المقالات
منوعات
فقيد العلوم والمعارف .. الدكتور ابراهيم العاقب.. عليه الرحمه
فقيد العلوم والمعارف .. الدكتور ابراهيم العاقب.. عليه الرحمه
08-22-2015 09:28 AM


عزاء الى كل من علم وهدى وارشد فى فقيد التربية والعلوم والمعارف والانسانية والخلق الرفيع..
الدكتور ابراهيم العاقب.. فى الفردوس الاعلى
رحم الله ابراهيم.. المعلم الجليل فى اعلى عليين بين الشهداء والصديقين,, وانا لله وانّا اليه راجعون.. فقد جلل ومصاب عظيم ولا نملك الآ ان نرفع الاكف الى الله ضارعين ان يجزيه الجزاء الاوفى بقدر ما بذل وعلّم وارشد وهدى عبر السنين. سعدنا بلقائه داخل السودان طلآبا ومعلمين وفى لاحق من الزمان فى ديارالغربة والشتات..ترهّب ابراهيم فى اغوارمؤسسات تعليم الصغار من الطلاب وصال وجال بين الصفوف والمنصات فبزّ رفاق دربه.. الى ان انتقل الى تعليم وتثقيف الكبار..فاضحى مؤسسة تربوية قائمة بذاتها سكب من خلالها اسمى القيم وارفع المثل فى تجرد ونكران ذات وفى تواضع جم وعفة فى اللسان وحسن القول والتعامل الرشيد مع الآخرين. رحمة الله عليه ما لاح بدر او نادى المنادى بالاذان
عرفته المنظمة العربية للثقافة والعلوم باحثا متمكنا من ناصية تعليم الكبار..متحدثا طلق اللسان وكاتبا واضح الحجة والمنطق السليم. ويطول الحديث عن استاذ الاجيال رغم علمنا انه من الزاهدين فى كل ثناء على ما كان يقدم ويعطى خروجا عن نفسه ووهبها للآخرين. رحل ابراهيم الى رحاب ربه يجنى الخلد والاجرمن ربه الغفورالكريم وتظل ذكراه باقية و محلّقة فى آفاق الخلق الانسانى و تبقى آثاره وبصماته متأصلة فى الابدية واللانهائيه فقد عرف من قديم الزمان ان المعلمين يؤثرون فيهما عبرما يتركونه من أثار فى نفوس ووجدان وعقول طلابهم الذين هم اساس المجتمعات.. وسيظل يذكره طلابه وعارفو افضاله وما اكثرهم يتذاكرون سيرته العطرة وما تفيض به من محاسن ومأثر وكريم الشمائل والصفات عرفها كل من عاش تجربته الفريدة فى قيادة الجالية فى منطقة واشنطن الكبرى بذهن متفتح وبهمّة عالية وصبر واناة ونقاء صدر وصفاء سريرة وبعطاء متواصل فضلا عما ظل يحمله قلبه الكبير من ود واخاء للناس اجمعين وبما فاضت نفسه به من روح الدعابة والمرح.
.حمل ابراهيم امانة التعليم والتربية فى حدقات عينيه وادّى رسالتهماعلى احسن ما كان وما يكون الاداء دون انتظار لجزاء او شكوروظل يهدى للسودان كل عام كتائبا من طلابه حيثما حل ورحل ..فهو من الذين امتهنوا التدريس عن قناعة وليس مصدر رزق فقط..قناعة اساسها الاحساس بضرورة الارتفاع بتفكيرالطلاب والانتقال بهم الى سلوكيات افضل وارفع.. ويقينى ان الفقيد العزيز الراحل كانت آثاره وبصماته هى اضافات فى حياة كل اسرة كان اى فرد من صغارابنائها من طلابه اومن كبار رجالها قد انتفع بقدر مما قدم واعطى فى مجالات تعليم الكبارالمتعددة.ألآ رحم الله ابراهيم وجعل الفردوس الاعلى مقرا ومقاما ومقاما له مع الصديقين والشهداء..اللهم يا الله يا رحيم با غفارجاءك معلم اجيال "كاد ان يكون من الرسل" يحمل كتابه بيمينه فتقبله القبول الحسن واكرم نزله واجزل له المغفرة والرحمه.. فانّا والله وبالله على رحيل ابراهيم لمحزونون.


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1937

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1326445 [عمدة]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2015 04:15 AM
أللهم أغفر له وأرحمه وتقبله قبولا حسنا يا كريم. ستظل ذكراه باقية حية بما ترك فينا من أثر يرثه جيل بعد جيل. لقد كان لنا أبا وأستاذا وأخا وصديقا صدوق. أحببناه كبارا وصغارا وكيف لمن بخلقه لا يُحب. عرفناه هاشا باشا لا تفارق البسمة محياه حتى فى فراش مرضه يغالب الالم بالابتسام. أللهم انا نشهد له بمكارم الأخلاق وكل جميل الصفات ودماثة الخُلق والصبر وعفة اللسان والايثار. أللهم تقبله مع الرسل والصديقين والشهداء وأللهم زوجته المكلومة وابنه وبناته صبرا جميلا يا أكرم الأكرمين. وانا لله وانا اليه راجعون.

[عمدة]

#1325378 [محمدالمكيتبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2015 03:17 PM
لا اله الا الله خبر على القلب جد ثقيل.رحمة الله على المخلص الرصين ابراهيم العاقب وخير العزاء لاسرته ولاستاذنا الطيب السلاوي وكل احباب الفقيد

[محمدالمكيتبراهيم]

الطيب السلاوى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة