المقالات
السياسة
أعلى ما فى خيلك..!!
أعلى ما فى خيلك..!!
09-13-2015 04:16 AM


لك الله أيها الوطن العزيز..
ابتلاءااات وفى كل مكان…
ابتلاءااات صيرت أبناءك غُرباء وهم فيك ، يحلمون بيومٍ تُشرِق فيه شمس السلام والمحبة وتغيب فيه ظُلمات الصراعات والنزاعات والحروب إلى غير رجعة وتعود فيه أنت أيها الوطن الجميل واسعاً شاسعاً تسع الجميع ، لقد ضاقت عليهم مساحاتك رغم رحابتها وماعادت أرضك تمنحهم مثلما كانت خيراً وفيراً يُشبعهم من جوعهم ويملأ أنفسهم بطمأنينة هم افتقدوها الأن ، هربوا بحثاً عنها فى بُلدانٍ أخرى ليتهم يجدونها ، خبرات كفاءت نثق فيها ولكنّا عجزنا عن توفير مُعينات البقاء لهم بيننا ووجدوها عند غيرنا ، ابتلاءات دفعت بشبابنا إلى عوالم مجهولة وأنفاق مُظلمة غيبت كثير من شبابنا ومازال بعضهم يسعى فى دخولها رغم المخاطر هرباً من واقعٍ أليم ومستقبل مُظلم..
هجرة لم تسلم منها حتى فتياتنا ..
ذهبن كذلك يبحثن عن حياة أفضل لهن فى مكانٍ غير هذا..
طبيبة سودانية تتعرض للضرب المُبرح والاهانة من شاب سعودى جاءها مُرافقاً لزوجته فى احدى مستشفيات المملكة أنثى ضعيفة وضيفة عنده يجب اكرامها لا اهانتها ، اقشعرت الابدان وهى تستمع لمثل هذه الاخبار والطبيبة تُضرب حتى تصل إلى مرحلة أن تظل طريحة الفراش فى نفس المستشفى الذى تعمل به تتلقى فيه العلاج ثم تمضى الأيام ولم ننسى بعد ما تعرضت له الطبيبة السودانية ولن ننسى حتى فُجعنا بخبرٍ آخر يأتينا كذلك من المملكة الدولة التى يكُن لها ولأهلها أهل السودان كل المعزة احتراماً واجلالاً لمن فيها ، سودانيات ذهبن للعمل فيها ولم يحصدن سوى المزيد من المهانة ، هاجرن إليها رُبما يجدن فيها ما تعذر عليهن ايجاده هُنا ، للاسف لا مال وجدن ولا احترام بل مُطالبات وسجون لم يرحم أؤلئك القوم ضعفهن وقلة حيلتهن ، حمداً لله لقد وجدن إخوة لهن هُناك أعانوهن على تجاوز تلك المحنة ، ستستمر المُعاناة وزحف الهجرة لن يتوقف ما دُمنا نُعينهم عليها بالتضييق عليهم هُنا وأبوابها مُشرعة ، المشروعة وغير المشروعة..
أعلى ما فى خيلك أركبوا..
جملة تداولتها المواقع على لسان طبيب سودانى محترم نطق بها فى لحظة غضب كما شاهدها الناس فى الفيديو المُلحق بالخبر بعد أن توعده (السعودى) صاحب الأرض ، قامت الدنيا وبدأت الشتائم تنهال عليه وامتلأت المواقع بالردود وكيف لمثله أن (يتجرأ) متطاولاً على (مواطن) أصيل وطبيبنا المحترم مجرد أجير جاءهم يسعى للمال ، لقد انصفت وزارة الصحة السعودية الطبيب وأشادت به وبمسيرته الطويلة ، توعدت الجهات العدلية بمحاسبة السعودى وخيراً فعلت ويبقى السؤال هل من حل تنتهى به هذه المعاناة أم يظل المثل الشعبى ملازماً لنا ( البمرق من بيتو حزين يلقى الفرح وين )..
نسأل الله أن تعود كل طيورنا المهاجرة وقد عاد الوطن يسع الجميع..

بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة..
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1625

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زاهر بخيت الفكى..
زاهر بخيت الفكى..

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة