المقالات
السياسة

08-14-2015 07:20 PM


• لقد لاحظنا من خلال تتبعنا لمجريات الاحداث في بلادنا ومن خلال رصدنا للأداء الحكومي الرسمي ، وقد ظلت منطلقاتنا دوما هي الخوف علي بلادنا وعلي امنها وإستقرارها بسبب انها كانت من اكبر بلاد الدنيا التي تتميز بالامان الاجتماعي إلا ما ندر وبالرخاء المعيشي إلا ما ندر وبحميمية ابناء شعبها إلا ماندر ايضا. وتلك الملاحظات التي نحن بصددها في هذه السطور تتمثل بالضجة والفرقعة التي تحدث في الوزارات المركزية من حين لآخر من خلال مسيرة هذا الحكم .
• فقد كان لوزارة المالية والتخطيط الإقتصادي في سنوات الانقاذ الاولي القدح المعلي في جذب الضجيج والاهتمام الاعلامي بما احدثته فترة السيد عبدالرحيم حمدي كوزير نافذ بالدولة ، حيث قام الرجل بعملية اكبر تحول في تاريخ الاقتصاد السوداني بما احدثته سياسة تحرير الاقتصاد والسلع من فوائد جمة تمثلت في وفرة السلع والخدمات وايضا من قسوة بالغة الضغط علي المجتمعات الفقيرة الغالبة التي لم تتحمل تلك السقوف المرتفعة لذات السلع والخدمات ،ما أدي الي حالة العسر الحالية في الحصول علي السلع وفي الارتفاع الجنوني لسعار الاراضي في هذا السودان الواسع وما تسبب من اضرار لعدم تمكن فئة الموظفين والعمال والزراع وصغار التجار من امتلاك الاراضي او البناء مثلما كان في السابق ، وقد مرت الشقيقة مصر بذات الظروف حين اعلن رئيسها الاسبق الراحل محمد انور السادات ذات السياسات في الاقتصاد المصري .
• ثم اتي دور الضجيج الاعلامي يلتف حول عنق وزارة الطاقة والتعدين السابقة التي وجدت ذات الاهتمام عند انتاج البترول وقيام الشراكة في الاستثمار فيه بين دولتي الصين وماليزيا وشركة تاليسمان الكدنية والتي باعت اسهمها لاحقا لشركتين من الهند بمبلغ 750 مليون دولار فكسبت بذلك ثلاثة اضغاف راسمالها المستثمر في تلك الشراكة .
• وعند إنتهاء ( موضة ) وزارة الطاقة ، أطلت وزارة الزراعة علي اجهزة الاعلام بقوة حين صدر قانون مشروع الجزيرة في العام 2005م ، وحازت الوزارة علي نوط الجدارة في تضخيم احلام اليقظة عند الشعب السوداني عامة وعند اهل الجزيرة والمناقل علي وجه الخصوص ، بأن هناك استثمارا ضخما قادم من لدن الصين وتركيا ومصر لخلق جنة الله في ارض الجزيرة مثل هولندا والدنمارك والسويد .... فتبخرت الاحلام وتحولت الي تصفية لأعز عزيز في دنيا الاقتصاد السوداني التقليدي وهي انتاج القطن طويل التيلة الذي بفضل تصديره قامت النهضة السودانية الحديثة بكل بنياتها العريقة المعروفة التي نعتمد عليها حتي اللحظة من حيث المرافق المختلفة ومؤسسات التعليم الراقية المتقدمة وخدمات الصحة وانضباط الخدمتين المدنية والعسكرية .
• والآن .... تطل علي ساحة الضجيج الاعلامي ، وزارة المعادن التي انشطرت منذ سنوات طويلة من وزارة الطاقة ، وهاهي الوزارة الآن تترنح تحت ضربات مسستشاريها سواء كانت تلك الضربات تحت الحزام أو فوقه ، للدرجة التي جعلت مولانا بدرية سليمان تعلنها داوية ، وكذلك البروف ابراهيم محمد عمر رئيس المجلس الوطني في نسخته الجديدة يعلن ذات المفاهيم ، وكلها تنحصر في سيطرة روح الفساد علي قمة الاجهزة بالدولة والولايات ، وليس ببعيد تصريح نائب رئيس الجمهورية حسبو عبدالرحمن الذي قالها بالحرف الواحد وفي حالة إحباط لايقبل الجدل بأنهم إن أرادوا ان يحاسبوا الفاسدين فلابد لهم من محاسبة كل قيادات المؤتمر الوطني.
• كل ذلك يحدث ، ويمر مرور الكرام امام سلطات النيابة والقضاء واجهزة الامن والانضباط العام والتي لا تشغل بالها هذه الاشياء بقدر انشغالها بمتابعة مواد الصحف وتجمعات المعارضين ومنع سلمية التخاطب ، بعد إن أنحصر التخاطب داخل الحزب الحاكم فقط ، وحتي الحزب الحاكم فيه من شذرات النزاهة ما ينبيء بمخاطر استمراريته علي ذات النهج ( نهج الغطغطة ) حتي فقد الحزب حيويته وانصرف بعض اهله عنه.
• واخيرا ..... ماهي الوزارة القادمة التي ستحدث ضجيجا اكبر من سابقاتها ؟؟؟
• نواصل ،،،،،

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1994

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1321054 [وزارة الدفاع...]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2015 11:47 PM
نسيتها...و لا تجاهلتها؟

[وزارة الدفاع...]

صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة