السياسي الراهن
الحوار النوبي النوبي ضرورة تقتضية المشهد السياسي الراهن
08-10-2015 02:13 PM

الحركة الشعبية وخطوات التنظيم
> نائب رئيس المجاس التشريعي الاسبق
> لولاية جنوب كردفان/جبال النوبة
> كنت قد كتبت مقالاً تحت هذا العنوان قبيل إنتخابات 2010 م وكان ذلك بعد القرارات التعسفية التي تمخض عنها الفصل الجماعي لقيادات سياسية ودستورية لها وزنها ووضعيتها في ولاية جنوب كردفان /جبال النوبة وكنت واثقاً بل متأكداً من أن قيادة الحركة الشعبية في الولاية والتي كان يقودها الرفيق الفريق عبدالعزيز آدم الحلو لا ولن يتراجع عن قراراته خاصة وأنه كان يعتقد بأنه أمام تحدٍ كبير وأن الرأي الآخر لا يمثل له سوى تشويش وتعويق لإنجاز مهامه السياسية في جبال النوبة/جنوب كردفان ولكن في رأينا كان لا بد من المطالبة بالإصلاحات الضرورية والتي لا يتأتى
> إلا من خلال الحوارات واللقاءات المكشوفة وفقاً لرؤى ومبادئ الديمقراطية الشفافة وحرية الرأي والتي نعتبرها من المبادئ والقيم الأساسية التي جاءت بها الحركة الشعبية لتحرير السودان ، كما نعتقد بل نجزم بأن التغيير يبدأ من الداخل لأن إمتحان الديمقراطية والنجاح فية لا يكون واقعاً ملموساً إلا بمواجهة الذات ومصارحته بالحقائق والواقع السياسي الذي نعيشه في مؤسساتنا السياسية وهو ما يقود إلى تصحيح الأخطاء مهما كانت حجمها وبالتالى النجاح في العملية السياسية والتنظيمية ، والفشل في مواجهة الذات والإعتراف بأخطائها من أجل التصحيح هو سقوط
> كبير في إمتحان الديمقراطية وبالتالي فشل ذريع في إنجاز المهام الكبيرة التي تنتظرنا وإنحراف خطير من النموذج الذي يفترض أن يقدمه الحركة الشعبية للمجتمع السوداني على ضوء ما جئنا به في برنامج ورؤية السودان الجديد الذي نبشر به ونروجه لإستقطاب المزيد من المؤيدين لعضويتنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان .
> والواقع الذي نعيشة الآن حقيقة يدحض ما نقوم بترويجه بل يناقض ما نحلم بتحقيقة في السودان الجديد الذي ما زلنا نحلم به والمؤسف هو تعمد قياداتنا وإصرارهم للمضي قدماً في إرتكاب الأخطاء إلى أن وصلنا مرحلة إلغاء الدستور والأجهزة والمؤسسات السياسية التي يفترض أن تقود وتوجه العملية السياسية برمتها وإختزالها في ثلاثة أشخاص فقط كلفوا من المكتب السياسي ليقوموا بترتيب الأوضاع السياسية وتنظيم الأجهزة والمؤسسات التي تعمل لتسيير وتنفيذ برنامج الحركة الشعبية في صراعها مع الحكومات المركزية في الخرطوم .ومن الواضح أن هذه القيادات قد فضلت
> الإنكفاء على ذاتها للهروب من الواقع والحقائق وإختارات لتعمل في العتمةِ وظلمةِ الإستبداد رغم النداءات والرجاءات والمطالبات الكثيرة لإجراء المصالحات والإصلاحات التي تقود وتدفع عملية النضال إلى الأمام ... وفي سبيل ذلك أصبحوا أوصياء على الحركة الشعبية دون غيرهم وزادوا ليشككوا في ولاء الأعضاء والقيادات الأساسية وعمدوا بذلك لفصل وعزل وحبس من لا يروق لهم مزاجهم لإبعادهم من العملية السياسية في الحركة الشعبية لتحرير السودان .
> والمشهد السياسي الحالي هو ما دفعني في حقيقة الأمر لإعادة كتابة المقال تحت نفس العنوان بصيغة أخري ولكنة يصب لتحقيق نفس الأهداف التي توحدنا ضد المركز، فضمور المواقف لدي المعارضة السياية وغياب الرؤى الموحدة من أجل التغيير كانت من الأسباب القوية التي دفعتني للتفكير ملياً والبحث عن الحلول الممكنة والتي من شأنها المساعدة في مواجهة الذات القيادية لدينا وبالتالي غربلة الأوراق التي إختلطت فيها المصالح الشخصية مع الاهداف الإستراتيجية التي حملنا من أجلها السلاح . والقصد هنا هو أن التغيير لابد أن يبدأ من الذات الداخلية للحركة الشعبية
> ومن القيادات الإنتقالية الحالية تحديداً، وفي إعتقادنا هناك أسباب كثيرة وتحدياتٍ جمه تفرض علينا وعلى القيادة الإنتقالية المكلفة التفكير الجاد بعيداً من الأنانيةِ وحب الذات لإيجاد مخرجٍ موضوعي ومقنع لدفع النضال بشتي أشكاله إلى الأمام ومنها ما يلي : -
> 1 / تحديات تحقيق رؤية السودان الجديد .
> فرغم أن البعض تعتقد بأن الزمن قد تجاوز تحقيق السودان الجديد خاصة بعد إنفصال جنوب السودان إلا أننا نجزم بأننا قد بدأنا للتو أهم الخطوات لتحرير السودان من الظلم والتهميش وصولا للحرية والعدالة والمساواة وهذا ما يؤرق مضاجع حكومات المركز في الخرطوم ويخوفهم من التغيير القادم لذلك لا ينامون وهم يدافعون عن كراسي السلطة التي سرقوها في وضح النهار . ومفهوم السودان الجديد في معناه البسيط هو تغيير نظام الحكم في السودان وإحلاله بنظام ديمقراطي علماني يسوده الحرية والعدالة والمساواة ولتنفيذ هذا البرنامج لابد من إعادة النظر في الطريقة
> التي يتم بها تسيير وإدارة الحركة الشعبية لتحرير السودان منذ المفاصلة وحتى الآن فالمحسوبية والتشكيك في ولاء الآخرين والتغييب المتعمد بالتضليل والكذب بغرض تشويش القيادات وإقصاءها كل ذلك لابد من العدول عنه بالإضافة الى إلغاء كل القرارات التي قصد بها تفصيل العملية السياسية لصالح القيادة الإنتقالية الحالية ونؤكد بأن كل ذلك لا يتم إلا من القيادة الإنتقالية نفسها فلا بد لها من مواجهة ذاتها بتقييم العملية السياسية بكل شجاعة منذ المفاصلة حتي اليوم وربما يكون الوقت قد حان لإتخاذ المواقف القومية الجريئة لتصحيح المسار لذلك نأمل أن
> تقوم القيادة الحالية بتقييم ذاتها بذاتها حينها سيكون لكل مقام مقال ...
> 2 / الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان .
> من الواضح أن شخصية الرفيق ياسر سعيد عرمان قد أصبح موضوع جدل بين جل أعضاء الحركة الشعبية إن لم يكن كلهم وهذه حقيقة إحدي التحديات الكبيرة التي تربك المسار التنظيمي للحركة الشعبية وتأكيداً لذلك فقد قرأنا أكتر من 4 بيانات من جهات تمثل قواعد الحركة الشعبية، ترفضه وتطالب بإعفاءه من مهامه كأمين عام، ومنها بيان مجموعة رؤية جديدة العالمية الذي كشف فيها المستور عن الفضائح والأموال المنهوبة والفساد الإداري وما حدث لبيع مكاتب الحركة الشعبية في المقرن يوضح بجلاء تورطه الفظيع في كل المشاكل التي تلاحق وستلاحق الحركة الشعبية من جراء
> وجوده كامين عام،
> أما المقالات فهي كثيرة يصعب حصرها ولكننا سنستدل بمقال الرفيق فايز الشيخ السليك( وميض تساؤلات تحت قصف المعركة) فقد عبر فيه بصدق عن الخلل الموجود في الحركة الشعبية خاصة بعد إنفصال جنوب السودان نذكر هنا هذه المقتطفات إذ قال ( بعد أن وقع الأنفصال إنكشف ظهر الحركة الشعبية شمالاً وإتضح الخلل التنظيمي الكبير الذي عانت منه ، فهي قد ضمت الآلاف لعضويتها بطريقةٍ إحتفاليةٍ أكثر منها تنظيمية وهو أمر مربوط بشخصية قائدها في الشمال، ياسر سعيد عرمان . وقد وضح الرفيق السليك نقاط ضعف عرمان قائلاً بأنه لا يعير الإستراتيجيات أهتماماً كما أنه يضيق
> صدراً بالنقد والرأي الآخر لدرجة الإستبداد ويفتقر لسعة الصدر وأكد بأن سمة الإستبداد هذه هي أقوي نقاط ضعف عرمان).ومع أنه ذكر إجابيات كثيرة عنه في سبيل المجاملة إلا أن ذلك لا يفيد في نظرنا مع هذه العيوب القاتلة للمؤسسات السياسية والديمقراطية، عموماً ناهيك عن الحركة الشعبية التي علق عليها الآمال العراض من جماهيرها المهمشة في كل بقاع السودان.
> فعليك أخي ورفيقي القارئ أن تتأمل ما جاء في مقال السليك الذي نعتبره أحد إستراتيجيي الحركة الشعبية والذي أكد بأن آراءه في كتاب ( الزلزال.. العقل السوداني ذاكرة مثقوبة وتفكير مضطرب ) ربما يضعه في خانة الأعداء إلا أن ما يهمه كما قال هو أن يكون متصالحاً مع نفسه ولو خسر الآخرين هذه الخطوة في رأينا هي ما نطلبه من كل سياسي مخلص لبرنامج وخطى التنظيم الذي يؤمن برؤيته. أخي القارئ لايعقل إجتماع هذه الصفات في شخصية الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ولا يشك أحد في السودان بأنها أي الحركة الشعبية تعتبر من أهم وأكبر التنظيمات السياسية
> في السودان الذي يحمل هموم وقضايا الهامش السوداني.
> من هذا المنطلق نحن نطالب الرفيق ياسر سعيد عرمان أن يراجع نفسه ويعبد حساباته ليقارن ما كتب ويكتب عن شخصة في إطار مواجهة الذات وتقييم سلوكه لتوفيق أوضاعه وإستمراريته في العملية القيادية بالحركة الشعبية، وهذا ممكن !!! لأننا نمارس سياسية ومتي ما إنحزنا للديمقراطية فلن يكون لأحد أيً كان جبروته وإستبداده ومؤامراته ضد الآخرين أن يستمر في قيادة الحركة الشعبية إلا بقدر ما يستحق أن يقود . والمهم هنا هو الجانب التنظيمي لعضوية الحركة الشعبية وفقاً للديقراطية التي وردت في رؤية ومبادئ ودستور الحركة الشعبية لتحرير السودان الإنتقالي 2008م
> والمهم أيضاً أن نقبل النقد البناء من أجل إستمرار التنظيم في إستقطاب المزيد من الأعضاء للمضي قدماً في عملية التغيير الداخلي في الحركة الشعبية نفسها قبل الخروج لإحداث التغيير في السودان. وهذا ما لا يتوفر في شخص الأمين العام للحركة الشعبية الحالي وما حدث في قطاع الشمال كان خير دليل لفشله في إدارة وتسييربرنامج الحركة الشعبية ومؤسساتها لذلك يجب على القيادة الحالية مواجهة ذاتها لإجراء العمليات الجراحية الصعبة من أجل المصالحة مع نفسها قبل الآخرين والقصد هنا بأن إعفاء الأمين العام وحده لا يكفي بل نعني إجراء الإصلاحات الدستورية
> والديقراطية الضرورية التي من شأنها إعادة الهيبة لهذه المؤسسة السياسية الكبيرة والرفيق ياسر مهما إختلفنا معه فهو قيادي في نهاية الأمر ويمكن تكليفه بأية مهام أخري غير الأمانة العامة لحفظ ماء وجهه .
> 3 / الحوار النوبي النوبي وأهميته في هذه المرحلة العصية للحركة الشعبية.
> والهدف هنا من هذا الحوار هو إعادة تنظيم الحركة الشعبية لتحرير السودان من أساسها لأن جبال النوبة تشكل أكبر قاعدة لعضوية الحركة الشعبية لتحرير السودان وجيشها ومن يرفض ذلك فهو حاقد ومكابر ليس إلا ، لأن الخلل الذي أوجده قيادات المرحلة الإنتقالية المكلفة قد فاق التصور خاصة قبيل وبعد الإنفصال لأن الممارسات الإستبدادية قد بلغت ذروتها والسلوك الإقصائي قد فاق الحدود من خلال الفصل والسجون والإبعاد والعزل هذه الممارسات تركت تراكمات وغبن كبيريين في قواعد الحركة الشعبية ولولا الحكمة والصبر لحدث ما لا يحمد عقباه، لذلك نؤكد بأن الحوار
> سيساعد كثيراً في عمليات التشاور من أجل الإصلاحات والمصالحات للقبول بالآخر ورأية مما سيمكننا من مواجة المركز أكثر قوةً ومنعةً، ولا يتم ذلك إلا من خلال ما نقصدة من حوارات ولقاءات ليتنفس الجميع بإفراغ الهواء الساخن والتخلص من الإحتقان المميت الذي نتج عن الإستبداد الذي يمارس على عضوية الحركة الشعبية التي سئمت من التململ وأصبحت تبتعد وتقل بفعل التآكل من الداخل وتتنافر قبلياً وجهوياً ومن المهم علينا كسياسيين أن نواجه الواقع والتعبير عن الأخطاء بذات الشجاعة التي نقاتل بها في جبهات القتال.. وبالشجاعة وحدها يمكننا مواجهة أنفسنا
> لإصلاح الأعطاب التي أصابتنا ، ولكن ثمة شيئٍ مهم يجب الإنتباه له وهو رفض بعض القيادات لمبدأ الحوار النوبي النوبي ودمغه بالعنصرية والجهوية وهي نفس السياسة التي إستخدمتها حكومات الخرطوم لكبت الهامش في السودان خاصة عندما بدأ النوبة في تنظيم روابطهم وإتحاداتهم وجمعياتهم الخيرية في الستينات والسبعينات من القرن الماضي فما كان من الحكومات المتعاقبة إلا الرفض التام لمبدأ هذه التكوينات بإعتبارها جهوية وعنصرية لكنهم في ذات الوقت يقومون بتكوين إتحاداتهم وجمعياتهم (حلال علينا وحرام عليكم ) والقصد من هذا السلوك هو تحجيم دور النوبة
> ومنعهم من لعب أي دور حتي فيما بينهم وهي نفس السياسة التي تمارسها بعض القيادات في الحركة الشعبية حالياً ونؤكد بأنها سياسية تنم عن الكراهية البغيضة لوحدة النوبة بهدف التعبير عن حاجاتهم مما يعكس إصرارهم لإمتلاك زمام المبادرة حتى في تمثيل النوبة والتعبير عن خصوصياتهم وما يريدونه لذلك نطالب من الآن فصاعداً من كل أبناء النوبة بمختلف توجهاتهم وإنتماءاتهم السياسية والدينية والثقافية والإجتماعية أن يوحدوا رؤيتهم وبرنامجهم لتحديد مستقبلهم السياسي وما يريدونه من هذا الزخم السياسي والحرب الإسترتتيجي المحتدم الذي يستهدف هذا الكيان
> ويتم إستغلاله ونؤكد بأن الزمن قد تغير وتغير معه الفهم والتفكير مما يتطلب معه تغيير التعامل مع النوبة ككيان له طموحاته وتطلعاته وهذا يستوجب بل يفرض عليهم التعاون مع النوبة للمصلحة العامة وعليهم أن يعلموا في ذات الوقت بأن النوبة هم ضحايا كل الحروبات ويشكلون العمود الفقري للنضال السياسي والمسلح لكل الهامش السوداني ومستعدون الآن لتقديم التضحيات التي تحفظ كرامتهم وحقوقهم، ووحدتهم هنا تعني قوة ووحدة الحركة الشعبية والهامش لذلك عليهم أن يعوا ذلك جيداً ويعملوا معنا لإنجاز هذه المهمة إي الحوار والإنتقال بذلك إلى المصالحات بين
> القيادات السياسية والعسكرية في إطار الحركة الشعبية .. ومن ثمَّ يمكننا بعد ذلك التفكير والعمل للإطاحة بنظام الخرطوم بالتحالف من القوى الثورية الإخرى في الشرق ودارفور والشمال .
> 4 / تغيير نظام الحكم في الخرطوم .
> الحديث عن تغيير نظام الحكم في الخرطوم يعني تفكيك كل المؤسسات العسكرية والأمنية والتنفيذية وإعادة هيكلة مكونات الدولة السودانية ومؤسساتها ولا يتأتى ذلك بالتمني والأحلام ورفع الشعارات البراقة التي كثيراً ما نتباهى بها دون عمل ملموس ... نؤكد أيها الرفاق بأن نظام المؤتمر الوطني قد نجح كثيراً وإستطاع أن ينفذ كل برامجة وخططه التي وردت في كل التسريبات التي تحصلنا عليها وكتبنا في تحليلها وهذا يؤكد بأنه إستفاد من أخطاءنا الكثيرة التي تتراكم يوماً بعد يوم مما أدي إلى إفتقاد الحركة الشعبية القدرة على تطوير نفسها ومؤسساتها وبالتالي
> فقدانها القدرة على القيام بواجباتها تجاه التغيير في السودان وقد ظهرذلك جلياً في قدرة المؤتمر الوطني في إطار سياستها ومصالحها المرتبطة مع دول الجوار من تحجيم نشاطات الحركة الشعبية في تلك الدول وإستقطاب مجموعات كبيرة من عضويتها ومن الطرف الآخرعجزت هذه القيادة الإنكفائية من كسر جمود مكاتبها في مصر ويوغندا بل حتى في جمهورية جنوب السودان، ومن الواضح أن هذه القيادة تتهرب حتى من تنوير قواعدها بما يدور في مفاوضات السلام باديس أبابا خوفاً من المواجه الصعبة والأسئلة المحرجة التي قد لا يستطيعون إجابتها زد على ما سبق تم تجميد حتي أنشطة
> منظمات المجتمع المدني وهذا في رأينا لأمر خطير والأخطر من ذلك وهو ما لم ينتبه له غالبية الشعب السوداني هو عملية الحوارالوطني التي بدأت حكومة الخرطوم تلوكها خاصة بعد نجاحها في تزوير الإنتخابات المزعومة الأخيرة ننبه كل قواعدنا وجماهير الهامش عامة بأن برنامج الحوار الوطني هذا الغرض منه هو إلهاء القوي السياسية ومضيعة للوقت لإستمراراها في السلطة وتعذيب مواطنينا في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور بإستمرار الحرب النفس الطويل الدائرة حالياً حتي يصاب أهلنا وقواتنا بالإعياء والفتور من مواصلة الكفاح ولكن هيهات .. وما لم نعمل خطوات
> التنظيم لترتيب الأوراق فإنه من الصعب تغيير نظام الحكم في الخرطوم رغم ضعفها وأيلولتها للإنهيار في ظل المطبات والتحديات الداخلية التي نعيشها ونعتقد بأن الفرصة ما زالت موجوده لتنظيم أنفسنا وعلى القايدة المكلفة العمل لترتيب ذلك قبل أن ينقلب السحر على الساحر .
> 5 / مآلات التشظي والإنشقاقات وإنعكاساتها السالبة.
> من الواضح أن الراهن السياسي للحركة الشعبية قابل لكل المآلات والإحتمالات الإيجابية منها والسلبية خاصة بعد أن قررت القيادة الحالية إلغاء العقد السياسي والقيم والمبادئ التي تنتظم من خلالها مؤسساتنا السياسية والتنفيذية فالدستور الذي أصدره القيادة الإنتقالية يوحي بصورة واضحة إلى تغيير برنامج الحركة الشعبية بلا برنامج ولا رؤيةٍ واضحةٍ لأنه لا يعقل أن تصدر دستوراً بلا إعلان سياسي أوبيان توضح فيه برنامجك الأساسي خاصةً بعد إنفصال دولة الجنوب ودون الإقرار أو الإلتزام بالبرنامج السياسي للحركة الشعبية على الأقل في الفترة
> الإنتقالية إلى حين إنعقاد المؤتمر العام يكون قد إختلط الحابل بالنابل ، وما أعلن من القيادة الإنتقالية كان غير واضح من حيث الرؤية والبرنامج السياسي لأنهم صرحوا بإسقاط النظام في الخرطوم وإنتقلوا لإعلان نفس الشئ مع الجبهة الثورية وأعقب ذلك تحالفات ومذكرات تفاهم عديمة الجدوي كانت في مجملها ذوبعة وضجيج سياسي غاب عنها الأسس والآليات التي تعمل على تنفيذ مكونات هذه الهيلمانه السياسية، وفي ظل هذا الضجيج خلقت هذه القيادة فراغ وفجوة كبيرة بينها وبين وقواعدها في الحركة الشعبية، تاه على أثرها معظم عضوية الحركة الشعبية إما الجيش
> الشعبي فقد أصبح أبناء النوبة عرضةً للإستقطاب وذلك ربما لشجاعتهم وإستبسالهم في العمليات العكسرية في كل جبهات القتال بجانب تفانيهم وإخلاصهم وصدقهم ، لقد كان أغلب ذلك الإستقطاب لصالح حركات درافور حلفاءنا في الجبهة الثورية التي إضمحلت هي الأخرى وغابت مع إضحملالها الهيلمانة والضجيج كما إنضم البعض الآخر للمؤتمر الوطني العدو اللدود ... لقد أظهرت أساس هذا السلوك الإستبدادي المنفٍّر منذ البداية، الآراء والكيانات المعارضة ومنها ما أنشقت وذهبت إلى الخرطوم أمثال مجموعة اللواء دانيال كودي الذي رفض أن يعمل تحت القيادة الإنتقالية
> الحالية ليكون جزءً من الخراب الذي يهتك بكيان الحركة الشعبية وذهب ليكون الحركة الشعبية جناح السلام في تحالف واضح مع العدو الذي حمل السلاح ضد ظلمه وإستباده طيلة العشرين سنة الماضية ، ورغم خطأ تقديراته في ذاك الإتجاه إلا أنه كان خصماً من حسابات الحركة الشعبية لذلك يجب أن لا نستهون به وبموقفه فهو جزء مننا ولم يتجه إلى هناك إلا بعد أن ضاق ذرعاً بممارسات القيادة الإنتقالية الحالية. تلى ذلك ذهاب النقييب (اللواء) عبدالباقي علي قرفه ورغم أنه من سليل الجبهة الإسلامية (اللاإسلامية) إلا أنه وفي لحظة من لحظات حياته السياسية قرر الإنخراط في
> الجيش الشعبي ولا يهمنا كثيراً أسباب هروبة عندما كان ملاحقاً من الإجهزة الأمنية للمؤتمر الوطني بل يهمنا هنا أنه أتى الينا مستنجداً ومهما عمل في الحركة الشعبية فهو أصبح جزء مننا بل كان حليفاً إستراتيجياً للحلو في فترته المرتبكة وكنا نعتقد بأن مجئ الإسلاميين إلى الحركة الشعبية من إبناء الهامش هو مكسب لنا خاصة بعد أن إصطدموا بواقع تنظيمهم العنصري إلا أننا وللاسف الشديد لم نقنعهم بعملية برامج الحركة الشعبية لذلك إرتدوا على إعقابهم بعد إكتشافهم فراغ للهيلمانة والضجيج وهذا أيضاً كان خصماً على حسابات القواعد الكبيرة للحركة
> الشعبية التي إندفعت إلى الحركة الشعبية وبريقها السياسي وإستراتيجية برنامجها نظرياً .. وزادت الإنسلاخات بعد ذهاب معتمد كادقلي الأسبق الأستاذ سيد حماد كافي ومجموعته لتراكم الإستبداد والخالفات الحادة بين أبناء كادقلي بسبب ما حدث في المعايده التي درج مجموعة كادقلي لإقامتها سنوياً إحتفالاً بمناسبة العيد والسلوك المنفر هو الذي دفع بسيد حماد ومجموعته للذهاب إلى الخرطوم ليقع في إحضان المؤتمر الوطني ويتعاون مع عدوه الذي خرج ليحاربة في لحظة ما، مما يعني أنه فضل ظلم الخرطوم على ظلم الحركة الشعبية ونؤكد بأن ذهابه كان خطأً جسيماً وسوء
> في تقديره لحسابات الربح والخسارة في العملية السياسية ونعتقد بأن ذلك الآخرهو أيضاً كان خصماً على قواعدنا .. وهكذا تتساقط عضوية الحركة الشعبية بسبب السلوك المنفِّر لقياداتنا . أعقب ذلك ذهاب مجموعات سياسية وعسكرية أخري إلى الخرطوم من بينهم .....
> وهناك مجموعات أخري إختارات الإنضمام إلى حركات دارفور المسلحة على رأسهم الدكتور جمعه الوكيل ومجموعته بسبب خلافاته مع الأمين العام الرفيق ياسر سعيد عرمان الذي عزله بعد فوزه في إنتخابات حرة ونزيهه بمكاتب الحركة الشعبية في مدينة الحصاحيصا ليعين أحد أتباعه بقرار دكتاتوري فاضح، لقد مر هو ومن معه بظروف قاسية إضطر بعضهم الأنضمام إلى حركات درافور المسلحة وجمد البعض الآخر نشاطه السياسي إلى حين !! أما ما تبقى من عضوية الحركة الشعبية فقد فضلت الصمت ومراقبة ما يحدث في أروقة الحركة الشعبية وهي تنتظر عدول القيادة الإنتقالية المكلفة من
> مواقفها المتشددة والإتجاة نحو إجراء الإصلاحات التي من شأنها ترتيب العمل السياسي والتنظيمي ولكن عندما طال الإنتظار يئس بعضهم وملوا إنتظار السراب لذلك خُلقت كيانات مناهضة للقيادة الإنتقالية المكلفة في الحركة الشعبية رافضه الدكتاتورية والإستبداد وهي تطالب بالصوت العالي بإجراء الإصلاحات والرجوع إلى دستور 2008م الإنتقالي وعلى راسها مجموعة الأغلبية الصامتة في الحركة الشعبية بقيادة اللواءين جلاب وابوجلحه هؤلاء يشكلون تياراً قوياً في المعارضة الداخلية وقد بدأت القواعد والكادر السياسي التائهة تتجة نحوهم رويداً رويداً وسيكون
> لهم شأن كبير في المستقبل السياسي للحركة الشعبية خاصة إذا تم التوقيع على سلام هش رغم ضعف الإحتمالات في هذا الإتجاه لتعنت الطرفين خاصة المؤتمر الوطني الذي يملي شروط تعجيزية بعد أن إكتشف ضعف موقف المعارضة السياسية بما في ذلك الحركة الشعبية والجبهة الثورية، وما يعزز قوة هذا التيار هو ما جاء في خطابهم لهذا العام وبياناتهم السياسية إذ يعتبرون القيادة الإنتقالية الحالية قد خرجت من البرنامج السياسي للحركة الشعبية وإنحرفت من المبادئ والقيم خاصة بعد إصدار الدستور الإنتقالي الجديد الذي رفضه غالبية قواعد الحركة الشعبية التائهة أن لم
> يكن كلهم ليس هذا فحسب بل يؤكدون بأنهم ما زالوا يشكلون المكون الأساسي للحركة الشعبية لتحرير السودان لانهم ملتزمون بالبرنامج والرؤية ودستور 2008م الإنتقالي ، بالإضافة لمجموعات أخرى منها ما أصدرت بيانات تناهض إستبداد ودكتاتورية القيادة الإنتقالية وتطالب بإعفاء الأمين العام عرمان الذي تسبب في الخلل التنظيمي والإداري للحركة الشعبية بعشوائية قراراته وإستبداده وسوء إدارته لمؤسسات الحركة الشعبية التي إنتهت على يده بالحل والتجميد الكامل بعد إنفصال الجنوب (رؤية جديدة العالمية ومجموعة فرنسا)، وهناك مجموعات أخرى تعمل في الخفاء ربما
> لضعفها أو ترددها للمواجهة قبل أن تقوى عودها السياسي، هذه المجموعات تبحث عن موطئ قدم لها في ظل الخلل والإرتباك الذي أصاب كيان الحركة الشعبية ومن المحتمل أن تتجه للتتحالف مع الإغلبية الصامتة التي إختارت المعارضه السياسية المناهضة والمعلنة عن غيرها من الخيارات . والخوف الكبير ينبع من إحتمالات التشظي التي قد تطال الحركة الشعبية إذا لم تتدارك القيادة الإنتقالية خطورة المرحلة خاصة وأنهم يركزون على الجيش فقط دون تنظيم العمل السياسي لذلك من المهم جداً لفت النظر لأن العمل السياسي هو الأساس والجيش يمثل إحدي الآليات لتنفيذ البرنامج
> السياسي وإذا قلبنا الطاولة ربما تنجح القيادة الحالية في هزيمة ودحر قوات الحكومة المركزية وهذا إحتمال حتى لو كان ذلك 1% ولكن من المؤكد أن هذا الإنتصار والنجاح العسكري سيسرق سياسسياً بفهلوة خبراء السياسة في المركز وهم كثر . لذلك نعتقد بأنها الفرصة الأخيرة لتدارك تعقيدات هذه المرحلة مما يتطلب التواضع في تقييم الأداء للوصول إلى النتائج التي من الممكن أن تخرجنا من هذا المأزق والدوامة .
> ولنا لقاء......
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1878

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1320021 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2015 10:59 PM
Dear Saddieg Mansour Al Nair,
The truth is very hard to accept it, and using the an open media is more that dangerous tools of transforming information if the very people who are directly concerned with this conveyed news are still lacking all sort of the reached media or can access that through what the technology has offered to the nations of the world except our people in the war zone. Those who could be less than 0.002% to be able to know what is cooked about themselves before others on reverse. I do agree with you on some issues and in many areas of what you have stated them. And pertaining to what does politics concept is actually understood in our case and what does it mean to us in the two region specifically, while the struggle overall environment has allowed the immaturity to overcome the maturity sense to equitably and capably handle them as proper and wise consultations mechanisms on serious matters and professionally, but instead the ethics of reactions in the place of creationism, have had been the sole guidance to let the puff of sometimes the persuaded emotions control the life sphere and unfortunately. The field of battling the enemy on the basis of struggling for the rights of the citizens, the regions and the country within the overall military and the political status, do not normally match out of maturity sense at all, never and ever will not happen. And that we are not an isolated regions from the rest of the world experiences in such case to be so pure and capable to do anything as if still we are in the stage of the cold war, when the superpowers have had used the nations geographical zones to face each other, but in the realms of expansions and liberating some communities around the globe. Those were the decades of extreme ideologies confrontation, not of today time line. But our eminent characters are historically and pushed by other central benefiting factors would continue to mangle things wrongly, through dictatorship attitudes, thinking that they will succeed in the end. Sure, and as what is properly observed since June 2005 to be the sole generated ideas, somehow developed in positive ways, not realistic means have resulted in going towards dictatorship style, of des-positioning, regardless that our current irony pattern of the endless crisis. Who is wise here to revert the fair future for the upcoming generations but the conflicting violent arena, and gravity which can merge to the un-expected results for these two regions in particularly, instead of reverting these mixtures of valuing between what can and are sought originally and solely to be the gains, between all these potentially exchanged constructive and productive ideas. Teaching the generations to lift up certain ideas of good will and self-realization and dignified human and natural development comes from different mastered experiences to adopt and realistically and this needs peace to be there for carrying on what these ideas to be accepted by the vast majorities of the Sudanese people or at least by the people of the concerned societies and the intellectuality as well. but sometimes I call it remnants attitudes of some of SPLM/A- N leadership, and here from my own observations and final conviction of the situation I see that the current crisis is derived from the Secretary General of SPLM/A – N in particular, when you oversee what does this post means and what dynamism it can initiate and towards what exactly the directions goes to rest and the final destinations likewise. While they do not in fact and in reality as two third of this top leadership believe in the true democracy practices and otherwise, the other opinions to contest different understanding, upholding and perhaps due to the military structured situation to confront the brutality could have caused for such rigidity and direct the attentions and works towards combating the aim of the Sudan government tactics of targeting these areas to let the situation help SAF and make it possible to eliminate or make the people of the areas in war zone vanish as he whole citizens there. The wrong aspects of that is rigidity do not give way for other opinions or to the good cadre to be engaged in any way to help in transforming the citizens of these regions and as well as the Sudanese citizens toward, real consensus or at least considerable over-whelmed roles for further collective achievements. You personally, Siddeig Mansour Al Nair, through my calm observations in the past period when you were the Deputy Speaker for the Nuba Mountains Region / Southern Kordofan State Assembly, I learned from that observations that you were having dictatorship attitudes too, that is the fact, but I don’t know now what had happened, since you were injured, in accordance to disposing you through that investigations outcome, which were a like controversial, but I was not sure, taking some examples too. Every person to my understanding is that as valued cadre in the end every person is important. But not all will take the same roles, could be in different manner and different locations either. This is my dream as to why the dialogue and transforming ourselves in a reconciling manner is important at all. And that we have to start changing ourselves sincerely first and definitely all will participate to rebuild our regions, our people and start to reconcile each other honestly. I am not talking but the history says frankly and transparently that the Lt. General Abdul Aziz Adam Al Hillo, will remain our head in the region and even if he personally express the needs opposite to that, which I am 100% doubt of still he is not the one to set such decisions and the two persons on top of the system SPLM/A – N are not by that historic version to decide abruptly, towards taking him out of the region in that manner without disclosing openly what real role direction and capacity he is going to undertake such elevated roles, unknown to all and publicly as what they did to show the world, not the ground masses in general through that way. We respect them and we are sincere to keep our struggle mood and unity sanctified, but not in this awkward and suspected habit of top-down resolutions as to my understanding clearly. On the other hand and just guessing it here, was the experience of the Sudan Revolutionary Front sep which made wonderful fields outcome and also made some major fields set back, was that experienced plan mature to that extend, compared to what it is now, what ground it stands now collectively not as individuals, regardless of the fruitful future that can be if each unit remains consistent and dedicated to the overall objective not in uniting the forces and alienating the collaborative roles???! Who was idea could be and why and why questions are also to my understanding are not bad, but referring to the historically the oldest struggling body roles in that amicably and not isolated reasons to scrutinize them for better future that will link relations between the peoples of these targeted three war comparatively regions????!

[Kori Ackongue]

#1319910 [محمد حسن فرح]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2015 05:49 PM
هناك خلط في المصطلحات فالكتاب والمثقفون والإدرايون كانوا قد اصطلحوا التفريق بين المجموعات المنسوبة للاسم نوبة استنادا على الموقع الجغرافي والتباين الثقافي المحلي للمجموعتين. المنسوبون للنوبة في شمالي السوداني اصطلحوا عليهم للتفريف في الكتابة باسم النـوبـة { النوبيون او النوبيين} أما سكان جنوبي كردفان وتحديدا سكان الجبال المنسوبون لذات الاسم فقد اصطلحوا عليهم كتابة اسم النوبــا { النوباويون أو النوباويين } فكان من السهل التفريق بين المجموعتين وهذا التفريق لمنع الالتباس في معرض الكلام في اذهان الناس فياليت الكتاب يلتزمون بما كان متفقا علي ممن ارخوا وكتبوا لهذه البلاد

[محمد حسن فرح]

#1318761 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2015 11:20 PM
ما الحركة الشعبية الا اصبع فى احد اذرع الاستخبارات الغربيةالتى تستخدمها لافرقة البلاد وتنصيرها فى النهاية لتكون اداة طيعة فى خدمة اهدافهم فى الحصول على المواد الخام الاولية والتى يعلمون كم تزخر بها الارض السودانيةعلى ظاهرهاوفى باطنهااو على الاقل خلق فوضى خلاقة تدخل بموجبها الشركات الغربية لنهب تلك الثروات كماهو الحال فى الكنغو وناميبيا ولا تعنيهابالضرورة اهداف الحركة او مبادئها بقدر ما يهمها ان تستخدمها لتحقيق اهدافها وحسب... ولذا فالحركة تتكون من العنصر الافريقى السريع الاستثارة والاستغلال باوهام التهميش تارة وبغيرها تارة اخرى كتلقينهم بانهم اصحاب الارض السودانية الحقيقيون والمؤسف انهم يصدقون ذلك مع علمهم بالحقائق الجغراقية والتاريخية والديمغرافية للبلاد ولذلك فلا عضوية فاعلة لها الا فى الوسط الافريقى الذى يعتبر جزءا من مكونات الدولة السودانية بجا نب (العرب والنوبيين والبجا) وهى بذلك تمثل قمة العنصرية حيث لا توجد تنظيمات لبقية العناصر اما اهدافها فهى تحقيق دولة السودان الجديد الذى يعنى باختصار ان ارض السودان خالصة للسود مع ان جل السودانيين هم سود البشرة وما السود فى عرفهم الا الافارقة(الزنوج) ولذلك فهم يستهدفون الكتلة الكبرى اولا وهى الكتلة العربية فينعتونها بدولة الجلابة ومن المعلوم ان هذا اللفظ يشمل ايضا غير العرب والقصد اخراج السكان من غير الزنوج من الحياة السياسية والاقتصادية والعسكرية والتنفيذية والتشريعية فى السودان وهذا ما يعنونه ب (تفكيك مكونات دولة الجلابة) وحيث ان قيادة الحركة هى شيوعية المذهب فقد جذبت بعض العناصر الشمالية الشيوعية والتى اعماها الانجذاب الفكرى وكراهية النظام عن الاهداف الحقيقية لها و بما انه انه يستحيل تحقيق هذه الاهداف عسكريا فان الخطر يكمن فى اللجوء الى وسائل سياسية كما كان ينوى قائدهم وكبيرهم جون قرنق الذى كان قاب قوسين من ذلك ..... ونواصل

[الوجيع]

صديق منصور الناير
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة