المقالات
السياسة
الحوار/ الجواز الألكترونى/ وبلاغ لوزير المالية!
الحوار/ الجواز الألكترونى/ وبلاغ لوزير المالية!
08-21-2015 10:16 AM


ماهى النتيجة المتوقعة من خلال هذا الحوار لذى سمى (بالوثبة) و 90% من المشاركين فيه إذا كانوا فى الجمعية العمومية أو اللجان ينتمون للمؤتمر الوطنى أو هم من الذين يؤيدونه جهرا أو سرا .. أو من الذين لا يشعرون بأنه قد اضاع الوطن لأكثر من ربع قرن من الزمان ولا بد من إبتعاده عن السلطة بصورة سلمية .. أو هم من الذين ولا توجد فى دواخلهم ضده غبينة؟
أى نتيجة تنتظر من حوار .. لا زالت آليته مشكلة من (7+7) التى يرأسها رئيس النظام، بدلا من أن تتشكل بالتساوى بين جميع الأطراف وحسب الأصول الديمقراطية المعروفة، صوت واحد لرجل واحد وأن يدير ذلك الحوار شخص (مستقل) لا ينتمى للمؤتمر الوطنى، الذى أحتكر كل شئ فى السودان لفترة زادت عن ربع قرن.
أى نتيجة تنتظر من حوار .. لا زال للأرزقية والمأجورين مثل (أحمد بلال عثمان) دور وأحزاب (هلامية) صنعها المؤتمر الموطنى، كان الأفضل قبل إنطلاقة هذا الحوار أما أن يرحلوا أو يعلنوا أنضماهم للمؤتمر الوطنى بصورة واضحة وعلنية، حتى لا تحدث أزمة فى (الفكه).
أى نتيجة تنتظر من وراء حوار.. يقدل فى ساحته العنصرى (الطيب مصطفى) الذى لم تهدأ زفراته الحرى (قليلا) الا بعد إنفصال الجنوب العزيز؟
أى حوار وطنى يتوقع له النجاح .. ولا زال جهاز الأمن والمخابرات يتحدث عن (مليشيات) وكتائب تابعة للنظام وتاتمر بأمره بإعتبارها قوات تابعة للجيش، الذى لا يمكن أن يكون فيه ضابط برتبة (عميد) يقول نريد محاكم (جائرة) وهو يقصد عدالة( ناجزة)؟
أى حوار ينتظر منه النجاح .. والنظام لا يهتم بذلك الحوار الا من أجل إطالة عمره ولكسب المزيد من الوقت، فمؤسسات الدولة والعاملين فيها معظمهم اذا لم يكن كلهم تابعين للنظام أو مجبورين على تبعيته، واذا كان هنالك من هو خارج دائرة الإنتماء للنظام فهو (كمبارس) و(تمومة) جرتق.
هنا أتوقف لاضرب مثالا، بالأتيام التى تتجول هذه الايام فى بعض الدول، لإستخراج الرقم (القومى) الذى يسمى (وطنى) ليس من الوطنية وإنما من (المؤتمر الوطنى) أى مثل نادى (الخرطوم الوطنى) المرعى والمدعوم من (جهاز الأمن الوطنى والمخابرات)، يشهد الله أصبحنا نكره أى شئ يذكر فيه إسم (الوطنى) لأنه مرتبط (بالمؤتمر اللا وطنى).
الشاهد فى الأمر أن الشباب الذين كلفوا للقيام بهذا العمل من أتيام (الجوازات) واضح أنهم ينتمون للمؤتمر الوطنى رغما عن سجارة بعضهم (القصبة) اذا كانوا ضباط جوازات أو أمن، فطريقتهم معروفة مهما أدعوا الطيبة .. و(دعونى أعيش) التى لا زالت فى مكانها وبنفس الشكل كما كانت فى أول ايام الإنقلاب المشوؤم، ولن نصدق أن تغييرا قد حدث الا إذا عادت للخدمة العسكرية هيبتها وشكلها (القديم) بلا مظهر دينى مخادع، يتطور ذلك المظهر قليلا قليلا، ليصبح تطرف وإنتحار وتفجير هنا وهناك، (فالتقوى ها هنا) لا بالمظهر.
ومن ثم أطرح سؤالا .. الا يوجد فى السودان شباب يستحقون أن يعملوا فى تلك الأجهزة وهم لا ينتمون للمؤتمر الوطنى .. هل تم تجريف تلك المؤسسات وتصفيتها من المعارضين والمختلفين مع النظام و(المستقلين) بصورة ممنهجة .. إذا كانت الإجابة نعم وهى فعلا نعم، فما هى جدوى الحوار والى ماذا سوف يؤدى طالما ظل النظام محافظا على سيطرته على كآفة مفاصل الدولة، وأن المشاركة تكون فى القمة (للنضمى) فقط وبصلاحيات محدودة فى مجالات هامشية يكلف بها الأرزقية والمأجورين والمنتفعين الذين كانوا مقاتلين ومدافعين عن حقوق أهلهم المهمشين فتحولوا الى خانعين .. كلف موسى محمد أحمد (مساعد رئيس النظام) قبل فترة بملف (المدينة الرياضية) فى الخرطوم وقصة تلك المدينة والفساد الذى ضربها تشبه (حجوة أم ضببينة) وموضوعها معلق منذ ايام (رامبو) يوسف عبد الفتاح، (موسى محمد أحمد) مهتم (بالمدينة الرياضية) فى الخرطوم وإنسان الشرق يعنى من السل والفقر والجوع ومن نقص فى التعليم الجيد مثل كثير من مناطق الهامش السودانى.
مرة أخرى ماهى جدوى ذلك الحوار .. طالما لا زال (أحمد بلال عثمان) فى مكانه وزيرا للإعلام؟
مرة أخرى بالعودة لأتيام (الجوزات) والرقم (القومى)، صحيح أنهم فى اليوم الأول من بداية عملهم فى أى دولة من الدول يظهرون نوعا من الإنضباط والمساواة فى التعامل مع كآفة المتقدمين لتلك الخدمة، لكن من اليوم الثانى يظهر الشغل (الخاص) وإستخدام الأبواب الخلفية والنزول (بالبرشوت) وعدم النظام ، وتظهر الخدمات (خمسة نجوم) للمنتمين للمؤتمر الوطنى جهرا وسرا فى الخارج ومن يتطوعون بتقديم الخدمات من أنفسهم أو بمقابل للنظام أو من يظهرون ولاءا له بإبتسامات صفراء باهتة.
شئ مؤسف أن يوصى أحد العاملين فى تلك الخدمه، مواطنا سودانيا تم أستثناؤه متجاوزا من جاءوا قبله من صباح الرحمن وحتى مغيب الشمس، بالا يخبر من هم بالخارج والأحق بالخدمه، بأنه قد خلص إجراءاته!!
أما الأهم من ذلك كله، وهذه رسالة لوزير (المالية) الذى طلب من المواطنين عدم سداد أى مبلغ دون حصولهم على الأورنيك الألكترونى، اقول له أن الدولارات الباهظة التى تجمع من المواطنين السودانيين نظير إستخراج الجواز الألكترونى فى الخارج لا يستلمون مقابل ذلك أورنيكا ألكترونيا أو حتى ورقيا، بل تدون تلك المبالغ فى دفتر كبير مثل كشف العزومه (والعاقبة لكم فى المسرات)، فمن يضمن أن تذهب تلك الأموال لخزينة الدولة ولا تتسرب (للحزب) الذى اصبح هو الدولة؟
ما هى فائدة ذلك (الحوار) .. طالما لا زالت سياسة الخيار والفقوس تعمل داخل السودان و خارج السودان؟
ابدأوا اولا بمعاملة السودانيين بالتساوى وفى شفافية وكما يحدث فى بلاد الغرب (الكافرة) وأعيدوا تشكيل مؤسسات الدولة من القاعدة قبل القمة ليتمثل فيها كآفة قطاعات الشعب دون تمييز لأى سبب، سوى العلم والكفاءة.. ثم فكروا فى حوار حقيقى، اذا كان ذلك مفيدا .. فالكثيرون يشعرون بغرابة الوضع وعدم إستلامهم لأى مستند نظير ما دفعوه من مال، لكن يمنعهم الحياء السودانى من السؤال.
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3276

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1325911 [ود الغرب]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2015 10:56 AM
أبو حسين كعادته دائما: لايعجبه العجب ولا الصيام في رجب !!

[ود الغرب]

#1324907 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 04:08 PM
عزيزى تاج السر النظام يطلق آخر سهم في كنانته والأموال التي تجمع بضم التاء تذهب لدعم جماعة الاخوان في قطاع غزه ولجماعة الاخوان في مصر بعد أن ضيق النظام المصرى الجديد الخناق عليهم وكذلك دول اوربا وامريكا وبات موردهم الوحيد جمهورية السجم والرماد التي يتصرف فيها جماعة دولة السودان كيف ما شاء لهم دون حسيب او رقيب والتي بات فيها مال المواطن ملكا مشاعا للنظام وواهم من ظن يوما بأن النظام تخلص من فكر الجماعه كما يشيع البعض فمازال على عثمان ونافع والجاز يخططون ويعملون تحت راية الجماعه تماما كما عمر البشير ورهطه التي بقيت في معيته وإن بعدوا نظريا فهو إبتعاد مؤقت بغرض زر الرماد في عيون السلطات المصريه والشىء الخطير الذى تعد له جماعة الاخوان خبر توريد 5الف مصري لكى يعملوا في مجال الزراعه بوسط البلاد وربما تذكرون هذا العدد ولنفس الغرض كان قد أثير ابان تولى مرسى السلطه في مصر لكن تلك المره كان الهدف الشماليه وعندما ساهمنا في كشف المخطط تم الارجاء!! ومرسى عندما صرح بأن منطقة حلايب وشلاتين تابعتان للسودان عند زيارته للسودان واقام الدنيا عليه من قبل الاعلام المصرى كان يعنى ما يقول فالجماعه فكرها قائم أصلا على عدم الاعتراف بالأوطان وكانوا يخططون الى ضم كل البلاد بعضها ببعض لاقامة الخلافه التي يسعون لاقامتها حتى ولو هلكت نصف الشعوب ولم بك غريبا إنسجام وتوافق تصريح سبق أن ادلى به الزبير محمد صالح ثم بعد عدة سنوات تصريح مماثل صدر من محمد مرسى ابان زيارته للسودان وهو يخاطب الجاليه المصريه !!جماعة الاخوان يا ساده شعارهم أن المال مال الله وهم المستخلفون عليها ولا تهمهم وثيقة او مستند وكل هذه الأشياء في نظرهم رجس من عمل الشيطان ثم فوق هذا وذاك آموال الشعب مباح ومستباح لانه شعب كافر طالما لم يقسم أمامهم قسم السمع والطاعه وقد زكرت انت بنفسك في متن مقالك كيف أن البعض يقضون حوائجهم من الأبواب الخلفيه واعلم أن البعض هؤلاء هم من اقسموا على السمع والطاعه فوجب معاملتهم معاملة الفرقه الناجيه التي كتب لها النظام من عندياته ووفق قناعته الايدلوجيه النجاة من عذاب الدنيا ولا أقول الآخره لان العلم عند الله الذى كره الظلم ثم كرهه على عباده !!.

[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]

#1324847 [الوطن العزيز]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 01:07 PM
شكرا استاذ تاج السر على المقال وان كان مقالك يحوى بعض ما جادت به نفسي عند اشتراكي في دوري استخراج الرقم الوطني والجواز السوداني .... في مقال على الواتس ساب :

عنوانه :مفارقات

إنشغال السودانيين في الشهر الماضية بضرورة استخراج الرقم الوطني ( حتى يثبتوا سودانيتهم ولو كانوا عملوا استفتاء لكان الأختيار الرقم السوداني لان الرقم الوطني مربوط بإسم المؤتمر الوطني ) وكذلك استخراج الجواز الالكتورني والمدة التي تحتاجها لكي تحصل على الاثنين معا ما بين شهرين أو أربعة شهور وعشرة يوم ( فترة عدة المتوفى عنها زوجها ) ايهما أكثر... المهم في المر استبشرت خيرا وذهبت لسفارتنا بالبحرين .. العمل منظم .. موظفو السفارة لابسين بدل ( يشهول لبس البدلة) وعند المدخل تدخل على خيمة مكندشة وخاتين براد ماء وسرامس شاي وسكر وقهوة ويقابلك الموظف ويسألك رقم ولا جواز ( لا سافي ولا داير يسف) طبعا سف تمباك ما السف التاني داك ... لو رقم يقول ليك هاك الورقة دي واتفضل في الكرسي وعبي بيناتك ولو جواز يقول ليك امشي الباب القدامك .. اها تمشي الباب التاني اول ما تخش يقابلك موظف ( التقول عارف انك جاي) يرحب بيك ويسألك عايز تقدم للجواز .. وبعدين لو ما صورت مستنداتك عنهم ماكينة تصوير مجاني ... ( حتى فكرت ما دام البشير حيحكم تاني 5 سنة وجوازي برضو مدتو خمسة سنة قلت اترشح للرئاسة واجي اصور ورق دعايتي في سفارتنابالبحرين ) مش زي سفارتنا في الرياض يقول امشي صور في المكتبة والصورة بريال ) ..اها بعد ما يستلم منك اوراقك يقول ليك انتظر في مكان ارجال ولو معاك اسرتك في مكان للحريم طبعا كلها غرف مكندشة وفيها كراسي جلوس وكراسي عادية ويعزمك انو ممكن تجلس وتتفضل شاي قهوة موية باردة ) قارن بسفارتنا في الرياض) كأنك في السوق الشعبي أو سوق ليبيا... أما الرسوم رب الاسرة اوالزوجة 405 ريال سواسية وسعرو في سفارتنا بالرياض 530 ريال والزوجة 430 ريال ( الرجال قوامون على النساء) والطلاب 310 ريال ودون السادسة 220 ريال )... والطريف في الموضوع لما جينا نتصور للجواز الالكتروني كان قدامنا شابة قعدت في كرسي التصوير عشان تتصور بعدين المصور قال ليها خلاص كدا نصور قال ليهو دقيقة عليك الله ما عندكم مرايا... قال ليها المرايا نسيناها في الرياض )

[الوطن العزيز]

ردود على الوطن العزيز
[تاج السر حسين] 08-21-2015 04:28 PM
شكرا أخى العزيز واضح انه كل بلد فيها طريقة تعامل مختلفة وسعر مختلف!!


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة