المقالات
السياسة
الصغير أجمل -الزراعة في البيوت
الصغير أجمل -الزراعة في البيوت
09-08-2015 08:23 AM



الأصغر أجمل- Small is Beautiful
الزراعة في البيوت و الحيشان
ذهبٌ أخضر لا ينفد
إسماعيل آدم محمد زين
لعل فلسفة المحسن الكبير شوماخر، التي صاغها في كتابه المشهور "الصغير أجمل" Small is Beautiful تتجسد في قرية السنية .1.
الزائر لقرية السنية الآن يجدها خضرة خضلة بينما مشروع الجزيرة يغلب عليه اليباب.حيث لجأ سكان القرية إلي الذهب الأخضر بزراعة أشجار الفاكهة مثل الليمون و الجوافة و القشطة والرمان والموز و... و الخضروات.
يقول حيدر محمد زين" كانت السنية خلواً من الأشجار المثمرة و لم تتعدي الأربعة ، أما الآن فيوجد في كل بيت عدد لا بأس به " و يواصل مُدللاً علي إنتشار الخضرة " جاء يوماً كابتن أحمد نصر الدين.2. و وقف معلقاً علي التغيير الذي حدث في القرية مُتسائلاً " أين يتم تسويق الإنتاج و كيف ؟ " سؤال يجب علي سلطات الزراعة الإجابة عليه و بذل شئ من العصف الذهني في مساعدة المواطنين علي تسويق منتجاتهم و في تجفيفها أو تصدير الجيد منها- خاصة الليمون.
يواصل حيدر " لقد بدأت في زراعة الليمون بعدد قليل و طلبتُ من مفتشة البساتين أن تقدم لي أنواع مختلفات و قد إستغربت طلبي ذلك و تسآءلت عما إذا كنت زراعياً ؟ فسر حيدر تنويع أشجار الليمون لعلة ألا تتعرض للجائحات أو الأمراض كلها و حتي ينجو عدداً منها و من بعد للحصول علي ثمار مختلفات و هو ما حدث بالفعل.
اليوم توجد بمنزل حيدر تسع أشجار ليمون و ثلاثة من أشجار الجوافة و إثنين من النخيل. وكذلك في بقية بيوت القرية.

أشجار الجوافة و الليمون و شجرة نخيل بحوش حيدر
أضحي حيدر خبيراً في الليمون و هو يقدر أعداد الثمار التي تجود بها الشجرة الواحدة بحوالي 3000 إلي 4000 وقد تبلغ في الفرع الواحد حوالي 800 ليمونة ! و يبيعه بالمائة حيث يبلغ ثمنها حوالي 20000 جنيه إلي 30000 جنيه أو بالكوم و عندها قد تعود بحوالي 40000 جنيه قديم. ولكم أن تحسبوا عائد الشجرة الواحدة في العام ! أما الجوافة فتنتج حوالي 40 ثمرة و تباع بالدستة حيث تعود بحوالي 15000 جنيه إلي 20000 جنيه.
حتي تثمر أشجار الليمون يقوم حيدر بتعطيشها عند ظهور أول إزهار و من بعد يتعهدها بالسقاية مع بلوغ الثمرة حجم حبة الذرة.

أشجار الليمون بحوش حيدر محمد زين
جرب حيدر وضع سلك نحاس علي ساق الشجرة و قد زادت الثمار كثيراً. لا يترك حيدر أي غصن جاف بل ينزعه و يداوم علي عزق الأرض و نظافتها كما تشاهدون في الصور المرفقة. كذلك جرب حيدر إستخدام دواء – لعله هرمون نمو لزيادة الثمار و قد كانت النتيجة إيجابية. مع إستخدامه للسماد العضوي و الورقي من مخلفات الحيوان و أوراق الأشجار، وهنا يأتي دور الإرشاد الزراعي و أجهزة الدولة التي فسشلت تماماً في مشروع الجزيرة و نجحت في تحويله من نموذج في التنمية إلي وهم للتنمية كبير ! كما وثق ذلك بريطاني في كتابه الموسوم "مشروع الجزيرة- وهم التنمية" Gezira Project- An Illusion of Development” .دور للدولة غائبٌ تماماً في الريادة و القيادة – بل المواطن هو الرائد و القائد !
تمكن حيدر من نقل شجرة ليمون بعد إثمارها و قد نجحت بشكل باهر و لم تتعرض للموت .
يقول حيدر بأنه إضافة لبيع إنتاجه بسوق المحريبا و الأسواق المجاورة يقدم الثمار لأصحاب المناسبات و لزواره و كذلك فعل معنا – حيث نفحنا بعدد كبير من ثمار الليمون الذكية.
في الخلف من حوش حيدر توجد أحواض الخضروات
لجأ مواطني السنية إلي تقليد تلك التجارب الناجحة حيث تجد الآن عدداً من الأشجار المختلفات في غالب بيوت القرية – ففي منزل محمد زين حسن توجد ثلاثة أشجار جوافة و شجرة لارنجة و لبخة خضرة. و كذلك في منزل بابكر عبد الله. و منزل عثمان بشير ولم يتوفر الوقت لزيارة بقية بيوت القرية و أترك هذا العمل ليقوم به آخرين توثيقاً و نشراً لتجربة ناجحة أو قصة نجاح كما يقول إعلام المنظمات و هم بمثل هذه التجارب يحتفون ! قصة نجاح قامت علي العمل اليدوي و العرق مع الأمل فخلقت ثروة و مالاً .يقدر عدد أشجار الليمون بحوالي 1000 شجرة .
وعلي الدولة و لا نقول الحكومة وضع سياسات جدية تساعد في زيادة الإنتاج و في التسويق و الوصول إلي الأسواق و تعزيز دخل المنتجين و إمدادهم بالجيد من البذور أو الشتول مع إدخال الأصناف الجديدة و التكنولوجيا الوسيطة و العلوم و المعرفة.
ففي قرية السنية أحضرت أميرة الطيب .3. فروعاً من أشجار الحناء من الدامر و قامت بزراعتها في منزل الأسرة – الآن تجد أشجار الحناء و صفوفها في كثير من البيوت و تقدم النساء علي قطف الأوراق و تجفيفها و من بعد سحنها في سحانة تملكها إمرأة بالقرية و تجود بعائد معقول ! و مع القناعة يكثر القليل و بدون القناعة يقل الكثير و ينعدم أو يزول.دورٌ آخر للدولة غائب لتحريك المجتمعات و نشر الوعي وزيادة مداخيلهم بالعمل و الإنتاج.
قصة النجاح هذه نهديها لكل الناس و للسلطات و للمنظمات لنقل التجربة و توثيقها و تناول جوانبها الأخري ، لعل بقية القري تحتذيها ولتوفير فرص العمل في الإنتاج الزراعي الصغير و بقية الأنشطة مثل تجفيف الفواكه و الخضروات- فقد سألت زينب والدها حيدر بأدب جم " لدي سؤال ؟" و واصلت بعد حصولها علي الإذن " ما هي إستخدامات الليمون المجفف؟" أجاب حيدر " يستخدم الليمون المجفف في الطعام لإضفاء نكهة و في تصنيع العطور " هذا السؤال و تلك الإجابة نوجهها لأهل الإرشاد الزراعي و للعاملين في مراكز البحوث.
يسعي حيدر لتعميم و نشر تجربته و يطلب إنشاء بئر ثانٍ للقرية أو إمداد مياه الري و توزيعها في شبكة ثانية لري الزراعة الصغيرة.
كما يطالب بمساعدتهم في إنشاء وحدة للإرشاد الزراعي و للوقاية من الأمراض و لمكافحة البعوض.و ربما عربة صغيرة لمساعدتهم في ترحيل إنتاجهم و في الحصول علي إحتياجاتهم من بذور و شتول و غير ذلك.
نموذج في التنظير و التنمية أسس له المحسن شوماخر و خصص شيئاً من ثروته لإنشاء منظمته المعروفة علي نطاق العالم لنشر التقانة الوسيطة – كما عرفت بها تلك و التي تسمي الآن براكتكلآكشن.Practical Action.وسارت دول علي ذات النموذج في التنمية مثل الهند و الصين حيث لجأت للصناعات الصغيرة و المنزلية Cottage Industry و تقدم عليه الآن قرية السنية حيث رواد العمل و أبطاله –حيدر و عبد الرحمن و منتصر.و كذلك نساء عاملات.و دور للإعلام يجب أن يقوم به للتوثيق و لنشر قصص النجاح.

أشجار الليمون و شجيرات الحناء بمنزل بابكر عبد الله

شوكيات – أشجار السنط أمام منزل حيدر بالسنية

أبناء محمد زين حسن في إتكاءة بمنزلهم بالسنية تحت ظلال الجوافة

شجرة اللارنجة بمنزل محمد زين حسن

صف حناء بمنزل عثمان بشير بالسنية
الليمون من إنتاج بيت حيدر و اللارنجة من منزل محمد زين حسن

لارنجة من منزل محمد زين حسن

ليمون أصفر ناضج يمكن تجفيفه من إنتاج حوش حيدر محمد زين

1- " قرية صغيرة وادعة في وسط مشروع الجزيرة قريباً من المحيريبا و في الجوار من صافية و كتفية، يمكن الوصول إليها عبر شارع الأسفلت الذي يمتد من تقاطع شارع الخرطوم – مدني مع الشارع المؤدي إلي مصنع سكر الجنيد والمعروف بشارع ود حبوبة." قرية السنية من أقدم القري بمحلية المحيريبا و يرقد علي ثراها حوالي 300 من حفظة القرآن الكريم.

2- كابتن أحمد نصر الدين – طيار سابق بالخطوط الجوية السودانية و قد مارس الزراعة بعد تقاعده"
3- أميرة الطيب كانت وقتها طالبة في زيارة لخالها العميد /عبدالله السيد والآن معلمة بالمدارس الثانوية.وفي الأسفار خمس فوائد.

[email protected]



تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1818

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1337134 [ابن السودان البار]
1.00/5 (1 صوت)

09-09-2015 06:48 PM
مساعدة الاهل عمل جميل ومحمود وكذلك تشجيع الزراعة خاصة في سوداننا الذي حباه الله بكل مقوماتها وما كان يجب او أحد يتخيل أن يكون بالسودان كلب او قط جائع ؟؟؟ ولا أظن أنه في العالم حد يتخيل أنه في بلد أكبر نهر في العالم أن في عاصمتها 250الف طفل بالمدارس لا يجدون وجبة الفطور ناهيك عن الأقاليم ؟؟؟ وكوب حليب وساندوتش بيض وجبن مع قطعة فاكهة يعتبر ترف وبدعة ينتهجها الكفار والملحدين ؟؟؟ همنا الأكبر وطموحنا أن يحكم سوداننا الحبيب حاكم وطني غيور يشجع المشاريع الصغيرة والعملاقه التي يمكن أن تحدث التغيير ؟؟؟ اليس كان بالإمكان الحفاظ علي مشروع الجزيرة الجاهز والعملاق وتطويره ؟؟؟ وتخيلوا أنو بشيرنا فقد عقله وارتكب حماقة واستقل دخل البترول وأنشأ أكبر مزرعة دواجن في أفريقيا واكبر مزرعة البان في أفريقيا تضاهي مزرعة البان المراعي العملاقة بالسعودية والتي تعمل بعلفنا وعمالنا وفنيينيا وبعض دكاترتنا البيطريين ومصنع لحوم عملاق للتصدير وانتهج نفس طريقة أندية الكورة الهلال والمريخ الذين يدفعون ملايين الدولارات لخبراء الكرة الأجانب وشراء اللاعبين بإحضار خبراء أجانب وسودانيين متمكنين ولهم خبرة في هذه المجالات ودفع لهم الملايين ؟؟؟ كيف كان سيكون حال السودان الآن ؟؟؟ ارتكب حماقة أخري بزراعة الفواكه في كل شبر من ضفاف النيل التي تصرخ وتقول ازرعوني يا اخوانا لتنعموا بالخير. تساعدوا أطفالكم الذين تقزموا من سؤ التغذية وينخر في صدورهم مرض السل؟؟؟ لكن للأسف الشديد بشيرنا الأسد النتر بكامل عقله فرحان يرقص بتدمير السودان وتجويع أطفاله ؟ من أسهل الفواكه زراعة الفراولة والباباي والرمان وهي ذات عائد مادي مجزي ؟؟؟ تحياتي لأهل قريتك المنتجين والله يوفقهم في عملهم وياريت يتبع مجهودهم هذا التوعية في غذاء أطفالهم الذين يحتاجون للحليب الطازج والبيض والجبن والخضروات والفواكه ؟؟؟

[ابن السودان البار]

ردود على ابن السودان البار
[إسماعيل آدم] 09-19-2015 08:05 AM
تعرف يا إبن السودان البار مفهوم الزراعة الحضرية موجود في العالم قبل حوالي 30 سنة و لكنه لم يجد التشجيع وهو يتلخص في زراعة المساحات الخالية بالمدينة مع إمكانية تشييد البيوت المحمية لحصر الزراعة و للحد من الآثار السالبة و لتوفير الوقت للعاملين بهذه المشاريع و ضمان نجاحها- قريببة من بيوتهم و قريبة من عيونهم!
وهذا هو دور الدولة ! الغائب أبداً من حياة الناس و همومهم.الدولة يجب أن تكون رائدة و قائدة بما تجذب من أفراد متميزين بالتعيين و بالإنتخابات و عبر وسائل الديموقراطية - من مسآلة و شفافية و محاسبة و بالطبع نضمن عبر الإنتخابات من إختيار الناس الجيدين. و كما يقول كلينتون "السياسة هي أفكار" زي أفكارك هذه تعتبر قمة السياسة.
لك الشكر و التقدير


#1337036 [إسماعيل آدم]
1.00/5 (1 صوت)

09-09-2015 03:29 PM
تجدون أدناه الرابط بجريدة الحوش السوداني للموضوع كاملاً بالصور- فكما تعلمون الصورة بألف كلمة.

http://alhowsh.com/news.php?action=show&id=24143

[إسماعيل آدم]

#1336874 [عبد الرحمن محمد الحسن]
1.00/5 (1 صوت)

09-09-2015 11:00 AM
موضوع جميل ومبهج ومحفز لنشر الخضرة في بلادنا.. في الأبيض توجد تقريبا في كل بيت مهما كان وضع الناس الاقتصادي شجرتا ليمون وجوافة إلى جانب نيماية في الشارع، الزراعة المنزلية توفر الكثير وتشغل الناس والشباب بما هو مفيد خاصة وأن الكثيرين يملكون حيشانا تجري فيها الخيل..

[عبد الرحمن محمد الحسن]

ردود على عبد الرحمن محمد الحسن
[إسماعيل آدم] 09-09-2015 03:31 PM
أخونا عبد الرحمن شكراً
تجد الموضوع كاملاً بالصور علي الرابط أدناه - فقد نشر بالحوش السوداني كذلك

http://alhowsh.com/news.php?action=show&id=24143

[إسماعيل آدم محمد] 09-09-2015 02:56 PM
شكراً أخونا عبدالرحمن
الغرض من هذه الكتابة هو لتعميم الفائدة و لمساعدة أهلنا لي فقط في السنية لكن في مناطق أخري من السودان.
ممكن الناس يرسلوا بذور محسنة أو أدوات بسيطة أو ماكينات لرش البعوض و يكون كويس لو جاء زول و ساعد في إنشاء بئر ثانٍ بالسنية لزيادة المساحات المزوعة.
تعرف في واحد صاحبنا بأم بده أسس مشتل في بيته - طلب مني معلومات حول تكلف بئر لري مشتل كبير. أخبرته بأن وزي الزراعة زول كويس و يمكن يساعده- خاصة و أن عمله متميز. لم يقبل الفكرة و بعد فترة زرناهو في بيته و بصحبتي أستاذ بجامعة السودان وهو مختص في الزراعة. أخبرنا صاحبنا (محمد صالح مدني ) بأن وزير الزراعة أركا حربه كانوا في زيارته. و لم يكتفي الوزير بمنحه مساحة 9 فدان بمشروع السلت مجاناً - بل أضاف إليها 9 فدان أخري بسعر رمزي و رحلة إلي هولندا !لعل وزير الزراعة أو الوالي بتاع الجزيرة يسمع أو يقرأ و يقدم لهم ما يمكن من دعم.
للأسف الصور لم تنزل مع الموضوعو لكنها موجوده في الحوش السوداني.


#1336800 [الغلبان]
1.00/5 (1 صوت)

09-09-2015 09:24 AM
اشد على اهالي القرية ويا ليت كل السودانيتخذ منها انموذجا

[الغلبان]

#1336613 [ابن السودان البار]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2015 11:14 PM
يا الحبيب خلي الكلام دا في سرك ما يجيكم البشير ومعاه جيش من جامعي الجبايات ؟؟؟ ضريبة علي كل شجرة وعلي كل فرع شجرة وعلي كل ليمونة الخ؟؟؟ السلطان قابوس حاكم سلطنة عمان أصدر قرار في منتهي الغباء حيث منع زراعة أي أشجار غير منتجة ومثمرة. المشاتل الحكومية توزع الشتول الجيدة بالمجان ؟؟؟ أمانة بشيرنا ما ذكي ووطني بالحيل ؟؟؟

[ابن السودان البار]

ردود على ابن السودان البار
[إسماعيل آدم محمد] 09-09-2015 02:43 PM
يا حبيبنا تعرف هؤلاء الناس هم الذين يدفعون أكثر من الأغنياء للدولة و لا نقول الحكومة - إذ أن الحكومة عمرها قصير مهما طال.
الغرض من الكتابة مساعدة أهلنا:
1- بئر ماء -البئر الحالي لا يكفي
2- وحدة صغيرة للوقاية من الباعوض و الحشرات. يعني طرمبة رش و شوية مواد.
3 -مدهم بالبذور و الشتول الجيدة
4- مساعدتهم في إدخال التقنية البسيطة لتجفيف الفواكه و الخضروات
5 تطوير الإنتاج الزراعي بإدخال ماركات و علامات لكل منتج -يُعرف بها و مع الزمن تجد القبول
6- أي دعم أو مساعدة ممكنة- آلات صغيرة-دردقات- كواريق- معدات صيانة المواسير و أعمال السباكة.


#1336573 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2015 09:19 PM
يا زول جايب للناس الحلوين ديل الكفوة مالك ؟ باكر ينطوا عليهم ناس الزكا و ناس الضرائب و ناس الرسوم و ناس المرور و ياخدوا منهم كل العائد ذائد غرامات التأخير من مدخراتهم اذا و جدت و اذا لم يدخلوهم السجون.

[منصور]

#1336444 [الليمون سقايتو على]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2015 04:14 PM
احى هذه التجربة الناجحة وأود ان اتقدم ببعض الأقتراحات لكى تزيد التجربة والفائدة . اقترح ادخال بعض المنتجات الزراعية وهى :- (1) الزنجبيل وكما تعرفون ان له فوائد غذائية وعلاجية و قد وجدته يباع فى اسواق الفاكهة والخضار فى باريس ولندن ومدريد واحسن نوع هو البرازيلى ويمكن بعد التحرى يظهر نوع آخر افضل وطريقة زراعته سهلة وهو نبات مثل البطاطس . (2) توجد انواع من الليمون كثيرة المياه وقليلة البذور والعكس توجد ايضا انواع سميكة اللحاء وقليلة المياه بداخلها ولكل فوائد . (3) توجد انواع كثيرة من الأشجار المنتجة للفاكهة واغلبها توجد فى جنوب اوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط يمكن زراعتها فى السودان . يجب تشجيع استيراد هذه الأشجار واقترح ايضا تكوين جمعية لهذا الغرض ودمتم .

[الليمون سقايتو على]

ردود على الليمون سقايتو على
[إسماعيل آدم محمد] 09-09-2015 02:44 PM
ده نوع الكلام الدارنو ! شكراً ليك


#1336152 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

09-08-2015 09:47 AM
من زمان قلناها لو كل بيت قام بالزراعة ولو في مساحة صغيرة كان الناس اكتفت من الفواكة لكن نحن شعب بتاع تنظير وكلام بس وكل فشلنا رامنو في الحكومة.

[خالد]

ردود على خالد
[إسماعيل آدم] 09-08-2015 02:20 PM
لا بد من التنظير و التخطيط و كما ذكرت فقد قامت مؤسسات و منظمة عالمية علي نظرية الصغير أجمل مثلما أوردت.لأن العمل الصغير يمكن تجويده و تعهده بالرعاية.
في قرية مجاورة- كتفية أحضر أحدهم عدد كبير من أشجار النخيل لزراعته في جنينته وقد أخذ بعضهم من ذلك النخيل لزراعته في بيوتهم ! نجحت تلك الأشجار بينما صاحب الجنينة لم يوفق و لم تنجح أشجاره !
الدولو واجبها في تشجيع مثل هذه الأعمال الصغيرة و نشرها.
الآن قرية السنية تحتاج لبئر ثان و لوحدة لمكافحة البعوض و للوقاية من أمراض النبات و ربما عربة صغيرة لنقا إنتاجهم.
يمكن للبنوك أن تتدخل لتسليفهم أو لمنظمات طوعية أو محسنين


إسماعيل آدم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة