المقالات
السياسة
لا وقت للمكابرة وخداع الذات
لا وقت للمكابرة وخداع الذات
08-31-2015 12:07 AM


*لا أحد ينكر الآثار السالبة الناجمة من تعثر الحوار السوداني الذي لم نمل الدعوة لإنجاحه بعد دفع شروطه واستحقاقاته اللازمة لإحداث اختراق حقيقي في المناخ العام المتأزم سياسياً واقتصادياً وامنياً.
*إن التصريحات المتناقضة التي تصدر من داخل أروقة حزب المؤتمر الوطني تزيد الموقف غموضاً وإرباكاً‘ بين التأكيد على ضرورة إشراك الاحزاب والفعاليات المعارضة التي تحفظت على الحوار في ظل المناخ السائد وبين التقليل من تأثير عدم مشاركتهم على مجريات الحوار.
*من هذه التصريحات المربكة تصريحات نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني المهندس ابراهيم محمود التي نشرت في الصحف قبل يومين وقال فيها: إذا رفضت هذه الاحزاب والحركات المسلحة الحوار فهذا خيارها وأمر يعنيها.. إذن لماذا الحوار ومع من سيكون ؟!!.
*على الضفة الاخرى من نهر السياسة هناك حراك إيجابي شهدته العاصمة الاثيوبية أديس أبابا خلال اللقاءات التي تمت بين الآلية الأفريقية رفيعة المستوى وبين بعض الأحزاب والقوى السياسية المعارضة‘ حيث تم التأمين على وحدة السودان أرضاً وشعباً وتثمين الحوار كمخرج حقيقي للازمة السودانية.
*لم يعد هناك وقت للمكابرة وخداع الذات وادعاء القدرة على معالجة الإختناقات السياسية والاقتصادية والامنية في ظل هذه الربكة الماثلة التي بدأت تفرز بعض الأمراض السيأمنية كما حدث أمام الملأ قبل أيام في فندق السلام" روتانا".
*لذلك لابد من إعادة فتح مسارات الحوار بجدية وصدق مع الاحزاب والفعاليات المعارضة‘ وعدم قفل الباب أمام الآلية الافريقية رفيعة المستوى كي تواصل مساعيها الرامية لإنجاح الحوار السوداني.
*لابد أيضاً من مواصلة إجراءات وخطوات دفع استحقاقات الحوار بكفالة الحريات وحمايتها من الإجراءات الاستثنائية وإطلاق سراح المعتقلين وعدم ملاحقتهم أوالتضييق عليهم.
*كذلك لابد من اتفاق الأحزاب والفعاليات المعارضة على كل ما يتعلق بالحوار عبر أجندة قومية لطرحها على مائدة الحوار تسهم في فتح الطريق لتحقيق السلام الشامل في كل ربوع السودان والانتقال به من دولة الحزب إلى رحاب الوطن الجامع.


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 990

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1331628 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2015 11:54 AM
ما دمت لا تريد خداع الذات فعلى السودانيين أن يبدأوا أولاً بالإستفاقة من عقدة النقص بسبب (كنكشتهم) الما جايبة نتيجة في العروبية التي تمزق أوصالها من الداخل ويتقبلوا علناً وإفتخاراً ما بعروقهم من دماء السكان الأصليين في البلد ..

على السودانيين بعد ذلك أن يستفيقوا من إيمانهم بأوهام شيوخ الصوفية وخزعبلاتهم من شاكلة طيران الشيخ فوق مصلايتو ونخلة في الدنيا نخلة في الجنة ألخ ألخ ألخ ..

ثم قبول الآخرين الذين يتشاركون معهم الوطن بإعتبارهم مساوون لهم في المواطنة والحقوق والواجبات .. بدون كذب ولف ودوران ..

والتخلي بالكلية عن إدخال الدين في السياسة .. وترك حكاية البحث عن التقدم في قشور الدين وإحتراف السرقة من وراء ذلك .. فغطاء الدين شفاف شفاف، ولا يستر سارقاً أو فاسداً أو عنصرياً وسرعان ما تنكشف أحوال الذين يتدثرون به لأغراض دنيئة منها نهب أموال الدولة والفساد عموماً ..

[السماك]

#1331607 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2015 11:30 AM
الله يهديك يا نورالدين مدنى اذا الاحزاب المعارضة رفضت الحوار فهناك الحوار المجتمعى ممكن يحل مشكلة الحكم فى السودان وممكن يشارك فيه الرياضيون وناس الطرب والدلوكة وهلم جرا ما اصلا مشكلة السودان مش فى الحكم والدستور وكده مشكلة السودان كلها فى الغناء والطرب والرياضة وكده!!!!!!!!!
كسرة:مع الاعتذار للرياضيين واهل الفن ودورهم لا يخفى فى المجتمع لكن المشكلة سياسية ودستورية فى المقام الاول وبحل مشكلة كيف يحكم السودان بالوفاق والتراضى والقبول بالتعدد والتنوع والحرية والديمقراطية وسيادة القانون فكل المشاكل الاخرى ستحل تلقائيا!!!!
كسرة اخيرة:الحكم الديكتاتورى عسكرى او عقائدى (ناس الحزب الواحد الجامع الرائد القائد) مكانهم طبعا معروف وهو الزبالة غير ماسوف عليهم!!!

[مدحت عروة]

#1331391 [Mohammed Ghalib]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2015 07:53 AM
حوار لي شنو يعني ما نحنا كدا كويسييين

[Mohammed Ghalib]

ردود على Mohammed Ghalib
European Union [السماك] 09-01-2015 08:02 AM
عجب!! .. إنت فعلاً "غالب"


نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة