المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر المكاشفي
العدل بين النائبتين (بدرية وعشة) واجب وجوب العدل بين الزوجتين
العدل بين النائبتين (بدرية وعشة) واجب وجوب العدل بين الزوجتين
08-29-2015 12:57 PM


في الأنباء أن نائبة رئيس البرلمان عائشة أحمد صالح تقدمت بشكوى رسمية لرئيس البرلمان البروفسور إبراهيم أحمد عمر، تحتج فيها على الظلم الذي وقع عليها بعدم مساواة وضعها كنائبة للرئيس بوضع زميلتها نائبة الرئيس الأخرى بدرية سليمان، وذلك بسبب أن النائبة بدرية تحصل على وضع ومعاملة أفضل منها داخل البرلمان. وأفادت الغراء (السوداني) من مصادرها الموثوقة أن عائشة شككت في أن مخصصاتها غير مساوية لمخصصات بدرية، وأن الأخيرة تحصل على مخصصات أعلى منها، وأن بعضاً من مخصصاتها تم إخفاؤه عنها (نظام تحت التربيزة) وما بين القوسين من عندي، ما دفع برئيس البرلمان البروفسور إبراهيم أحمد عمر لتوجيه الأمانة العامة للبرلمان بالتحقق الفوري من شكوى نائبته وإخطارها بكل مخصصاتها. وكانت مهام الإشراف على اللجان قد تم توزيعها بالتراضي بين نائبتي رئيس البرلمان. وفيما تولت بدرية سليمان مهام الإشراف على اللجان السيادية ولجنة التشريع والعدل وحقوق الإنسان، تولت عائشة بناء على رغبتها اللجان الخدمية، ومعروف أن عائشة تشغل هذا المنصب عن حصة الاتحادي الأصل، بينما تتبوأه بدرية عن نصيب (سيد اللبن) كما يقال شعبياً عن صاحب النصيب الأوفى والأكبر ومالك زمام الشيء وماسك دفته..
من المفهوم أن يكون هناك فرق مقدار ونوع بين المخصصات والامتيازات، بل وحتى السلطات، ما بين النائب الأول للرئيس والنائب (ساكت اسكتو بلا ترقيم ثاني أو ثالث)، فذاك أول والآخر في المحل الثاني، وحتى في صحفنا التي تتخذ لها مديري تحرير أول وثاني يجوز فيها هذا الفرق، وعلى ذلك قس كل جهة تنحو هذا المنحى، أما ما هو غير مفهوم أن يكون هناك نائبان لرئيس يقفان على قدم المساواة رأساً برأس، وكتفاً بكتف (مافيش نائب أحسن من نائب)، ورغم ذلك يحظى أحدهما بما لا يحظى به الآخر، كما في حالة النائبتين بدرية وعائشة، مع أن لائحة البرلمان لم تفاضل لا في التسمية ولا في الدرجة بين نائبي الرئيس، فهذا والله ظلم وقع على النائبة عائشة ومن حقها أن تطالب بإزالته، اللهم إلا أن تكون هناك لائحة سرية خفية تنفذ من تحت التربيزة تعتبر بدرية نائبة سيوبر تتفوق على الأخرى، وظني أن الظلم الذي وقع على النائبة عائشة يماثل ظلم الرجل الذي في عصمته زوجتان، فيحابي ويفضل إحداهما على الأخرى، فلا يعدل في النفقة والقسمة بينهما، ومن يفعل ذلك فهو يعصي الله وعليه القضاء للمظلومة، حتى لا يأتي يوم القيامة وشقه مائل كما في الحديث الشريف، أما إذا كان هناك ميل قلبي تجاه نائبة دون الأخرى، فلا بأس في ذلك، شريطة أن يتم بعيداً عن المخصصات والامتيازات الرسمية...


shfafia22@gmail.com



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1460

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1331232 [مكجن الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 09:57 PM
الله يلعن عشة على بدرية على ابراهيم
مقالك فارغ الليلة يا المكاشفى

[مكجن الكيزان]

#1331204 [كلتوم بت التوم]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2015 08:51 PM
أنت قصدك شنو ؟ قصدك منو؟ قصدك عدم العدل بين فاطمة و وداد و منو البيجى يوم القيامة شقه مائل؟ أيوة

(ظلم الرجل الذي في عصمته زوجتان، فيحابي ويفضل إحداهما على الأخرى، فلا يعدل في النفقة والقسمة بينهما، ومن يفعل ذلك فهو يعصي الله وعليه القضاء للمظلومة، حتى لا يأتي يوم القيامة وشقه مائل كما في الحديث الشريف، أما إذا كان هناك ميل قلبي تجاه نائبة دون الأخرى، فلا بأس في ذلك، شريطة أن يتم بعيداً عن المخصصات والامتيازات الرسمية)

[كلتوم بت التوم]

#1330463 [ديك العدة]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 08:15 PM
ياخوي (عشة) لا دخان لا حنة ، كيف يساووها مع بدرية ؟؟ وين العدالة؟

[ديك العدة]

#1330259 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2015 02:50 PM
ي راجل بدرية اناناس وعشوشة نسناس بدرية من البدريين الذين يحق لهم ف عرفهم الصلاة بدون وضوء خالتي فرنسا مع شنو كان تنصحها تبوس يدها وش وضهر هم رضو ب الهم والهم طماع وف المهاية مكايدات ضرات ف السودانية مهما اؤتيت من علم مصيرها اللحاف الله يكفينا عقلية الدجاج الذي يوسخ برش الصلاة

[عصمتووف]

حيدر المكاشفى
حيدر المكاشفى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة