المقالات
السياسة
الفاشر آمنة ومبتسمة
الفاشر آمنة ومبتسمة
09-17-2015 03:46 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

الحد الأدنى المطلوب للحياة هو الأمن ثم تأتي بعد ذلك مقومات الحياة الأخرى من مأكل ومشرب إلى أن تصل السلسلة الى الرفاهية والرفاهية أنواع.
طوال العقد الماضي ما ذكرت دارفور إلا وذكرت الحرب وما أقبح الحرب وتبعاتها. وطوال العقد الماضي أو أكثر بقليل مواطن دارفور إما جاري أو مختبئ وكل هذا ضد فطرة الإنسان. ودخلت ثقافات ما عهدها إنسان دارفور الطيب، أنواع من الأسلحة ميزتها حصاد البشر بالجملة بعد أن كانت الأسلحة سكيناً وعكازاً. وآليات حرب جديدة سيارات دفع رباعي ووسائل اتصالات لا تعرف الحدود مثل الثريا.
عفواً طالت المقدمة.
بالله من هو القائل "تغيير الحكم رحمة" لنشد على يده.
منذ أن تم التغيير الأخير في الولاة بعد (الانتخابات) الأخيرة حيث تم اختيار الولاة بمعايير جديدة في ظني كانت موفقة طبعاً توفيقاً نسبياً، ربما لو وسعت المعايير لكانت النتائج أفضل بكثير.
كان نصيب ولاية شمال دارفور والٍ وضع الأمن همه الأول وعبد الواحد يوسف ربما خلفيته كوزير داخلية سابق أعانته على تشخيص المشكلة وكيفية حلها . المجرمون والمروعون للناس دائماً فئة قليلة ولكن عندما تقابل بتهاون يغري التهاون آخرين قليلي الوازع.
وجد عبد الواحد يوسف وحكومته قانوناً للطوارئ غير مفعل. ووجد مظاهر التفلت الأمني متوشحاً (بالكدمول) وهو زي وافد من غرب أفريقيا يلبسه الرجال يغطي الرأس والرقبة والوجه لا تظهر الا العينان (حجاب رجال). وسيارات ومواتر لا تحمل لوحات هي أدوات الجريمة والنهب في دارفور.
بدأ هو وحكومته بطرح موجهات للمواطنين المتعطشين للسلام منها ليس للمجرم قبيلة إذا ما أوقفت الحكومة مجرماً ليس من حق أحد يشفع فيه. يمنع إطلاق النار بتاتاً لا بالجد ولا بالهزل والنار كانت تطلقها عدة جهات ليلاً ونهاراً.
جمعت حكومة شمال دارفور القوات النظامية أمن، جيش وشرطة وخرجت بأن يكون عملها مشتركاً في الدوريات مثل من كل جهة ليتعرف على من يدعي انتسابه لواحدة من القوات النظامية ممثل جهته. وهذا قفل باب منتحلي الشخصية.
منع الكدمول تماماً ومتى وجد حرق بالنار (الكدمول وليس المواطن). ومنعت كل وسائل الجريمة الأخرى وتم القبض على عدد من المجرمين الكبار وحوكموا أو هم في طريقهم لمحاكمة وعددهم أقل من مائة مجرم.
ومن يومها ذاق المواطن طعم الأمن وما عاد هناك قطاع طرق لا ليلاً ولا نهاراً. وفتحت المتاجر والأسواق ليلاً بعد غروب الشمس وترك الناس سياراتهم المتواضعة أمام بيوتهم.
ومن فرط شعورهم بالآمن صارت حفلات الأعراس تمتد حتى الثانية صباحاً وسكتت الحكومة والمحلية عن الساعة الحادية عشرة كأنه تعويض لما فاتهم من أفراح.
بعد شهور الأمن هذه عاد للفاشر سحر جمالها وصار الغزل فيها حلالاً.
سنواصل بإذن الله، ينتظرنا الكثير وعلى رأسه معسكر أبوشوك ودولة اليونميد.
الصيحة
[email protected]



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1016

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1342084 [الطريفى ود كاب الجداد]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2015 04:05 PM
مافضل الا ان تكتب مع العنوان او بدلا عنه "اعلان مدفوع الاجر مقدما"
الليلة شنو الخلاك تطلع من مثلثك : "اللعوتة مدنى الخرطوم" يارخيص؟
الظاهر الظرف كان كبير و مندكل فيهو حق الخروف وهدوم العيد والبنزين والكهرباء
مش عيب يارخيص

[الطريفى ود كاب الجداد]

#1342011 [aboahmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 12:16 PM
يعنى عاوزين تقولوا لينا ان الحكومة عاجزة عن اجبار كبر فى ايامه على بسط الامن كما هو الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كلا ثم كلا انها فترة كانوايريدونها كما كانت ثم بدلوا حالها الى ماعليه الان

[aboahmed]

#1341758 [داؤؤد كويجال]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2015 08:02 PM
صحيح هناك فرق بين فاشر كبر وفاشر عبد الواحد فالقاشر هي نفشها ولكن اختلف حاكمها وظهر الفرق بصراحة اتفق معك فيما قلته عما حدث واختلف تماما معك في تشخيص المشكلة فالوالي السابق يستحق أن يقدم للتحقيق لمعرفة علي الأقل أين ذهبت تلك الأموال التي كانت توفر له ليس ذلك فحسب بل لماذا ادار مجلس شورى الوطني ظهره لعبد الواحد بتعيين كبر نائبا لرئيس الهيئة هل يعني هذا أن كبر لن يسعي لعرقلة أداء خلفه ع الواحد وهو نفسه هل سيكون راضيا علي هذه الطعنة من الخلف.
حقيقة كبر يجب أن يساءل قانونيا عما فعل في الفاشر خلال 13 سنة كم من المال أهدره والخدمات اسألوا ع الواحد ماذا وجد في المنزل حتي كبايات الشاي استاجرها الوالي الجديد لتقديم الشاي لضيوفه!!!!وماذا عن سوق المواسير غنها جريمة كاملة الأركان لن تجرؤ علي ذكرها يا أحمد لأنك رجل من نفس المدينة ممن يعرفون بسيماهم تحوم حول الحمي والمدينة هنا لا أقصد بها الفاشر بل الملة والعصبة لا سوءها القبيح بل يتحللون ويادار ما دخلك شر!!!! يحكي ان كبر دخل مكتب البشير وصار يسلم علي الكراسي الشاغرة والبشير مندهش لذلك حتي وصل كبر وسأله البشير بعفوية يا كبر بتسلم علي مين رد كبر يا ريس بسلم علي الملائكة الحارسينك ديل!!!!

[داؤؤد كويجال]

احمد المصطفى ابراهيم
 احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة