المقالات
السياسة
سوار الذهب وكمال عمر وتابعهم حوار --!!
سوار الذهب وكمال عمر وتابعهم حوار --!!
09-07-2015 03:37 PM

كلما ننوى ونعزم ونؤكد عدم الكتابه او تناول موضوع الحوار فى بلدنا الحبيب السودان , تاتينا بعض رياح النوء والسوء تحمل الينا نبأ مفاده ان الحوار ينتفخ ويتورم يوما بعد يوم حتى ظن البعض ممن توالوا وتنفذوا بانه شحم وسمنه , وبنوا عليها آمالا اعرض من كم جلابية الشيخ سوار الذهب والتى اصبحت تسع الكل وتحتوى الجميع واكثر ترؤسا وقيادة لكل الهيئات واللجان واكثر هرولة حتى فاق بعضا من اقرانه وكل الشباب – متعك الله بالصحه والعافيه لكى تتراس وتؤم كل اللجان و تقضى على كل الامال التى يحلم بها شعب السودان .
ليت ولعل وحبذا (وياريت بالبلدى) يعيى قادتنا وتابعيهم بان ما صرحوا به بالامس القريب وعلى راسهم راس السلطه المشير البشير الرئيس حيث صرح بان لا حوار خارج الوطن مهما كانت الظروف (واللى ما عايز الحوار فليبشر بالحرب الضروس ) ثم تبعه رئيس السلطه الانتقاليه د السيسى واعلنها صريحة بان لا مكان لمن رهنوا مصيرهم للخارج واكيد يقصد جماعة الممانعه والحركات المطالبيه الثائره ومن بعد جاءت تصريحات رجل كل المواسم د مصطفى اسماعيل وآخرون كثر , كلها جاءت مؤكدة بعدم القبول او الموافقه على مقترحات الاليه رفيعة المستوى ووصفوا تلك الاقتراحات بانها تدخل سافر فى الشأن الداخلى .
هذه المره سلم الاستاذ كمال عمر( درق الشيخ الترابى) من تلك التصريحات مع انه من المتسرعين فى اطلاق الاوصاف والشتائم , ولولا تصريحات المشير سوار الذهب الاخيره واعلان الموافقه على كل المقترحات دونما تحفظ , لسمعنا العجب من كمال عمر المدافع الاوحد عن الحكومه والحوار . مارس كمال عمر هوايته فى ليى عنق الحقائق وتفطيس كل ما هو وطنى صادق وتبرع بشرح المتون وما علق بين سطور تصريحات المشير الشهير سوار الذهب , جاء الشرح بطريقة (فهل اتيت جديدا- فقال ------) حيث صرح نيافته بان المقصود من البيان هو مجرد تفاهمات من اجل اعداد مسوده اجرائيه تمهيدا للحوار مع الحركات المسلحه فقط وكررها ثلاثا وافاد بان الموافقه لم تأتى لنقل الحوار للخارج وان السودان للسودانيين ولا مجال للتدخل الخارجى وسوف لن نقبل باى شكل من اشكال التدخل فى الشأن السودانى السودانى السودانى .
وكان تكوين اللجنه التوافقيه برئاسة المشير سوار الذهب والتى جاءت تلبية لمتطلبات المقترح الاممى الخاص بعقد المؤتمر باديس ابابا على حسب طلب الحركات المسلحه كشرط للحوار او الجلوس للحوار لعدم توفر الثقه فى السلطه الحاكمه فى الخرطوم مع كل التطمينات التى تبرع بها المشير الرئيس . وكما يعلم الجميع فان الطريقه هذه المره لم تختلف كثيرا عن كل ما رفض سابقا من قبل الحكومه وهتيفتها اعضاء ال7 الاخرى . وكحال الجماعه دائما يكون التسرع والقاء البيانات والشجب والتهديد ثم يكون العكس بعد ساعات او ايام فى انتظار قرارات امميه اخرى تكون مادة دسمه للتبارى واعلان المواقف المهزوزه المتسرعه دائما .
ومع كل هذا مازال الحوار مستمر واللجان تتولد من اللجان ولسبعة الحكومه لجان ومساعدين وامناء وعربات ومصاريف وفنادق واخرى , كما لسبعة ما يسمى بالمعارضه نفس العدد من اللجان الفرعيه والامناء مع اختلاف ماركة العربات ومستوى الفنادق اضافة للجنة المشير سوار الذهب التوافقيه ولجان الشخصيات العامه من شاكلة سوار الذهب وتابعه الجزولى وعثمان عبد الله وعلى شمو وطارق ادم ومحمد ميرغنى الفنان , وهكذا فليتخيل كل من سولت له نفسه بان هنالك حوار او نتائج كيف ستكون الامور اذا كان الرؤساء والامناء والاعضاء بهذه الشاكله المشكله --؟
كل هذا والغائب المغيب الاوحد هو الشعب صاحب الوجعه --!!
للمناضل الوليد بن الحسين السلامة وطول البقاء مع العافيه – لا تحزنوا فانه لم يعتقل فى شينه ولا مفسده ولا نهب اموال الناس بالباطل – بل كان وسيظل مناصرا ومنبرا لكلمة الحق فى وجه باطل السلطه الانقلابيه – باقون سائرون فى طريق الثوره – ويا وليد نوم قفا ---!!
الحوار مع حكومة البشير- الترابى -خيانة عظمى .
من لا يحمل هم الوطن – فهو هم على الوطن .
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان --- آميــــــــــــــــــــــــــن .

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1300

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1335864 [الحل ينبع من فهة البندقية]
5.00/5 (2 صوت)

09-07-2015 09:35 PM
المثل السوداني "ارجا سفيه لا ترجى باطل" فالبشير و كل الذين حوله يتفقون على شئ واحد لاغير : انهم هم المعنيين بعدم جواز الرجا منهم اي خير.

[الحل ينبع من فهة البندقية]

محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة