المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د.عبد القادر الرفاعي
حاج الزاكي يتذكر: استاذنا عبدالرحمن عبدالرحيم الوسيلة
حاج الزاكي يتذكر: استاذنا عبدالرحمن عبدالرحيم الوسيلة
09-16-2015 01:30 AM

حوارات وافكار
د.عبدالقادر الرفاعي
توثيق
حاج الزاكي يتذكر: استاذنا عبدالرحمن عبدالرحيم الوسيلة
لكي اتحدث عن استاذنا المرحوم عبدالرحمن عبدالرحيم الوسيلة، تتزاحم الافكار والذكريات في خاطري، والكتابة عنه متوفرة في ادب الحزب، الذي يسجله عنه هنا هو عبارة عن انطباعات تلميذ في المرحلة الاولية (بورتسودان الاولية)، كتلميذ معجب باستاذه: الوسيلة وبعد عودته مبعداً عن الدراسة الجامعية من مصر، عمل مدرساً بالمدارس الاهلية، ومن حظنا كان استاذاً بالاهلية بورتسودان – ووقتها كان ناظر المدرسة بشقيتها (الاولية والمتوسطة) المرحوم محمد احمد سليمان، والد المحامي غازي سليمان. المرحوم الوسيلة كان معلماً مرحاً ويحبه كل تلاميذه وكان كثير الحركة والسيجارة دائماً في يده... تدخينه للسجائر بنهم (ساعدنا) في كشف اسئلة الامتحان. كان يطلب كراسة المادة التي يدرسها من احسن التلاميذ خطاً، من رائحة السجائر في صفحات الكراس نعرف الاسئلة الموضوعة ونركز عليها. كان الوسيلة مشهوراً علي نطاق المدينة، هو المتحدث في ندوات نادي الخريجين في معظم المنتديات، يغشي المقاهي كقهوة النصر وهو مقهي يرتاده العمال ومعظمهم من عمال السكة حديد لقربها من الورش.. كما كان يرتاد المقهي الشهير (رامونا) الواقع بقلب المدينة ورواده من المعلمين والموظفين واثرياء المدينة. تسألني عن فكرتي عن الحزب الشيوعي قبل الالتحاق بعضويته ولماذا فكرت في الانضمام له، نشاط الحزب الشيوعي كان بارزاً بالمدينة وقيادته ورموزه يجدون الاحترام فيها وكان الاعجاب بالشيوعيين وبطولاتهم هو الذي قادني الي الحزب. في الواقع – في وقتها كنت تلميذاً بالمدرسة الاولية وكان بين معلمينا عدد من الشيوعيين ومنهم: عبدالله الامين من "نوري" وعوض عبدالله من "بحري" وابو شيبة من "السروراب" وحين انتقلنا الي السنة الرابعة الاولية درسنا عبدالرحمن عبدالرحيم الوسيلة. كان الوسيلة من الكادر القيادي الذي يحضر الي بورتسودان من المركز في الخرطوم (عبدالخالق محجوب، الشفيع احمد الشيخ، عبدالرحمن الوسيلة والجزولي سعيد)، وبالطبع ايضاً كان لبورتسودان كادرها الجماهيري والقيادي والنقابي (الحاج موسي، عبدالعاطي من سعيد، يس شرفي، سليمان زهور، عبدالعزيز فوزي، عمر عطية، حسن ابراهيم، عبدالرحمن تكتوك والسر جعفر) وغيرهم كثرُ. الحركة النقابية والعمالية، كانت نشطة وكان دار الجبهة النقابية يضج بالنشاط الذي كان في قمة قيادته (محمد سعيد فضل المتفرغ النقابي وهو من امدرمان من حي الخنادقة)، ونواصل..
ـــــــــــــــــــــــ
اجري التوثيق: د.محمد عبدالقادر هلال.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1890

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د.عبدالقادر الرفاعي
 د.عبدالقادر الرفاعي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة