المقالات
السياسة
مليون في المائة ..!!
مليون في المائة ..!!
09-07-2015 12:16 AM

نحن لسنا شعب (العلف).. لتمتن علينا حكومتنا أنها توفر لنا الخبز بأقل سعر.. ثم تعدنا في البرنامج الجديد بحل مشكلة (النفايات).. هل نحن شعب تسقط أحلامه بين قوسي العلف والنفايات..
حزب العدالة والتنمية التركي تأسس في العام 2001.. وفي العام التالي حاز على ثقة (11) مليون ناخب يمثلون 35% .. وفي أقل من عشر سنوات انتشل حزب العدالة تركيا من المرتبة (119) عالمياً ليدخل بها نادي العشرة الأوائل.. وتصبح تريكا دولة ترفض أن يجلس سفيرها في مقعد منخفض أمام وزير خارجية اسرائيل فترسل انذاراً شديد اللهجة وتطلب الاعتذار فوراً.. فتحصل عليه في بضع ساعات.
لماذا ننتظر صدقات العالم وإغاثاته.. ولماذا ننتظر أحزابنا على أقل من مهلها لتجري الحوار الوطني وكأنها تتصدق علينا من فضل ظهرها..
فلنقفز فوق الحواجز.. نؤسس حزباً سودانياً لا لون لبطاقته ولا حكر في فكره ولا عضويته.. حزب (يلقف ما يأفكون).. ويقفز بالمشهد السياسي إلى فضاء جديد..
لا وقت للدموع.. وانتهى عهد التوسل.. هذا الشعب انتظر حتى ملّ الصبر انتظاره.. وتبسم بكل نبل حتى سئم التبسم ثغره.. ولعق الأمل حتى لم يعد في قاع القصعة إلا اليأس.. فلماذا يقتلنا الظمأ والماء فوق ظهورنا محمول..
إذا لم يحصل الحزب الجديد على بطاقات عضوية (مليون) مواطن سوداني خلال الـ(100) يوم الأولى بعد تأسيسه فهو حزب فاشل.. فالشعب السوداني شعب مستنير واعي لا تنقصه إلا (الثقة) فيمن يصنع مستقبله..
دعوا الأحزاب تذهب إلى (الحوار الوطني) على أقل من مهلها فلتحاور سنة.. سنتين.. ثلاثا.. لن ننتظرها.. علينا تحريك (مستقبلنا) فالعمر الضائع هو من حسابنا وأجيالنا اللاحقة.. ولا ينقصنا العقل الحصيف الراجح ولا الرؤية .. ولا العزم.. ولا حتى المال.. فشعبنا في وقت الجد يدفع من حر مال فقره المدقع بلا أدنى تردد..
مطلوب تكوين (النواة).. نواة المبادرة .. من بعض الشخصيات الوطنية المتطوعة.. ليصنعوا الخطوة الاولى.. الإجرائية الرسمية التي لا بدّ منها..
ثم يبدأ العد التنازلي لانطلاقة الصاروخ.. يشق السحاب كالبرق إلى سماء جديدة ليست معهودة في تاريخنا السياسي..
مائة يوم.. يجب ألا ينتهي هذا العام 2015 قبل أن ينضوي (مليون) سوداني وسودانية تحت لواء الحزب الجديد.. داخل وخارج السودان..
من كل الفئات والأعراق والأعمار.. أمواج هادرة ترفع على أكتافها (الحلم السوداني) الكبير.. ليس في طيات (الحلم السوداني).. صغائر.. نحن شعب بهمة عالية.. بكل شمم.. أحلامنا ليست هي الأحلام التي يبيعها لنا حزب المؤتمر الوطني..
من هنا نبدأ.. مطلوب حزب سوداني كبير.. بحجم (الحلم السوداني).. وفي مائة يوم فقط..

التيار


تعليقات 31 | إهداء 0 | زيارات 3777

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1335884 [شبتاكا]
5.00/5 (2 صوت)

09-07-2015 10:34 PM
يقول ايمن ابو الشعر
يتكثف هذا الجيل الغاضب مطرا سيلا....ينحدر السيل فتحبسه بعض صخور فى الدرب....فيغدو فى الساحة بحيرات متناثرة متناحرة....كل يصرخ نحن السيل..ولا سيل سوى صخب الهيجان...كل بحيرات الفكر بهذا الوطن لها ذات الالوان....ان كانت تبغى السيل فلا درب سوى ان تتجمع او تلقى الويل بيوم الحر فتغدو مستنقع.......
سعادتك مشكلتنا ما هى عدم وجود حزب اردغانى جديد يلم شعث الحركة الاخوانية التى فسى بينها ابو الظربان (المصالح المتضاربة) وجعل كل ناقة تيمم وجهها فى اتجاه معاكس..(الوطنى...الشعبى..مكى بلايل....بنانى...الخال الرئاسى...العتبانى واللستة تطول)....المشكلة هى دكتاتورية التمكين وقرار الشيخ الماسونى بتاع رئيس وحبيس الذى وئد به الديمقراطية الوليده بعد اسقاط دكتاتورية السفاح نميرى ...وبيوت اشباح ...وقرارات الاحالة للصالح الاخوانى الخاص الذى دمر الخدمة المدنية والعسكرية وصفى مؤسسات الدولة بفرية الخصخصة ...والتطبيق الفاشل تماما للحكم الفدرالى والذى ارهق المواطن بالجبايات المتعددة لتغطية نفقاته واعاق حركة الانتاج فى الريف والحضر....وازمات التعليم شكلا ومضمونا...وازمات الثقافة ...والحروب الجهادية التى اثارت العنصرية والجهوية................الخ
وطبعا انت اتربيت فى حضن الحركة الاخوانية عشان كده تفكيرك ما يتخطى حالة الشحن العاطفى ويوتوبيا الحياة الفاضلة بتحكيم احكام الشريعة واليوم تبشرنا بحزبك الاردغانى(الماسورة)... ولما زمان منتقديكم كانو بيطالبونكم ببرنامج محدد لانفاذ الامر كنتم تتهربون بالسفسطائية الفارغة وتعميم الشعارات
ما لدنيا قد عملنا نبتغى رفع اللواء

فاليعد للدين مجده او ترق منا الدماء
او ترق كل الدماء
طيب مسكتم الابرة والخيط وفشلتم فشلا فاضحا فى تطبيق الشرع لحلحلة حتى خلافاتكم داخل البيت الاخوانى وبانت حقيقتكم واضحة حتى لساعى الجداد بانكم فعلا وقولا اخوانا للشواطين بل افعالكم تقيا منها الشيطان على شاكلة قوات مرتزقة الجنجويد التى جلبتموها للتصدى للغضب الشعبى الذى تصاعد فى انتفاضة سبتمبر قبل الفائت
فى الختام ما هو تعريف الشخصية الوطنيه وفقا للعقلية الاخوانية عشان يتدافعو بالضبط زى المتدافعين فى انتخابات خج الاصم لتشكيل حزب اردوغان السودان

[شبتاكا]

ردود على شبتاكا
European Union [Atif] 09-08-2015 11:26 AM
رائع انت.


#1335777 [Atif]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 06:19 PM
حالم متنطع. خليك في الصحافة بلا تأهيل اكاديمي او نكران ذات.
كنت مع فلان و اجتمت بعلان .بالمناسبة هندستك فتنا فيها شنو؟
بعد مية يوم ، يكون حسن ( ولي الله! ) حل مشاكل السودان كلها ! و انت لسة
في تكوين حزب!

[Atif]

#1335712 [jafar]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 04:27 PM
ولكن يا عثمان حزب العدالة التركية الاخوانية فى عام 2015م أعاد تركيا الى شرنقة وليس معروفا بعد هل سيعيدها اكثر الى الوراء بيضة !!!!!

[jafar]

#1335678 [الحل ينبع من فهة البندقية]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 03:27 PM
اضافة ، فقد قرأت قصة "القفل و المفتاح " بعد تعليقي الاول . اود هنا ان اضيف لمن ييقول ا لنفسه : لكن ليس لدي مفتاح . اقول له : انظر اعلاة تجد مفتاح الحل.

[الحل ينبع من فهة البندقية]

#1335676 [الحل ينبع من فهة البندقية]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 03:15 PM
الذي فهمته ان القائد الجسور ، عثمان ميرغني سينشئ حزبا جديدا تبلغ عضويته المليون.
والذي فهمته ، ان هذا الحزب سيكتسح الانتخابات القادمة اي بعد خمسة سنوات.
يعني بصريح العبارة ، على الشعب ان ينتظر لمدة خمسة سنوان على حكم البشير، مش؟
طيب ما البشير نفسو قال انتظروا علي خمسة سنوات. طيب الفرق شنو بين خمسة عثمان و خمسة البشير ؟ الريحة مثلا ؟ وكلا الاخوين مظراط.
شاطر يا عثمان في تشتيت الكور.

[الحل ينبع من فهة البندقية]

#1335601 [خبير]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 01:40 PM
هل تذكرون فكرة حسين خوجلي التي انطلقت مع برنامجه " مع حسين خوجلي " وما يسميه حزب السهلة أو شيء من ذلك ؟؟؟ إنها نفس الفكرة يسوقها عثمان ميرغني و" شبهينا واتلاقينا "

[خبير]

#1335545 [كمال ابو القاسم محمد]
5.00/5 (2 صوت)

09-07-2015 12:25 PM
يعني يا عثمان زفت انت عمرنا دا ما ضاع وإنتو ماسكين الحكم والمجتمع والفكرة والثقافة والمشروع الحضاري ربع قرن وزيادة....يعنى ننتظر الشيخ والولي عثمان ميرغني مية يوم...وبعدين الحوار وبعدين يسجل حزبو...وبعدين يشارك في الانتخابات ثم يفوز ثم...يدخلنا الجنة...ثم يطلعنا فطايس...ثم...ثم...أليس هذا استغفال واستهبال في دنيا السياسة...معناه ان هذا الشعب كرور لا يستحق الا أمثال عثمان ميرغني وحزبه المتصور هو وزميله حسين خوجلي الذي كان متواضعا شوية ولم يضرب موعدا
مانزال ننتظر ال 180 يوم بتاعت الولد الحسيب النسيب الصاعد محمدالحسن الميرغني...ومافي مشكلة ننتظر ال100يوم بتاعت عثمان زفت دا ان كان في العمر بقية....!!
السؤال يعني ال25 سنة بتاعتكم دي لا تمثل ضياع حقيقي من تاريخ البلد والناس في كل المجالات....؟؟؟السؤال يتطلب قدر حقيقي من الشجاعة والجرأة للأجابة عليه بوضوح وصرامة
لأن الجواب يتطلب ببساطة الذهاب للمساءلة الجنائية ووتقبل (القصاص)

[كمال ابو القاسم محمد]

#1335540 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 12:16 PM
أستاذ عثمان ميرغنى ، هل هو محظوظ أم منحوس ؟ .

كتاباته تحظى بقراءة عدد كبير بالداخل وبالخارج ، ولكنه للأسف لا يقرأ مداخلات وردود فعل قرائه لكتاباته الكتيرة ! ، بدليل نرجسيته وعدم تجاوبه لآراء القراء ، والظاهر هو بيفتكر أن الذين يختلفون معه فى إقتراحاته وأفكاره من الرعاع ، ولا يدرى أن بينهم أهل ذكر وعلم على مستوى عالمى وليس السودان فقط ! .

عشان كده بنسأل الأستاذ ده محظوظ أم منحوس . هو بيختلف عن قادة الأحزاب الموجودة فى شنو ؟ .

ما يقول لينا فى الأول ، ماذا سيفعل إذا تم جلد قادة حزبه الجديد بواسطة الأجهزة الأمنية ، كما تم جلد بعض قادة الأحزاب المسجلة، بسبب مخاطبتهم المواطنين فى الميادين العامة ؟ .

يورينا كيف حيتواصل مع الجمهور ، وقادة كتير من الأحزاب محرومون من الحديث عبر أجهزة الإعلام الحكومية المختلفة ، وممنوعون من إقامة ندوات سياسية داخل دورهم ! .

هل هو عنده قرين كارد من أجهزة الأمن ليقيم قادة حزبه فى دلقو ، وفى الجنينة ، وفى الدمازين ، وفى بورتسودان ، ومروى ، والأبيض ، و .... ! ، بدون أية عقبات أمامهم ! .

يا أستاذ عثمان ميرغنى ، العيب ليس فى الأحزاب الموجودة ، إنما العيب كل العيب فى النظام الحاكم بواسطة تنظيمكم ، إذا سقط تنظيمكم كما سقط فى مصر ، نتفاءل أن كل شىء سيتغير للأفضل فى سوداننا الحبيب .

يا أخى أذهبوا بالتى هى أحسن كما ذهب النظام العنصرى فى جنوب افريقيا ، أذهبوا كما ذهب نظام زين العابدين فى تونس ، أذهبوا أو شاركوا الآخرين بالحوار الوطنى الصادق الأمين ، الذى يرضى الجميع ، وليس على هوى ومزاج تنظيمكم فقط ، كما تمكرون ..

أما إصراركم وعنادكم على تحدى الشعب السودانى ، وألاعيبكم ، ب ( نحن أو الدمار ) ، فعواقبه وخيمة لكم وللشعب السودانى ! . أفلا تعقلون ؟ .

[سيف الله عمر فرح]

#1335520 [abu ahmed canada]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 11:47 AM
الخوف من الغواصات ومن أننا نجد أنفسنا بعد 26 سنة قادمة أننا محتاجين لمن ينقذوننا من الذين أدعوا أنهم أنقذونا من الإنقاذ ...مثل موية موية الفول ونسمع عبارات أننا كنا نعمل من الداخل وأننا كنا نعمل بنظرية أذا سبح الغيتوني هم بسرقة

[abu ahmed canada]

#1335513 [ود الريس]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 11:39 AM
قصة القفل والمفتاح
يحكى أنّ رجلاً خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم... ودّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه... لكنّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد... وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق.... لكن بعد عشرين عاماً سمعت زوجته طرقاتٍ على الباب عرفت منها أنّ حبيبها الغائب قد عاد... فتحت الباب فوجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان..
دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة... وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه.... جلست زوجته على ركبتيها أمامه، ثمّ همست في أذنه :
أين كنت يا زوجي؟
تنهّد الرجل، سالت دمعةٌ من عينه، ثمّ قال...
تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم... في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد، فلمّا رآني اقترب منّي، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً، فقلت له: ماذا تقول؟ ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه، ثمّ قال: هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه...
ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل... فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام، فصرت أفعل مثلما يفعلون، فإذا نام القوم جعلت أنظر في المفتاح وأتذكّر وجهك الجميل وأبكي، ذلك أنّه ليس بيني وبينك إلاّ أن أفتح هذا القفل بالمفتاح الذي معي ثمّ أرحل إليك...
ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال... فهو لا يعرف الرحمة، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول: أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض...
ولقد كبر الرجل وهرم، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره، فقلت له: يا سيّدي، أنت الآن تموت، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به...
ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم، ثمّ قال: يا أيّها الأحمق، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تعذّب نفسك به، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم...
أسرعت إلى زنزانتي فالتقطتّ فأسي وعدتّ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتّه قد فارق الحياة، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه...
ثمّ جئتكِ راكضاً، تكاد أرجلي تسبقني، وأنا أسأل نفسي، أتنتظرني أسرتي وكلي شوقا لها
العبرة:
هذا هو الحزن في هذه الدنيا.... سجنٌ نصنعه بأيدينا... والمفتاح هو الإيمان بالله... ولو توقّفنا عن الشكوى لفرّج الله ما بنا من ضيق.. ولخرجنا من عالم الظلمة إلى عالم النّور حيث الفرح والرضا والسعادة
الكثير منا يسجن روحه في سجن ما ،، قد يكون سجن الخوف او الحزن او الطمع او الكراهية او عدم الرضا او اليأس او ... او ،، كلها سجون تمنعنا من الاستمتاع بالحياة ...بيدك ان تفتح القفل وتحرر نفسك من سجنها.

[ود الريس]

ردود على ود الريس
[ياسر] 09-07-2015 02:38 PM
,Emancipate yourself from mental slavery
.None but ourselves can free our mind
,Have no fear for atomic energy
'Cause none of them can stop the time
How long shall they kill our prophets
?While we stand aside and look
.Some say it's just a part of it
We've got to fulfill the book

Won't you help to sing
?These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
All I ever had
Redemption songs
These songs of freedom
Songs of freedom

Bob Marley


#1335509 [ابو سكسك]
5.00/5 (4 صوت)

09-07-2015 11:34 AM
تعلم الانجليزية في اسبوع
وات از يور نيم؟.....ماي نيم إز جون.

تعلم الانجليزية في عشرة ايام
ايام ويتنج فور يو سنس يستردي بط انفورشينيتلي يو ديدنت كيم، وات هبنت تو يو؟


واخيرا نبشركم بصدور كتاب "تعلم كيف تصنع حزب في 100 يوم"
خطوات صنع حزب كبير وفي مائة يوم فقط:
1- اقفز فوق الحواجز
2- اسس الحزب
3- اقفز بالمشهد السياسي إلى فضاء جديد
4- حرك (المستقبل)
5- كون (النواة)
6- ابدأ العد التنازلي لانطلاقة الصاروخ

[ابو سكسك]

#1335483 [محمد احمد السودانى]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 11:03 AM
بعد تدمير السودان ياكوز هاز تكون حزب تلم الجبهجية من تانى
قوووووووووووم لف
اختشوا قليلا ولكن من اين ياتيكم الخجل يامن دمرتم بلد المليون ميل

[محمد احمد السودانى]

#1335482 [abu ahmed canada]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 11:01 AM
وما هي ضمانات هذا الحزب من الاختراقات والغواصات ونكتشف بعد 26 سنة قادمة أنك يا أبو زيد كأمك ما غزيت وأنقذونا من الذين أدعوا أنهم أنقذونا من الإنقاذ مثل موية موية الفول

[abu ahmed canada]

#1335477 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

09-07-2015 10:57 AM
اكتر حاجة مفرحة فى السودان ان الاسلامويين هم من استلموا الحكم بالقوة والانقلاب وهم ال ح يتكنسوا من الحكم عكس دول الربيع العربى التى طلع فيها الاسلامويين الاوغاد فى الكفر بعد سقوط الانظمة يعنى باختصار ما عندهم مستقبل فى السودان لانهم حكموا بالقوة وسقطت ورقة التوت عنهم وكشفت عورتهم وفاحت ريحتهم االنتنة القذرة !!!!!
نريد بعد كنس هذه الوساخة الاسلاموية سودانا ديمقراطيا ليبراليا يتحالف مع الدول المتطورة تكنلوجيا والخير عندنا كثير وعايزين نكون سودانيين وكفى واى زول يريد ادخال الدين والطائفية والمذهبية فى الصراع السياسى مفروض نقطعه حتت مهما كان ومن يكون ومن الذى يقف وراءه ولا نريد عهر ودعارة وقذارة ووساخة سياسية باسم الدين الحنيف نريد سودانا ديمقراطيا يربط كفاحه بالدول المتطورة حتى يسعد شعبه بخيرات بلده!!!
كسرة:الشعب السودانى لمن ياخذ حريته السياسية مافى اى ابن مره ح يقدر عليه لانه بيكون بيواجه شعب وليس حزب او فرد والاسلامويين فى السودان الى مزبلة التاريخ مكانهم الطبيعى اولاد الكلب واولاد الحرام!!!!!

[مدحت عروة]

#1335410 [احمد البقاري]
5.00/5 (2 صوت)

09-07-2015 09:55 AM
الأستاذ/ عثمان ميرغني، لك التحية والأحترام وبعد،،،

في الواقع بلادنا لا تنقصها الأحزاب السياسية والقادة السياسيين الذين بأمكانهم تكرار تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، بل بلادنا تنقصها وجود مؤسسات الدولة النزيهة والشفافة والممثلة لأغلبية ألوان الطيف الأجتماعي التركي والحائزة على أحترامه، والتي يعود لها الفضل لحماية حزب الحرية والعدالة التركي وقادته لتنفيذ رؤاهم السياسية وخططهم الأقتصادية.

أزمة بلادنا المستفحلة والمزمنة والحروب الضروس المستمرة منذ 1956 م، تتلخص في غياب مؤسسات الدولة المصابة بالتسيب والمحسوبية والمترهلة والمتآمرة والمتواطأة مع اللصوص والمفسدين في نهب ثروات البلاد وتكسير القانون، وبل أستغلاله للأنتقام ومعاقبة الخصوم والتنكيل بهم...

في نهاية المطاف سيتوصل الجميع إلى خلاصة مفادها، أنه لن تتوقف الحروب ولن يتحقق سلام مستدام في بلادنا، ولن يكون هناك إصلاح حقيقي ينهي معاناة شعبنا ويهزم الفقر والجوع والفاقة والأمراض المستشرية في بلادنا،، ولن ندرء شبح الفساد والمحسوبية، ولن نتفادي تكرار الأحكام القضائية المفبركة، ولن نتجاوز مرحلة مؤسسات الدولة المتسيبة والمترهلة والمتآمرة والمتواطأة مع اللصوص والمفسدين، ولن يتوقف تدهور مشاريعنا القومية، وعملتنا الوطنية وتراكم الدين العام، إلا بالطرق المباشر في أس الداء، إلا وهو تغيير الهيكل البنيوي المعيب لمؤسسات الدولة السودانية القائم منذ 1956م، والذي ظل وما زال يسيطر عليه بصورة مطلقة وحصرية منسوبي قبائل أقلية الجلابة الثلاث (جعل، شايق ودنقل)، الذين لا تتعدى نسبة تعدادهم الـ 5% من جملة سكان السودان. وفي المقابل تهميش وإذدراء الأغلبية الميكانيكية الساحقة من السودانيين الذين يمثلون عصب الحياة الأقتصادية والأجتماعية ...

وأن السبيل الوحيد والمتاح لإنهاء حالة التأزم والترهل السياسي والتسيب الإداري والتكلس الأقتصادي المستمر في بلادنا منذ مذبحة عنبر جودة/كوستي في فبراير 1956 م، هو إعادة هيكلة مؤسسات الدولة السيادية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية ووسائل والإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة) وإنهاء كافة أشكال سيطرت وتفرد منسوبي أقلية الجلابة من القبائل الثلاث (جعل، شايق ودنقل) على جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتنا الوطنية ومراكز السيطرة والتحكم واتخاذ القرار فيها.

أن أي تسوية سياسية، لا تقود في نهاية المطاف لتفكيك دويلة أقلية الجلابة العنصرية وتحرير مؤسسات الدولة السيادية من قبضتهم، فهي لا تعدو أكثر من ذر للرماد في العيون وتكرار وإعادة تجريب لأتفاقيات سابقة لا تحصى، كان نصيب جميعها الفشل الزريع ونكوص منسوبي أقلية الجلابة عن ألتزاماتهم وتعهداتهم.

[احمد البقاري]

#1335401 [أبوشولرب]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 09:50 AM
يا سى عثمان انت لخصت الفكرة فى :

فلنقفز فوق الحواجز.. نؤسس حزباً سودانياً لا لون لبطاقته ولا حكر في فكره ولا عضويته.. حزب (يلقف ما يأفكون).. ويقفز بالمشهد السياسي إلى فضاء جديد..

اذا لا وجود لحزب . فهذه مواصفات من لا هوية له

الكورة ما متاجة تشتيت اكثر من دا

[أبوشولرب]

#1335391 [ابو عمر]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 09:38 AM
يعني نفهم من كدة انو امن انت تعمل حزبك ح تنشلنا من الطيش لنائب الطيش
هههههههههههههه

[ابو عمر]

#1335389 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 09:37 AM
What an airy dream!!
!million member register in 100 days
By way of deception ? may be
They people never have a bit of feel

[السماك]

#1335380 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 09:28 AM
أتمنى أن أري أي علامة للجدية فيما يكتب عثمان ميرغني الصحفي السابق للمشروع الحضاري. طيب كيف نفسر دعوته لحزب لكل السودانيين إقرأ معي: "نؤسس حزباً سودانياً لا لون لبطاقته ولا حكر في فكره ولا عضويته" فهل أسقط عثمان - صحفي المشروع الحضاري - بطاقة مشروعه وفتش بطاقة أخرى لا لون لها أم ماذا ؟؟

السؤال يا عثمان ميرغني .. كيف يمكن أن يصدقك الناس من أتباع مشروعكم الحضاري ومن غير أتباع المشروع؟؟ لا بد أنك وجدت حلاً لهذا الإشكال العويص .. حلاً أرجو أن لا يختلط به شئ من الغش والتدليس الذي لا أرى غيره أداة لتلميع نفسك ومشروعك الجديد .. لأنك لو حاولت الغش والتدليس - الذان كانا الأكثر مضاءة أيام إطلاق المشروع الحضاري - فسوف تتخذ قراراً بالجلوس في البيت وإعتزال العمل العام أي كان .. أو الدخول في سوق الله أكبر ببعض ما كسبت أيام منافحتك للمشروع الحضاري ..

وعلى كل حال إنشاء الاحزاب في هذا الزمن إستثمار ممتاز ومكسبه مضمون متلما شايفين في الساحة ..

حنشوف ...

[السماك]

#1335374 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 09:21 AM
اعتقد ان السودان يمر بنفس الفترة ربما أفظع والتي استدعت او دعت او جعلت البعض يدعوا كتشنر للدخول للسودان في عام 1898 أو بدعوة من البعض حسب بعض الاتهامات،،، من ناحية فشل السودانيين في ادارة البلد ده كلام بقا ما داير ليهو قطع شك ،، والفشل يعزى الى ثلاث عوامل تكمن كمونا Latent في الشخصية السودانية وفينا كلنا:

- المجاملة على حساب المكتسبات الوطنية
- العنصرية
- النرجسية واجترار التاريخ وكيف كنا مع العلم ان السودان ماشي بنفس الانجليز لغاية 1989 ثم جاءت الانقاذ وقطعت نفسو كلو كلو ،،، ودمرت تركة الانجليز التي تركوها وعاشت طفيلة على المواطن السوداني الذي انقطع نفسه واصبح شبه خيال مآتة ،،،،

فالسودان ليس بحاجة الى احزاب سياسية وزعماء سياسيين بقدر ما هو في اشد الحاجة الى خبراء اجتماعيين يعملون في القواعد الدنيا للمجتمع من خلال مؤسسات شعبية نابعة من ثقافة المجتمع ولا علاقة لها بالسياسي لينورا هذا المجتمع الذي اصبح يا حليلو النائم على حيلوا ويعلموه معنى الدولة الحديثة وحقهم عليها وحقها عليهم وأن الاشخاص السياسيين ليس لهم قداسة وأن ذلك قمة التياسة ،،، فمنذ ان فتحنا اعيننا فان جل من يمارسون العمل السياسي تجار او افندية تحولوا في ما بعد الى افندية تجار اي برجوازية متوسطة مركبة حسب التفسير الديالكتيكي السوداني بالجديد ،،،

كان سيكون افضل لو كانت فكرة الاستاذ عثمان دمج جميع الاحزاب المتقاربة في حزب واحد حتى وان كانت اسلامية سائحون والشعبي والوطني وانصار السنة والاخوان المسلمون جماعة ابو نارو والاخوان المسلمون جماعة فلان والمؤتمر الوطني والـ 80 حزب فكة جميعها في حزب واحد والعمل على ان يكون عدد الاحزاب في السودان ثلاثة فقط احدها يحكم والثاني يعارض والثالث يكون بوصلة مرة يميل مع الحكومة اذا احسنت ومرة مع المعارضة اذا احسنت والعكس،،، عدد الاحزاب الحالية في السودان نيف ومائة يعني نحن افهم من الامريكان المنتظرنهم يرفعوا الحظر منا بفارغ الصبر ،، ولا افهم من البريطانيين والالمان ،،،، الاحزاب في السودان ترتبط بالتجارة والبزنيس الا من رحم ربي وهي قليلة اقل من اصابع اليد ويصعب تلقاها عشان تنعد ،،،
معلوم ان الناس في الشان العام اغلبها لا تختلف الا في المصلحة الشخصية لا مصلحة الوطن،،، اذا كان الوطن هو الهدف لماذا تختلف الاحزاب بل لماذا ينشق الحزب الواحد ،، الحزب الواحد في السودان ينشق الى عدة احزاب،،، لجان المساجد منشقة ،، لجان الزوايا منشقة ،،، لجان الحي منشقة،، أندية هلال مريخ فيها معارضة للمجالس المنتخبة،،

لازلنا نهتم بالشخوص أكثر من اهتمامنا بالبرامج نراعي في ذلك القرابة والصحبة والعلاقة الاجتماعية والقبلية وغيرها،،،، بنيتنا الاجتماعية تجبر الناس على النفاق اكثر من التصرف على الطبيعة،، كم من فعل صحيح يتركه الكثيرون مراعاة للسان المجتمع السوداني الذي يتعبد لله بمبدأالعيب والعرف اكثر من الحلال والحرام ،،،

لقد عرف الانجليز ذلك ولكن ساستنا لم يتعلموا وان تعلموا هبروا وملوا وتركونا نواجه مشكلة الدقيق والنفايات والجبايات وسياسة الجايات اكثر من الرايحات ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1335372 [ود الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 09:14 AM
يا عثمان ميرغني . انت بصحك . هل انت تعي جيدا كم الفترة الزمنية التي يمكن ان تكون فيها حزب والعجيب انك تريده الحزب الذي يغطي على كل الاحزاب الموجودة الآن في الساحة السياسية .يا عثمان حزب مثل حزبك هذا الذي تدعو اليه على الاقل يحتاج الى سنه فقط لكي تقنع المجتمع السوداني والذب قلت انه واعي لكي يلتحق بعضويته كل فرد . الشعب السوداني ملّ كل شيء وفقد الأمل في كل شيء وامله في أن الفرج من الله . يا عثمان ميرغني تاني رجعت لتكوين الأحزاب ؟؟

[ود الفكي]

#1335335 [ابو كندى]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 08:29 AM
نحن نؤيد بشدة ان يتم كنس كل الأحزاب وخلق سودان جديد ليس فيه عنصرية ولاقبلية ولاطائفية دينية ولالون ولاعرق وانما الإنسانية واحترامها واكرامها وهذا هو التطور الحقيقى للأمم والله يحفظ البلاد من الأشرار

[ابو كندى]

#1335309 [faris]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 08:06 AM
(بئر معطلة وقصر مشيد) انت جادى ولا بتهظر . عليك الله البكابد فى قوت يومه بفكر فى حاجة تانية كيف .
مش نامن الغذاء والامن فى الاول وبعد داك نفكر فى غيرو
اهو دة افكار صحفينا العاملين فيها مفكرين وسياسين وعايزين يعملو حزب كمان
والكان ببشرنا ايام الانفصال ويقول انه متفائل باحراز الهدف فى اللحظات الاخيرة

[faris]

#1335269 [fatmon]
1.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 07:09 AM
هي الأحزاب (حلاوة حربه يسكتوك بيها) دي كانت كلمة إعتدنا أن نسمعها من أبونا الله يرحمه زمن الفيلم العربي الواحد كل إسبوع عندما يرى البطل ينتحب لأن لم يستطع أن يحصل على حب البطلة
يا أخينا نقطنا بسكاتك إنت وكل امثالك كبار وصغار زيك هو تكوين الأحزاب بالتمنيات يا ساذج أمشي ألعب بعيد ولا أمشي شوف ليك مستندات أمن أنشرها إنت لا تعرف غير الكلام والكلام فقط والشعب السوداني اصبح يسمع من يحترم عقله رفقا بنا رفقا بنا كفانا السلطان الجائر وعصابته وإمام مسجد الظلام والمخرف صاحب الفكر المسروق

[fatmon]

#1335259 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 06:55 AM
الخليفه الصغير 181 يوم وانت 100 يوم حكايتكم شنو مع الايام ..!!؟

[جنو منو]

ردود على جنو منو
[سودانية] 09-07-2015 02:38 PM
ياسيد جنو منو مافي اسهل من تكوين حزب في الزمن ده وفي يوم واحد لوحبيت ...كل المحتاج ليو مقر للحزب شقة اوضتين وصالة وبلكونة لو امكن ...جريدة وصحفي حنكو سنين يتراس تحريرها ومستشار قانوني من النوع البلعب بالبيضة والحجر ...بس ويكون عندك حزب اما العضوية ستاتي اليك افواجا افواجا لانهم عارفين بعد التسجيل حيكون حزبك من احزاب الفكة


#1335243 [محمد محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 05:15 AM
أجد نفسي في موقع من يؤمن على ما ذهب اليه عثمان ميرغني من ضرورة وجود مكون جامع يلم شمل السودانيين الذين يجعلون همهم هو الوطن- وليس الحزب أو الجهة أو المذهب- لكن أجد هذه الدعوى ناقصة لعدم وجود برنامج – أو على الأقل نقاط للتوافق- فعلى المرء أن يدرك ما هو مقدم عليه قبل أن يضع بصمته عليه

[محمد محجوب]

ردود على محمد محجوب
[امجد فرح] 09-07-2015 11:21 AM
اصبت 100% اضافة نرغب معرفة الآلية والوسائل التي سوف ينتهجها الكيان الجديد
اذا جوبه بعسف كلاب الانقاذ وهم لابد فاعلون (ان كان كما تصف وليس رهانا خاسرا
اريد به امتصاص وقتل رغبة التغيير فينا)

[عبدالحفيظ] 09-07-2015 09:20 AM
.


ده الكلام الصاح يا محمد محجوب....
لابد من وجود برنامج مقنع يعرض عل الناس
وان يكون بعيدا كل البعد عن تقليدية الأحزاب
الأخرى ... والا ايه يكون الفرق بينو وبين
الأحزاب الأخرى التى هى على قفا من يشيل...
كم وستين والا سبعين حزب ... كغثاء السيل.




.


#1335241 [عوض الله جابر]
5.00/5 (2 صوت)

09-07-2015 05:06 AM
إعترف قول إنك ما كوز أو إنك كوز تائب وبعداك إنتظر مننا..
خلاف ذلك لمن تشوف حلمة ودنك....

[عوض الله جابر]

#1335219 [لمياء عبد الخالق علي]
1.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 02:30 AM
كلنا معك يا عثمان ميرغني وللامام

[لمياء عبد الخالق علي]

#1335218 [توفيق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2015 02:07 AM
يا عثان
البخليني اصدق انو حزبك دا لمن تسوية وتسجلو ويكون عندو دار ويكون عنود برنامج ودستور ولوائح وقوانين البخليني اصدق انو الخكومة دي حا تخليك بعد دا كلو تقيم ليلة سياسية , عفوا انا دقة قديمة شوية, او ندوه دا اذا ليلة سياسية كتيرة شوية عليهم البخلي الحكومة دي تخلي حزبك العاوز تسويهو دا يبهرج ويوسع افقو وافق الشعب البطل باقامة ليالي سيلسية او ندوات وهي تمنع ذلك علي الاخرين شنو
دي انا ما عرفتا انت عاوز تقنع بيها الناس كيف
هل ناس الحكومة ديل حا يكونوا جنوا الوقت داك يا عثمان ولا شنو
ولا حزبك دا حا تكون حكايتو زي حكاية الصحفي حسن اسماعيل ما حا يكون ممنوع من الصرف

[توفيق عمر]

#1335216 [سوداني انا]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 02:02 AM
كما ذكرت لك سابقا كل شئ ممكن وفي اقل من المدة التي حددتها اذا كان قائد الحزب صادق قولا وفعلا فلا تبحث عن زعيم وطني عمره تعدي الستين سنة وهو نظيف لذلك يكون املك في الشباب خليك زي داعش شوفها كيف تقنع الشباب والشابات لجهاد النكاح وللموت مش لتكوين حزب فقط

[سوداني انا]

#1335196 [جورج كلوني]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2015 12:30 AM
والله يا عثمان ملينا حركاتكم الابليسية دي، والتي أخذتموها من شيخكم. فيكفيك انت و زملائك من الكيزان زي المدعو حسين خوجلي و الطيب مصطفى وغيرهم فيكفيكم ما اخّذتموه من موقع ومال ووجاهة بعد أن شرتم أهلها و جلستم مكانهم. فتمتعوا بقليل من الحياء فقد مللنا أسلوب الكيزان الحربائي هذا، و العياّذ بالله و ربنا يكفينا شروركم

[جورج كلوني]

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة