المقالات
السياسة

08-24-2015 11:43 AM


هنالك سؤال يلح علي باستمرار
لماذا لم تتخذالحكومة والاحزاب موقفا حاسما امام مذكرة الجيش حرصا على الديمقراطية ؟
لماذا كان خطاب الشريف زين العابدين الهندي في البرلمان تحريضيا للجيش ومحبطا اكثر من كونه تشجيعا لبناء القوات المسلحة وهو ضلع في الحكومة؟
هل كان يمهد لما هوأت ؟
لماذا تجاهل رئيس الوزراء تنبيهات القائد العام للقوات المسلحة بوجود تحركات ؟
هذه تساؤلات ما قبل الانقلاب
ماذا حدث لحظة الانقلاب
لماذا لم تحرك القيادات الحزبية من المعتقلات قواعدها للتظاهر والخروج للشاعر التزاما بتوقيعها على ميثاق الدفاع عن الديمقراطية؟
ولماذا لم يحرك السيد الصادق المهدي حزبه وكان خارج االمعتقل وهو الحزب الذي نال اكبر مقاعد في البرلمان
هل كان كل تنظيم سياسي يامل ان يحتوي الانقلابيين؟ يئس التفكير
من الواضح ان ميثاق الدفاع عن الديمقراطية كان (للشو ) فقط
وان الديمقراطية في هذه الاحزاب مجرد مجرد ديكور للوصول للكرسي
لو كان هناك ايمان حقيقي بالديمقراطية لما ظلت الحركة الاسلامية في الحكم ساعة
ورغما عن تمدد الاعلام الكيزاني الا ان الشارع كان يعلم بنواياهم
وكان مستعد للخروج ولكن الاحزاب ارتضت الخنوع للانقلابيين . وايا كان صدق ما قيل عن المذكرة التي وجدت بحوزة السيد الصادق المهدي كان من الاجدى للصادق المهدي ان ينزل بقواعده في كل
انحء السودان وحتما لم تكن بقية القوى التي تؤمن بالديمقراطية ان تتركه وحيد
بل وكان الجيش في اهبة الاستعداد بدليل حركة رمضان والتي كانت ناجحة بكل المقاييس فشلها تقاعس الاحزاب
فنحر خيرة ابناء هذا الوطن وهم يخوضون غمار الدفاع عن الوطني في حين كان الاخرون ينظرون ويسمعون
ان الاسر ترملت في ليلة العيد
للاسف الشديد هذه الاحزاب من يمينها الى يسارها تسير بنظرية الرجل الواحد
ليس من قيادات وسيطة ناهيك عن قيادات بديلة في الازمات
لا يعني هذا انضباط تنظيمي بقدر ما هو ضعف تنظيمي ، وان كان يحمد لنقد وهو مخابئه كان يحرك الحزب بذكاء يحسد عليه لاحداث حراك في الشارع
وتكون التجمع الوطني الديمقراطي - رحم الله الفريق فتحي احمد علي - وكان الصراع في الهيكلة ، وضرب مصنع الشفاء في ليلة عرس التجمع الوطني فانفض السامر قبل ان تبد الحفلة واقيم المهرجان في الخرطوم
وارتضت الحركة الشعبية التفاوض المنفرد مع الحكومة
وصرح باقان اموم لمن تبعه من اعضاء التجمع في اسمرا قائلا ان تسمعو بس
وذاب التجمع لافي اعلان القاهرة واستمرت الساقية
ودخل ابو عيسى البرلمان
وقرنق اصبح نائبا اول للرئيس لحين اغتياله
وتحول شعار سلم تسلم الة
تسلم يبشير وسير سير
وفي حين يتنتظر جاهير الحزبين التعليمات من السيدين
دخل السيدان القصر
وتركوا الشعب في السجن



[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 913

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1326702 [عباس ودعة]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2015 11:54 AM
يا دكتور(الأمة التي تفضل التغيير وهي في السرير؛ لن يغيروا لها إلا البامبرز)

[عباس ودعة]

د. محمد حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة