المقالات
منوعات
احتمال أبيت برة
احتمال أبيت برة
09-09-2015 11:01 PM

#تمردت بعض الفتيات على سطوة الوالد والأخ بدعوى الحرية الشخصية والتحضر!! وأذعن أولئك لهذا التمرد لأسباب بعضها منطقي وبعض غير ذلك، ولكنها جميعاً تؤكد ضياع الهيبة والمروءة و(حرارة القلب)!.
# حقيبة بنات تعرف بـ (احتمال أبيت بره)! وطرحة اسمها (عدم الولي)! كلاهما يشير بوضوح للتغيير الجذري في العلاقات داخل الأسر، فلم تأت تلك المسميات اعتباطاً، ولكنها انعكاس صادق لواقع مزر تترتب عليه الكثير من السلبيات والجرائم الأخلاقية والظواهر الغريبة غير الحميده.
ودونكم ما يؤكده القائمون على أمر دار المايقوما الذين يكونون في مطلع شهر سبتمبر من كل عام على أهبة الاستعداد لاستقبال الأطفال مجهولي النسب، ثمار العلاقات المحرمة، التي تمت احتفالاً برأس السنة الميلادية بين الشباب (فاقدي الرعاية الوالدية)، وهو الاسم الأنسب لهم، إذ أن مصيبتهم في والديهم أكبر كونهم يعيشون في كنفهم دون أن يدروا عن تفاصيل حياتهم شيئاً، وهم بالمقابل لا يريدون لهم أن يدروا!
وشاء المترفون من بني وطني أم أبوا، فإن الوقائع والملاحظات تؤكد أن أبناءهم المدللين يسجلون أعلى النسب في الانحراف والاستهتار، فقد تركوا لهم الحبل على الغارب بعد أن دفأوا جيوبهم بأوراق البنكنوت ليعوضوهم عن الغياب الدائم والتقصير عن لعب دور الوالد أو الوالدة كما يجب. وتفرغ هؤلاء الأبناء المساكين بدورهم لممارسة هواياتهم المتطرفة، فأدخلوا علينا كل تلك الظواهر السالبة في الشارع العام، وكل تقاليع الموضة الغريبة بمسمياتها التافهة، ولا عزاء لأبناء الكادحين الذين لا يزال بعضهم متشبثاً بالزي المعتدل من القمصان السادة ذات الأكمام الطويلة وبناطلين القماش المحترمة، مثلما تمعن بناتهن في التمسك بالعباءات الثقيلة المحتشمة أو البلوزات الفضفاضة وحقائب اليد البسيطة التي يتلاءم حجمها مع محتوياتها، ولا يحتمل أن يكون بداخلها أدوات كاملة للمكياج أو قمصان نوم (لزوم المبيت برة) الذي لا يحتاج عند أولئك لاستئذان أو تخطيط مسبق.
# غير أن المؤسف في الأمر هو انجراف بعض شباب الأسر الملتزمة وراء ذلك التيار المنفلت ليصبحوا تبعاً لأولئك الشباب الطائشين حتى أصبح من المعتاد أن نرى بين أفراد أي شلة واحداً تبدو عليه ملامح الانكسار والخلعة، يمعن في (تكسير التلج) فقط لينال الرضا، ويقبلوا أن يصحبهم في رحلة أو إلى حفلة أو يتفضلوا عليه بتعليمه رقصة أو أغنية أجنبية أو يسمحوا له بمجالسة بعض فتياتهم، أو إن شئنا الدقة محظياتهم.
لقد خرج الحياء عند معظم الشباب ولم يعد وقد لا يفعل، أصبح الشارع العام موبوءاً بالفوضى والضحكات العالية و(التفحيط) والمعاكسات جهراً دون تمييز.. فقدوا القدوة والهدف والطموح.. ولا يمكننا أن ننكر دورنا البارز في ما باتوا ليه، فقد تراجعت هيبة الوالد وسلطاته باختياره أو رغماً عنه.. أتحنا المجال لأبنائنا للنقاش بدعوى التحضر، فتحول إلى جدال، ومن ثم إلى شجار؛ حتى لم يعودوا يكترثون كثيراً للأخذ برأينا أو طاعة أوامرنا، ويقومون بما يريدون القيام به وفق رغباتهم الشخصية غير الناضجة.
لم يعد الكثير من الآباء يعلمون شيئاً عن المستوى الدراسي لأبنائهم ولا نوعية أصدقائهم، ولا كيف، وأين يمضي أحدهم يومه ولا متى يعود للمنزل.. وكنا حتى وقتٍ قريب نبيح كل ذلك للشباب، معللين أنفسنا بأنهم سرعان ما تمضي بهم السنوات نحو النضج، فيقلعون عن كل ما يقومون به من تلقاء أنفسهم ويصبحون أكثر اعتدالاً، وهذا محتمل!. ولكن ماذا عن فتياتنا اللائي أصبحن يعيشن حياتهن بالطول والعرض ويخرجن من البيت ويعدن إليه متى شئن بينما تكتفي الأم ببعض الصراخ في وجوههن، وتمعن في التستر عليهن على اعتبار أن بناتها راقيات ومتحضرات! فماذا هن فاعلات حين يبلغن سن النضج المرجوة تلك ويبدأن على التحسر على كل الليالي التي تحول فيها احتمال مبيتهن (بره) إلى واقع!! وللحديث بقية.
# تلويح:
انتبهوا أيها اللاهثون وراء العيش الرغيد.. فالمال لا يشتري الشرف ولا النجابة ولا بر الوالدين

اليوم التالي


تعليقات 12 | إهداء 1 | زيارات 5216

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1338462 [عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2015 02:44 PM
الاخت (هناء عبدالعزيز) تحياتي وقد اعجبت ببعض تعليقاتك ولكني صـدمت لذكرك الاستاذة زينب الفاتح التي لا تسوى حبة خردل؟؟
فإن كانت هذه الزينب تعمل بمكتبة جامعة الخرطوم فأنت إذن بعيدة كل البعد عن الرأي والسداد وأقرب الى التخلف والانبهار بالقشور.. لذا ارجو ان لا تكون زينب المقصودة شقيقة الكوزة السفلة سعاد..
كل من احتك بالمذكورة علم انها امرأة غير سوية متخلفة ومعقدة للآخر!!
عاونها ناس كلية الاداب وسهلوا لها طريق الحصول على الشهادات العليا التي لا تستحقها لأن زوجها المتوفى في اوائل الستينات كان استاذا بالكلية.

[عبدالرحمن]

ردود على عبدالرحمن
European Union [هناء عبدالعزيز] 09-13-2015 03:43 AM
الاخ عبدالرحمن

بعد التحيه

شكرا على المداخله.

اتمنى ان يصلح الله ما بينك وبين زينب لكننى اؤكد لك اننى لا اعرف شخصا بهذا الاسم او ذكرته فى هذا التعليق او غيره. يبدو انك تخلط بينى وبين شخص اخر.

لك خالص الود


#1338184 [يوسف فضل المولي]
5.00/5 (1 صوت)

09-11-2015 11:02 PM
يااخت داليا المشكلة كلها تكمن في قلة الواز ع الديني اذا كان بالنسبة للشباب او اولياء امورهم بصفة عامة والاستهوان اذا صح التعبير الذايد عن حده في كثير من الامور ورويتها شيء عادي وهو في نفس الوقت اذا نظر اليها جيد يعتبر غير عادي وكثير منهم يلقي اللوم على المعيشة والجري وراها وللتعليم دور كذلك والمجتمع ايضا له دور في هذه الظاهرة الدخيلة على بلادي وما لنا الا ان ندعو الله ان يهدي الجميع الى الطريق القويم وترجع ايام زمان .

[يوسف فضل المولي]

#1338152 [منصور]
5.00/5 (1 صوت)

09-11-2015 09:16 PM
قال تعالى" وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16)"
وهكذا يذهب كل الشعب السوداني للجحيم بذنب الترابي و البشير وبقية العصابة.

[منصور]

#1338127 [تمرو]
5.00/5 (1 صوت)

09-11-2015 06:48 PM
اعرفوا انفسكم و تمسكوا بصالح تراثكم يكون كيسكم ملان وعندها تشعرون بالعزة وتتحصنون من الخلعة ومباراة الصيع.
من الامثال: النعجة المبارية الخيل: لا يجوز ذلك

لا للانهزام والزول بعجبو الصارو لكن لو ماصارى شى(كيسو فاضى) سجم امو و ابو.

[تمرو]

#1337824 [ود الفاضل]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 11:59 PM
ياهنا عبدالعزيز خليك من العلاقات المحرمة فى اطراف العاصمة . حسي كل البنات السافروا لداعش ديل فيهم واحدة من اطراف امدرمان او الخرطوم . خليك منصفة وقولي الحقيقة وخليك من التذلف والنفاق .واحدة من هؤلاء البنات والدها ناطق باسم الخارجية السودانية فهل سيادته ساكن فى القماير زمان .. كل المآسي كما قلنا من مجتمع الخرطوم المترف الجماعة البقضوا اجازاتهم فى لندن والسويد وكندا ودبي . وصدقيني الاطراف المتهمة بالانحلال اذا كان لاصحابها عيش كريم لما مارست نسائهم البغي ( هذا اذا كان موجودا ) كل المشكلة تكمن فى ان الناس ضاق بهم الحال واصبحت لقمة العيش دونها خرط القتاد .. واحد زعماء المشروع ( علي عثمان) يقولها على الهواء( بانهم ماجاءوا من اجل قفة الملاح ) هل يوجد خبل وجنون بهذا المستوى من قادة اخر الزمان !!!!!! اي نظام فى العالم اذا لم يستطيع اطعام شعبه بكرامة وتوفير ضرورياته بيسر فهو نظام فاشل فاشل فاشل ياابنتي ....

[ود الفاضل]

ردود على ود الفاضل
European Union [هناء عبدالعزيز] 09-12-2015 06:47 AM
الاخ ود الفاضل

بعد التحيه

الموضوع هنا ليس عن البنات اللاتى التحقن بداعش فالكثير من البنات والنساء التحقن به من مختلف انحاء العالم منهن فتيات واخريات نساء باطفالهن وموضوع مبيت البنات خارج البيوت خطر واوافقك عليه ولكن يبدو انك لم تفهم تعليقى بالكامل ربما لسوء كتابتى وخصوصا اننى اكتب اخر الليل فاعتذر

اولا: دعنا نتفق على النقطه التاليه: لا يجب ان تكون لاحد مصلحه او تحيز فى ما هى الطبقه التى تنحرف اكثر المهم هو معرفتها حتى يتسنى تركيز العمل عليها

ثانيا: اعترضت على الجمله التاليه:

وشاء المترفون من بني وطني أم أبوا، فإن الوقائع والملاحظات تؤكد أن أبناءهم المدللين يسجلون أعلى النسب في الانحراف

ما معنى الوقائع والملاحظات يا صحافة القرن ال21؟ هل تقرأ الكاتبه جريدة الدار او اطلعت على محاضر الشرطه ورأت اين يتم تسجيل اغلب قضايا الزنا ووجدتها فى الشقق المفروشه فى الرياض والمنشيه؟ المهم الدراسات الميدانيه التى تجريها الجهات المختصه مش كلام ساى والا فعليها ان تقول ان هنالك ظاهره تتنامى وسط الاسر المترفه من غير ان تقول ايهما بها النسبه الاعلى

ثالثا: كل قصدى من التعليق واعتدر مره اخرى ان لم يكن واصحا هو اثارة نقطه ان البشر وخصوصا فى السودان ينقسمون الى قسمين مترفين وغير مترفين وتبقى الطبقه المترفه هى الاهم فمرض الايدز لا يمثل هاجسا اليوم فى السودان رغم اننا الدوله الاولى عربيا ولكن عندما تصاب به ابنة او ابن وزير غدا فسوف يصبح قضيه قوميه تناقشها الصحف وكل من مات به فى الثلاثون عاما الماصيه اغلبهم من المهمشين والمنحرفين وهو ما زال ينتشر ولكن لا احد يهتم
والشباب الذين انضموا لداعش من الطبقه العاديه ومنهم احد اقربائى لا يهم ان لم يسمع بهم احد ولكن عندما يكون من بينهم ابناء الاطباء ووكلاء الوزارات او حملة الجوازات الاجنبيه فنحن امام كارثه اجتماعيه

هل فهمت قصدى؟ سوف ازيد فى التوضيح تلك الطبقه المهمشه التى تمثل غالبية اهل السودان تعانى من كثير من نفس المشاكل التى تعانى منها الطبقه المترفه ولكن الاعلام فى دولة المظاهر يتجاهل ذلك ويتعامل مع الامر وكأن كل مشاكلهم بسبب نقص المال طيب اذا كان مشاكل الطبقه المترفه بسبب ذيادة المال ودى بسبب نقص المال ممكن زول يورينا الوضع الامثل شنو؟ ده موضوع تانى خلينا فى تقسيمات المجتمع دى.
نسبة الطلاق زادت بكثره مؤخرا فى كل الطبقات المشكله معروفه فى الطبقه المطحونه وهى المشاكل الماديه وعند المترفين الدلع الزائد وسهولة البديل ومشاكل عدم الامانه فى المعاملات الماليه مثل الاستهبال والسرقه كدلك موجوده بسبب الحوجه عند طرف والطمع عند الطرف الاخر ووووو الخ
يعنى المشاكل موجوده عند الطرفين برغم اختلاف الظروف ولكن سببها واحد وهو غياب الواعز الدينى لانه لو وجدت القناعه والخوف من الله سبحانه وتعالى لعاش كل منهما سعيدا بما رزق وادا غاب فانت امام مجتمع مريص بافات اخلاقيه ولن يجدى ادا قمت بتبديل الطبقتين فاعطيت هده مالا ونزعته من الاخرى فالنتيجه واحده

السؤال هو عندما ناتى للانحراف الاخلاقى الدى هو بالتاكيد موجود عند الطبقتين هل فعلا الطبقه المترفه هى الاكثر انحرافا ام ان التركيز الاعلامى عليها هو الدى يجعلنا نحس بدلك؟

كم من المرات سمعت او رايت ابنة احدى الاسر المترفه انجبت طفلا بالزنا؟ وكم عدد الاطفال غير الشرعيين الموجودين فى المناطق المهمشه حسب التقديرات الرسميه؟

نعم السودان قد شهد تغييرا كبيرا فى بنيته الاجتماعيه والاخلاقيه وتغيرت الكثير من المفاهيم وسط الطبقه المترفه (مع ملاحظة ان هنالك طبقه مترفه جديده ظهرت من حيث لا نعلم) ربما بسسبب الفضائيات والانترنت والسفر الى دبى وغيرها ولكن التغيير الذى اصاب الطبقه المهمشه هو اضعاف مضاعفه فقد فقدت ارضها وبهائمها واستقرارها ومجتمعها الدى فيه الام والاب الموجودان بصوره دائمه لرقابة الابناء ونصحهم وفقدت مجتمع البلد والقريه والجد والخلوه والبرش والسوق الاسبوعى واصبحت مجتمع ممزق يعيش الكفاف على اطراف المدن لا يشبه مجتمع القريه التى يعرف الكل فيها الاخر ويخشى على عرضه بل اشخاص يتصارعون على الحياة وقد يكونون من قبائل مختلفه نشبت بينها العداوة فى مقرها الاصلى بسبب السياسه البليده فلماذا وباى منطق نصر على انها سوف تحتفظ بنفس القيم التى كانت لديها يوم ان كانت بمقرها الاصلى؟

الاحظ انك اشرت ولا ادرى ان كان الامر عفويا ام عن قصد للانحراف عندما تحدثت عن الطبقه المترفه ولممارسة البغاء عندما اشرت للمهمشين وكأن المال هو السبب وراء الانحلال عند المهمشين ولا يوجد لديهم انحراف اخلاقى من دون هذا السبب وهو الفخ الذى تقع فيه الاغلبيه والفرق واضح وكبير ولذلك لا اصنف انحراف بنات الاقاليم عندما يذهبن للجامعات ويجدن انفسهن بلا مصاريف كافيه وينحرفن بنفس التصنيف اذا انحرفت طالبه ميسوره رغم ان الانحراف يبقى انحرافا ولكن اسال الله ان يفغر لهن ويسترهن اذ ان الفرق بينهما كبير للغايه فانا اتحدث عن انحلال اخلاقى يمارس بدون عائد مادى فقط لغياب الدين ولتغير العادات والتقاليد وموجود عند المهمشين لدرجة ان بعضهم صار يتخذ له واحده مثل القيرل فريند وعندها اسم بلغة الراندوك لا اذكره وكثيرا ما قبضتهم الشرطه فى رحلات يقومون بها ويفعلون الافاعيل

فى الختام احيلك لما اوردته للكاتبه:

اتمنى الا تكونى مصابة بآفة النظر للمجتمع على انه هو مجتمع وسط الخرطوم او المدن فقط وليس كل السودان فمن يكتب لابد ان يعكس مواصع الحلل بامانه وشفافيه حتى تتسنى معالجته وكفايه تهميش

بصراحه الحظ الغياب المتعمد للصحافه عند تناول مشاكل المهمشين رغم انه من تجربتى هنالك من يرى الحديث عنها استهدافا او به نوع من العنصريه وينسى ان اهمال المشكله لن ينتج عنه الا تفاقمها والناس دى عانت بما فيه الكفايه وما ناقصه مشاكل اجتماعيه ذياده ويجب توجيه الخطاب والقوافل الدعويه اليهم بدلا عن الدامر والشماليه حيث لا زالت الخلاوى والجوامع موجوده لتفى بالغرض وعلى فكره هنالك من يؤمن بنظرية المؤامره من ان اهمالهم متعمد ويجب تركهم ليغرقوا فى وحل الجريمه والانحلال والعنف لتخرج فئه يتم استخدامها عند الحاجه فى اعمال لا يقوم بها الا من لا يعرف الله والرسول الكريم (ص) بل ويتم ادخال عادات وممارسات غريبه عليهم كل يوم لم تكن معروفه اصلا لديهم

ولكن مهما يكن السبب فالوقائع والملاحظات والاحصائيات ايضا(و هنالك تقرير للامم المتحده تبدى قلقلها من تزايد اعداد الاطفال غير الشرعيين فى مناطق معينه تحت رعايتها) تقول بان الانحراف ومعه الجرائم بكل انواعها منتشره فى المناطق المهمشه بكثره والواجب يتطلب ان نلتفت لهم ولا ندفن رؤوسنا فى الرمال فالهدف هو مصلحتهم والعيب ليس فيهم كاشخاص فلا احد يعلم كيف سيكون حاله لو صار فى وضعهم

الحل الامثل فى نظرى هو الرجوع للدين الحقيقى والفضيله فهو السلاح الواقى مهما كان الحال

اللهم ثبتنا واحفظ ابناءنا وبناتنا من كل سوء يارب العالمين

كلمه اخيره:

اقتباس

خليك منصفة وقولي الحقيقة وخليك من التذلف والنفاق

ليس من عادتى التذلف والنفاق وها انا اكتب باسمى الحقيقى ولا يهمنى ان ارضى اى شخص سوى ضميرى وان هادنت فى لغتى فهو مخافة ان اجرح شعور الاخرين ليس الا وكذلك حتى لا تاثم بقولك هذا وان لم تتح لى الفرصه فى مداخله معك مره اخرى دعنى استودعك الله وانا اقول لك سامحك الله ولك منى العفو واطلب العفو منك ومن الاخرين ان اسات

مع خالص التحايا


#1337598 [هناء عبدالعزيز]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 02:47 PM
وشاء المترفون من بني وطني أم أبوا، فإن الوقائع والملاحظات تؤكد أن أبناءهم المدللين يسجلون أعلى النسب في الانحراف والاستهتار

لا يا عزيزتى لا اوافقك هنا

اغلب العلاقات المحرمة موجوده فى اطراف العاصمه والاقاليم عند الفئات المطحونه التى لا يهتم بها احد ولقد قرأت تقريرا من قبل انه فى احد اطراف امدرمان هنالك منطقه معظم اطفالها لا يعرفون سوى امهاتهم ويشكلون نسبه عاليه من عصابات النيقرز

عليك بجوله فى الاماكن التى تنتشر فيها الجريمه فى اطراف العاصمه واحكى لنا بنفسك ان لم تجدى نسبة العلاقات المحرمه اعلى منها فى المناطق المترفه فهناك اماكن لا يعرف اهلها معنى الماذون والزواج الشرعى وعلاقاتهم عفويه لا حدود لها الفرق انهم لا يرمون اطفالهم فى الشوارع بل يقومون بتربيتهم والموصوع عادى عندهم واذا كانت هنالك حوجه لقوافل دعويه فالاولى بها هذه المناطق بدلا عن الدامر والشماليه

اتمنى الا تكونى مصابة بآفة النظر للمجتمع على انه هو مجتمع وسط الخرطوم او المدن فقط وليس كل السودان فمن يكتب لابد ان يعكس مواصع الحلل بامانه وشفافيه حتى تتسنى معالجته وكفايه تهميش

ولكن اتفق معك بان ناقوس الخطر يجب ان يدق حتى لو كانت الظاهره فى بدايتها

وتحدير قبل فتره طلبت احدى الفتيات فى الجامعه من بنت قريبتى ان تبيت معها بدون سبب واصح اد هى ليست صديقه مقربه وفى الصباح اكتشفت ابنة قريبتى اختفاء لبسه غاليه واحد العطور. الحمدلله واجهتها واستعادتهما ولكن يبدو ان هنالك ابعادا اخرى

[هناء عبدالعزيز]

ردود على هناء عبدالعزيز
European Union [هناء عبدالعزيز] 09-12-2015 07:17 AM
اللهم آمين

الاخ تمرو بعد التحايا

نعم الابعاد الاخرى اشد خطوره لو كنت تعنى ما فهمته


ولكن يبدو ان خراب المجتمع يسير بصوره اكبر من ان نستوعبها فالقصه اصبحت ظاهره وهى ليست محصوره على فئه دون الاخرى

هذا الخبر من الصفحه الاولى للراكوبه اليوم:

السرقات النسائية.. صالات الأفراح المكان الأنسب للظفر بالمقتنيات.. حرامية نواع

الخرطوم – ساجدة يوسف

تزايدت في الآونة الأخيرة وانتشرت السرقة بين النساء من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية، خاصة في أماكن المناسبات وتحديداً في صالات الأفراح، حتى أضحت محل ثرثرات وونسات مجالس المدينة. وقالت كثيرات ممن استطلعتهن (اليوم التالي) إن انتشار الظاهرة يشير إلى وضعيات اجتماعية بالغة الهشاشة وإلى تنامي التفكك الأسري.
وفيما أرجعت الاختصاصية الاجتماعية هنادي تميم أسباب لجوء كثير من الآنسات والسيدات إلى السرقة إلى حالات نفسية مرضية، تعود إلى اضطرابات في مراحل طفولتهن، أثرت لاحقاً في بنيتهن العاطفية والنفسية.
وفي السياق، تقول حواء حامد إن ظهور النساء بأزياء جميلة وعطور ذكية في مناسبات الأفراح والصالات أفضى إلى الغيرة بين البعض الأمر الذي أدى لتفشي الظاهرة. وأضافت: أصبحت تتملك نساءً كثيرات رغبة الحصول على سلع وكريمات وغيرها، لا يسمح دخلهن بالحصول عليها، ما ينتج عن ذلك بعض الانحرافات المؤقتة، منها السرقة. ومضت قائلة: معظم النساء (الحراميات) يعشن في محيط اجتماعي تتنامى فيه ظواهر التسول والبغاء والتفكك، لكن هذا لا ينفي وجود الظاهرة في الأحياء الراقية.
عادة سيئة ودخيلة
من جهته، وصف الشيخ أحمد السرقات النسائية بالظاهرة غير الحميدة. وعدَّ السارق ذكراً كان أم أنثى عنصراً اجتماعياً فاسداً، إذا ترك استشرى فساده في جسد الأمة. وأضاف: لذا لابد من حسمه (علاج) تلك اليد الظالمة التي امتدت إلى ما ليس لها، واستطرد: الإنسان غالباً ما يتغير إذا وجد من يأخذ بيده والأخلاق مكتسبة، وهنا يأتي دور المربين والمصلحين الاجتماعيين ورجال الدين.
من داخل الصالات
من جهتها، تقول زينب الفاتح إن أكبر عيب إنساني هو السرقة، خاصة للبنت. وطالبت الأسر بتوفير كل الاحتياجات الخاصة بالبنات، رغم صعوبة تحقيق ذلك في ظل أوضاع كهذه. وأضافت: جلست في إحدى الصالات الكبيرة وسط الخرطوم لمشاركة جيراني فرحتهم بزواج إحدى بناتهم. وأردفت زينب: "كانت بالقرب منى فتاة يبدو أنها طالبة جامعية شكلها بنت ناس ومرتاحة، ولكن للأسف الشديد طلعت (سراقة) محترفة، لقد سرقت محفظتي التي تحتوي على كل مصاريفي وحتى الكمساري ما دفعت ليه حق التذكرة". وتستطرد: "ما حدث لي جعلني اندهش من حال الناس، لأن من يكون في هيئة مثل تلك الفتاة، ويقوم بسرقتك، فتلك كارثة حقيقة".
تظاهر في الأفراح
إلى ذلك، لابد من الإشارة إلى تنامي ظاهرة سرقات النساء في مناسبات الزواج، وفي الأثناء تقول سكينة حمد إن المناسبات السعيدة باتت مكاناً آمناً للسرقات خاصة الهواتف النقالة والشنط. وتضيف: مجتمع الأعراس زاخر بفنون وأساليب السرقة، وأنها شهدت العديد منها، وأن إحدى زميلاتها التي رافقتها في أكثر من مناسبة تمارس السرقة بانتظام حتى اشتهرت بسرعة الوصول إلى هدفها، إذ تتميز بسرعة فائقة في التقاط التلفونات والشنط والملابس في أقل من ثانية - بحسب وصفها - ما يجعل البعض من النساء يحرصن على مقتنياتهن حرصاً شديداً في ظل وجودها. وأردفت سكينة أن بعض الفتيات والنساء يتظاهرن بالفرحة العارمة مع أهل العروس أو العريس، ويظهرن الاهتمام الكبير، وحين تتحين فرصة السرقة لا يتوانين في ممارسة تلك الظاهرة القبحية

اليوم التالي

European Union [هناء عبدالعزيز] 09-12-2015 06:56 AM
الاخ سعد بعد التحايا

نحن من اسرة تعودت الا تقفل بابها امام اى شخص من زمن البيت الكبير والجد رحمه الله بل العكس عدم استقبال شخص فى بيتنا ده عندنا عيب كبير جدا

على اى حال اتمنى الا يكون تعليقى قد ضايقك واتمنى ان تقرأ ردى على الاخ ود الفاضل لتفهم ما قصدته

[تمرو] 09-11-2015 06:57 PM
"وفى الصباح اكتشفت ابنة قريبتى اختفاء لبسه غاليه واحد العطور. الحمدلله واجهتها واستعادتهما ولكن يبدو ان هنالك ابعادا اخرى"

سرقة لبسة غالية وعطر لا تحتاج الى مبيت. والمهم التركيز على الابعتد الاخرى.



اوصى نفسى و اياكم الرزق الحلال و اجتناب الشبهات والبعد عن الربا.

اللهم احفظنا و احفظ اولادنا واسترنا و استرهم.

[سعد] 09-11-2015 12:51 AM
ماشاء الله على بنت قريبتك !!
الظاهر عليها جاهزة..
تستجيب لطلبات المبيت بكل سهولة !!!
يخص عليك وعلى قريبتك وبنتها..


#1337577 [ابراهيم -الرياض]
4.50/5 (2 صوت)

09-10-2015 02:14 PM
ينصر دينك اختي داليا فقد اصبتي كبد الحقيقة - ويا حبذا لو وعى الاباء والامهات والاخوان والاخوات دورهم وحافظوا على قيم المجتمع والفضيلة ونسال الله ان يحفظنا وابناءنا وبناتتنا واخواننا واخواتنا

[ابراهيم -الرياض]

#1337528 [السودان الوطن الواحد]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 01:02 PM
لابد من ثورة مضادة لضبط الشارع العام واحداث تشريعات لحماية الأبناء من آبائهم ، شبيه بالقانون الأمريكى الذى يتيح للأبناء حرية تتعدى أعمارهم تلك التى تتنافى وسلوك مجتمعاتنا المرتبطة بالعقيدة والشرف ويجب ايقاع عقوبة ايضا على الوالد فى حال وقع أحد الأبناء ذكر كان ام انثى فى اعمال مخلة بالأخلاق والآداب مثل السكر او الزنى او الخلاعة والتشبه بالنساء والميوعة وضبط السلوكيات العامة الأخرى.. وتقع العقوبة على الطرفين العائلة والأبناء عند عمر 25 عام ومادون بإعتبار أن هذه المرحلة مازال الإبن فى كنف أبويه مازال مسؤولين عن أى انحرافات لللأبناء ذلك عسى ولعل يحد من هذه الظواهر الخطيره على مستقبل الأجيال ..

الأمر يحتاج توعية شاملة لهذه المخاطر حبنا لأبنائنا لا يجعلنا نرمى بهم فى المهالك دون أن نشعر ..

كما أن هذاالإنضباط الإجتماعى الذى نرجوه لا يتأتى فى ظل دولة محتكرة وتدار بالأهواء والرغبات وانفلات المسؤول نفسه يؤدى إلى خلل الإدارات التربوية والعدلية والتشرعية وبالتالى يصاب المجتمع بالتفكك والفوضى .. وحسبنا الله ونعم الوكيل

[السودان الوطن الواحد]

#1337388 [طارق]
4.50/5 (2 صوت)

09-10-2015 09:36 AM
شكرا استاذة داليا ، واقع مؤلم أن يغض الوالدين الطرف عن سلوك ابنتهم التي تخرج من الصباح ولا تعود الى البيت الا بعد منتصف الليل وقد لا تعود لا نها ابلغتهم انها احتمال تبيت برة.، وفي الغالب يكون ذلك لأن هذه الابنة قد يكون لها دعم مادي للاسرة..والله المستعان.

[طارق]

#1337330 [محمد على]
4.50/5 (2 صوت)

09-10-2015 08:10 AM
لك التحية استاذة، تناولتي موضوع اجتماعي في غاية الأهمية، غياب الرقابة الأسرية بدواعي التحضر والرقي وهذه من أكبر الازمات في مجتمعنا السوداني وأثره زنتائجه مزرية في الحاضر والمستقبل.

[محمد على]

#1337320 [khalid]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 07:48 AM
كلام مهم ولكن ....
قصة سيطرة الاب او الام علي كل صغيرة وكبيرة في حياة الابناء تنتج رجال ونساء مشوهين ومهزوزين وغير واثقين من انفسهم وبالتالي مجتمع فاشل .
قتح النقاش ليس معناه (ضياع الهيبة والاحترام) الا اذا كان الاب لا يعلم انه اب وليس لديه دراية في ذلك ولا في الحياة ودي كارثة لاي بيت ، من راي الالتزام بالخلق السوداني الفويم والتذكير به والاحتفاء به وجعل حياة الاسر مبنية علي امثلة ماثلة في الحياة اذا حدث الاب يوما عن نزاهة شخص ما وابدي اعجابه بذلك بالتاكيد سيؤثر هذا ايجابا في سلوك الابناء وهكذا يجب وضع معايير وتربية الابناء عليه مثلا اذا قلت لابنك افعل ما تشاء ولكن عندما اسالك لا تكذب وقل الحقيقة ده ستاندرد لانه الكذب اخطر افة في البيت والمجتمع وهكذا

[khalid]

ردود على khalid
European Union [برعي] 09-10-2015 02:20 PM
يا امو:
ما ياها السياسة هي السبب الرئيسي في البتقول فيهو هذه الكاتبة ! يعني لو ما الكيزان مسكوا البلد من قبل 26 سنة وطبقوا فيهو نموذجهم في التشويه والتدمير المسمي المشروع الحضاري ، وافقروا البلد والمواطن لدرجة انو البنات يجيبوا القروش لاباءهم واخوانهم ومافي زول بسال من وين جات ولا ماشية وين ، طيب ما السياسة يا اخي دي هي كل شئ .
ولا شنو ؟؟

[خالد] 09-10-2015 10:04 AM
الله يديك العافية وفيت وكفيت فعلا الزمن اتغير ولا يمكن وضع حياة كل جيل في قالب الجيل السابق ولكن يجب المواكبة الإيجابية.


#1337249 [عبدالسلام]
4.50/5 (7 صوت)

09-10-2015 01:23 AM
كان الاولى لهذه المرأة توجيه كلامها للصوص الذين نهبوا البلد وافقروا الناس وأفسدوا حياتهم حتى صاروا كبارا وصغارا بنات واولاد يلهثون وراء لقمة العيش ووراء التعليم ومشاكله ومصاريفه الباهظة فكيف تصلح الامور في مثل هذه البيئة الخبيثة الفاسدة..
خليك امرأة محترمة وبطلي التظاهر الكاذب بالغيرة والحشمة وتناولي المشكلة من أساسها وهي كيفية الخلاص من هؤلاء المتأسلمين السفلة وبطلي النفاق والكلام الفارغ..

[عبدالسلام]

ردود على عبدالسلام
European Union [برعي] 09-10-2015 02:20 PM
يا امو :
ما ياها السياسة هي السبب الرئيسي في البتقول فيهو هذه الكاتبة ! يعني لو ما الكيزان مسكوا البلد من قبل 26 سنة وطبقوا فيهو نموذجهم في التشويه والتدمير المسمي المشروع الحضاري ، وافقروا البلد والمواطن لدرجة انو البنات يجيبوا القروش لاباءهم واخوانهم ومافي زول بسال من وين جات ولا ماشية وين ، طيب ما السياسة يا اخي دي هي كل شئ .
ولا شنو ؟؟

[زول..] 09-10-2015 01:47 PM
الله يهديك ...

[متفائل] 09-10-2015 01:26 PM
كل المشاكل الاجتماعية السبب الرئيسى لها السياسة وما يترتب عليها

[OMO] 09-10-2015 09:29 AM
هذه كاتبه اجتماعية مالها ومال السياسة
خلوها قي حالها وفي مجالها


داليا الياس
داليا الياس

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة