المقالات
السياسة
عفاف رحمة:كيف تخيلت حقيبة الفن الوطن المأمول
عفاف رحمة:كيف تخيلت حقيبة الفن الوطن المأمول
09-10-2015 09:24 AM

ليس من جاري العادة أن يزكي أستاذ جامعي طالباً أشرف على رسالته الجامعية لغير هيئة الجامعة ذات الاختصاص. ولكني أكتب هنا لأزكي لكم بحث طالبتي الدكتورة عفاف عبد الحفيظ محمد رحمة، من معهد الدراسات الأفريقية بجامعة الخرطوم، التي فرغت من قريب من الدفاع عن رسالتها للدكتوراة وعنوانها "حقيبة الفن والحركة الوطنية". ودار بحثها حول كيف تخيلت صفوة الحقيبة من شعراء وغاوين ومغنيين الوطن المأمول بعد جلاء الاستعمار في مصطلح عربي إسلامي خالص. ووقع هذا التخييل في سياق حركة وطنية في مركز دائرة السياسة اقتصرت على القومية الشمالية في غيبة من شركاء الوطن الآخرين.

مكمن قوة بحث الطالبة فى أنه عقد في حلال البحث مسألتين بصورة غير مسبوقة. والمسألتان هما الحركة الوطنية وتراث حقيبة الفن. فمباحث الحركة الوطنية معروفة: أما ركزت على السردية السياسة (محمد عمر، مدثر عبد الرحيم، فدوى عبد الرحمن، حسن أحمد إبراهيم مثلاً) أو نظرت في مؤثرات لها علي الشعر السوداني (أو العكس) أو الصحافة (محمد محمد علي، محجوب عبد المالك، ). أما الحقيبة من الجهة الأخرى فقد اقتصرت دراستها على كتب عشوائية عن مناسباتها، أصولها، بلاغتها، تصويرها لمجتمعها وهلمجرا. ومتى قاربت الحقيبة الحركة الوطنية كانت عن المعاني العامة والعناوين والشجن الوطني. ما فعلته الطالبة أنها دخلت على الحركة الوطنية من زاوية تخيلها للأمة على بينة من نظرية الأكاديمي بنيدكت أندرسون المعروفة ب"الأمم المتخيلة" والتي لم يسبق لبحثنا في الحركة الوطنية توظيفها إلا في ما كتبت الأمريكية هزر شاركي ربما. ومتى وجدت الطالبة هذا المدخل المبتكر استصحبت الحقيبة كأخطر وعاء حامل لذلك الخيال. إن هذا يجعل بحثها الأول من نوعه بتجديدها عروق الفكر في دراسة الحقيبة ودراسة الحركة الوطنية معاً.

توقفت عند جهد الطالبة الخالص لتوطين بحثها في علم الفلوكلور. وأعترف بأنها بذلت جهداً منقطع النظير ومقنعاً. فأخذت بالتعريف الذي جاء به الفلكلوري الأمريكي آلان دنديز، وأستاذه رتشارد دورسون قبله، ل "فولك" (شعب) فخرجا به من حظيرة الريف والفلاح الأوربيين في دارج استخدامه إلى بيئة امريكية لم تعرف "الفلاح". وأضطرها ذلك لتوسع ضيق "الفلولك" الأوربي لتشمل به أهل الحضر. فصارت المدينة مثل أم درمان منشأة فلولكلورية وصار إبداعها "الشعبي" فولكلوراً. وعليه عدّت عفاف الحقيبة "فولكلوراً" في المدينة وسمت فولكها ب"مجتمع الحقيبة".

ثم ركزت على جانب آخر في تعريف الحقيبة كفلكلور. فالفلكلور غالباً ما كان مما نتداوله شفاهياً. فوجدت عفاف أن معارف الحقيبة تجري مشافهة بصورة غالبة من حيث الأداء، وتناقل أخبار مجتمعها، وتاريخها. وهذا مبرر قيام الطالبة بعمل حقلي شامل بين مجتمع الحقيبة المعاصر من مثل اتحاد الغناء الشعبي مما يقوم به كل فولكلوري لجمع مادته من شفاه الناس وما في صدورهم. ثم نظرت للحقيبة كفلكلور من زاوية أنه فعل لا يكف عن التجدد والبروز ولم يصبح فعل الماضي الذي كان الظن أنه موضوع الفلكلور.

ومن أهم أبواب توطين الطالبة للحقيبة كلفلكلور هو نظرها الممحص في علاقة الفلولكلور والحركة القومية. فليس من علم ارتبط بمثل هذه الحركة كالفلكلور. فخرجت أمم وسط وشرق أوربا من عباءة الفولكلور في مثل كتابات الألماني جوان قوتفريد هردر ومن الشغف بحكايات الأخوة قرم الألمان. فمادة الفلكلور عند المفكرين القوميين هي مستودع الأصالة و"شهادة بحث" الأمة التي ظلت حية في صدور غمار الناس دون الصفوة التي تخطفتها الثقافات الأجنبية الزاعمة الرقي. ولذا بدأت الحركات القومية في وسط وشرق أوربا بالذات بحملات جمع الفولكلور وترويجه لاسترداد الأمة من براثن استتباع الآخرين.

أميز ما وجدت في بحث الطالبة هو كتابتها لمسرد الحركة الوطنية. فهي شديدة التوفيق من الوهلة الأولى في الإمساك بعظم ظهر فكرة ذلك المسرد وموالاته حتى غاياته. لم استلم منها مسودة إلا وكانت قد أحاطت بالمسألة من جوانبها النظرية والسردية والحجية. لم تترك لي سوى مدها ببعض المراجع لتقوية مواقعها النظرية أو السردية، أو في بعض تقديم لفقرت وتأخير، وفي اللغة الأجنبية بالطبع. ما عدا ذلك فتجدها أعفتني من أرق تفاقم المسودات وتطاول الزمن. فالفصل الثاني مثلاً عن الحركة الوطنية هو هو تقريباً منذ عرضت المسودة عليّ. بحثت الطالبة فيه بشكل مستقل عن مصادر الأدب النظري عن القومية وأوفت الغاية بالرجوع إلى الياس خدوري وتوماس هودجكن وإرنست قلنر وأنطوني سميث وغيرهم من المنظرين الذين لا يكون بحث في الحركات القومية بدون النظر في كتاباتهم. كما أنها فصّلت محاضن الحركة الوطنية بما تجاوز مشهور حركة الخريجين وندواتها ومجلاتها إلى عرض واف لمواعينها في الخدمة البريدية والسكك الحديدية ونازع الحضر. وتغلغت لتبحث أدوار للسينما والتصوير والقصة القصيرة والنقد الاجتماعي كمناشيء للحركة الوطنية. فكتبت بذلك فصلاً لن يفوته باحث أو مهتم بالتاريخ المعاصر للسودان متى ترجم في العربية.

أما فصل الرسالة الثالث فهو متعة فكرية خالصة. درست فيه نشأة الحقيبة من شتات أدبها المتدول المكتوب منه والشفوي فأعطته عظم ظهر أكاديمي سيبني عليه من يجيء بعدها لتصير دراسة هذا الفن العريق ذلولاً للناظرين بعد السامعين. وأميز ما جاءت به في دراسة الحقيبة هو إعادة تعريفنا بأم درمان كحاضنة حضرية تغلغت المهدية، التي سيعاد إنتاجها في أغنية الحقيبة، في مسامها. كما أزهرت فيها بواكير الحركة الوطنية. فردت الطالبة الحقيبة إلى تقاليد الدوبيت ونماته، والمديح وآلاته، والسيرة والدلوكة. ثم كمشت زواية النظر لتحلل لنا "بيت اللعب" الذي هو النبع الدقيق لأغنية الحقيبة. ونظرت في الهوية العربية الإسلامية التي ستسفر عنها أغنية الحقيبة صوراً ولغة وبلاغة وردتها إلى تعليم "مجتمع الحقيبة" من مغنيين وشعراء وغاوين في الخلوة وحلقات العلم لنقف على قوة عارضتهم الإبداعية. وقدمت ودالفكي، مخترع أغنية الحقيبة، بصورة سيحتل بها مقاماً عليا في سير السودانيين المحسنين.

ونجح الفصل الرابع في ما اتفق له نجاحاً مشرفاً. فقد إتجه لبيان كيف كانت الحقيبة مسرحاً تجلت من فوقه أمة السودانين المستقبلية. فكشف كيف أخذت الحقيبة السودانيين (أو من بلغتهم منا) بالخيال هرولة لتلك الأمة. فبدأ الفصل من تعليم مجتمعها من الشعراء والمغنيين في الخلاوى وحلقات درس العلماء ليرينا كيف استثمروا مفردات تعليمهم العربي الإسلامي استثماراً طروباً كوحدات لبناء الوطن القادم. ونهلوا من أفانين صناعة الشعر العربي كلها نحو تلك الغاية. فطوعوا في إبداعهم عروض الخليل وفنون البلاغة العربية من جناس وطباق ومجاز وتشبيه ولزوم ما لا يلزم وبلغوا بها ذري في المتعة الروحية. وعاجوا على قصص العرب مثل قيس وليلي و"قصر الرشيد الشايد" و"بدئع طرفة ومغاني زهير". كما استحضروا بلاغة القرآن بمهارة لاستنفار نازعات الروح والفؤاد. فضمنوا شعرهم آياته الكريمة، ومصطلحه، وعقائده مثل الإيمان بالقدر خيره وشره، وتعاليمه الاجتماعية مثل فضل السلام وحسن الجيرة. كما استعانوا بقصص القرآن.

فتشت الباحثة هذا الجنس الغنائي الشعري ووجدته صناعة عربية إسلامية كبيرة. وربما أجاب هذا الفصل، متى بدأ منه باحث آخر، على سر تعلقنا بالحقيبة هذا العلوق حتى كادت تجب ما بعدها من غناء. فطرب جماعة منا بها طرب بأنفسهم فوق منصة التأسيس.

وأظهرت الطالبة في فصلها الخامس حرفية بحثية في الحفر في إجراءات الحقيبة الإبداعية لتخيل الوطن. فوجدتها أعطتنا على بينة الإبداع والغناء الجميل سبباً قوياً لحب الوطن كما يقول الباحثون في الخيال والسياسة.

الحبو علاني وسماهو ظلاني

الطلو بلاني والاسمو سلاني

الذكرو في لساني والحبو في دمي بريدو

فوجدنا الحقيبة عرّفت "السوداني" بمصطلح قومي جديد، وطبعت في الفؤاد منا سوح الوطن وأفناءه حتى صار شوفنا ل"الشدر الكبار . . طشاش". ووثقت دراما العواصم، أم درمان والخرطوم، واستردت أم درمان عاصمة لوطن متخيل نلوذ به مثل الرحم حتى يوم قريب:

حيث سابق

كنا فوق أعراف السوابق

الضريح الفاح طيبو عابق

السلام يا المهدي الإمام

ووتوسعت الحقيبة كجنس غنائي غزلي في عوالم شقائق الرحمن، المرأة. فبوبت معايير جمالها شغفاً بها على المثالات العربية. فراوحت بين حشمتها كذخيرة وطنية وبين طلاقتها لتلحق بعصرها. ثم ألحت الحقيبة على العلاقة على مصر ورابط النيل بقرينة أن الحركة الوطنية في شقها المثابر كانت مصرية الهوى نعت حتى "الطير الرحل" وهو الجيش المصري المحتل في 1924 . ولم تطرب الحقيبة للوطن خيالاً بل كانت في معمعة ميلاده في ثورة 1924 وفي خضم المشروعات الأهلية للوطنيين.

قلّ أن درست الحركة الوطنية في أحسن الكتابات بهذا النفاذ إلى وجدان مدينة، وإبداع، ووطن. وتمكنت الطالبة من هذا التاريخ المختلف لخلفيتها في علمه وتدريبها فيه. ووجدتها تستدرك كل نقص في معارفها بالمثابرة على تعويضه. وأعجبني منها صبر على وكد الدرس فلا تململ. تحسن الإصغاء إلى النقد وتحسن الاستجابة له بإشراق. وأرى فيها عن كثب مولد أكاديمي سوداني على موعد مع الإحسان.

سيغير بحث الطالبة غير المسبوق قواعد مناقشة الهوية للسودانيين التي طالت وأسقمت. فقد صار فينا تبخيس عروبة من قال بعروبته منا ونسبناه إلى الانتحال، أو الاستهبال. والسبب في ذلك أن كثيراً منا نظروا إلى هيئة هؤلاء الزاعمين العروبة نظراً خلا من أعتبار الثقافة، مؤيل الهوية، كما فعلت الطالبة. وبدل لي من بحثها أن وزر هذه القومية الشمالية (وهي قوميات كثيرة غلبت فيه نسخة الخريجين) ربما لم يكن في جوهر خيالها الباكر الذي لم تملك له دفعا بل في تعاضيها اللاحق عن أصوات قوميات أخرى سودانية توافدت للساحة السياسة كل في توقيتها الخاص. فجريرة هذه القومية أنها استمرأت خيالها بأن السودان "أمة أصلها في العرب" وصار ذلك عندها عقيدة مكلفة. فقد تخيلت الوطن عربياً محضاً ومسلماً لا غير وغيرها في غفلة. وهذا نقص في الفراسة. أما بؤس الكياسة والسياسة فهو في تغافلها عن أصوات الجماعات القومية غير العربية أو غير الإسلامية التي توافدت إلى الساحة السياسية في ما بعد بإرث مختلف وخيال آخر.

إنني لآمل أن تسارع الدكتورة عفاف بتوفير هذا البحث المبتكر بين يدي الجمهرة القارئة بتعريبه. فالمسائل التي أثارها والمناهج التي نهجها ستتنزل برداً وسلاماً على خطاب الهوية بالغ التسيس عندنا لا يلطفه شعواءه نظر علمي محيط يحتكم إليه أهل النظر والجدل.

[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 1562

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1338397 [سوداني بس]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2015 12:01 PM
أغرب مافي مقالك هذا يا ع ع أ : هو أنك لم (( تذكر وتقحم )) فيه > وعقدتك الأزلية !!!!!! ؟ .

هل سمعت يا ساكن ميسوري ؟ وهل سمعت ( طالبتك ) !!! بشاعر سوداني اسمه ( عبد المنعم عبد الحي ) ؟؟؟؟؟ أرجع أنت وطالبتك وأقرأوا مجدداً لعلكم تفهموا بدل هذا السخف والهراء والسطحية .............. .

[سوداني بس]

#1338284 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2015 07:40 AM
فتحت الصحه وقلت ما أشوف اى تعليق لأنى يادوب متعشى وخفت أخنق من الضحك...لكن مع فتحة الصفحه عينى وقعت على تعليق الاخ الساحل الشرقى ووب.

[عودة ديجانقو]

#1337928 [النصيح]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2015 09:10 AM
(امابؤس الكياسةوالسياسة فهو فى تغافلها عن اصوات الجماعات القومية غير العربية او غير الاسلامية التى توافدت الى الساحةالسياسية فيما بعد بارث مختلف وخيال اخر)وهنا مربط الفرس واس البلاء فالجماعات المذكورة وفدت الى الساحة السياسية متأبطين اسلحتهم القتالية وليس الثقافية بل وفدوا زرافات ووحدانا على الارض والجغرافيا والديموغرافيا والارث الحضارى والثقافى والامن والسلم الاجتماعى وقضوا على الاخضر واليابس.... فلو علمنا ان خليل فرح وبطران وتوفيق صالح جبريل وابوامنة حامدواسحق الحلنقى ووردى والطيب صالح وبعض من شعراء الحقيبة والقومية على سبيل المثال لا الحصر هم ليسوا من العرب ومع ذلك لم يعترضوا على التعبير باللغة العربية والترنم بها جنبا الى جنب مع لغاتهم الاصلية وساهموا (فى عزق المونة ) والمشاركة فى بناء الوطن باعتبارهم سادتهاومواطنيها .. فلماذا كان رد الفعل سلبيا من قبل القوميات الوافدة الاخرى ولم يسهموا باقل القليل فى اى من اطر البناء السياسى او الثقافى اوالاقتصادى فى اى من مراحلها وتراكماتها التاريخية كما لم يكتفوا بالفرجة او الاستمتاع بل يحاولون هدم ما بناه الاخرون من كنوز وقصور ومقام كريم على مدى دهور وابداله بقطاطى القش ومخيمات البؤس والتخلف والسؤال الجوهرى هو لماذا شارك النوبيون والبجا فى ارث البلاد الحضارى والثقافى والاقتصادى واخذ الاخرون موقفا سالبا ومصادماالاجابة على هذا السؤال هو ما سيمكننا من تفكيك شفرة الهوية فى السودان.وللوصول الى ذلك علينا ان ننظر الى الامور بتجرد عن العواطف والشجون.

[النصيح]

#1337694 [الساحل الشرقى ووب]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2015 06:28 PM
اول مرة اشوف لى استاذ مشرف على رسالة بعظم وبمجد فى نفسو وفى طالبو
قال صرامة اكاديمية قال
الصرمة التخبط راسك الاقرع ده

[الساحل الشرقى ووب]

#1337693 [وطن الجدود]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2015 06:27 PM
حيث قال:

(أما بؤس الكياسة والسياسة فهو في تغافلها عن أصوات الجماعات القومية غير العربية أو غير الإسلامية التي توافدت إلى الساحة السياسية في ما بعد بإرث مختلف وخيال آخر).

طيب يا دكتور الهنا, اين كانت المماليك التالية:

1/مماليك النوبة
2/ مملكة دارفور
3/ مملكة الفونج

رجاءً اجب علي هذا السؤال!!

[وطن الجدود]

#1337607 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2015 03:11 PM
اقتباس : (( ولكني أكتب هنا لأزكي لكم بحث طالبتي الدكتورة عفاف عبد الحفيظ محمد رحمة، من معهد ))

تعليق : لم اكن اتوقع من كاتب المقال و الذي عرف عنه تشبثه بالانتماء العرقي للعروبة أن يقع في هذا الخطأ اللغوي و الذي لا يليق بمن يعتبر اللغة العربية لغته الام بغض النظر عن عرقه

الصحيح ان يقول البروف تلميذتي و ليس طالبتي فالانسان يطلب العلم و الطالب هو طالب للعلم و ليس طالبا لاستاذه

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[دندرمة في برمة] 09-11-2015 11:33 PM
ما تفهم ياخي يمكن عقله الباطن قاصد إنّو هو الطالبها هههههههههه


#1337583 [عوض عمر]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 02:22 PM
ومن يكن ذا فم مر مريض ... يجد مرا به الماء الزلالا (المتنبي).
و لا يهمك يا دكتور.هذه ضريبة النشر في الفضاء.

[عوض عمر]

#1337530 [امبكول نفر نفر]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 01:03 PM
"كيف تخيلت صفوة الحقيبة من شعراء وغاوين ومغنيين الوطن المأمول بعد جلاء الاستعمار في مصطلح عربي إسلامي خالص"
بتزكيها عشان البحث وقع ليك فى جرح ياوهم
الحقيبة "كفن" مفتون و معنى به فئة صغيرة من المجتمع تلك التى تدعى بانها ذات اصول عربية واسلامية خالصة
الله يرحم خليل فرح والعبادى
كل مرة لمن اقراء ليك بسال نفسى لمن تكتب ايها القنوط؟
---------------------
ابقى راجل شجاع وقول حتى ولو كلمة فى صاحب الراكوابة المحبوس الذى فتح لك منبره لتنشر فيه استنماءك الفكرى بصورة راتبة
لكن الفيك اتعرفت من زمان بانك شخص مريض ومشوه داخليا واصلو ماعندك عشرة

[امبكول نفر نفر]

#1337521 [مجربة]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 12:40 PM
نصيحة لله من اخت لاخت:
فرى بجلدك ياعفاف من زير النساء العجوز القنوط ده
لانو الظاهر قفل عليك

[مجربة]

ردود على مجربة
[مامون] 09-10-2015 04:06 PM
يا (مجربة) لا تخافي عليها..
من الناحية هذه هو زول فشـنك وانت تمدحينه حين تسمينه (زير نساء) اذا كانت التسمية تعني الفحولة!!


#1337494 [بابكر موسى ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 11:48 AM
الموقف خطير جدا ! .

[بابكر موسى ابراهيم]

ردود على بابكر موسى ابراهيم
[قنوط ميسزوري] 09-11-2015 09:39 AM
ما بذكرك بأغنية محمد الأمين: أقيف وسط البلد و أهتف أقول بريدك يا "عفاف" روحي؟؟
هههه


#1337491 [ود مصطفى دلوكة]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 11:46 AM
"مصطلح عربي إسلامي خالص"
ياسلام عليك والله لقد هزيتى فى وفى اتباعى وتر حساس لازال صداه يرن ويهتز داخل مراتى"المفقوعة"
فمن هنا ارسل اليك تحايا العنصر العربى بالسودان وادعوك دعوة حارة وملحة للانضمام لمنبر السلام العادل وخاصة انك قد اثبت خلال الحقبة الماضية تخليك وتنصلك من جاهليتك الاولى كخزعبلات الماركسية والبوليتاريا والشيوعية والالحاد الخ... وتبت توبة نصوحة
فمرحبا بك" مع انك فى ارزل العمر" لكن كما يقول المثل:
"ان تاتى متاخرا خير من ان لا تاتى ابدا"
ولاشنو يافردة؟

[ود مصطفى دلوكة]

#1337453 [حرامى النحاس تلب]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2015 10:57 AM
"أكتب هنا لأزكي لكم بحث طالبتي الدكتورة عفاف عبد الحفيظ محمد رحمة، من معهد الدراسات الأفريقية بجامعة الخرطوم"
اوع تكون قفلت عليها وناوى تعرسها زى ماعملت مع الصغيرونة بتاعت الانثربولجى ياقنوط ياعجوز

[حرامى النحاس تلب]

ردود على حرامى النحاس تلب
[Dr. Gurnas] 09-10-2015 11:15 AM
hahahaahahahahaahahahahahahahahahahah


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة