نطعن في حسن وعيونا علي الحسنين!!
08-29-2015 10:32 AM

*عندما أعلن السيد/ والي الخرطوم فى مؤتمره الصحفي عند تشكيل حكومته وبطريقة مسرحية اسم الزميل / حسن اسماعيل كوزير لوزارة جديدة اسمها وزارة الحكم المحلي كاول اسم يذاع ، واردف بطريقة معينة انه منكم .. صحفي يستحق أن تصفقوا له وصفق القلة والكثرة كانت من المذهولين وسبب الذهول يدركه الجميع أما الذين صفقوا فإما انهم من المجاملين او من الراسخين فى العلم بمطابخ الانقاذ .. ومااكثرهم فى ذلك الحشد..

*ورد الفعل الذى صاحب تعيين الأستاذ حسن اسماعيل كان أكبر بكثير من القرار نفسه ، ربما لأن دور حسن اسماعيل ونشاطه فى مناهضة النظام كان كبيراً وملموساً ، هذا فى ظاهر الامر ، أما ممارسات هذا النظام وأساليبه التى أتقنها فى رعاية المصادر وطريقة ذرعها ووسائل التخلص منها فهى مما لا ندرك تفاصيله ، لكن مانعلمه بشكل جيد انه نظام محترف فى اختراق الاحزاب وناجح جداً فى إضعافها وشقها على النحو الذى الفناه ربع قرن من الزمن السوداني الحزين ، فهل نستطيع القول أن حسناً كان ضحية هذا الواقع المأثوم؟!

*هب أنه كان كذلك أو أنه مضى المشوار بمحض قناعته وأستيأس من المعارضة والمناهضة ورأى ان يضع نفسه طرفاً من المنظومة ، فهل معنى هذا ان طرق الثورة والتغيير قد إنبهمت لأن حسن اسماعيل قد إستوزر؟ وإلا كيف نفسر هذه الحملة الشرسة على الرجل ؟وهل الوية التغيير مرهونة بارادة رجل واحد ؟وبالنظر للخارطة الممتدة امامنا : هاهو العميد / عبدالرحمن الصادق قد حمل السلاح فى وجه الحكومة والان تعلمون اين يجلس .. وهاهو السيد / الحسن الميرغني وشقيقه دخلا القصر بينما السيد/ الوالد كان يصرح سلم تسلم ..واللواء الهادى بشرى والقائد منى اركو مناوي والسيد بحر ابو قردة والقائمة الطويلة تحكي عن هذه الحركة السياسية المأفونة ..والتى تناضل فى حدود اطماعها البائسة والاطماع مصارع الرجال ..وحسن اسماعيل ليس بدعاً فى هذا المنحى ولم يكن الأول وقطعاً لن يكون الأخير..

* والنخبة الكسيرة رأيناها فى برلين تنقض ماتواثقت عليه فى أديس ابابا ، وتجتمع وتنفض وترغي وتزبد ، بينما شعبنا يعجز عن العلاج ويطحنه الغلاء ، وتكويه الاسعار وتغتاله فوضى الأسواق ، ونحن مشغولون بحسن اسماعيل وموقفه وشيكاته ناسين ذلك الوزير الذى يتولى الدفاع عن الانقاذ بأكثر من أهلها ويوم عين وزيراً كانت شيكاته تغمر السوق من مكتبه فى عمارة الامارات .. دعو الاستاذ / حسن وخياره ..فان فواجع شعبنا أكبر من حسن والحسن وهلمجرا وطريق التغيير كلنا نعرفه ، فلماذا نتعامى عنه؟.. وسلام يااااااوطن ..

سلام يا

الصباح هو الصباح .. فى ذاك الصباح كانت تدندن ، أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق ..تبسمت وهى تحدث نفسها : حقاً اعذب الشعر اكذبه ..صباح ياصباح لملمت اشياؤها البسيطة ويممت وجهها شطر المنافي ، لم تكن تعلم انها وضعت عمرها فى المهاجر للسرقة ، جمعت الاموال وانسرق العمر !! كتبت له : اليوم هو يوم مولدي ، اكتشفت ان عامين من عمري قد سرقت ، لم اجد من يقول لي كل سنة وانت طيبة .. لن أقول لك : ( الله يجازي الكان السبب) ساكون كل يوم طيبة وشعبنا كذلك ، رغم أنف الإنقاذ .. وسلام يا..

الجريدة السبت 29/8/2015


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2000

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1330208 [عوض خالد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 12:58 PM
هي الثورة لن يقودها مثل وهذا وشاكلته مثل هذا سيكون ونال الثورة والحرية والديمقراطية ،فهذا الغربال الذي استمر زهاء ربع قرن من الزمان يبين الروث من الوساخة حتى الناس تقدر تعيش في جو صحي معافى ،

[عوض خالد]

#1330165 [المشتهي الكمونية]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 11:34 AM
الصحفي الذكي هو مايكتب ما يدور حول الطاولة المستديرة واذا كان ناجحآ يكتب

ما يدور تحت الطاولة اما اذا وضع نفسة امام الطاولة يصبح محض انتقاد لما سبق

من اسلوب كتاباتة
التحية لك استاذ حيدر

[المشتهي الكمونية]

#1330164 [عوض خالد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 11:33 AM
لا هو ما بهم بشي لكن لانو منافق واتكلم باسم الشعب لذلك لابد من الرد عليه غير اليوم الذي ينتظره وهو وشاكلته يعني هو كان قدر الشعب ،لذلك لابد من الرد عليه واكرر كل هذه الحملة تذكير له إنفاقه ومكره والانتهازية التي ثمانيه،والحمد لله هذه لم تكن أخلاق الشعب السوداني وقد اراح كثيرا ،،،والحكايات أكثر من الرايحات

[عوض خالد]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة