المقالات
السياسة
هذا أو داعش
هذا أو داعش
08-25-2015 01:23 PM


ان ما تقوم به داعش من أعمال قتل واسترقاق لغير المسلمين من الرجال وسبىء وبيع وشراء لنساءهم وفرض الجزية على من يرفض منهم الاسلام أعمالا مشروعة ومدعومة من الكتاب والسنة حيث جاء فى القران الكريم
( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يدينون بدين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) وقال تعالى ( فأذا أنسلخ الاشهر الحرم فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) وقال صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله فأن فعلوا عصموا منى دمائهم وأموالهم الا بحقها ) وقال ( الجهاد ماضى الى يوم القيامة ) وقال ( من لم يجاهد ولم تحدثه نفسه عن الجهاد مات ميتة جاهلية ) وأستنادا على ذلك أعلنت داعش الجهاد كوسيلة لنصرة الاسلام فمن الذى يستطيع اليوم أن يعارض داعش من الكتاب والسنة ؟ ولهذه الاسباب أيدها بعض علماء السودان كالدكتور الترابى الذى قال ( لااشك فى اخلاص الدواعش ) وكذلك أيدها الدكتور محمد على الجزولى هذا غير كثير من المتعاطفين معها كما أصبحت لها فروع فى السعودية وليبيا ومصر والسودان ومعظم الدول التى تعمل بالمذهب السنى وتجد التأييد المبطن منهم والنقد الظاهرى لها خشية اتهامهم بالداعشية ولم يستغرب الناس من حديث الدكتور حسن مكى الذى توقع أن يحكم السودان الشباب الذين انضموا لداعش مؤخرا اذن ما الحل ؟ الحل هو ما طرحه الاستاذ محمود محمد طه قبل أكثر من نصف قرن على ظهور داعش وأخواتها من القاعدة وحزب الله وبوكو حرام وهو أن صلاحية الاسلام لكل زمان ومكان تقتضى فهما جديدا للقران وأن الغرابة ترتبط بالفهم الجديد لقوله صلى الله عليه وسلم (بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل من الغرباء قال الذين يحيون سنتى بعد اندثارها ) والغرابة فى بداية الدعوة حكاها القران الكريم فحينما قال لهم النبى الكريم (قولوا لا الله الا الله تفلحوا ) قالوا أجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشىء عجاب ) والان سيعود الاسلام بفهم غريب وهو من غرابته أن قتل صاحبه الاستاذ محمود محمد طه الذى قال ( ما جئت به من الجدة بحيث أصبحت بين أهلى كالغريب ) والفهم الجديد هو أن التسخ ليس الغاء لايات سابقة لانه بذلك الفهم سيصبح تغيير راى تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لذا فهو ارجاء لايات لحين مجىء وقتها وأمتها وقد جاء اليوم بفضل الله وبفضل التطور الهائل فى طاقة وحاجة المجتمع البشرى ( ما ننسخ من اية أو ننسئها نأتى بخير منها أو مثلها ) ننسئها فى كل التفاسير تعنى نرجئها والايات المرجئة هى أيات الاسماح التى هى أحسن ما فى ديننا والتى نسخت بأيات الاكراه التى ذكرناها فى بداية المقال والتى عرفت بأيات السيف وهى دون أيات الاسماح وهى ( ذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) و(لا اكراه فى الدين ) و( قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ونحن مأمورين بأتباع أحسن ما فى ديننا (وأتبعوا أحسن ما ا نزل اليكم من ربكم ) ولا يعود الاسلام بأيات الاكراه كما تريد داعش بل يعود بأيات الاسماح الا هل بلغت اللهم فأشه


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 921

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1328094 [فارس الصياد]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2015 09:09 AM
مما نعرفه عن الجمهوريين التأني والدقة وسعة البال والافق
ومن الطبيعي ان الذي يتحدث بلسانهم او معتمد على فهمهم ان يكون له نصيب في الذقة والموضوعية
اخونا عصام مفروض يتحرى سلامة كتابة الايات الكريمات او ينقلها من المصحف الالكتروني المتوفر في النت نسخ ولصق . لا يمكن تكتب (يدينون بدين الحق) والله انا ما حافظ الاية لكن ال sound بتاع الاية شككني في صحة نقلها وقد كان
ثم الجهاد ماضى افتكر الصحيح الجهاد ماض (بالكسرة) وليس بالياء او الالف المقصورة


اما ما تضمنه موضوعه فرأيي فيه جيد ومعقول وموضوعي لكن يتخيل لي الفكرة الالتزام بيها مفروض يكون فردي وما في واحد يطالب آخر بالالتزام او التجنب او الاكراه ، نحن لا نتضرر اذا كان كل فرد التزم بطريقتو بيها دون ان يزجنا في صراعات تحيي الدواعش التي بين جنبانينا

[فارس الصياد]

ردود على فارس الصياد
[عصام الجزولى] 08-27-2015 10:23 AM
أخى فارس - تحية طيبة أولا أشكرك على ما قلته فى حق الجمهوريين من تأنى ودقة وسعة بال وأفق وأعترف بأننى أعتمدت على الحفظ للايات ولم أعتمد على النقل من المصحف وهذا خطأ سوف أتجنبه مستقبلا أما موضوع الالتزام فنحن دعاة لطريق محمد بالتى هى أحسن كما أمرنا الله ولا نكره أحد وقد وجدنا ثمرة وخير كثير فى الفكرة ونريد لغيرنا هذا الخير على قاعدة حب لاخيك كما تحب لنفسك ومن باب يا عيسى عظ نفسك فأن اتعظت فعظ الناس ونحن نريد الان لكل فرد أن يلتزم بطريقته كما تطالب أنت ولا نطلب منه الانضمام للجمهوريين لان الجمهوريين غير موجودين الان كتنظيم ومنعوا من ممارسة نشاطهم السياسى بالقانون الجائر لانهم يمثلون فى نظرهم خطر على الاخوان المسلمين الحاكمين اذن ليس هنال (صراع) يحى الدواعش التى بيننا كما تخوفت أنت الا اللهم اذا كنت تقصد صراع (فكرى ) ولا أظنك تخشى الصراع الفكرى


#1328032 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2015 08:01 AM
يعني انت عايز اعداء الاسلام يقتلوا المسلمين والمسلمين يديروا لهم الخد الايمن بعد الايسر ويقعدوا متفرجين ؟؟

[omer]

#1327701 [قاسم]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2015 04:00 PM
يا الكيزان ، يا الجمهوريين ، يا داعش ؟ دي مصيبة سودة ... غايتو بعد عشرين سنة حيكون في خيار تاني الناس ما دايرهو هسع ... حيكون الإلحاد ... ما عايزين الإلحاد شوفوا لينا فهم تاني للدين . أوعكم من الصوفية : ختمية أنصار المهدي ، ناس المرقع اخضر و اصفر و ناس اللمين و ناس بله الغايب و هلمجرا...

[قاسم]

ردود على قاسم
[عصام الجزولى] 08-27-2015 09:51 AM
يا أستاذ قاسم الالحاد خيار قديم وليس خيار قادم و هنالك فهمان للدين الاسلامى لا ثالث لهما اما الفهم السلفى التقليدى الموروث والذى طبق على أيام الرسول الكريم فى دولة الخلافة وهو ما عليه كل المسلمين اليوم مهما اختلفت مسمياتهم وجميعهم يريدون تطبيقه اليوم كما طبق فى القرن السابع كما تفعل داعش وداعش صادقة مع نفسها أكثر من باقى المسلمين الذين يرفضون فكر داعش ولا يملكون الفهم البديل والفهم الاخر المطروح هو فهم جديد يدعو الى تطوير التشريع الاسلامى بالانتقال من (فروع) القران وسمى بالقران المدنى الى (أصول) القران وسمى بالقران المكى وتفسير نسخ الفروع للاصول أى نسخ الذى هو خير بما هو دونه بأنه ارجاء وليس الغاء وقلنا أن غرابة هذا الفهم اشار اليها النبى الكريم نفسه فأنت أمام خيارين اما سلفى داعشى تريد تطبيق الشريعة كما طبقها الرسول وأما جمهورى وليس هنالك فهم (ثالث ) مطروح أو يمكن أن يطرح كما تطالب أنت فلماذا لا تمنح نفسك فرصة الاطلاع على الفكر الجمهورى فى موقع الفكرة بالانتر نت ثم تحكم بعد ذلك عليه ثم أنك ترى أن هنالك ثلاثة (فهوم) كيزان - داعش - حمهوريين وهذا غير صحيح فداعش هم كيزان (صادقون) مع أنفسهم قكل كوز هو داعشى غير صادق وكل داعشى هو كوز صادق


عصام الجزولى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة